مجاهد وليد
09-01-2006, 03:33 AM
لماذا لا نستطيع أن نغفر ونسامح الآخرين؟
عندما يسبب لنا الآخرون الأذى ، بسبب ضعفنا أو عدم قدرتنا على الرد على الإساءة أو الدفاع عن أنفسنا فإننا نخزنها في أعماقنا لسنوات وتسبب لنا الألم كلما ذكرناها . ولكن النفس الإنسانية أمارة بالسوء ، وعندما تتدخل الأنا التي بداخلنا فإنها تزين لنا الدفاع عن أنفسنا تجاه من سبب لنا الأذى النفسي والجسدي ( حتى ولو بدون قصد ) بكافة الطرق لحمايتها فهنا تضخم الأمور ، ويتم لوم النفس والآخرين ، وتبدأ حالة من الصراع الداخلي ( لماذا أتسامح ؟ لقد أهانني وسبب لي الأذى ؟ من يظن نفسه ؟ سوف أرد له الصاع صاعين ، لن أغفر له ، إن غفرت له سيظن أنني ضعيف وهو على حق ، هذا الشخص لا يستحق أن أغفر له .... الخ ) من تلك الحوارات الشيطانية التي تدور بداخلنا كل يوم وتسبب لنا الحزن والألم النفسي والجسدي .
" ثقافة التسامح "
إن التسامح بين أفراد المجتمع هو ناتج ثقافة تربوية أسرية ، فالآباء هم أول من يعلم الأبناء التسامح والمحبة والمغفرة والتخلي عن مشاعر الحقد والكره والرغبة في الانتقام من خلال تعاملهم مع بعضهم ومع الأبناء ، ومن خلال تدريب الأبناء على إيجاد الأعذار وتفهم الآخرين وسلوكياتهم . فعندما ندرب أبناءنا على التسامح منذ الطفولة ليصبح جزءاً من شخصيتهم فإن ذلك سينعكس على تعاملهم مع أقرانهم والآخرين فيما بعد .
عندما يسبب لنا الآخرون الأذى ، بسبب ضعفنا أو عدم قدرتنا على الرد على الإساءة أو الدفاع عن أنفسنا فإننا نخزنها في أعماقنا لسنوات وتسبب لنا الألم كلما ذكرناها . ولكن النفس الإنسانية أمارة بالسوء ، وعندما تتدخل الأنا التي بداخلنا فإنها تزين لنا الدفاع عن أنفسنا تجاه من سبب لنا الأذى النفسي والجسدي ( حتى ولو بدون قصد ) بكافة الطرق لحمايتها فهنا تضخم الأمور ، ويتم لوم النفس والآخرين ، وتبدأ حالة من الصراع الداخلي ( لماذا أتسامح ؟ لقد أهانني وسبب لي الأذى ؟ من يظن نفسه ؟ سوف أرد له الصاع صاعين ، لن أغفر له ، إن غفرت له سيظن أنني ضعيف وهو على حق ، هذا الشخص لا يستحق أن أغفر له .... الخ ) من تلك الحوارات الشيطانية التي تدور بداخلنا كل يوم وتسبب لنا الحزن والألم النفسي والجسدي .
" ثقافة التسامح "
إن التسامح بين أفراد المجتمع هو ناتج ثقافة تربوية أسرية ، فالآباء هم أول من يعلم الأبناء التسامح والمحبة والمغفرة والتخلي عن مشاعر الحقد والكره والرغبة في الانتقام من خلال تعاملهم مع بعضهم ومع الأبناء ، ومن خلال تدريب الأبناء على إيجاد الأعذار وتفهم الآخرين وسلوكياتهم . فعندما ندرب أبناءنا على التسامح منذ الطفولة ليصبح جزءاً من شخصيتهم فإن ذلك سينعكس على تعاملهم مع أقرانهم والآخرين فيما بعد .