صدى الاحزان
15-04-2008, 07:32 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
النشيد الهادف له دوره في مجال
إنعاش الهمم في الدعوة والتوبة والجهاد
وكثير من الميادين الإسلامية الهامة...
وهذاماكان عليه حال النشيد قبل سنين ..
ومرت بالنشيد مراحل تطور فيها
وأول ما أُدخل في النشيد الدف الخفيف
ثم تطور الأمر تدريجيا
وصرنا نرى بعض الألحان التي تشابه وتقارب ألحان الأغاني..
ليبلغ الأمر إلى أخذ ألحان الأغنيات للأناشيد
ويكتب على النشيد الملحّن بلحن الأغنية"لحن من التراث"
لذر الرماد في العيون..
واليوم نرى أناشيد بالموسيقى والطبول وألحان الغنا..
هذا الذي جعل كثيرا من الشباب يعدل عن كثير من الأناشيد والمنشدين بسبب ما أدخلوه
على عالم النشيد من تغييرات تنافي الهدي الصحيح..
صرنا نرى كثيرا من المنشدين يسرق ألحان المغنين والمغنيات....
صرنا نرى إعلانات لألبوم جديد لمنشد متألق!!!
ويوجد على الألبوم ملاحظة :يوجد نسخة بدون إيقاع...
صرنا نرى المنشد يتكسر ويتمايل على المسرح ...
بهيئة تنافي هدفه...
صرنا نسمع لبعض الأناشيد ولاتقدر أن تفرق بينها وبين الأغاني...
من كثرة المؤثرات وضربات الدفوف والطبول...
بالله عليكم منشد ينشد نشيدا حول اليوم الآخر والموت والقبر..
ثم نرى هذا النشيد
قد صاحبه كمٌّ هائل من
المؤثرات
والطبول
والإيقاعات
التي أخرجته من كونه موعظة
إلى كون سامعه يتمايل عند سماعه مندمجا مع ضربات الطبل ...
وربما يحدث التصفيق في الحفل والصفير..
ولو شئت لسميت حفلات ومنشدين..
بالأمس كنا نشمئز من كلمة فنان
وكنا لانراها تطلق إلا على الفنانين الذين أغوو الناس
وأغوتهم الشياطين..
واليوم صرنا نرى المنشد يسمي نفسه بالفنان الكبير..
أو تطلق عليه وتكتب على ألبومه
فجاء كثير من هذا النشيد ممزوجا بفرث الفنانين
وقذارة المغنيين فلم يعد لبنا خالصا...
فهل راجع بعض المنشدين أنفسهم ويرجعوا إلى المسار الصحيح؟؟
ماهو الغرض من النشيد أهو التجارة وقصد الشهرة أم الدعوة؟
لا أريد إجابتك ولكن راجع نفسك واخلُ بها وتفكر..
النشيد الهادف له دوره في مجال
إنعاش الهمم في الدعوة والتوبة والجهاد
وكثير من الميادين الإسلامية الهامة...
وهذاماكان عليه حال النشيد قبل سنين ..
ومرت بالنشيد مراحل تطور فيها
وأول ما أُدخل في النشيد الدف الخفيف
ثم تطور الأمر تدريجيا
وصرنا نرى بعض الألحان التي تشابه وتقارب ألحان الأغاني..
ليبلغ الأمر إلى أخذ ألحان الأغنيات للأناشيد
ويكتب على النشيد الملحّن بلحن الأغنية"لحن من التراث"
لذر الرماد في العيون..
واليوم نرى أناشيد بالموسيقى والطبول وألحان الغنا..
هذا الذي جعل كثيرا من الشباب يعدل عن كثير من الأناشيد والمنشدين بسبب ما أدخلوه
على عالم النشيد من تغييرات تنافي الهدي الصحيح..
صرنا نرى كثيرا من المنشدين يسرق ألحان المغنين والمغنيات....
صرنا نرى إعلانات لألبوم جديد لمنشد متألق!!!
ويوجد على الألبوم ملاحظة :يوجد نسخة بدون إيقاع...
صرنا نرى المنشد يتكسر ويتمايل على المسرح ...
بهيئة تنافي هدفه...
صرنا نسمع لبعض الأناشيد ولاتقدر أن تفرق بينها وبين الأغاني...
من كثرة المؤثرات وضربات الدفوف والطبول...
بالله عليكم منشد ينشد نشيدا حول اليوم الآخر والموت والقبر..
ثم نرى هذا النشيد
قد صاحبه كمٌّ هائل من
المؤثرات
والطبول
والإيقاعات
التي أخرجته من كونه موعظة
إلى كون سامعه يتمايل عند سماعه مندمجا مع ضربات الطبل ...
وربما يحدث التصفيق في الحفل والصفير..
ولو شئت لسميت حفلات ومنشدين..
بالأمس كنا نشمئز من كلمة فنان
وكنا لانراها تطلق إلا على الفنانين الذين أغوو الناس
وأغوتهم الشياطين..
واليوم صرنا نرى المنشد يسمي نفسه بالفنان الكبير..
أو تطلق عليه وتكتب على ألبومه
فجاء كثير من هذا النشيد ممزوجا بفرث الفنانين
وقذارة المغنيين فلم يعد لبنا خالصا...
فهل راجع بعض المنشدين أنفسهم ويرجعوا إلى المسار الصحيح؟؟
ماهو الغرض من النشيد أهو التجارة وقصد الشهرة أم الدعوة؟
لا أريد إجابتك ولكن راجع نفسك واخلُ بها وتفكر..