بسمة الأمس
06-08-2008, 02:15 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
إلى من علمني كيف تكون الحياة بالابتسامة أجمل .....
إلى الشمعة المضيئة في وسط الظلام ..
إلى الذي أنار حياتي بكلماته الرقيقة و صوته الحنون ...
إلى ذالك الشخص المبتسم الهادئ صاحب الإحساس المرهف ...
إلى من حمل راية الدين عندما رماها الكثيرين ..
إلى صاحب الرسالة السامية ... و الطموحات الراقية
إليك يا أستاذي الغالي موسى مصطفى ...
شكر من قلب أحبك في الله .. من أخت تدعو لك دائما بالخير و التوفيق ..
فنحن لا نكافئك مهما شكرناك .. فأنت ذالك الذي أعطيتنا دون مقابل ..
و تحملت السفيه منا.. و استوعبت الصغير فينا ..
شكرا لأنك حملت هذه الرسالة لتوصلها لنا ..
شكرا لأنك رسمت البسمة الضائعة التي قتلتها أيامنا هذه ..
شكرا لأنك فكرت بنا و عملت من أجلنا و أعطيتنا من وقتك..
شكرا لك لأنك سمحت لنا أن نسمع إلى صوتك الساحر
شكرا لأنك جعلتنا أقوياء بصوتك .. بعيدين عن الكفر و الشرك...
فأنت أسدا في الغابة عندما غابت الأسود .. أنت رجلا عندما غابت الرجال ..
نورا في الظلام و فجرا بعد الليل الطويل و نجمة في السماء لن تغيب أبدا..
أنت الذي مهما وصفناك نكون قصرنا بحقك ....
في وسط الليل الحالك و الظلام الدامس
كانت كل الناس غارقين بسبات دائم
سطعت نجمة وضاءة ساحرة اللامعان
قررت أن تغير الواقع و توقظ الناس من نومها العميق
قررت أن تواجه كل الصعوبات
لترسم الابتسامة على البؤساء
لتعلم الناس كيف يكون الأمل
لتوصل الناس لجنة الفردوس
ففكرت هذه النجمة باسم لها
فلم تجد اسم و لا لقب
أعظم أو أحلى من ...
موسى مصطفى
و ستبقى هذه النجمة ساطعة لن
تغيب يوما أبدا................. و لن تخبا .................................................. ..
إلى من علمني كيف تكون الحياة بالابتسامة أجمل .....
إلى الشمعة المضيئة في وسط الظلام ..
إلى الذي أنار حياتي بكلماته الرقيقة و صوته الحنون ...
إلى ذالك الشخص المبتسم الهادئ صاحب الإحساس المرهف ...
إلى من حمل راية الدين عندما رماها الكثيرين ..
إلى صاحب الرسالة السامية ... و الطموحات الراقية
إليك يا أستاذي الغالي موسى مصطفى ...
شكر من قلب أحبك في الله .. من أخت تدعو لك دائما بالخير و التوفيق ..
فنحن لا نكافئك مهما شكرناك .. فأنت ذالك الذي أعطيتنا دون مقابل ..
و تحملت السفيه منا.. و استوعبت الصغير فينا ..
شكرا لأنك حملت هذه الرسالة لتوصلها لنا ..
شكرا لأنك رسمت البسمة الضائعة التي قتلتها أيامنا هذه ..
شكرا لأنك فكرت بنا و عملت من أجلنا و أعطيتنا من وقتك..
شكرا لك لأنك سمحت لنا أن نسمع إلى صوتك الساحر
شكرا لأنك جعلتنا أقوياء بصوتك .. بعيدين عن الكفر و الشرك...
فأنت أسدا في الغابة عندما غابت الأسود .. أنت رجلا عندما غابت الرجال ..
نورا في الظلام و فجرا بعد الليل الطويل و نجمة في السماء لن تغيب أبدا..
أنت الذي مهما وصفناك نكون قصرنا بحقك ....
في وسط الليل الحالك و الظلام الدامس
كانت كل الناس غارقين بسبات دائم
سطعت نجمة وضاءة ساحرة اللامعان
قررت أن تغير الواقع و توقظ الناس من نومها العميق
قررت أن تواجه كل الصعوبات
لترسم الابتسامة على البؤساء
لتعلم الناس كيف يكون الأمل
لتوصل الناس لجنة الفردوس
ففكرت هذه النجمة باسم لها
فلم تجد اسم و لا لقب
أعظم أو أحلى من ...
موسى مصطفى
و ستبقى هذه النجمة ساطعة لن
تغيب يوما أبدا................. و لن تخبا .................................................. ..