فلسطين
07-02-2006, 09:19 PM
إشراقة حماس
بقلم : احمد قاعود
حينما لاح في الافق الظلام .......
وحينما اشتد الخطب بالانام.........
وحينما بيعت الكرامه باسم السلام....
وعجز اللسان عن الكلام.......
حينما أجتمعت ذئاب البشريه يرسمون
بأيديهم شكل عذاباتنا...
وينثرون على الملا جراحاتنا ......
وهم يطربون على نغمات آهاتنا....
في زمن ساده النفاق والهوان والخنوع....
حينما اعتادت الهامات على الانحناء والركوع...
وحينما أطبق الحزن واليأس والقنوط ....
حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــينها
إمتدت يدها نحوي... من هناك....
من بين الامواج المتلاطمه....
ومن بين شقوق الصخور المتلاحمه ....
ومن على فوهات البراكين الملتهبة ....
يد النجاة لمن هو غريق....
وإشارة النور لمن تاه عن الطريق
وأمل من هجره الاهل والاحبه وفارقه الصديق....
عندما تصفحت تاريخها ....
وقرأت كل مفرداتها ...وحينما اوشكت ان انهي مذكراتها...
سيطر على العقل والذهن والوجدان حب معانيها ...
وعشقت كل ما فيها....
وقادني الاحساس الى جوفها العميق ....
ابحرت من حيث لا ادري في قعر محيطها ...
ونسيت اني غريق ....حلقت من غير جناح في سمائها ....
ليس لي وحدي ...فردت جناحيها لكل الناس ...
وفتحت ابوابها لكل سائل...
ونثرت صفحاتها لكل قارئ ...بين القبور والمعتقلاتوالسجون...
وانا ما زلت ابحث من هذه اليد تكون...
ولكن حيرتي لم تدم طويلا ....
فقد أجابني من قدم لها الروح والجسد ...
حينما حمل روحه على كفه وقال ........
وداعاً يا احبتنا...لو انًّ اشاوس حطينا...
شهدوا افعال كتائبنا ....لانتفض صلاحُ واعلنها ....
لبيك حـــــــــــماس وريثتنا.....
بقلم : احمد قاعود
حينما لاح في الافق الظلام .......
وحينما اشتد الخطب بالانام.........
وحينما بيعت الكرامه باسم السلام....
وعجز اللسان عن الكلام.......
حينما أجتمعت ذئاب البشريه يرسمون
بأيديهم شكل عذاباتنا...
وينثرون على الملا جراحاتنا ......
وهم يطربون على نغمات آهاتنا....
في زمن ساده النفاق والهوان والخنوع....
حينما اعتادت الهامات على الانحناء والركوع...
وحينما أطبق الحزن واليأس والقنوط ....
حـــــــــــــــــــــــــــــــــــــينها
إمتدت يدها نحوي... من هناك....
من بين الامواج المتلاطمه....
ومن بين شقوق الصخور المتلاحمه ....
ومن على فوهات البراكين الملتهبة ....
يد النجاة لمن هو غريق....
وإشارة النور لمن تاه عن الطريق
وأمل من هجره الاهل والاحبه وفارقه الصديق....
عندما تصفحت تاريخها ....
وقرأت كل مفرداتها ...وحينما اوشكت ان انهي مذكراتها...
سيطر على العقل والذهن والوجدان حب معانيها ...
وعشقت كل ما فيها....
وقادني الاحساس الى جوفها العميق ....
ابحرت من حيث لا ادري في قعر محيطها ...
ونسيت اني غريق ....حلقت من غير جناح في سمائها ....
ليس لي وحدي ...فردت جناحيها لكل الناس ...
وفتحت ابوابها لكل سائل...
ونثرت صفحاتها لكل قارئ ...بين القبور والمعتقلاتوالسجون...
وانا ما زلت ابحث من هذه اليد تكون...
ولكن حيرتي لم تدم طويلا ....
فقد أجابني من قدم لها الروح والجسد ...
حينما حمل روحه على كفه وقال ........
وداعاً يا احبتنا...لو انًّ اشاوس حطينا...
شهدوا افعال كتائبنا ....لانتفض صلاحُ واعلنها ....
لبيك حـــــــــــماس وريثتنا.....