مشاهدة النسخة كاملة : قصة نصنعها نحن
سبدأ بداية قصة وكل عضو يدخل يضيف سطرين لهذه القصة على شرط ان تكون متناسقة مع الاحداث
هناك في ارض تسمى ارض المرجان كانت سارة تنظر من شباك الكوخ تراقب غزالا يشرب وفراشات وعصافير يقتحمون سكون هذه الغابه الجميلة
هذه الغابة تجمع النقيضين فمع انها مليئة بالبهجة والفرح صباحا الا انها تمتلئ بالغموض ليلا
http://www.w6w.net/users2/25-12-2005/w6w_200512251934345623921b6529d.gif
كانت سارة تشعر ان هذه الغابة هي سر عليها اكتشافه لكن كيف وقد كان لها والد كبير في السن ووالدتها قد توفت منذ ان كانت في السن الرابعة فلا تستطيع ان تترك والدها وتتجه الى المجهول لكن كانت دائمة الشعور ان هناك امر ما سيحدث دون ان تعرفه
وهذه مشاركتي اختي روز
رائع اخي نورس كأنك قرأت بقية افكاري اتمنى من الاعضاء ان يشاركونا لاكمال هذه القصة لكي تكتمل وتصبح قصة جميلة نسجها اعضاء منتدى موسى مصطفى
http://www.w6w.net/users2/25-12-2005/w6w_200512251934345623921b6529d.gif
اين انتم مبدعو المنتدى هل عجزتم على تكملة القصة ام ماذا هيا هيا ,اين انت يا حنين و يا ملاك نجود ابو بكر سندس الاقلام الوردية المهند وائل قطيع اين انتم لا ادري اذا نسيت احد المبدعين فليذكرني بإسمه بالبدء بالمشاركة
http://www.w6w.net/users2/25-12-2005/w6w_200512251934345623921b6529d.gif
ضوء القمر
13-01-2006, 08:04 PM
وذات صباح اشرقت شمس صافية تبعت في اشعتها غموض هذا النهار
حيث ذهب الاب كالعادة في الصباح يسقي زرع حديقه بيته ولكن القدر تدخل بثعبان ماكر
تسلل عبر نباتاته ولدغه من اصابع قدمية
مجاهد وليد
17-01-2006, 10:14 AM
لقد أوقف مرض أبيها مسيرة سارة في اكتشاف سر هذه الغابة ولكنها لم تفقد الأمل
وأصرت على اكتشاف هذا السر الغامض فكانت لا تكل عن التفكير بها ولكنها تمنت
لو أن الأرض تنشق وتبتلعها عندما شهق أبوها شهقة الموت وفارقته الحياة :)
سارة والكوخ والازهار تركوا الان لوحدهم بعد وفاة الاب الحاني الاب الذي كان يملئ كل شيئ بالحب .... اما الان لا اب لا حب لا احد سيعتني بالازهار ...
اصاب سارة الوهن كما اصاب الزهرات الذبول لكن القدر لم يترك سارة تعاني مرتين فقد كان هناك ثلاثة رجال تائهون في الغابة وساقتهم الارادة الالهية لكوخ في وسط غابة موحشة ليلا
http://www.w6w.net/users2/25-12-2005/w6w_200512251934345623921b6529d.gif
أبوبكر
17-01-2006, 08:47 PM
بطلب السموحة من الأخت روز لأني انا وهاي الشغلات مش صحبة :(
ان شاء الله في مرات قادمة ..
عبدالله
18-01-2006, 03:48 AM
كان الرجال الثلاثة من اطيب الناس كان بينهم صديقنا يوسف ذات اللحية الخفيفة الشقراء طرقو باب الكوخ واذا بها تخرج وقد شحبت ملامحها وكما يذوب الشمع في النار طلبوالمساعدة فسقتهم الماء ثم سقتهم من الم قصتها كؤوسا فقال صديقنا لن تظلي والارياح خلف النافذة تعوي انا اتقدم لخطبتك رفضت معللتا ان هناك تحت فراش الحشائش الخضراء سرا ينادي على حروف اسمي س ا ر ة فكل حرف يحل قطعة سر
سر ينادي ... ما هو هذا السر قال يوسف في نفسه
لقد لاحظ يوسف في عيون سارة قصة عالم مليئ بالمجهول مليئ بالاثارة وقد كان يوسف شخص يحب الخوض في هذه العوالم لانها تشكل له فرصة ليكتشف نفسه
تملكت يوسف الرغبة الشديدة في البقاء مع سارة بالرغم من رفضها له الا انه صمم على هذا الامر فقرر ان يفعل شيئ يستطيع به اكتشاف هذا المجهول وان يكون مقنعا لجلوسه لجانب سارة
http://www.w6w.net/users2/25-12-2005/w6w_200512251934345623921b6529d.gif
عبدالله
19-01-2006, 04:50 PM
فكر وقدر ووزن الدنيا بمكيال التحدي واشتعلت في احاسيس الفضول والمغامرة فعاد فطلبها بعد ان دعا الله فخطبها فوافقت بعد ان وعدها ان يساعدها هو واصدقائه في كشف السر واصبح منذ الان شريك في هذا العالم الاخضر المليئ بالاشجار الغامض وبدأوا الجميع بالبحث عن طرف الخيط الذي يقود للسر الكبير الذي في داخلة اسرار
مجاهد وليد
25-01-2006, 05:37 PM
لم تعرف سارة كثيراً عن حقيقة هؤلاء الرجال الثلاثة ولا تعرف أن الذي تقدم لخطبتها هو أمير مملكة تدعى مملكة النور التي لطالما حلمت بشخص مثله أن يكون فارس أحلامها وأن هؤلاء الرجلين هما وزيرا هذا الأمير في تلك المملكة فقد تاهوا في تلك الغابة وهم ذاهبون للتمتع بالصيد إلى أن طاف بهم المطاف إلى بيت سارة كما أن الأمير يوسف لم يحب أن يخبر سارة عن سره إلى أن يحين الوقت المناسب حتى تكمل مسيرها في اكتشاف الأسرار الغامضة لهذه الغابة ولا تنشغل بالأمير ووزيراه
عبدالله
25-01-2006, 05:52 PM
وهنا طرف الخيط ان عريسها الجديد هو امير مملكة النور واصبح السؤال ما علاقة الغابة بمملكة النور اذا كيف ساقتهم الدنيا الى الغابة بعد ان خرجو من القصر الملكي اذا مملكة النور لا تبعد عن الغابة لا ادري اذا كانت هي نفسها الغابة ولا كني لا اتوقع ربما انه هذا السر ان مملكة النور كانت خلف الغابة
في تلك الليلة ظهرت ريح غير معتادة وتحول الجو الى برودة شديدة فاصبح الكوخ يشبه سفينة في وسط بحر هائج يريد ان يبتلعها
في زاوية هذا الكوخ موقد يرسل الحرارة لسكانه يشعرهم بببعض الهدوء ويبعدهم قليلا عن غموض الغابة والريح والبرد
الكل في هذا الكوخ شعر بنعاس شديد فاستسلم الجميع للنوم الا يوسف فقد كان امر الريح الشديدة يزعجه جدا وخاصة انها جاءت بشكل غير معتاد فاثر الاستيقاظ لكي لا يحدث حادث وهم نائمون
اطفأت النار فجأه استيقظ الجميع بسبب البرودة الشديدة التي تلف هذه الغابة لكن لم يجدوا يوسف.....
اين يوسف يا ترى وما سبب اختفائه
مجاهد وليد
27-01-2006, 11:04 AM
هناك في ارض تسمى ارض المرجان كانت سارة تنظر من شباك الكوخ تراقب غزالا يشرب وفراشات وعصافير يقتحمون سكون هذه الغابه الجميلة
هذه الغابة تجمع النقيضين فمع انها مليئة بالبهجة والفرح صباحا الا انها تمتلئ بالغموض ليلا
كانت سارة تشعر ان هذه الغابة هي سر عليها اكتشافه لكن كيف وقد كان لها والد كبير في السن ووالدتها قد توفت منذ ان كانت في السن الرابعة فلا تستطيع ان تترك والدها وتتجه الى المجهول لكن كانت دائمة الشعور ان هناك امر ما سيحدث دون ان تعرفه
وذات صباح اشرقت شمس صافية تبعت في اشعتها غموض هذا النهار
حيث ذهب الاب كالعادة في الصباح يسقي زرع حديقه بيته ولكن القدر تدخل بثعبان ماكر
تسلل عبر نباتاته ولدغه من اصابع قدمية
لقد أوقف مرض أبيها مسيرة سارة في اكتشاف سر هذه الغابة ولكنها لم تفقد الأمل
وأصرت على اكتشاف هذا السر الغامض فكانت لا تكل عن التفكير بها ولكنها تمنت
لو أن الأرض تنشق وتبتلعها عندما شهق أبوها شهقة الموت وفارقته الحياة
سارة والكوخ والازهار تركوا الان لوحدهم بعد وفاة الاب الحاني الاب الذي كان يملئ كل شيئ بالحب .... اما الان لا اب لا حب لا احد سيعتني بالازهار ...
اصاب سارة الوهن كما اصاب الزهرات الذبول لكن القدر لم يترك سارة تعاني مرتين فقد كان هناك ثلاثة رجال تائهون في الغابة وساقتهم الارادة الالهية لكوخ في وسط غابة موحشة ليلا
كان الرجال الثلاثة من اطيب الناس كان بينهم صديقنا يوسف ذات اللحية الخفيفة الشقراء طرقو باب الكوخ واذا بها تخرج وقد شحبت ملامحها وكما يذوب الشمع في النار طلبوالمساعدة فسقتهم الماء ثم سقتهم من الم قصتها كؤوسا فقال صديقنا لن تظلي والارياح خلف النافذة تعوي انا اتقدم لخطبتك رفضت معللتا ان هناك تحت فراش الحشائش الخضراء سرا ينادي على حروف اسمي س ا ر ة فكل حرف يحل قطعة سر
سر ينادي ... ما هو هذا السر قال يوسف في نفسه
لقد لاحظ يوسف في عيون سارة قصة عالم مليئ بالمجهول مليئ بالاثارة وقد كان يوسف شخص يحب الخوض في هذه العوالم لانها تشكل له فرصة ليكتشف نفسه
تملكت يوسف الرغبة الشديدة في البقاء مع سارة بالرغم من رفضها له الا انه صمم على هذا الامر فقرر ان يفعل شيئ يستطيع به اكتشاف هذا المجهول وان يكون مقنعا لجلوسه لجانب سارة
فكر وقدر ووزن الدنيا بمكيال التحدي واشتعلت في احاسيس الفضول والمغامرة فعاد فطلبها بعد ان دعا الله فخطبها فوافقت بعد ان وعدها ان يساعدها هو واصدقائه في كشف السر واصبح منذ الان شريك في هذا العالم الاخضر المليئ بالاشجار الغامض وبدأوا الجميع بالبحث عن طرف الخيط الذي يقود للسر الكبير الذي في داخلة اسرار
لم تعرف سارة كثيراً عن حقيقة هؤلاء الرجال الثلاثة ولا تعرف أن الذي تقدم لخطبتها هو أمير مملكة تدعى مملكة النور التي لطالما حلمت بشخص مثله أن يكون فارس أحلامها وأن هؤلاء الرجلين هما وزيرا هذا الأمير في تلك المملكة فقد تاهوا في تلك الغابة وهم ذاهبون للتمتع بالصيد إلى أن طاف بهم المطاف إلى بيت سارة كما أن الأمير يوسف لم يحب أن يخبر سارة عن سره إلى أن يحين الوقت المناسب حتى تكمل مسيرها في اكتشاف الأسرار الغامضة لهذه الغابة ولا تنشغل بالأمير ووزيراه
وهنا طرف الخيط ان عريسها الجديد هو امير مملكة النور واصبح السؤال ما علاقة الغابة بمملكة النور اذا كيف ساقتهم الدنيا الى الغابة بعد ان خرجو من القصر الملكي اذا مملكة النور لا تبعد عن الغابة لا ادري اذا كانت هي نفسها الغابة ولا كني لا اتوقع ربما انه هذا السر ان مملكة النور كانت خلف الغابة
في تلك الليلة ظهرت ريح غير معتادة وتحول الجو الى برودة شديدة فاصبح الكوخ يشبه سفينة في وسط بحر هائج يريد ان يبتلعها
في زاوية هذا الكوخ موقد يرسل الحرارة لسكانه يشعرهم بببعض الهدوء ويبعدهم قليلا عن غموض الغابة والريح والبرد
الكل في هذا الكوخ شعر بنعاس شديد فاستسلم الجميع للنوم الا يوسف فقد كان امر الريح الشديدة يزعجه جدا وخاصة انها جاءت بشكل غير معتاد فاثر الاستيقاظ لكي لا يحدث حادث وهم نائمون
اطفأت النار فجأه استيقظ الجميع بسبب البرودة الشديدة التي تلف هذه الغابة لكن لم يجدوا يوسف.....
اين يوسف يا ترى وما سبب اختفائه
عبدالله
28-01-2006, 02:34 AM
يوسف صاحب الوجة المنير الذي اذا رايتة تذكرت الله ذاك الامير العادل العالم باحكام الله
سمع صوت عصافير تغرد كيف في هذا الاعصار صوت عصافير تلك المخلوقات البريئه لا تحتمل انها ليست عصافير فخرج في ظلمة الليل الاليل اخرجه صوته الوعد الذي وعدبه زوجتة ساساعدك صوت داخله يقول(اتحدى كل وثقت بهم من مجانين واطفال ومفقودين في بحر الحنين ان يساعدوك باسلوبي وطيشي وجنون)
السر بدا ينكشف لقد راى
والبطل فيكم يكمل
القصة مش رح تنتهي على هذا الحال
لقد راى يوسف مغارة كبيره على مقربة من الكوخ لكنها تقع خلف تله لذلك كان من الصعب مشاهدتها الا ان صديقنا يوسف سمع صوتا من هذه المغارة ينادي بصوت خافت ايها الامير انقذني .... ايها الامير انقذني ...
في هذه اللحظة كان اصدقائنا وسارة محتارين في قصة اختفاء يوسف كما انهم كادوا يتجمدون من البرد بسبب خمود نار الموقد سارعت سارة لاشعالها مرة اخرى الا انها لم تستطع فكلما حاولت اشعالها اطفأت
فقرروا ان يخرجوا من الكوخ للبحث عن يوسف
http://www.w6w.net/users2/25-12-2005/w6w_200512251934345623921b6529d.gif
عبدالله
30-01-2006, 03:37 PM
خرجو مع بعضهم جميعا وقرروا ان يتفرقوا كل في ناحية بعد النداء الطويل على يوسف الذي لم يرد
يوسف كان ذاهب بكل عزيمة المخلص للزوجة البريئة المصممة على كشف السر وبدا الان يصعد على التلة وهو صاعد الى ذاك الصوت انزلقت رجلة وكسرت وهو الان يشعر بالالم الشديد في ظل العواصف الحالة صعبة
في هذه الاثناء وصديقنا يوسف يتألم بشدة من ساقه التي كسرت ما زال يسمع صوتا ينادي له ان انقذني
تحامل يوسف على نفسه وعلى المه وقرر الدخول في هذه المغارة باتجاه الصوت المنادي كلما دخل يوسف اكثر ازداد الصوت قوة الى ان رأى يوسف شيئا غريبا للغاية ... لقد كان هذا الصوت ينبعث من عجوز مكبل بالسلاسل واضح اليه اثار الارهاق والالم.
http://www.w6w.net/users2/25-12-2005/w6w_200512251934345623921b6529d.gif
عبدالله
07-02-2006, 05:47 PM
ولكن السؤال هنا هل كان العجوز عجوزا اي هل كان بشرا؟
لا بل كان جان, جانا مؤمن حبسته الشياطين فماذا سيفعل يوسف وهو بهذه الحاله وكيف سينقذه ويوسف بشر والعجوز جان اذا كيف سينقذه يا اخت روز
هذا السؤال كان يدور في بال يوسف ... والاجابه كانت ايضا من تخمين صديقنا يوسف فقد حسبه من الجان المؤمن المسالم واوجس في نفسه خيفه فقال له العجوز على الفور بعد ان رأى تلك الملامح على يوسف
اقدم ايها الشاب انا لست جنيا انا هنا من زمن الصخور الوردية حبسني زعيم الووتس في هذا الكهف بعد ان قتل رفاقي
يوسف .... اصابه ذهول مما يسمع لم يفهم شيئا الا انه ادرك انه امام عجوز مليئ بالاحداث والخوف والمجهول
عبدالله
11-02-2006, 05:10 PM
خاف يوسف من ذلك العجوز كل الخوف ولكن الخوف امتزج بالامل
امل ماذا...الوعد الذي وعد به زوجته سارة, نعم بدا السر يفتح ابواب الاسرار لايدري هل انكشف السر ام ان الامر ازداد غموضا صرخ ذلك العجوز في وجهه ساعدني فك قيودي لكن الخوف والشهامة في نفس يوسف يتصارعان يقدم خطوة ثم يعود وذلك العجوز ينظر اليه بنظرات لايعرف معناها يوسف
اكملووووووووو
قرر اخيرا ان يفك قيد العجوز
تقدم بحذر نحو قيود العجوز لكن شاهد شيئا عجيبا ان القيود ليست كالقيود الطبيعية انما قيود من خيوط العناكب وهي واهية وضعيفه للغاية الا انها من الصعب تمزيقها
حاول يوسف ان يقطع هذه الخيوط الا انه باء بالفشل
فقال العجوز ليوسف ... يا بني ان اردت ان تفك هذه الخيوط فهناك شيئ واحد لذلك عليك قصها بسيف الشقدف
استغرب يوسف وقال على الفور ما هو هذا السيف
قال العجوز هو سيف يحتفظ به عنكبوت كبير في داخل هذا السرداب وعليه 8 حراس
ولكن قبل ان تذهب احمل معك هذه الجوز ... وقدم له جوزه صغيره فإنها ستنفعك في طريقك
بلقيس ملكة سبأ
03-02-2007, 02:14 PM
أمسك يوسف الجوز بيديه المرتجفتين.. صار يردد في أعماق نفسه.. لستُ خائفاً.. بسمك يا رب.. ساعدني.. :(
نظر إلى السرداب المظلم الطويل.. كاد أن يدخل..
يا للهول! إنني أسمع صوت سارة زوجتي.. بالتأكيد ستصر على مواجهة العنكبوت.. وستعرض نفسها للخطر.. أعرف عنادها.. سأتجاهل نداءها وأدخل وحدي...
المهاجرة
05-02-2007, 07:00 PM
دخل الى السرداب واخذ يمشي بحذر وخوف ...يسير خطوة للامام وعشرة للخلف
وهو يفكر فيما ينتظره داخل هذا السرداب العجيب؟
ولكن هناك شيء ادخل لقلبه الامل "انها الجوزة "قدبدات تضىء له دربه وكلما ازدادالظلام ازداد ضوئها
صمت الصدى
05-02-2007, 08:18 PM
تابع يوسف طريقه للبحت عن السيف لكنه كان يجد بعض الممرات التي تكون مغلقة فيبحت عن طريق اخر واخيرا وجد الطريق الدي يريده فتابع المسير الى ان
وصل الى مكان سمع ضجيجا ينبعت من الجدران فبدأ يرتجف من الخوف لكنه اصر على المتابعة وكان يقنع نفسه بانه مجرد وهم وانه لم يبق الا القليل لكن
الحقيقة غير دلك فقد دخل دوامة لم يستطع الخروج منها
الوردة الحمراء
26-06-2007, 02:54 PM
للأسف القصة جميلة لكن ما بعرف أألف
مشكورين ويعطيكم العافية
عاشقة الياسمين
14-07-2007, 11:31 PM
قصة رائعة وانا رح اكمل باذن الله تعالى
ووصل الى كهف مظلم ينبثق منه نور خفيف ويصدر منه صراخ واستغاثة ووقف عند باب الكهف وراى المفاجاة الكبرى من يا ترى حبيبته سارة و صديقاه مكلبين بالقيود العنكبوتية واعتلاه الصدمة والدهشة واحتار ماذا يفعل
ولكنه لمح السيف الذي سينقذ العجوز ولكن عندة افعى كبرى تلفه ماذا سيفعل
فكر
فكر ساعدو الامير كيف بدو ينقذ الاميرة
شهد الجنه
08-09-2007, 07:53 PM
دخل يوسف المكان وكان موحشا حقا والظلمه تكتنف ارجاءه ولكنه دخل ولا مفر من المواجهه فكر فى البدايه ان يتسلل خلسه ويا خذ السيف ثم ينقذ اصحابه ولكن شيئا جعله يتراجع عن هذه الفكره التى لربما اخذت وقتا يكفى لالتهام ساره 000نعم صرخاتها المتتاليه هى التى جعلته ينتبه الى مصدر الصوت واذا بالافعى ممسكه بها من خنصرها وهى تصرخ مستنجده مستغيثه فلم يشعر بنفسه الا وقد قذف بالجوزه فى راس الافعى مما جعلها تنتبه له وتبدا بملا حقته
شهد الجنه
09-09-2007, 02:53 PM
فبه ايه مفيش حد عايز يتكرم ويقتل البتاعه دى يعنى اكمل انا ولاايه
انا مستنيه
انا خرجتها من الكهف يا ريت الى هيقتلها ميدخلش يوسف الكهف لانى عندى لكم تكمله حلوه الا اذا كان عنده تكمله حلوه
ياريت متنهوش القصه بسرعه
وبعد وقت كبير من المطاردة والملاحقة ليوسف من قبل الافعى
واذا بيوسوف يتعثر بسبب قدمه المكسورة الا انه استطاع ان يختبئ عن اعين الافعى..............
كملو معي دخيلكون
بلسم فلسطين
10-11-2007, 08:24 PM
تقبلت سارة وجود يوسف
بدأت تحكي له ما في داخلها من تساؤلات و عندما طرحت علية سؤال يختص بالغابة
نهض يوسف من مكانه موبخا اياها:(:
الأمل الدافئ
19-11-2007, 02:56 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
قرأت قصتكم الحلوة عفوا قصتنا الرائعة لأنني عضو بينكم أيضا
و أضفت بعض الخرابيش على إبداعاتكم
و أنا أعتذر لأنني غيرت شيئا مما خطته أناملكم المبدعة و المنيرة
و لكنني قمت بتصحيح الأخطاء الإملائية و النحوية و الطباعية
و لا أعرف لماذا كلما قررت أن أضيف بعض الألوان للوحة جميلة تشوهها يداي...
أعتذر إن كنت غيرت مجرى القصة
أنا بانتظار كلمة واحدة منكم لحذف ما كتبته في تتمة القصة
الأمل الدافئ
21-11-2007, 02:18 PM
القصة بعد التجميع و التنقيح و تصحيح الأخطاء الإملائية و النحوية و الطباعية
بسم الله الرحمن الرحيم
هناك في أرض تسمى أرض المرجان كانت سارة تنظر من نافذة الكوخ تراقب غزالا يشرب وفراشات وعصافير يقتحمون سكون هذه الغابة الجميلة
هذه الغابة تجمع النقيضين و مع أنها مليئة بالبهجة والفرح صباحا إلا أنها تمتلئ بالغموض ليلا
كانت سارة تشعر أن هذه الغابة سرّ عليها اكتشافه لكن كيف وقد كان لها والد كبير في السن ووالدتها قد توفيت منذ أن كانت في الرابعة من عمرها
فلا تستطيع أن تترك والدها وتتجه إلى المجهول لكن كانت دائمة الشعور أن هناك أمر ما سيحدث دون أن تعرفه
وذات صباح أشرقت شمس صافية تبعث في أشعتها غموض هذا النهار
حيث ذهب الأب كالعادة في الصباح يسقي زرع حديقة بيته ولكن القدر تدخل بثعبان ماكر
تسلل عبر نباتاته ولدغه من أصابع قدميه
لقد أوقف مرض أبيها مسيرة سارة في اكتشاف سر هذه الغابة ولكنها لم تفقد الأمل
وأصرت على اكتشاف هذا السرّ الغامض فكانت لا تكل عن التفكير بها ولكنها تمنت
لو أن الأرض تنشق وتبتلعها عندما شهق أبوها شهقة الموت وفارقته الحياة
سارة والكوخ والأزهار بقوا الآن لوحدهم بعد وفاة الأب الحاني الأب الذي كان يملئ كل شيء بالحب .... أما الآن لا أب لا حب لا أحد سيعتني بالأزهار ...
أصاب سارة الوهن كما أصاب الزهرات الذبول لكن القدر لم يترك سارة تعاني مرتين فقد كان هناك ثلاثة رجال تائهون في الغابة وساقتهم الإرادة الإلهية لكوخ في وسط غابة موحشة ليلا
كان الرجال الثلاثة من أطيب الناس كان بينهم صديقنا يوسف ذات اللحية الخفيفة الشقراء طرقوا باب الكوخ وإذا بها تخرج وقد شحبت ملامحها وكما يذوب الشمع في النار طلبوا المساعدة فسقتهم الماء ثم سقتهم من ألم قصتها كؤوسا فقال صديقنا لن تظلي والرياح خلف النافذة تعوي
فكر يوسف بعد أن تأسى لحالة سارة بأن يتقدم لخطبتها فهي فتاة هادئة و متزنة و ذات كرم و خلق
و لكنها رفضت معللة أن هناك تحت فراش الحشائش الخضراء سراً ينادي على حروف اسمي س ا ر ة فكل حرف يحل قطعة سر
سر ينادي ...
ما هو هذا السر؟؟؟!!!
قال يوسف في نفسه
لقد لاحظ يوسف في عيون سارة قصة عالم مليء بالمجهول مليء بالإثارة وقد كان يوسف شخص يحب الخوض في هذه العوالم لأنها تشكل له فرصة ليكتشف نفسه
تملكت يوسف الرغبة الشديدة في البقاء مع سارة بالرغم من رفضها له إلا انه صمم على هذا الأمر فقرر أن يفعل شيء يستطيع به اكتشاف هذا المجهول وان يكون مقنعا لجلوسه لجانب سارة
فكر وقدر ووزن الدنيا بمكيال التحدي واشتعلت في أحاسيس الفضول والمغامرة
فعاد فطلبها بعد أن دعا الله فخطبها فوافقت بعد أن وعدها أن يساعدها هو وأصدقائه في كشف السر وأصبح منذ الآن شريك في هذا العالم الأخضر المليء بالأشجار الغامض وبدؤوا الجميع بالبحث عن طرف الخيط الذي يقود للسر الكبير الذي في داخلة أسرار
لم تعرف سارة كثيراً عن حقيقة هؤلاء الرجال الثلاثة ولا تعرف أن الذي تقدم لخطبتها هو أمير مملكة تدعى مملكة النور التي لطالما حلمت بشخص مثله أن يكون فارس أحلامها وأن هؤلاء الرجلين هما وزيرا هذا الأمير في تلك المملكة فقد تاهوا في تلك الغابة وهم ذاهبون للتمتع بالصيد إلى أن طاف بهم المطاف إلى بيت سارة كما أن الأمير يوسف لم يحب أن يخبر سارة عن سره إلى أن يحين الوقت المناسب حتى تكمل مسيرها في اكتشاف الأسرار الغامضة لهذه الغابة ولا تنشغل بالأمير ووزيراه
وهنا طرف الخيط أن عريسها الجديد هو أمير مملكة النور وأصبح السؤال ما علاقة الغابة بمملكة النور إذا كيف ساقتهم الدنيا إلى الغابة بعد أن خرجوا من القصر الملكي إذا مملكة النور لا تبعد عن الغابة لا ادري إذا كانت هي نفسها الغابة ولكني لا أتوقع ربما أن هذا السر هو أن مملكة النور كانت خلف الغابة
في تلك الليلة ظهرت ريح غير معتادة وتحول الجو إلى برودة شديدة فأصبح الكوخ يشبه سفينة في وسط بحر هائج يريد أن يبتلعها
في زاوية هذا الكوخ موقد يرسل الحرارة لسكانه يشعرهم ببعض الهدوء ويبعدهم قليلا عن غموض الغابة والريح والبرد
الكل في هذا الكوخ شعر بنعاس شديد فاستسلم الجميع للنوم إلا يوسف فقد كان أمر الريح الشديدة يزعجه جدا وخاصة أنها جاءت بشكل غير معتاد فاثر الاستيقاظ لكي لا يحدث حادث وهم نائمون
أطفأت النار فجأة استيقظ الجميع بسبب البرودة الشديدة التي تلف هذه الغابة لكن لم يجدوا يوسف.....
أين يوسف يا ترى وما سبب اختفائه
يوسف صاحب الوجه المنير الذي إذا رأيته تذكرت الله ذاك الأمير العادل العالم بأحكام الله
سمع صوت عصافير تغرد كيف في هذا الإعصار صوت عصافير تلك المخلوقات البريئة لا تحتمل أنها ليست عصافير فخرج في ظلمة الليل
و ليس الصوت الغريب هو الذي أخرجه
و إنما ذلك الوعد الذي قطعه على حبيبته سارة منذ ليال
السرّ بدأ ينكشف
لقد رأى يوسف مغارة كبيرة على مقربة من الكوخ لكنها تقع خلف تل لذلك كان من الصعب مشاهدتها إلا أن صديقنا يوسف سمع صوتا من هذه المغارة ينادي بصوت خافت أيها الأمير أنقذني .... أيها الأمير أنقذني ...
في هذه اللحظة كان أصدقائنا وسارة محتارين في قصة اختفاء يوسف كما إنهم كادوا يتجمدون من البرد بسبب خمود نار الموقد سارعت سارة لإشعالها مرة أخرى إلا أنها لم تستطع فكلما حاولت إشعالها انطفأت
فقرروا أن يخرجوا من الكوخ للبحث عن يوسف
خرجوا مع بعضهم جميعا وقرروا أن يتفرقوا كل في ناحية بعد النداء الطويل على يوسف الذي لم يرد
يوسف كان ذاهب بكل عزيمة المخلص للزوجة البريئة المصممة على كشف السر وبدأ الآن يصعد على التل وهو صاعد إلى ذاك الصوت انزلقت رجله وكسرت وهو الآن يشعر بالألم الشديد في ظل العواصف كانت حالته صعبة
إلا أن فضوله لم يثني عزيمته عن المتابعة
و دخول الكهف و معرفة مصدر الصوت
في هذه الأثناء وصديقنا يوسف يتألم بشدة من ساقه التي ارتضت ما زال يسمع صوتا ينادي له : أنقذني
تحامل يوسف على نفسه وعلى ألمه وقرر الدخول في هذه المغارة باتجاه الصوت المنادي كلما دخل يوسف أكثر ازداد الصوت قوة إلى أن رأى يوسف شيئا غريبا للغاية ... لقد كان هذا الصوت ينبعث من عجوز مكبل بالسلاسل واضح إليه أثار الإرهاق والألم.
ولكن السؤال هنا هل كان العجوز إنساً أم جان؟؟!!!
قال يوسف في نفسه:
لا بد أنه جانٌ مؤمن حبسته الشياطين
فماذا سيفعل يوسف وهو بهذه الحالة وكيف سينقذه ويوسف بشر والعجوز جان إذا كيف سينقذه ؟؟
هذا السؤال كان يدور في بال يوسف ...
و الإجابة كانت أيضا من تخمين صديقنا يوسف فقد حسبه من الجان المؤمن المسالم و أوجس في نفسه خيفة فقال له العجوز على الفور بعد أن رأى تلك الملامح على يوسف
أقدم أيها الشاب أنا لست جنيا
أنا " أمير بلاد الإسلام " لقد حبسني أمير مملكة الصليب بمساعدة أمير مملكة نجمة داوود في هذا الكهف بعد أن قتل الكثير من أبطالي و رعيتي
فهتكوا أعراض نسائي و قتلوا أطفالي و نهبوا مالي
يوسف .... أصابه ذهول مما يسمع لم يفهم شيئا إلا انه أدرك انه أمام عجوز مليء بالأحداث والخوف والمجهول
قال يوسف: أنا لا أصدق ما أسمع
و لكني أيها العجوز كنت أظن أن الإسلام موجود في التاريخ فقط
و بأنه أسطورة ألفها أحد المؤرخين لا أكثر
فصرخ العجوز بصوت قوي كاد يثقب جدران الكهف.
خاف يوسف من ذلك العجوز كل الخوف ولكن الخوف امتزج بالأمل
أمل ماذا ؟؟!!...
الوعد الذي وعد به زوجته سارة, نعم بدا السر يفتح أبواب الأسرار لا يدري هل انكشف السر أم أن الأمر ازداد غموضا صرخ ذلك العجوز في وجهه ساعدني فك قيودي لكن الخوف والشهامة في نفس يوسف يتصارعان يقدم خطوة ثم يعود وذلك العجوز ينظر إليه بنظرات لا يعرف معناها يوسف
قرر أخيرا أن يفك قيد العجوز
تقدم بحذر نحو قيود العجوز لكن شاهد شيئا عجيبا أن القيود ليست كالقيود الطبيعية إنما قيود من خيوط العناكب وهي واهية وضعيفة للغاية إلا أنها من الصعب تمزيقها
حاول يوسف أن يقطع هذه الخيوط إلا انه باء بالفشل
فقال العجوز ليوسف ... يا بني إن أردت أن تفك هذه الخيوط فهناك شيء واحد لذلك عليك قصها بسيف الشقدف
استغرب يوسف وقال على الفور ما هو هذا السيف
قال العجوز هو سيف يحتفظ به عنكبوت كبير في داخل هذا السرداب وعليه 8 حراس
ولكن قبل أن تذهب احمل معك هذه الجوز ... وقدم له جوزة صغيرة فإنها ستنفعك في طريقك
أمسك يوسف الجوز بيديه المرتجفتين.. صار يردد في أعماق نفسه.. لستُ خائفاً.. بسمك يا رب.. ساعدني.. :(
نظر إلى السرداب المظلم الطويل.. كاد أن يدخل..
يا للهول! إنني أسمع صوت سارة زوجتي.. بالتأكيد ستصر على مواجهة العنكبوت.. وستعرض نفسها للخطر.. أعرف عنادها.. سأتجاهل نداءها وأدخل وحدي...
دخل إلى السرداب واخذ يمشي بحذر وخوف ...يسير خطوة للأمام وعشرة للخلف
وهو يفكر فيما ينتظره داخل هذا السرداب العجيب؟
ولكن هناك شيء أدخل لقلبه الأمل "إنها الجوزة "قد بدأت تضيء له دربه وكلما ازداد الظلام ازداد ضوئها
تابع يوسف طريقه للبحت عن السيف لكنه كان يجد بعض الممرات التي تكون مغلقة فيبحث عن طريق آخر وأخيرا وجد الطريق الذي يريده فتابع المسير إلى أن
وصل إلى مكان سمع ضجيجا ينبعث من الجدران فبدأ يرتجف من الخوف لكنه أصر على المتابعة وكان يقنع نفسه بأنه مجرد وهم وانه لم يبق إلا القليل لكن
الحقيقة غير ذلك فقد دخل دوامة لم يستطع الخروج منها
ووصل إلى كهف مظلم ينبثق منه نور خفيف ويصدر منه صراخ واستغاثة ووقف عند باب الكهف و رأى المفاجأة الكبرى من يا ترى حبيبته سارة و صديقاه مكبلين بالقيود العنكبوتية واعتلاه الصدمة والدهشة واحتار ماذا يفعل
ولكنه لمح السيف الذي سينقذ العجوز ولكن عنده أفعى كبرى تلفه ماذا سيفعل؟؟!!
دخل يوسف المكان وكان موحشا حقا والظلمة تكتنف أرجاءه ولكنه دخل ولا مفر من المواجهة فكر في البداية أن يتسلل خلسة ويأخذ السيف ثم ينقذ أصحابه ولكن شيئا جعله يتراجع عن هذه الفكرة التي ربما أخذت وقتا يكفى لالتهام سارة نعم صرخاتها المتتالية هي التي جعلته ينتبه إلى مصدر الصوت وإذا بالأفعى ممسكة بها من خنصرها وهى تصرخ مستنجدة مستغيثة فلم يشعر بنفسه إلا وقد قذف بالجو زه في رأس الأفعى مما جعلها تنتبه له وتبدأ بملاحقته
وبعد وقت كبير من المطاردة والملاحقة ليوسف من قبل الأفعى
وإذا بيوسف يتعثر بسبب قدمه المتألمة إلا انه استطاع أن يختبئ عن أعين الأفعى..............
الأمل الدافئ
21-11-2007, 02:31 PM
و أخيرا استطاع يوسف بدهائه قتل الأفعى بعد أن جعلها تلتف حول نفسها
و أنقذ أصدقائه و حبيبته سارة من تلك الأفعى اللعينة
و أسرع لانتزاع السيف من مكانه
للوهلة الأولى شعر بثقل كبير فيه
و حاول جاهدا حمله و لكنه باء بالفشل
شعر بالانزعاج من نفسه
فكيف بطل مثله يعجز عن حمل سيف مصنوع من الشقدف و هو نوع من الخشب
لا بد أن هناك سراً مخبئ في هذا السيف
وقف شاردا في سرّ السيف
و سارة ترتجف من الخوف
و هي تقول له : أرجوك يا يوسف أخرجنا من هذا المكان المظلم
لم أعد أرغب المكوث فيه أكثر من هذا
و لكن سيف كان غارقا في سرّ السيف
و لم يلتف لما تهمس به سارة
و هنا حاول صديقاه من ثنيه عن حمل السيف
و لكن يوسف شعر بالانزعاج منهم و قال: اذهبوا أنتم إلى الكوخ و اتركوني وحدي
هنا شعرت سارة بخطئها و اقتربت من يوسف و مسكت بزراعه و هي تقول له : سأبقى معك و لو خضت البحر فسأخوضه معك... لن أتركك أبدا.
و لحظتها أحس أصدقاؤه بالندم و أكدوا له أنهم سيبقون معه حتى الموت.
في هذه اللحظة شعر يوسف أن هناك قوة ما تسللت إلى روحه
و صرخ بصوت قوي و قد همّ بحمل السيف
" بسم الله .. و بعزة الله "
فحمل السيف و أخذ يلوح فيه في الهواء
كم كان خفيف الوزن
و قال : هيا أسرعوا حتى ننقذ ذلك العجوز
و دخلوا من جديد المتاهة التي ضاعوا فيها من قبل
و استطاعوا بعد جهد و تعب كبير في الوصول إلى مكان العجوز الذي بدا عليه التعب و الإرهاق
فقال يوسف : أيها الأمير لقد أحضرت السيف
لم يصدق العجوز عيناه
و خلص يوسف الأمير من قيوده الوهمية العنكبوتية
و هم في طريق العودة إلى الكوخ
سأل يوسف العجوز سؤالاً أبكى العجوز
سأله يوسف : أيها الأمير ما الذي أوصلك إلى هذه الحالة بعد النصر الذي قرأته عنك في كتب التاريخ؟؟!
تنهد العجوز تنهيدة كادت تخنقه
و قال : يا بني كنت أعيش القوة و العزة لأنني أقمت شرع الله في الأرض
و بعد أن قمت بتعيين خال زوجتي الصغيرة المدللة التي شغلتني عن أمور رعيتي وزيرا للبلاد
أخذت الرشوة تنتشر في أرجاء البلاد و عمّت الفوضى و الغش
و ظهر التمييز في مجتمع كان قائم على مقولة " لا فرق بين عربي و أعجمي إلا بالتقوى "
و نسينا كتاب الله و سنة الرسول عليه الصلاة و السلام
و وصلنا إلى هذه الحالة من الهوان و الذل الذي تراه
هنا دارت الذكريات في رأس يوسف و تذكر مملكته و رعيته
و شعر برغبة قوية للعودة إليها
و سأل العجوز : و ماذا تفكر أن تصنع؟
أجاب العجوز بحدة : سأعيد مجدي بالتأكيد
استغرب يوسف من إصرار العجوز على استرداد مملكته من أيدي عباد الصليب و نجمة داوود
و هم يحكمون أقوى ممالك الأرض و هو لا يقوى على حكم نفسه و منعها من البكاء
شعر يوسف بأن من مهمته مساعدة الرجل العجوز فهو أمير مثله
و بعد أن وصلوا إلى الكوخ و أخذوا قسطاً من الراحة
و أعادوا نشاطهم الذي فقدوه في الكهف
كان يوسف يزرع أرض الكوخ ذهابا و إيابا
شعرت سارة بأن يوسف يفكر بأمر خطير و كانت لديها رغبة قوية في ثقب جمجمته للوصول إلى دماغه و معرفة ما يدور فيه.
و سألت يوسف بهدوء : عزيزي هل هناك ما يقلقك؟؟!!
أخذ يوسف يجول بنظره إلى كل شيء في الكوخ إلا عيني سارة اللتان تشعرانه بالضعف و السكينة
و أجابها من غير أن ينظر إليها : سارة هناك أمر أبقيته سرّاً عنك لفترة
و أشعر بأنه جاء الوقت لتعرفيه
سارة كانت على يقين أن هناك شيئاً يشغل بال حبيبها
و لكنها بقيت صامتة تنتظر منه أن يتكلم
فنظر إلى أمير بلاد الإسلام و قال : أنا أمير بلاد النور
و هذان الرجلان هما صباح الدين و نور الدين وزيري
كنا في رحلة صيد و تهنا في هذه الغابة
و شاءت الأقدار أن ألتقي بك يا سارة
و الله يشهد أنني أحببتك لأخلاقك وذكائك و لم أشأ أن أتركك وحيدة في هذه الغابة الغامضة
و لم أخبركِ بأنني أمير بلاد النور حتى يكون خياركِ
على أساس أنني شخص عادي و لست أميراً قد ينقذك من غموض هذه الغابة
هنا تجمدت سارة في مكانها و لم تصدق ما تسمع أذنيها
و جال ببصره بين الأشخاص الذين يقفون أمامه حتى وقع على عيني العجوز و قال له : أيها الأمير أنا على استعداد لمناصرتك و التعاون معك حتى تسترد مجد أمتك الضائع
و شدوا الرحيل إلى مملكة النور
ليبدأ الجهاد من هناك.....
عندي التتمة و لكني أترك لكم المجال في تكملة القصة
أرجو أن تحوز أفكاري على إعجابكم
أختكم في الله : الأمل الدافئ
شهرزاد
28-12-2007, 09:55 AM
أختي الأمل الدافيء..
تفضلي غاليتي وأكملي مشوارك ولو بجزء..
عل الخيال يستيقظ ..
شهرزاد
عاشقة الياسمين
28-12-2007, 07:47 PM
بس هيك كتير بعدنا عن القصة واتغير مسارها كتير
خلونا كمل زي االول افضل شو رايكم ؟؟؟؟؟:36_11_14:
الأمل الدافئ
10-01-2008, 08:30 PM
انا شايفة انو القصة هيك الها معنى و مغزى احلى
و حابة نكمل على هذا المنوال
و اذا بتحبوا بحذف مشاركاتي
و كملوا متل ما بديتوا
بس حبيت اضيف بعض ما عندي
و لكنني كنت حذرة و قلقة من ان اغير ما بدأتموه:36_11_13:
النسخة الماسية الإصدار vBulletin 3.8.7
nabdh-alm3ani.net bdr130.net
diamond