عبدالله
22-01-2006, 01:24 AM
المنشد موسى مصطفى :
أسعى إلى نقل النشيد الإسلامي إلى مرحلة جديدة تتسم بالنضج الفني والانفتاح على الجماهير
المنشد موسى مصطفى
نجدت لاطـة/عمان
شهدت الساحة الإنشادية في السنوات القليلة الماضية تحولات فنية جديدة قوبلت من الكثيرين بالرفض والتهجم على المنشدين أصحاب هذه التحولات ، ولعل المنشد موسى مصطفى أبرز هؤلاء المنشـدين ، فقد كانت أشرطته تُحدَث جدلاً واسعاً . ومقابلة موسى مصطفى تشعر بأن النشيد الإسلامي مقبل على مراحل جديدة أكثر وعياً بأهمية هذا الفن في التأثير في الجماهير . وقد كان لنا هذا اللقاء به :
·أنت أكثر المنشدين جدلاً في الوسط الإنشادي ، فأي شريط تصدره تحدث حوله ضجة ، فما أسباب ذلك ؟
ـ لأن موسى مصطفى ـ والحمد لله ـ هو من أوائل المنشدين الذين أدخلوا أشياء مستحدثة في النشيد الإسلامي ، كالموسيقى والألحان الجديدة التي لم تكن موجودة في النشيد ، بالإضافة إلى أناشيد الغزل ، وهناك أيضاً الأدوات المستخدمة الجديدة كذلك كالعزف مثلاً . وأي فكرة جديدة سيكون هناك مؤيدون وهناك معارضون ، وأنا أرى أن من لا يستحدث الجديد لن يضطر الناس للحديث عنه ولن يحدث أي جدل .
·كيف استقبلت آراء الجمهور ؟
ـ قضية الاستقبال ليست مهمة بقدر الفكرة التي أنا مؤمن بها ، وأنا متوقع كل شيء من الجمهور ، ومن الطبيعي أن يوجد بين الجمهور من لا يتقبّل هذه الأفكار . ولكن في النهاية أنا متأكد بأنه سيأتي اليوم الذي سيتغير فيه تفكير الناس عن هذا الذي أطرحه .
·كيف استقبل بقية المنشدين أفكارك الجديدة في النشيد ؟
ـ حالهم كحال الجمهور فمنهم المؤيد ومنهم المعارض .
·وبالنسبة إلى أبي راتب الذي هو شقيقك ، كيف كان رأيه ؟
ـ أخي أبو راتب ليس ضد هذه الأفكار ، ولكن هو لا يحبذ أن يستخدمها في هذه المرحلة لأمور كثيرة .. منها مثلاً أنه يريد أن يحافظ على الجمهور الذي نشأ معه والذي اعتاد عليه في اللون الذي يقدمه منذ سنين طويلة .
·هل أخذ عليك أبو راتب بعض الملاحظات ؟
[منقول من موقع رابطة ادباء الشام
أسعى إلى نقل النشيد الإسلامي إلى مرحلة جديدة تتسم بالنضج الفني والانفتاح على الجماهير
المنشد موسى مصطفى
نجدت لاطـة/عمان
شهدت الساحة الإنشادية في السنوات القليلة الماضية تحولات فنية جديدة قوبلت من الكثيرين بالرفض والتهجم على المنشدين أصحاب هذه التحولات ، ولعل المنشد موسى مصطفى أبرز هؤلاء المنشـدين ، فقد كانت أشرطته تُحدَث جدلاً واسعاً . ومقابلة موسى مصطفى تشعر بأن النشيد الإسلامي مقبل على مراحل جديدة أكثر وعياً بأهمية هذا الفن في التأثير في الجماهير . وقد كان لنا هذا اللقاء به :
·أنت أكثر المنشدين جدلاً في الوسط الإنشادي ، فأي شريط تصدره تحدث حوله ضجة ، فما أسباب ذلك ؟
ـ لأن موسى مصطفى ـ والحمد لله ـ هو من أوائل المنشدين الذين أدخلوا أشياء مستحدثة في النشيد الإسلامي ، كالموسيقى والألحان الجديدة التي لم تكن موجودة في النشيد ، بالإضافة إلى أناشيد الغزل ، وهناك أيضاً الأدوات المستخدمة الجديدة كذلك كالعزف مثلاً . وأي فكرة جديدة سيكون هناك مؤيدون وهناك معارضون ، وأنا أرى أن من لا يستحدث الجديد لن يضطر الناس للحديث عنه ولن يحدث أي جدل .
·كيف استقبلت آراء الجمهور ؟
ـ قضية الاستقبال ليست مهمة بقدر الفكرة التي أنا مؤمن بها ، وأنا متوقع كل شيء من الجمهور ، ومن الطبيعي أن يوجد بين الجمهور من لا يتقبّل هذه الأفكار . ولكن في النهاية أنا متأكد بأنه سيأتي اليوم الذي سيتغير فيه تفكير الناس عن هذا الذي أطرحه .
·كيف استقبل بقية المنشدين أفكارك الجديدة في النشيد ؟
ـ حالهم كحال الجمهور فمنهم المؤيد ومنهم المعارض .
·وبالنسبة إلى أبي راتب الذي هو شقيقك ، كيف كان رأيه ؟
ـ أخي أبو راتب ليس ضد هذه الأفكار ، ولكن هو لا يحبذ أن يستخدمها في هذه المرحلة لأمور كثيرة .. منها مثلاً أنه يريد أن يحافظ على الجمهور الذي نشأ معه والذي اعتاد عليه في اللون الذي يقدمه منذ سنين طويلة .
·هل أخذ عليك أبو راتب بعض الملاحظات ؟
[منقول من موقع رابطة ادباء الشام