روز
22-03-2006, 08:26 PM
مهما كان نوع ومنحى حياتكما الزوجية، لابد لكما من البحث عن الحياة الزوجية الأفضل
يسود الكثير من العلاقات الزوجية الحب والتفاهم والإحترام، وتستمر فى تصاعد جميل رغم إنجاب الأطفال، والمرور بعثرات وصعوبات حياتية مختلفة ..ولايمكن الجزم هنا ما إذا كان هذا الزواج نتيجة تعارف أو صداقة، أم هى خطوبة تقليدية، إلا أن موضوع الحديث الآنى يدور حول الأسس التى يقوم عليها الزواج السليم، وكيف نضمن أن يظل سليماً مع مرور الأيام وما تحمله فى جعبتها من مفاجآت..
يحرص الزوجان السعيدان على مد جسور التواصل مع بعضهما البعض بالنقاش فى أمور الحياة عامة وحياتهما خاصة ، وتبادل الآراء والأفكار والمشاعر بصراحة ودونما مواربة، إذ ينتهزان من الوقت فراغه كلما سنح كفترة الغذاء أو المساء ليجلسا معاً ويتحدثان عن أمور حياتهما اليومية، وما يواجههما من مشكلات ، وما يتعلق بالأبناء وشؤون العائلة، وما يخصهما بعلاقتهما الحميمة، ومن المهم بمكان أن يعطى كل منهما للآخر الفرصة كى يعرب عن أفكاره ومشاعره دون أن يقاطعه الآخر أو ينتقده أو يسخر منه، وإنما الإستماع بهدؤ وصدر رحب متجاوباً بمودة وإحترام، وعلى الزوجين أيضاً أن يعتمدا منهاج الصراحة كأساس للتعامل فيما بينهما متوخين الصدق والوضوح، وليس هنالك بالطبع ما يسميه البعض بالكذب الأبيض فى الزواج، أى أن يقول الإنسان الحقيقة الأساسية بصدق ، ويزينها ببعض الكذبات البيض ! للتخفيف من وقع الحقيقة لو كانت مؤلمة وقاتمة ، وللحقيقة فالكذب هو الكذب مهما عمدنا لتلوينه ـ أبيض أو أسود أو حتى وردى !ـ والصحيح أن نروى الحقيقة كما هى بصدق وصراحة لشريك حياتنا ، ولو كانت قاسية بعض الشيء، وبالإمكان التخفيف عن الطرف الآخر من خلال مواساته والربت على الظهر، أو الكتف أو تدليك الكف عند قص تلك الحكاية القاتمة ، والقبل والعناق هى أيضاً من وسائل المواساة ـ بين المتزوجين فقط ـ وهذه الطريقة تزيد العلاقة الزوجية قوة ودفئاً.
يسود الكثير من العلاقات الزوجية الحب والتفاهم والإحترام، وتستمر فى تصاعد جميل رغم إنجاب الأطفال، والمرور بعثرات وصعوبات حياتية مختلفة ..ولايمكن الجزم هنا ما إذا كان هذا الزواج نتيجة تعارف أو صداقة، أم هى خطوبة تقليدية، إلا أن موضوع الحديث الآنى يدور حول الأسس التى يقوم عليها الزواج السليم، وكيف نضمن أن يظل سليماً مع مرور الأيام وما تحمله فى جعبتها من مفاجآت..
يحرص الزوجان السعيدان على مد جسور التواصل مع بعضهما البعض بالنقاش فى أمور الحياة عامة وحياتهما خاصة ، وتبادل الآراء والأفكار والمشاعر بصراحة ودونما مواربة، إذ ينتهزان من الوقت فراغه كلما سنح كفترة الغذاء أو المساء ليجلسا معاً ويتحدثان عن أمور حياتهما اليومية، وما يواجههما من مشكلات ، وما يتعلق بالأبناء وشؤون العائلة، وما يخصهما بعلاقتهما الحميمة، ومن المهم بمكان أن يعطى كل منهما للآخر الفرصة كى يعرب عن أفكاره ومشاعره دون أن يقاطعه الآخر أو ينتقده أو يسخر منه، وإنما الإستماع بهدؤ وصدر رحب متجاوباً بمودة وإحترام، وعلى الزوجين أيضاً أن يعتمدا منهاج الصراحة كأساس للتعامل فيما بينهما متوخين الصدق والوضوح، وليس هنالك بالطبع ما يسميه البعض بالكذب الأبيض فى الزواج، أى أن يقول الإنسان الحقيقة الأساسية بصدق ، ويزينها ببعض الكذبات البيض ! للتخفيف من وقع الحقيقة لو كانت مؤلمة وقاتمة ، وللحقيقة فالكذب هو الكذب مهما عمدنا لتلوينه ـ أبيض أو أسود أو حتى وردى !ـ والصحيح أن نروى الحقيقة كما هى بصدق وصراحة لشريك حياتنا ، ولو كانت قاسية بعض الشيء، وبالإمكان التخفيف عن الطرف الآخر من خلال مواساته والربت على الظهر، أو الكتف أو تدليك الكف عند قص تلك الحكاية القاتمة ، والقبل والعناق هى أيضاً من وسائل المواساة ـ بين المتزوجين فقط ـ وهذه الطريقة تزيد العلاقة الزوجية قوة ودفئاً.