فاطمة الزهراء اسلام
17-04-2006, 07:42 PM
السلام عليكم ورحمة من الله تعالى وبركات.
إخواني أعضاء المنتدى تحية خالصة وصادقة أبعثها لكم من مدينة النخيل عسى أن تجدكم في سعادة غامرة وهناءة شاملة.
أنا أكتب اليوم وفاءا بوعدي لكم ولأختي ران، وأعرض عليكم خاطرة جديدة ومناي أن تنال إعجابكم.
وهي بعنوان :
**إلى الأحبة**
إلى الأحبة..
إلى من تركوني في يم الأحزان،
أتجرع وحدي مرارة البعد،
وقساوة الجفاء.
تتقاذفني أمواج الحياة ..
من جزيرة لآخرى،
ومن شاطئ لآخر.
أبحث عنكم بكل جوارحي...أينكم..
باتت حياتي ظلام في ظلام،
من دونكم نفسي تسير من حمام إلى حمام،
الشوق بلغ أعماقي..
بلغ مني العظام.
كل ذرة في تتوق إليكم،
وتهفو روحي كل حين..
إلى الأحبة...إلى منايا فؤادي.
أبغي حضنكم..
وغير وجودكم لست أبغي..
أبى قلبي المكلوم أن يدق
إلا أن يراكم...
أجد البرد في كل الفصول...
تحت شمس ’مراكش’ اللافحة والحارقة...أجد البرد
وليس يدخل على قلبي الدفء ...غير حضوركم.
فإلى متى سأحرم ذاك الدفء وتلك الحياة.
وإلى متى سأعيش ميتة..
هذي دورنا ..لا زلت ألمح بها أطيافكم،
أصغي فيها لأنفاسكم...
كانت عامرة قبل أن ينعب فيها غرلب البين..
واليوم أصبحت بدونكم قفرا ...خالية.
هاهنا كنا نسهر على ضوء القمر..
هاهنا كنا نسمر ونتحدث...تتعالى أصواتنا ..وضحكاتنا..
اليوم لم يبقى منها غير الصدى،
يرجع..حزينا فأحزن لحزنه،
يائسا من عودتكم..فأثبت وأثبته
هم عائدون...لا ريب عائدون..
قلبي الذي شاب شبابه يخبرني بذلك،
إنهم راجعون،
إلينا راجعون.
إلى الأحبة :
لست ألومكم...لن أعذلكم،
رحيلكم لم يزدني إلا تعلقا وولها..
لم يعلمني إلا حبا وعشقا..
إلى الأحبة :
قلبيي يناديكم...ولم أعد أجد شيئا أبرر له به غيابكم،
روحي تهفو إليكم...ولم أعد أستطيع منعها من ملا حقتكم.
وبت أخاف..
من أن تدركني المنية..
قبل أن يجمع شملنا ..
أحبتي..
أتنمى أن تعجبكم الخاطرة.
أنتظر بلهفة وشوق ردودكم.
مع تحياتي ومحبتي.
دمتم سااااااااااااااااااااااااااااااالمين.
إخواني أعضاء المنتدى تحية خالصة وصادقة أبعثها لكم من مدينة النخيل عسى أن تجدكم في سعادة غامرة وهناءة شاملة.
أنا أكتب اليوم وفاءا بوعدي لكم ولأختي ران، وأعرض عليكم خاطرة جديدة ومناي أن تنال إعجابكم.
وهي بعنوان :
**إلى الأحبة**
إلى الأحبة..
إلى من تركوني في يم الأحزان،
أتجرع وحدي مرارة البعد،
وقساوة الجفاء.
تتقاذفني أمواج الحياة ..
من جزيرة لآخرى،
ومن شاطئ لآخر.
أبحث عنكم بكل جوارحي...أينكم..
باتت حياتي ظلام في ظلام،
من دونكم نفسي تسير من حمام إلى حمام،
الشوق بلغ أعماقي..
بلغ مني العظام.
كل ذرة في تتوق إليكم،
وتهفو روحي كل حين..
إلى الأحبة...إلى منايا فؤادي.
أبغي حضنكم..
وغير وجودكم لست أبغي..
أبى قلبي المكلوم أن يدق
إلا أن يراكم...
أجد البرد في كل الفصول...
تحت شمس ’مراكش’ اللافحة والحارقة...أجد البرد
وليس يدخل على قلبي الدفء ...غير حضوركم.
فإلى متى سأحرم ذاك الدفء وتلك الحياة.
وإلى متى سأعيش ميتة..
هذي دورنا ..لا زلت ألمح بها أطيافكم،
أصغي فيها لأنفاسكم...
كانت عامرة قبل أن ينعب فيها غرلب البين..
واليوم أصبحت بدونكم قفرا ...خالية.
هاهنا كنا نسهر على ضوء القمر..
هاهنا كنا نسمر ونتحدث...تتعالى أصواتنا ..وضحكاتنا..
اليوم لم يبقى منها غير الصدى،
يرجع..حزينا فأحزن لحزنه،
يائسا من عودتكم..فأثبت وأثبته
هم عائدون...لا ريب عائدون..
قلبي الذي شاب شبابه يخبرني بذلك،
إنهم راجعون،
إلينا راجعون.
إلى الأحبة :
لست ألومكم...لن أعذلكم،
رحيلكم لم يزدني إلا تعلقا وولها..
لم يعلمني إلا حبا وعشقا..
إلى الأحبة :
قلبيي يناديكم...ولم أعد أجد شيئا أبرر له به غيابكم،
روحي تهفو إليكم...ولم أعد أستطيع منعها من ملا حقتكم.
وبت أخاف..
من أن تدركني المنية..
قبل أن يجمع شملنا ..
أحبتي..
أتنمى أن تعجبكم الخاطرة.
أنتظر بلهفة وشوق ردودكم.
مع تحياتي ومحبتي.
دمتم سااااااااااااااااااااااااااااااالمين.