نجدت لاطة
01-04-2006, 11:16 PM
دردشات مع المنشدين
على هامش تصوير حلقات البرنامج الخاص
بالأغنية الملتزمة في قناة الرسالة
( 4 )
مؤسسة ( الصوت الجديد ) الفنية
ودورها الرائد
نجدت لاطة
ذهبت أزور مكتب مؤسسة ( الصوت الجديد ) الفنية التي تنتج البرنامج الإنشادي الناجح ( ويحلى السمر ) الخاص بقناة الرسالة ، فاندهشت من فخامة مكاتب المؤسسة ، وشعرت أن ما سينتج فيها سيكون متقناً تماماً . ثم التقيت بالأخت زينب أبو عون معدة البرنامج . ولاحظت وجود العنصر النسـائي بشكل واضح في المؤسسة ، أعني أن عدد الموظفات ليس بالقليل كما هو معتاد مع أي نشاط إسلامي . وبصراحة شديدة جداً أنا لا أرتاح لأي عمل لا يوجد فيه نساء ، لأني أشعر أنه سيكون ناقصاً ، وأشعر أنه لن يكون مباركاً من الله تعالى . والمتتبع للسيرة النبوية وسيرة الأصحاب رضوان الله عليهم يجد دوراً واضحاً للنساء ، وهل أدلّ على ذلك من وجود الصحابيات في الغزوات .. فقد كانت حتى نساء النبي صلى الله عليه وسلم تخرج إحداهن ـ التي تخرج القرعة بنصيبها ـ معه إلى المعارك لتشارك في مداواة المرضى ، وكما هو معلوم أن بعض الصحابيات شاركن في القتال ، وكان هناك عدد كبير من الصحابيات يحضرن إلى صلاة الفجر في المسجد النبوي .
وأنا أعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية التي وقفت عائقاً أمام وصول الحركات الإسلامية إلى المجتمع الإسلامي المنشود هو إبعاد المرأة الملتزمة عن الأنشطة الإسلامية المختلفة .. وشأن من يحذف المرأة من المشاركة في الأنشطة شأن من يريد أن يطير بجناح واحد ، طبعاً الوقوع على الرأس هو مصير الطائر ذي الجناح الواحد . والإسلاميون لطالما وقعوا على رؤوسهم ، ولكن لا أحد منهم يريد أن يعترف بذلك ، مع أن الاعتراف بالخطأ فضيلة . والمشكلة أن معظم الحركات الإسلامية ما زالت لا تسمح للمرأة بالمشاركة الفعالة في الأنشطة المختلفة ، لذا فإن الوقوع على الرأس هو مصير هذه الحركات التي لم تفهم دين الله حق الفهم .
أعود إلى البرنامج وبلاش فضايح مع الإسلاميين ..
المتابع لبرامج قناة الرسالة يشعر بأن برنامج ( ويحلى السمر ) من أجمل البرامج وأقواها في القناة ، ولعل اللمسات الفنية لمؤسسة ( الصوت الجديد ) هي وراء هذا النجاح للبرنامج .. فالأسـتاذ سميح زريقات هو المشرف العام على البرنامـج ، والأخت زينب أبو عون ( معدة البرنامـج ) والأسـتاذ هاشـم الكفاوين ( المستشار الفني ) والأسـتاذ إيمان بحـر درويش ( مقدم البرنـامج ) والأسـتاذ بلال الصرّي ( المخرج ) . ومن ورائهم بقية الموظفين والموظفات التابعين للمؤسـسة ، فكان لكل واحد منهم جهد ملموس في البرنامج .
وسألت الأستاذ سميح زريقات عن المؤسسة : هل هي مؤسسة أهلية أم أنها تابعة لإحدى الحركات الإسلامية ..؟ فقال لي : هي مؤسسة أهلية وليست تابعة لأحد ولا يأتيها دعم من أحد . وصدق ظني كما توقعت ، فأنا لا أحسن الظن بالإسلاميين في قضايا الإعلام والفنون ، لأنهم لا يعطون أهمية لهما ، وإنما تجد عندهم ـ فقط ـ المهرجانات الخطابية التي تؤجج المشاعر لبرهة من الزمن ، ثم ما تلبث أن تبرد هذه المشاعر وكأنه لم يحدث شيء ، يعني هي كنفخ الفقاعات التي تتلاشى بعد قليل .
أما إيجاد الإعلام الإسلامي المرئي المتقن ، أما إيجاد الفيلم الإسلامي ، أما إيجاد المسلسل الهادف ، أما إيجاد القناة الإسلامية التي من عرق الإسلاميين .. فهذا كله ليس فـي حسبان الإسلاميين ، وليس في حسبان التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ، ولا في حسبان كل الحركات الإسلامية في العالم ، لا عند أربكان ولا عند الترابي ولا عند الإسلاميين في باكستان ولا عند غيرهم هنا أو هناك .. وإنما هذه الوسائل الإعلامية والفنون هو من اختصاص أحفاد شارون وبوش ، لكي يلعبوا بالأجيال كما يشاؤون ، وهم قد لعبوا وما زالوا يلعبون . وبعدها نرفع أيدينا ونقول : اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين غانمين منصورين ونحن ننشد وندبك .. حاشا لله أن ينصرنا ونحن كذلك .
وأتساءل : لماذا لا تنشئ الحركات الإسلامية مثل مؤسسة الصوت الجديد وأشباهها ؟ أليس أثر هذه المؤسسات الفنية عظيماً في الجماهير ؟ أليس ما تنتجه هذه المؤسسات الفنية من البرامج المختلفة هو البديل الإسلامي عن البرامج الفاسدة والهابطة ؟ هل يختلف في هذا اثنان ؟؟ المشكلة أن معظم الإسلاميين يختلفون في ذلك ولا يقتنعون بها .
ومما أذكر أن الإمام حسن البنا رحمه الله وجد في أيام الثلاثينيات أن الشعب المصري بدأ ينجذب نحو الفن الجديد ( المسرح ) ، ولاحظ أن المسرح في أيدي علمانية حاقدة على الإسلام والمسلمين . فقال في نفسه : هل يُعقل أن نترك جماهير الشعب لهذه الأيدي الحاقدة ؟ فأوعز إلى أخيه عبد الرحمن البنا لإنشاء الفرق المسرحية ، فأنشئت هذه الفرق وأصبحت تقدم المسرحيات الإسلامية الضخمة ، بل وكانت تُعرض في أكبر مسارح القاهرة كدار الأوبرا وغيرها . فكانوا يكتبون في واجهة قاعة المسرح لافتة تقول : الإخوان المسلمون يقدمون مسرحية عبد الرحمن الداخل أو غيرها من المسرحيات ..
والعجيب أن أول مسرحية إخوانية كانت بعنوان ( جميل بثينة ) العاشق الولهان الذي اشتهر بالحب العذري . فقد رأى عبد الرحمن البنا أن معظم المسرحيات غير الملتزمة تهتم بقضايا الحب ، ولكن الحب المبتذل والذي لا يتفق مع تعاليم الإسلام . فأراد عبد الرحمن البنا من خلال مسرحية ( جميل بثينة ) أن يقدم الحب العفيف الذي يتفق مع مفاهيم الإسلام ، وخصوصاً أن شخصية بثينة ستظهر باللباس العربي القديم ، أي ستظهر محتشمة . وبذلك تدارك عبد الرحمن البنا قضية ظهور المرأة بلباس غير محتشم ..
فأتساءل : لماذا لا يفعل أحفاد البنا اليوم ما فعله إمامهم رحمه الله ؟ لماذا لا يوجد في مصر مؤسسة فنية ضخمة تابعة للإخوان لإنتاج الأفلام والمسلسلات والمسرحيات الملتزمة أو لإنتاج البرامج الهادفة ؟ ولماذا لا يوجد كذلك عند أربكان أو أردوغان ؟ ولماذا لا يوجد في الدول الخليج ؟ ولماذا لا يوجد في السودان التي بيدها مقاليد الدولة ؟ هل يُعقل أن السودان لا يمتلك رأسمال مؤسسة فنية ؟؟ أنا أشعر أننا لا نمتلك العقول الناضجة التي تعرف من أين تؤكل الكتف فـي خطاب الجمـاهير ..
ألا تعلم الحركات الإسلامية أن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج في الصلاة ؟ ومن باب أولى أن الله لا ينظر إلى جماعة إسلامية معوجة لا تعرف كيف تخاطب الجماهير .. ولا تعرف كيف تجذب الجماهير إليها .. ولا تعرف أن وسائل الإعلام الحديثة هي الأهم في خطاب الجماهير . كم في الدنيا من المضحكات ولكن ضحك كالبكا ..
إلى اللقاء مع دردشات أخرى مما توحيه اللقاءات مع المنشدين الذين حضروا وصوروا في البرنامج ..
ـــــــــــــــ
ملاحظة : حين التقيت بالأخت زينب أبو عون ( معدة البرنامج ) سألتها : هل تقرئين المقالات التي بعنوان ( دردشات مع المنشدين .. ) فقالت : نعم . فقلت لها : هل لك ملاحظة عليها ؟ فقالت : لا ، ولكن لم تنوه باسم مؤسستنا فيها . فقلت لها : لقد غاب عني ذلك . ثم وعدتها بأن أكتب مقالاً أنوه بجهد المؤسسة في إنتاج هذا البرنامج .. فكان هذا المقال .
على هامش تصوير حلقات البرنامج الخاص
بالأغنية الملتزمة في قناة الرسالة
( 4 )
مؤسسة ( الصوت الجديد ) الفنية
ودورها الرائد
نجدت لاطة
ذهبت أزور مكتب مؤسسة ( الصوت الجديد ) الفنية التي تنتج البرنامج الإنشادي الناجح ( ويحلى السمر ) الخاص بقناة الرسالة ، فاندهشت من فخامة مكاتب المؤسسة ، وشعرت أن ما سينتج فيها سيكون متقناً تماماً . ثم التقيت بالأخت زينب أبو عون معدة البرنامج . ولاحظت وجود العنصر النسـائي بشكل واضح في المؤسسة ، أعني أن عدد الموظفات ليس بالقليل كما هو معتاد مع أي نشاط إسلامي . وبصراحة شديدة جداً أنا لا أرتاح لأي عمل لا يوجد فيه نساء ، لأني أشعر أنه سيكون ناقصاً ، وأشعر أنه لن يكون مباركاً من الله تعالى . والمتتبع للسيرة النبوية وسيرة الأصحاب رضوان الله عليهم يجد دوراً واضحاً للنساء ، وهل أدلّ على ذلك من وجود الصحابيات في الغزوات .. فقد كانت حتى نساء النبي صلى الله عليه وسلم تخرج إحداهن ـ التي تخرج القرعة بنصيبها ـ معه إلى المعارك لتشارك في مداواة المرضى ، وكما هو معلوم أن بعض الصحابيات شاركن في القتال ، وكان هناك عدد كبير من الصحابيات يحضرن إلى صلاة الفجر في المسجد النبوي .
وأنا أعتقد أن أحد الأسباب الرئيسية التي وقفت عائقاً أمام وصول الحركات الإسلامية إلى المجتمع الإسلامي المنشود هو إبعاد المرأة الملتزمة عن الأنشطة الإسلامية المختلفة .. وشأن من يحذف المرأة من المشاركة في الأنشطة شأن من يريد أن يطير بجناح واحد ، طبعاً الوقوع على الرأس هو مصير الطائر ذي الجناح الواحد . والإسلاميون لطالما وقعوا على رؤوسهم ، ولكن لا أحد منهم يريد أن يعترف بذلك ، مع أن الاعتراف بالخطأ فضيلة . والمشكلة أن معظم الحركات الإسلامية ما زالت لا تسمح للمرأة بالمشاركة الفعالة في الأنشطة المختلفة ، لذا فإن الوقوع على الرأس هو مصير هذه الحركات التي لم تفهم دين الله حق الفهم .
أعود إلى البرنامج وبلاش فضايح مع الإسلاميين ..
المتابع لبرامج قناة الرسالة يشعر بأن برنامج ( ويحلى السمر ) من أجمل البرامج وأقواها في القناة ، ولعل اللمسات الفنية لمؤسسة ( الصوت الجديد ) هي وراء هذا النجاح للبرنامج .. فالأسـتاذ سميح زريقات هو المشرف العام على البرنامـج ، والأخت زينب أبو عون ( معدة البرنامـج ) والأسـتاذ هاشـم الكفاوين ( المستشار الفني ) والأسـتاذ إيمان بحـر درويش ( مقدم البرنـامج ) والأسـتاذ بلال الصرّي ( المخرج ) . ومن ورائهم بقية الموظفين والموظفات التابعين للمؤسـسة ، فكان لكل واحد منهم جهد ملموس في البرنامج .
وسألت الأستاذ سميح زريقات عن المؤسسة : هل هي مؤسسة أهلية أم أنها تابعة لإحدى الحركات الإسلامية ..؟ فقال لي : هي مؤسسة أهلية وليست تابعة لأحد ولا يأتيها دعم من أحد . وصدق ظني كما توقعت ، فأنا لا أحسن الظن بالإسلاميين في قضايا الإعلام والفنون ، لأنهم لا يعطون أهمية لهما ، وإنما تجد عندهم ـ فقط ـ المهرجانات الخطابية التي تؤجج المشاعر لبرهة من الزمن ، ثم ما تلبث أن تبرد هذه المشاعر وكأنه لم يحدث شيء ، يعني هي كنفخ الفقاعات التي تتلاشى بعد قليل .
أما إيجاد الإعلام الإسلامي المرئي المتقن ، أما إيجاد الفيلم الإسلامي ، أما إيجاد المسلسل الهادف ، أما إيجاد القناة الإسلامية التي من عرق الإسلاميين .. فهذا كله ليس فـي حسبان الإسلاميين ، وليس في حسبان التنظيم العالمي للإخوان المسلمين ، ولا في حسبان كل الحركات الإسلامية في العالم ، لا عند أربكان ولا عند الترابي ولا عند الإسلاميين في باكستان ولا عند غيرهم هنا أو هناك .. وإنما هذه الوسائل الإعلامية والفنون هو من اختصاص أحفاد شارون وبوش ، لكي يلعبوا بالأجيال كما يشاؤون ، وهم قد لعبوا وما زالوا يلعبون . وبعدها نرفع أيدينا ونقول : اللهم أهلك الظالمين بالظالمين وأخرجنا من بينهم سالمين غانمين منصورين ونحن ننشد وندبك .. حاشا لله أن ينصرنا ونحن كذلك .
وأتساءل : لماذا لا تنشئ الحركات الإسلامية مثل مؤسسة الصوت الجديد وأشباهها ؟ أليس أثر هذه المؤسسات الفنية عظيماً في الجماهير ؟ أليس ما تنتجه هذه المؤسسات الفنية من البرامج المختلفة هو البديل الإسلامي عن البرامج الفاسدة والهابطة ؟ هل يختلف في هذا اثنان ؟؟ المشكلة أن معظم الإسلاميين يختلفون في ذلك ولا يقتنعون بها .
ومما أذكر أن الإمام حسن البنا رحمه الله وجد في أيام الثلاثينيات أن الشعب المصري بدأ ينجذب نحو الفن الجديد ( المسرح ) ، ولاحظ أن المسرح في أيدي علمانية حاقدة على الإسلام والمسلمين . فقال في نفسه : هل يُعقل أن نترك جماهير الشعب لهذه الأيدي الحاقدة ؟ فأوعز إلى أخيه عبد الرحمن البنا لإنشاء الفرق المسرحية ، فأنشئت هذه الفرق وأصبحت تقدم المسرحيات الإسلامية الضخمة ، بل وكانت تُعرض في أكبر مسارح القاهرة كدار الأوبرا وغيرها . فكانوا يكتبون في واجهة قاعة المسرح لافتة تقول : الإخوان المسلمون يقدمون مسرحية عبد الرحمن الداخل أو غيرها من المسرحيات ..
والعجيب أن أول مسرحية إخوانية كانت بعنوان ( جميل بثينة ) العاشق الولهان الذي اشتهر بالحب العذري . فقد رأى عبد الرحمن البنا أن معظم المسرحيات غير الملتزمة تهتم بقضايا الحب ، ولكن الحب المبتذل والذي لا يتفق مع تعاليم الإسلام . فأراد عبد الرحمن البنا من خلال مسرحية ( جميل بثينة ) أن يقدم الحب العفيف الذي يتفق مع مفاهيم الإسلام ، وخصوصاً أن شخصية بثينة ستظهر باللباس العربي القديم ، أي ستظهر محتشمة . وبذلك تدارك عبد الرحمن البنا قضية ظهور المرأة بلباس غير محتشم ..
فأتساءل : لماذا لا يفعل أحفاد البنا اليوم ما فعله إمامهم رحمه الله ؟ لماذا لا يوجد في مصر مؤسسة فنية ضخمة تابعة للإخوان لإنتاج الأفلام والمسلسلات والمسرحيات الملتزمة أو لإنتاج البرامج الهادفة ؟ ولماذا لا يوجد كذلك عند أربكان أو أردوغان ؟ ولماذا لا يوجد في الدول الخليج ؟ ولماذا لا يوجد في السودان التي بيدها مقاليد الدولة ؟ هل يُعقل أن السودان لا يمتلك رأسمال مؤسسة فنية ؟؟ أنا أشعر أننا لا نمتلك العقول الناضجة التي تعرف من أين تؤكل الكتف فـي خطاب الجمـاهير ..
ألا تعلم الحركات الإسلامية أن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج في الصلاة ؟ ومن باب أولى أن الله لا ينظر إلى جماعة إسلامية معوجة لا تعرف كيف تخاطب الجماهير .. ولا تعرف كيف تجذب الجماهير إليها .. ولا تعرف أن وسائل الإعلام الحديثة هي الأهم في خطاب الجماهير . كم في الدنيا من المضحكات ولكن ضحك كالبكا ..
إلى اللقاء مع دردشات أخرى مما توحيه اللقاءات مع المنشدين الذين حضروا وصوروا في البرنامج ..
ـــــــــــــــ
ملاحظة : حين التقيت بالأخت زينب أبو عون ( معدة البرنامج ) سألتها : هل تقرئين المقالات التي بعنوان ( دردشات مع المنشدين .. ) فقالت : نعم . فقلت لها : هل لك ملاحظة عليها ؟ فقالت : لا ، ولكن لم تنوه باسم مؤسستنا فيها . فقلت لها : لقد غاب عني ذلك . ثم وعدتها بأن أكتب مقالاً أنوه بجهد المؤسسة في إنتاج هذا البرنامج .. فكان هذا المقال .