نورس
10-08-2005, 07:31 PM
بقلم: حنين عمر
اطفئت الكمبيوتر كمذعورة من الوحش النائم خلف شاشته...
لم أعد أطيق الموسيقى الحزينة والأحداث الأكثر حزنا وهي تتراقص أمامي ضاحكة من سذاجتي...
أشحت بوجهي عنه وقفزت من الكرسي إلى سريري ثم مددت يدي تحت الوسادة...
أخرجت المصحف الصغير الذي اخفيه هناك...أطبقت أناملي برقة على حوافه الناعمة...ضممته إلى صدري...
كانت بي رغبة غامرة في البكاء...لكن مع أول قطرة دمع شعرت أن عدد النبضات في قلبي ازداد نبضتين...وأصبحت دموعي حلوة وعذبة ومضيئة...
يا إلاهي !!!
كيف يمكن أن يتسرب كل هذا السكر إلى دمي من صفحات الكتاب الصغير...يخترق مسامات الجسد ويتسرب في شقوق الروح !
كيف لهذا الكتاب أن يكون أمانا للخائفين وملجأ للمحزونين وراحة للمتعبين وهداية للضالين وصديقا للباحثين مثلي تحت الوسادة عن يد صديق في ليلات الوحدة والاكتئاب؟...
كيف يمكن لهذا الكتاب أن يختصر الإنسانية في سطوره المتوهجة ويروي الماضي والآتي...الجنة والجحيم...الملائكة والشياطين !!!
يا إلاهي...
كيف جعلني هذا الكتاب في لحظة حديقة من المانوليا ...رنة عود على مقام النهوند...جملة على شفة الربيع...حلما زهريا بين جفن طفل وسدرة المنتهى؟...إنني أشعر به عطرا ًفي النفس...قطعة من السماء نزلت بين أصابعي... ...............................
كانت أشعة الشمس الأخيرة تتسرب عبر الشباك إلى غرفتي ليتلألأ الكتاب بين أناملي كقطعة منها...علا صوت المؤذن فجأة فأعدت الكتاب إلى مكانه...التقطت الكيمونو البنفسجي وقبل أن أفرش سجاد الصلاة الأزرق...ازحت قليلا الستار ونظرت إلى السماء ثم ابتسمت !
اطفئت الكمبيوتر كمذعورة من الوحش النائم خلف شاشته...
لم أعد أطيق الموسيقى الحزينة والأحداث الأكثر حزنا وهي تتراقص أمامي ضاحكة من سذاجتي...
أشحت بوجهي عنه وقفزت من الكرسي إلى سريري ثم مددت يدي تحت الوسادة...
أخرجت المصحف الصغير الذي اخفيه هناك...أطبقت أناملي برقة على حوافه الناعمة...ضممته إلى صدري...
كانت بي رغبة غامرة في البكاء...لكن مع أول قطرة دمع شعرت أن عدد النبضات في قلبي ازداد نبضتين...وأصبحت دموعي حلوة وعذبة ومضيئة...
يا إلاهي !!!
كيف يمكن أن يتسرب كل هذا السكر إلى دمي من صفحات الكتاب الصغير...يخترق مسامات الجسد ويتسرب في شقوق الروح !
كيف لهذا الكتاب أن يكون أمانا للخائفين وملجأ للمحزونين وراحة للمتعبين وهداية للضالين وصديقا للباحثين مثلي تحت الوسادة عن يد صديق في ليلات الوحدة والاكتئاب؟...
كيف يمكن لهذا الكتاب أن يختصر الإنسانية في سطوره المتوهجة ويروي الماضي والآتي...الجنة والجحيم...الملائكة والشياطين !!!
يا إلاهي...
كيف جعلني هذا الكتاب في لحظة حديقة من المانوليا ...رنة عود على مقام النهوند...جملة على شفة الربيع...حلما زهريا بين جفن طفل وسدرة المنتهى؟...إنني أشعر به عطرا ًفي النفس...قطعة من السماء نزلت بين أصابعي... ...............................
كانت أشعة الشمس الأخيرة تتسرب عبر الشباك إلى غرفتي ليتلألأ الكتاب بين أناملي كقطعة منها...علا صوت المؤذن فجأة فأعدت الكتاب إلى مكانه...التقطت الكيمونو البنفسجي وقبل أن أفرش سجاد الصلاة الأزرق...ازحت قليلا الستار ونظرت إلى السماء ثم ابتسمت !