غربه
11-01-2006, 08:21 PM
الحكايه باختصار .. فتاه جامعية خطبها مقاوم فلسطيني، اعتقل قبيل إعلان مراسم الخطبة، وبتسلسل للأحداث أصرت تلك الفتاه على أن تعلن خطوبتها في ظروف خطره جدا، حيث تسللت لمحكمة قوات الاحتلال الإسرائيلي وسط بنادق الموت وفي قاعتها ألبست خطيبها " خاتم العرس" ،القصه صحفيا مميزه فقد حرصت جموع الصحفيين على تسجيل كافة مقتطفات العملية، وكيف نجحت الفتاه في الفلتان من الموت في كل خطوه خطتها حتى وصلت خطيبها، أما إنسانيا فهي لا تقف عند حدود هذه المخاطره،لأنها باختصار ... مخاطره لاتساوي واحدا في المليون من النقطة الأهم التي أثارت أن أتحدث عنها مع "منى الخضر" ألا وهي قرار تلك الفتاه في ربط مصيرها بأسير "لم يحكم بعد"وهو"محمد زيدات" قرار كان من الممكن أن ي}جل البت فيه قليلا لأسابيع بسيطه حتى تعلن محكمة الاحتلال حكمها الجائر على هذا الأسير ، والمتوقع أن يصل لربع قرن.
هاتفتها بعد أيام من الحدث وسألتها تفاصيل موضوعي الصحفي ، ثم جاءت النقاط الأهم لي شخصيا ، وبدأتها بالسؤال...لماذا لم تصبري الأسابيع القليله التي ستوضع فيها النقاط على الحروف وأقصد " حكم بأرقام"أجابت :"لا يهمني ... لو فعلت ذلك لاستحقرت نفسي "ثم عاد الصمت يسكن سماعة الهاتف لكنها بادرت تقول " محمد رائع... ما فعلته من أجله قليل، هو ضحى بكل مايمكن التضحيه به من أجلنا جميعا..."واستمرت تسرد المزيد والمزيد، لكنها كانت تجبل الحكايا والآراء بقوة تحملها لمسؤولية القرار الذي أخذته على نفسها . القرار كان أكبر منا جميعا... كان قرار فتاه تمسكت برجل قد لاتراه إلا في الخمسينات من عمرها ... لكنه معها منذ لحظة هذا القرار .. هنيئا لك قرارك الكبير يامنى وهنيئا للفتاه العربيه وجود أمثالك وهنيئا للوطن المحتل زوجين مثلكما.
7]ومضة: في موت الأنانية تكمن السعادة الحقيقية[/COLOR]
لاتنسوني من الدعاء
] أختكم : غربه[/COLOR]
هاتفتها بعد أيام من الحدث وسألتها تفاصيل موضوعي الصحفي ، ثم جاءت النقاط الأهم لي شخصيا ، وبدأتها بالسؤال...لماذا لم تصبري الأسابيع القليله التي ستوضع فيها النقاط على الحروف وأقصد " حكم بأرقام"أجابت :"لا يهمني ... لو فعلت ذلك لاستحقرت نفسي "ثم عاد الصمت يسكن سماعة الهاتف لكنها بادرت تقول " محمد رائع... ما فعلته من أجله قليل، هو ضحى بكل مايمكن التضحيه به من أجلنا جميعا..."واستمرت تسرد المزيد والمزيد، لكنها كانت تجبل الحكايا والآراء بقوة تحملها لمسؤولية القرار الذي أخذته على نفسها . القرار كان أكبر منا جميعا... كان قرار فتاه تمسكت برجل قد لاتراه إلا في الخمسينات من عمرها ... لكنه معها منذ لحظة هذا القرار .. هنيئا لك قرارك الكبير يامنى وهنيئا للفتاه العربيه وجود أمثالك وهنيئا للوطن المحتل زوجين مثلكما.
7]ومضة: في موت الأنانية تكمن السعادة الحقيقية[/COLOR]
لاتنسوني من الدعاء
] أختكم : غربه[/COLOR]