ملاك
20-06-2005, 09:44 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
مع كل دقات قلب نبعث نسيما , مع كل انتباهة فكر نبعث نسيما , مع كل حركة و جدان نبعث نسيما
نسيم إلى الأحبة
"كوني حرة"
كوني حرة و استجيبي ....
كوني حرة و بايعي الله و رسوله على العفة
هذه هند بنت عتبة تأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفتح برفقة النساء ليبايعنه على الإسلام , فيقول عليه الصلاة و السلام :"تبايعن على ألا تشركن بالله شيئا و لا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن و أرجلكن و لا تعصينني في معروف ".
فما إن سمعت هند "ولا تزنين" حتى سارعت بتعليقها الرائع : "وهل تزني الحرة يا رسول الله ؟؟"
نعلم الحرة لا تزني
فكيف إذا كانت الحرة مسلمة
وكيف إذا كانت الحرة مؤمنة
الحرة تملك حياتها
على السعادة.........
على الرضا..........
على الإطمئنان.......
السعادة أن ترضي ربها
السعادة أن تكون إنسانة كريمة
حتى تكوني حرة...
اسمعي لنداء ربك
"ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة و ساء سبيلا"
إنه قانون صادق :إذا اقتربت احترقت
احذري محطات الإقتراب
*التطلع إلى الحب الكاذب .... إلى الغرام الخادع
اعلمي أن %90 من هذا الحب لا ينتهي إلى زواج بل إلى عبث و حسرة ...
واصرفي عواطفك إلى حب الله
اصرفيها إلى حب والديك
اصرفيها إلى حب عملك
اصرفيها إلى حب مستقبلك الطاهر
فالحب قبل أوانه تبديد لطاقات مستقبلك
و الحب الذي لا تحميه علاقة شرعية حب كاذب
*الثقة في قناصي الفتيات الباحثين عن الصيد
احذري الطعم و انتبهي إلى الغدعة...
يتحايل , يعطيك الإبتسامة حتى تطمئني...
يعطيك الهوى حتى يستحكم منك...
و يعطيك الوعود و العهود حتى يستوثق منك...
*الإنزلاق إلى التجربة
خرجة في الخفاء
خرجة لتخوضي امتحان الخيانة
خيانة الأمانة
خيانة الوالدين
خيانة زوج المستقبل
تعودين بعدها بأمان
لتهيء للقاء الثاني.....
*الدخول في برنامج أسر العواطف
بالمكالمات , بالإتصالات , بالتهاني ...
كل هذا و أنت تطمعين أن يكون الوفاء...
تجربة الخداع بعد سلسلة من التطمين , فيكون العار الذي تجرين حسرته مدى الحياة......
*لا تقتربي ... لا تقتربي...
لا تقتربي و اسمعي للشاعر نزار القباني وهو يتكلم بلسان المخدوعة...
ماذا ؟
أتبصقني ؟
و القيء في حلقي يدمرني
و أصابع الغثيان تخنقني
ووريتك المشؤوم في بدني
و العار يسحقني
وحقيقة سوداء تملؤني
هي أنني ...حبلى
لا تقتربي ...
عفتك ....كنز عمرك
عفتك....أمانة مستقبلك
عفتك....حق بنيك فيك
لا تضيعي الأمانة ....
إنها صيحة الجيل القادم..
لا تضيعي الأمانة و انتبهي لساعات الندامة
لقاء حب خادع.... تسوقك إلى الكارثة...حسرة يوم القيامة..
لا تقتربي وأعلنيها
أريد
ابنا... لا لقيطا
أبا.... لا خليلا
فلن أشهد الجريمة
لن أضيع عفتي
لن أدوس كرامتي
لن أشهد الجريمة
وأنت ...
يا قانص الفتيات لا تفعل
لا تفعل فتطاردك اللعنات
أيها اللص ماذا صنعت ؟
ماذا صنعت تحت عين الله و بصره ؟
تهتك عرضا لست مالكه
تنشر الضياع
وتخرج للدنيا قلبا بريئا
يبحث العمر كله , أين أبي ؟؟؟؟ أين أبي ؟؟؟
إذن كوني حرة
مع كل دقات قلب نبعث نسيما , مع كل انتباهة فكر نبعث نسيما , مع كل حركة و جدان نبعث نسيما
نسيم إلى الأحبة
"كوني حرة"
كوني حرة و استجيبي ....
كوني حرة و بايعي الله و رسوله على العفة
هذه هند بنت عتبة تأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم يوم الفتح برفقة النساء ليبايعنه على الإسلام , فيقول عليه الصلاة و السلام :"تبايعن على ألا تشركن بالله شيئا و لا تسرقن ولا تزنين ولا تقتلن أولادكن ولا تأتين ببهتان تفترينه بين أيديكن و أرجلكن و لا تعصينني في معروف ".
فما إن سمعت هند "ولا تزنين" حتى سارعت بتعليقها الرائع : "وهل تزني الحرة يا رسول الله ؟؟"
نعلم الحرة لا تزني
فكيف إذا كانت الحرة مسلمة
وكيف إذا كانت الحرة مؤمنة
الحرة تملك حياتها
على السعادة.........
على الرضا..........
على الإطمئنان.......
السعادة أن ترضي ربها
السعادة أن تكون إنسانة كريمة
حتى تكوني حرة...
اسمعي لنداء ربك
"ولا تقربوا الزنا إنه كان فاحشة و ساء سبيلا"
إنه قانون صادق :إذا اقتربت احترقت
احذري محطات الإقتراب
*التطلع إلى الحب الكاذب .... إلى الغرام الخادع
اعلمي أن %90 من هذا الحب لا ينتهي إلى زواج بل إلى عبث و حسرة ...
واصرفي عواطفك إلى حب الله
اصرفيها إلى حب والديك
اصرفيها إلى حب عملك
اصرفيها إلى حب مستقبلك الطاهر
فالحب قبل أوانه تبديد لطاقات مستقبلك
و الحب الذي لا تحميه علاقة شرعية حب كاذب
*الثقة في قناصي الفتيات الباحثين عن الصيد
احذري الطعم و انتبهي إلى الغدعة...
يتحايل , يعطيك الإبتسامة حتى تطمئني...
يعطيك الهوى حتى يستحكم منك...
و يعطيك الوعود و العهود حتى يستوثق منك...
*الإنزلاق إلى التجربة
خرجة في الخفاء
خرجة لتخوضي امتحان الخيانة
خيانة الأمانة
خيانة الوالدين
خيانة زوج المستقبل
تعودين بعدها بأمان
لتهيء للقاء الثاني.....
*الدخول في برنامج أسر العواطف
بالمكالمات , بالإتصالات , بالتهاني ...
كل هذا و أنت تطمعين أن يكون الوفاء...
تجربة الخداع بعد سلسلة من التطمين , فيكون العار الذي تجرين حسرته مدى الحياة......
*لا تقتربي ... لا تقتربي...
لا تقتربي و اسمعي للشاعر نزار القباني وهو يتكلم بلسان المخدوعة...
ماذا ؟
أتبصقني ؟
و القيء في حلقي يدمرني
و أصابع الغثيان تخنقني
ووريتك المشؤوم في بدني
و العار يسحقني
وحقيقة سوداء تملؤني
هي أنني ...حبلى
لا تقتربي ...
عفتك ....كنز عمرك
عفتك....أمانة مستقبلك
عفتك....حق بنيك فيك
لا تضيعي الأمانة ....
إنها صيحة الجيل القادم..
لا تضيعي الأمانة و انتبهي لساعات الندامة
لقاء حب خادع.... تسوقك إلى الكارثة...حسرة يوم القيامة..
لا تقتربي وأعلنيها
أريد
ابنا... لا لقيطا
أبا.... لا خليلا
فلن أشهد الجريمة
لن أضيع عفتي
لن أدوس كرامتي
لن أشهد الجريمة
وأنت ...
يا قانص الفتيات لا تفعل
لا تفعل فتطاردك اللعنات
أيها اللص ماذا صنعت ؟
ماذا صنعت تحت عين الله و بصره ؟
تهتك عرضا لست مالكه
تنشر الضياع
وتخرج للدنيا قلبا بريئا
يبحث العمر كله , أين أبي ؟؟؟؟ أين أبي ؟؟؟
إذن كوني حرة