الأمل الدافئ
10-08-2008, 07:07 AM
قصتي مع الإمبراطور موسى مصطفى
كنت أعيش في عالم خالٍ من النشيد
كان كل شيء من حولي ساكن بلا حراك
الغناء يملأ كل شيء حولي و لكن فطرتي كانت ترفض هذا المجون
كنت أبحث عن ضالتي في كل مكان يبيع الكاسيتات و السيديات و لكن دون جدوى
ضالتي مفقودة بعيدة لا يمكن أن أجدها في بلدي الذي حرم علينا العبادة بحرية
و طلبت من شخص مسافر خارج سوريا بعض الأناشيد
فأرسل لي مجموعة من الأناشيد فيها أناشيد الأستاذ أبو راتب و موسى مصطفى و عدة منشدين
و لكنني مجرد أن سمعت صوت الأستاذ أبو راتب لم تكن لدي رغبة بسماع أي صوت آخر
و عشت عمرا طويلا و جميلا و أنا أكبر مع أناشيده
و يوما استمعت لمقابلة للأستاذ أبو راتب يقول فيها
صوت موسى مصطفى يشبه صوتي
فانزعجت من هذه العبارة جدا و كيف يا أستاذي أن يكون لأحد في العالم أن يملك صوتا مثل صوتك ؟؟!! لن أسمح بهذا لأنه لا يمكن أن يحدث هذا ؟؟!!
و بدأ فيني الفضول للاستماع لصوت موسى مصطفى و أول ما سمعت ( في كل يوم لي مصاب ) و ( ها قد رحلتي ) أبهرني صهوته و سحرني و لكنه لا يشبه صوت أبو راتب لا من قريب و لا من بعيد
و لا يمكن أن يشبه صوته ..أبو راتب لا مثيل له و لا شبيه
إنه قدوتي و مثلي و لا أريد أن يشاركه أحد ..
و لكن لا أدري لماذا كان دوما ينتابني شعور يدفعني لاستماع أناشيد موسى مصطفى
كنت دوما أحس بأن هناك رابط بين الصوتين
و لم أكن أعرف الإمبراطور شكلا و لا أعرف شيئا عنه بتاتا
و بعد فترة تيقنت أنه أخو أستاذي الغالي أبو راتب و صوته يشبه صوت أبو راتب لدرجة كان يلتبس معي الصوتين و لكن أبو راتب يملك حنية أقوى بصوته و موسى مصطفى عنده سحر و نغم جميل لا أجده في حناجر البقية من المنشدين
و تعلقت بهذا الصوت الساحر و أكرمته فأصبح مثل الأذان أسمعه كل يوم ..
و جاء اليوم لأخبر للناس أن هناك صوت جميل لا تعرفونه أنعم الله علي لأعرفه
و كان حفل زفاف أختي و اجتمع أهل حلب للاحتفال معنا و كنت قد جهزت أناشيد موسى مصطفى للأعراس و أبو راتب
و بدل من أن يسأل النساء الحاضرات عن العروس و سكنها و عريسها كان حديث الحاضرات عن صاحب هذا الصوت الرائع
إنه موسى مصطفى المنشد الذي لا يحتاج لموسيقى و لا إيقاع فصوته لوحده يكفي ليخرج لنا أروع الأناشيد
و في اليوم الثاني بدأت الاتصالات تتوالى على البيت بدلا من أن يباركوا لنا زواج أختي اخذوا يطلبون مني أناشيد موسى مصطفى
و بعد شهور ذهبنا لحضور حفل زفاف و كان العريس ليس من أصل عربي بل هو تركماني و من المعروف أنهم سيضعون أغاني تركية
و لكنني تفاجأت أنني أستمع لصوت موسى في عرس معظم من فيه من أصول تركية
انتابتني برغبة بالبكاء و تمنيت لو أنني أتصل بالأستاذ موسى لأقول اسمع صوتك إلى أين وصل
و لكنه يجب أن لا يقف هنا لا بد أنه سيصل إلى الآفاق
موسى مصطفى ذلك الشاب الطموح الذي كسر القيود و الحواجز ليجدد النشيد و ليخرجنا من سيطرة الفن الهابط و الماجن علينا
أسال الله أن يزيدك قوة و إصراراً على التحدي
لك من الأمل الدافئ كل المحبة و الاحترام
و جزاك الله خيرا على ما قدمته و ما تقدمه و ما ستقدمه لنا من إبداع
أختك : الأمل الدافئ
كنت أعيش في عالم خالٍ من النشيد
كان كل شيء من حولي ساكن بلا حراك
الغناء يملأ كل شيء حولي و لكن فطرتي كانت ترفض هذا المجون
كنت أبحث عن ضالتي في كل مكان يبيع الكاسيتات و السيديات و لكن دون جدوى
ضالتي مفقودة بعيدة لا يمكن أن أجدها في بلدي الذي حرم علينا العبادة بحرية
و طلبت من شخص مسافر خارج سوريا بعض الأناشيد
فأرسل لي مجموعة من الأناشيد فيها أناشيد الأستاذ أبو راتب و موسى مصطفى و عدة منشدين
و لكنني مجرد أن سمعت صوت الأستاذ أبو راتب لم تكن لدي رغبة بسماع أي صوت آخر
و عشت عمرا طويلا و جميلا و أنا أكبر مع أناشيده
و يوما استمعت لمقابلة للأستاذ أبو راتب يقول فيها
صوت موسى مصطفى يشبه صوتي
فانزعجت من هذه العبارة جدا و كيف يا أستاذي أن يكون لأحد في العالم أن يملك صوتا مثل صوتك ؟؟!! لن أسمح بهذا لأنه لا يمكن أن يحدث هذا ؟؟!!
و بدأ فيني الفضول للاستماع لصوت موسى مصطفى و أول ما سمعت ( في كل يوم لي مصاب ) و ( ها قد رحلتي ) أبهرني صهوته و سحرني و لكنه لا يشبه صوت أبو راتب لا من قريب و لا من بعيد
و لا يمكن أن يشبه صوته ..أبو راتب لا مثيل له و لا شبيه
إنه قدوتي و مثلي و لا أريد أن يشاركه أحد ..
و لكن لا أدري لماذا كان دوما ينتابني شعور يدفعني لاستماع أناشيد موسى مصطفى
كنت دوما أحس بأن هناك رابط بين الصوتين
و لم أكن أعرف الإمبراطور شكلا و لا أعرف شيئا عنه بتاتا
و بعد فترة تيقنت أنه أخو أستاذي الغالي أبو راتب و صوته يشبه صوت أبو راتب لدرجة كان يلتبس معي الصوتين و لكن أبو راتب يملك حنية أقوى بصوته و موسى مصطفى عنده سحر و نغم جميل لا أجده في حناجر البقية من المنشدين
و تعلقت بهذا الصوت الساحر و أكرمته فأصبح مثل الأذان أسمعه كل يوم ..
و جاء اليوم لأخبر للناس أن هناك صوت جميل لا تعرفونه أنعم الله علي لأعرفه
و كان حفل زفاف أختي و اجتمع أهل حلب للاحتفال معنا و كنت قد جهزت أناشيد موسى مصطفى للأعراس و أبو راتب
و بدل من أن يسأل النساء الحاضرات عن العروس و سكنها و عريسها كان حديث الحاضرات عن صاحب هذا الصوت الرائع
إنه موسى مصطفى المنشد الذي لا يحتاج لموسيقى و لا إيقاع فصوته لوحده يكفي ليخرج لنا أروع الأناشيد
و في اليوم الثاني بدأت الاتصالات تتوالى على البيت بدلا من أن يباركوا لنا زواج أختي اخذوا يطلبون مني أناشيد موسى مصطفى
و بعد شهور ذهبنا لحضور حفل زفاف و كان العريس ليس من أصل عربي بل هو تركماني و من المعروف أنهم سيضعون أغاني تركية
و لكنني تفاجأت أنني أستمع لصوت موسى في عرس معظم من فيه من أصول تركية
انتابتني برغبة بالبكاء و تمنيت لو أنني أتصل بالأستاذ موسى لأقول اسمع صوتك إلى أين وصل
و لكنه يجب أن لا يقف هنا لا بد أنه سيصل إلى الآفاق
موسى مصطفى ذلك الشاب الطموح الذي كسر القيود و الحواجز ليجدد النشيد و ليخرجنا من سيطرة الفن الهابط و الماجن علينا
أسال الله أن يزيدك قوة و إصراراً على التحدي
لك من الأمل الدافئ كل المحبة و الاحترام
و جزاك الله خيرا على ما قدمته و ما تقدمه و ما ستقدمه لنا من إبداع
أختك : الأمل الدافئ