bint-qatar
01-04-2006, 01:30 PM
كثيرة تلك الأيام التي نفقد فيها القيم والمبادئ بمجرّد فقداننا لأعصابنا وقت الأزمات....
.فالحياة مهما أهلكت نفسها لأجل تعليمنا العديد من القيم..
إلا أننا بضغطة زر ننسف مجهودها والقيم التي تعلّمناها منها.....
ففي لحظة غضب...لحظة ألم...لحظة ذروة اليأس.....
نفقد ما بيدنا من زمام الأخلاق الحميدة والخصال الطيبة.... فينطفئ نور الأخلاق والفضائل الراقية في جوارحنا
ليُعلن انبثاق بصيص أمل في قلوبنا يتعهّد لنا بإحياء تلك الفضائل والقيم......
فمهما تخلّت الجوارح عن تطبيق المبادئ....
ومهما عاف اللسان ترديد الكلمات الطيبة....
إلا أن هناك حنين يعيش في جنباتنا يناجي تلك الكلمات....
وأملٌ يروي قلبنا بأن الماضي و حلاوته لابد له من عودة....
لأن الحنين لا يعيش في جنبات إلا من يراه كفء له......
ولأن الأمل لا يروي إلا القلوب التي تُحمل على أجساد أناس أشعة نورهم بدأت تخرج إلى الدنيا...
فالإنسان الذي ذاق حلاوة الحب والصدق والإيثار و التأمل و الحِلم والكثير من الشمائل
وابتعد عن الطريق فلابد له من عودة ...
لأن طَعْم الحلاوة لا يُفارق شفتاه ولأنه يخاف من أن تزول هذه الحلاوة.
.فيعود و يُكمل معنا بناء إنسان راقٍ سامٍ بمعنى الكلمة.....
فلينظر كلّ إنسان إلى نفسه.....وليزوّد نفسه بالأخلاق و ليُمتّع شفتاه بحلاوة تلك الخصال و ليتمسّك
بها....وليتَريّث قبل أن يضغط الزر الذي يدكّ ما بناه
م.
.فالحياة مهما أهلكت نفسها لأجل تعليمنا العديد من القيم..
إلا أننا بضغطة زر ننسف مجهودها والقيم التي تعلّمناها منها.....
ففي لحظة غضب...لحظة ألم...لحظة ذروة اليأس.....
نفقد ما بيدنا من زمام الأخلاق الحميدة والخصال الطيبة.... فينطفئ نور الأخلاق والفضائل الراقية في جوارحنا
ليُعلن انبثاق بصيص أمل في قلوبنا يتعهّد لنا بإحياء تلك الفضائل والقيم......
فمهما تخلّت الجوارح عن تطبيق المبادئ....
ومهما عاف اللسان ترديد الكلمات الطيبة....
إلا أن هناك حنين يعيش في جنباتنا يناجي تلك الكلمات....
وأملٌ يروي قلبنا بأن الماضي و حلاوته لابد له من عودة....
لأن الحنين لا يعيش في جنبات إلا من يراه كفء له......
ولأن الأمل لا يروي إلا القلوب التي تُحمل على أجساد أناس أشعة نورهم بدأت تخرج إلى الدنيا...
فالإنسان الذي ذاق حلاوة الحب والصدق والإيثار و التأمل و الحِلم والكثير من الشمائل
وابتعد عن الطريق فلابد له من عودة ...
لأن طَعْم الحلاوة لا يُفارق شفتاه ولأنه يخاف من أن تزول هذه الحلاوة.
.فيعود و يُكمل معنا بناء إنسان راقٍ سامٍ بمعنى الكلمة.....
فلينظر كلّ إنسان إلى نفسه.....وليزوّد نفسه بالأخلاق و ليُمتّع شفتاه بحلاوة تلك الخصال و ليتمسّك
بها....وليتَريّث قبل أن يضغط الزر الذي يدكّ ما بناه
م.