فارس الفجر
08-02-2006, 09:11 AM
مثال الشعر الحر ..
للدكتور / عبد العزيز المقالح
فاتحة
لأرض الروح أكتب ماء أشعاري
ولله الذي بسمائهِ , وجلاله يحتلُّ وجداني وأفكاري
وللأطفال ,
.... وللمرضى ,
لكل مسافر في شارع الإيمان
مهتم بإنكار السماء ,
وفي رحاب الله تحتفل السماءُ به ,
لكل مسافر في شارع الإيمانِ
تشرقُ في مرايا قلبهِ
أسرارُ منْ سوًّاهُ من ماء وفخَّارِ
****
لهم أتعمد النجوى
وأرسم ظِلَّ أحزاني واوزاري
أنا المنفي بين خرائبِ الأرواح
داخل حفرةٍ للوقتِ
خارجَ وردةٍ للعشقِ
أخشى الله – حين يقول لي أخطأت –
....... لا أخشى من النارِ ........
سنابكُ خيلهم وصلت إلى روحي
فيا الله !! خيل الغزو في داري ؟؟!
يحاصرني نزيفُ الروحِ
تهجرني مرايا الحُلْمِ
يةغل في بياضِ دمي سوادُ العصر
.......................... .. عتمته ....
سئمتُ الشعرَ
عفتُ العالم المفتون بالكذب المُمَوَّهِ
....... بالشعارات التي سفحتْ دم القاري
*****
وفي قبوٍ من الكلماتِ مهجورٍ
ذبحتُ العمر منحازاً ,
........ طريقي غامض
........................ وهواي ملتبس
ألوذُ به
وبالكتب التي صدرت لإضجاري
وحين رأيت ظلي هارباً
يصطادُ أخطائي , ويشقى
قلت يا هذا :
........ سأرحل تاركاً ظلي
وأخرج في القصيدة
........ شاهراً حبي
......... واحزاني وإصراري
سأرحل حاملاً أحزان ذاكرتي
وبعضاً من هوىً مازال أخضر
.... من أقاليم الطفولةِ
.......... من أزقَّتِها
بوادي الروحِ ينمو صوتُ أسئلتي
ويصبو,
يصطفي ما شاء من نخلٍ , ومن شوكٍ , وأزهارِ
وما يشتاق من معنى يضيق به المدى
واضيقُ حين يضيقُ بي ,
...... وبحرفِةِ العاري .
رحلت ..
.... رحلت ...
في ساحات هذا الحب
كم ضوء أعانقه ,
وكم حلم اداعبه
وفي مدنٍ يقيم الله بهجتها
ويصنع مائها من نبعه المتدفق الجاري
هنا شاهدت ما لا عينَ تدركهُ
رأيت الحب في أسمى مراتبهِ
وكنت – وقد بدا ضعفي – أنا المتسول الشاري
دمي للحب منذورُ
وصوت دمي واذكاري
هنا استرجعت لون حروفي الأولى
وفي الخلوات شاهدت الذي يوماً سيقتلني
رأيت السر مخبوءاً ومكشوفاً
فلم أجزع
دعاني الشوق فاحترقت على جفنيه أوتاري
وغادرني سراب كآبتي , وسوادُ امطاري
وعدت إلى نداء الأبجدية
في سماء الروح
... في كفي مواجيد التراب ..
........ وصوت أســـراري
للدكتور / عبد العزيز المقالح
فاتحة
لأرض الروح أكتب ماء أشعاري
ولله الذي بسمائهِ , وجلاله يحتلُّ وجداني وأفكاري
وللأطفال ,
.... وللمرضى ,
لكل مسافر في شارع الإيمان
مهتم بإنكار السماء ,
وفي رحاب الله تحتفل السماءُ به ,
لكل مسافر في شارع الإيمانِ
تشرقُ في مرايا قلبهِ
أسرارُ منْ سوًّاهُ من ماء وفخَّارِ
****
لهم أتعمد النجوى
وأرسم ظِلَّ أحزاني واوزاري
أنا المنفي بين خرائبِ الأرواح
داخل حفرةٍ للوقتِ
خارجَ وردةٍ للعشقِ
أخشى الله – حين يقول لي أخطأت –
....... لا أخشى من النارِ ........
سنابكُ خيلهم وصلت إلى روحي
فيا الله !! خيل الغزو في داري ؟؟!
يحاصرني نزيفُ الروحِ
تهجرني مرايا الحُلْمِ
يةغل في بياضِ دمي سوادُ العصر
.......................... .. عتمته ....
سئمتُ الشعرَ
عفتُ العالم المفتون بالكذب المُمَوَّهِ
....... بالشعارات التي سفحتْ دم القاري
*****
وفي قبوٍ من الكلماتِ مهجورٍ
ذبحتُ العمر منحازاً ,
........ طريقي غامض
........................ وهواي ملتبس
ألوذُ به
وبالكتب التي صدرت لإضجاري
وحين رأيت ظلي هارباً
يصطادُ أخطائي , ويشقى
قلت يا هذا :
........ سأرحل تاركاً ظلي
وأخرج في القصيدة
........ شاهراً حبي
......... واحزاني وإصراري
سأرحل حاملاً أحزان ذاكرتي
وبعضاً من هوىً مازال أخضر
.... من أقاليم الطفولةِ
.......... من أزقَّتِها
بوادي الروحِ ينمو صوتُ أسئلتي
ويصبو,
يصطفي ما شاء من نخلٍ , ومن شوكٍ , وأزهارِ
وما يشتاق من معنى يضيق به المدى
واضيقُ حين يضيقُ بي ,
...... وبحرفِةِ العاري .
رحلت ..
.... رحلت ...
في ساحات هذا الحب
كم ضوء أعانقه ,
وكم حلم اداعبه
وفي مدنٍ يقيم الله بهجتها
ويصنع مائها من نبعه المتدفق الجاري
هنا شاهدت ما لا عينَ تدركهُ
رأيت الحب في أسمى مراتبهِ
وكنت – وقد بدا ضعفي – أنا المتسول الشاري
دمي للحب منذورُ
وصوت دمي واذكاري
هنا استرجعت لون حروفي الأولى
وفي الخلوات شاهدت الذي يوماً سيقتلني
رأيت السر مخبوءاً ومكشوفاً
فلم أجزع
دعاني الشوق فاحترقت على جفنيه أوتاري
وغادرني سراب كآبتي , وسوادُ امطاري
وعدت إلى نداء الأبجدية
في سماء الروح
... في كفي مواجيد التراب ..
........ وصوت أســـراري