سجود*
15-04-2006, 04:28 PM
http://up5.w6w.net/upload/14-04-2006/w6w_20060414084902bc61fae6.gif
دعوة للجميع للحب الحقيقى
بلا حدود<O:p
لست أحدثكم عن الحب الذي يسوق منذ أمد غير قصير
ويقدم كنموذج براق وفي هالة قشيبة مبهرة في المسلسلات والأشرطة
والأغاني والقصص والمسرحيات ، يقدم بشكل يخلب عقول الفتيات البريئات
ويدعونا عبر وسائل الأعلام المختلفة جهاراً ونهاراً للخروج
من جلودنا وديننا وماضينا وتاريخنا إلى حياة لا نعرفها
ودنيا لا نألفها وطبائع لا نفهمها
ليس حديثي عن العلاقات الشيطانية التي ألبسوها وغطوها
بمسمى الحب والحب الحقيقي بريء منها براءة الذئب من الدم أبن يعقوب
فتلك العلاقات إبلس أصحابها وهم يركضون خلف الحب والعشق المزعوم
فهذه المرأة وقد خانت زوجها وفرطت في شرفها وشرفه
وداست على قدسية دارها وحملت ذلك على شماعة زوجها
وأنها مسكينة مظلومة إذا أرتكبت جريمة الخيانة بدافع الحب ( كما يقولون )
لمن شاركها الجريمة ، وتتعاطف العواطف معها بفضل حنكة المخرج
وحبكة المؤلف وأداء الممثلون فيقلبون الذئب إلى حمل والثعلب إلى أرنب
والفاحشة إلى حب والنجس إلى طاهر والحرام إلى حلال
والخبيث إلى طيب ( لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ)
ليس الحب الذي تعلم فتياتنا وفتياننا وشبابنا تفاصيله
وأخذوا دروس خصوصية مجانية عبر الأغنية والفيلم والمسرحية والقصة
وعنوان الدرس .. كيف ينتصر الحب ؟
ومن يشاهد أعلام دولنا العربية يظن أننا قد تم حل جميع المشاكل
والقضايا المعاصرة في أوطاننا .. ولم يبقى إلا مشكلة واحدة وهي الحب والغرام
فحولها ندندن !! .
قطعاً وليس شكا و اعتقاداً جاوز ظنا
أنه غير حب الهوى الذي يهوى بأطرافه إلى غياهب الجب السحيق
ولكن دون أن يلتقطه السَّيَّارَةِ
أنه ليس حب الوله والشوق إلى الحبيب ونظرة من الحبيب
تطفئ لهيبا متأججا كالجحيم
فجعلت تلك الأمور من المحب إذا كان طالباً يترك ميادين العلم
ليتسكع مع محبوبته فهو لن يخلف للغرام موعداً
وإذا كان موظفاً فلا بأس من التغيب على حساب الوظيفة
فمبرره المؤمن لا يخلف وعداً ولو حضر في الموعد الشيطان
( الا وثالثهما الشيطان) .
دعوة للجميع للحب الحقيقى
بلا حدود<O:p
لست أحدثكم عن الحب الذي يسوق منذ أمد غير قصير
ويقدم كنموذج براق وفي هالة قشيبة مبهرة في المسلسلات والأشرطة
والأغاني والقصص والمسرحيات ، يقدم بشكل يخلب عقول الفتيات البريئات
ويدعونا عبر وسائل الأعلام المختلفة جهاراً ونهاراً للخروج
من جلودنا وديننا وماضينا وتاريخنا إلى حياة لا نعرفها
ودنيا لا نألفها وطبائع لا نفهمها
ليس حديثي عن العلاقات الشيطانية التي ألبسوها وغطوها
بمسمى الحب والحب الحقيقي بريء منها براءة الذئب من الدم أبن يعقوب
فتلك العلاقات إبلس أصحابها وهم يركضون خلف الحب والعشق المزعوم
فهذه المرأة وقد خانت زوجها وفرطت في شرفها وشرفه
وداست على قدسية دارها وحملت ذلك على شماعة زوجها
وأنها مسكينة مظلومة إذا أرتكبت جريمة الخيانة بدافع الحب ( كما يقولون )
لمن شاركها الجريمة ، وتتعاطف العواطف معها بفضل حنكة المخرج
وحبكة المؤلف وأداء الممثلون فيقلبون الذئب إلى حمل والثعلب إلى أرنب
والفاحشة إلى حب والنجس إلى طاهر والحرام إلى حلال
والخبيث إلى طيب ( لاَّ يَسْتَوِي الْخَبِيثُ وَالطَّيِّبُ)
ليس الحب الذي تعلم فتياتنا وفتياننا وشبابنا تفاصيله
وأخذوا دروس خصوصية مجانية عبر الأغنية والفيلم والمسرحية والقصة
وعنوان الدرس .. كيف ينتصر الحب ؟
ومن يشاهد أعلام دولنا العربية يظن أننا قد تم حل جميع المشاكل
والقضايا المعاصرة في أوطاننا .. ولم يبقى إلا مشكلة واحدة وهي الحب والغرام
فحولها ندندن !! .
قطعاً وليس شكا و اعتقاداً جاوز ظنا
أنه غير حب الهوى الذي يهوى بأطرافه إلى غياهب الجب السحيق
ولكن دون أن يلتقطه السَّيَّارَةِ
أنه ليس حب الوله والشوق إلى الحبيب ونظرة من الحبيب
تطفئ لهيبا متأججا كالجحيم
فجعلت تلك الأمور من المحب إذا كان طالباً يترك ميادين العلم
ليتسكع مع محبوبته فهو لن يخلف للغرام موعداً
وإذا كان موظفاً فلا بأس من التغيب على حساب الوظيفة
فمبرره المؤمن لا يخلف وعداً ولو حضر في الموعد الشيطان
( الا وثالثهما الشيطان) .