سجود*
18-04-2006, 03:43 AM
اسوا الاباء الاب الجبد
يحرص الآباء كل الحرص علي تربية الأبناء أفضل تربية.. ولكنهم للأسف يقعون أحيانا في بعض الأخطاء أثناء التحدث مع أبنائهم, مما يكون له أسوأ الأثر عليهم, ومن أهم تلك الممارسات الخاطئة: كما تقول د.سامية خضر صالح رئيس قسم الفلسفة والاجتماع بتربية عين شمس:
* التحذير المستمر: حيث يلجأ الأهل لهذا الأسلوب من شدة حرصهم علي أبنائهم, وبالتالي يتولد لدي الطفل شعور بالخوف أو علي الأقل يتجنب المبادرة والاكتشاف.
* المقارنة مع الآخرين: ويكثر هذا الأسلوب أيام الامتحانات وبعد ظهور النتائج فيتولد لدي الابن شعور بالإحباط, بالإضافة إلي إحساسه بالدونية فيفقد حماسه للعمل.. وعموما لا ينبغي المفاضلة بين الأبناء فقد تكون لدي الابن قدرات ومهارات في مجالات أخري غير الدراسة لذلك فمن الأفضل تعزيز الإيجابيات عن تضخيم السلبيات.
* اللوم والتوبيخ: غالبا ما تشل كثرة وقسوة كلمات التوبيخ قدرة الابن علي القيام بأي عمل, وتهدم صورته أمام نفسه وبالتالي يفقد الثقة تماما ويصاب باليأس.
* الاستهزاء والسخرية: خاصة في لحظات انفعال الآباء والمدرسين مما يثير غضب الطفل ممن استهزأ به ويفقد احترامه له.. فالأطفال يدركون عدم صحة هذا الأسلوب التهكمي في الكلام.
* إستخدام الالفاظ الجارحة: مثل يا حيوان.. ويا حمار وغيرهما من الكلمات المهينة التي تتسبب في شعور الأبناء بالقهر والضيق من الوالدين أو المدرس.
* المبالغة في التهديد: قد يفيد التهديد أحيانا كنوع من التحذير ولكن بشرط عدم الإكثار منه مع الاستعداد لتنفيذ التهديد عند تمادي الأبناء في تصرفاتهم.. أما المبالغة وعدم تنفيذ التهديد فيؤدي إلي فقد ثقة الابن في أبيه وإلي عدم تصديق الأبناء لوجود عقوبات من الأهل.. ومن ثم يزيد عصيانهم وتمردهم علي الآباء وعلي قيم المجتمع وأخلاقياته.
* إدعاء الوالدين المرض: قد يتهم الآباء أبناءهم أنهم سبب مرضهم بغية استثمار حبهم فيشعر الابناء بالذنب وبالتالي يزرع فيهم الاحساس بعدم الاطمئنان والقلق علي آبائهم وأمهاتهم.
* الفلسفة والتحليل: وهذه مشكلة المثقفين من الآباء الذين عادة ما يحللوا ويبرروا ما يأمرون به أبناءهم في حين أن أبناء هذا العصر يفضلون الاختصار في الحديث وتحديد الطلبات مباشرة.
لذلك فإن التربية السليمة تقتضي اختيار الوقت المناسب واتباع الأسلوب المباشر واختيار كلمات واضحة وصريحة لا تحمل أي إهانات أو تنطوي علي استهزاء أو سخرية.
يحرص الآباء كل الحرص علي تربية الأبناء أفضل تربية.. ولكنهم للأسف يقعون أحيانا في بعض الأخطاء أثناء التحدث مع أبنائهم, مما يكون له أسوأ الأثر عليهم, ومن أهم تلك الممارسات الخاطئة: كما تقول د.سامية خضر صالح رئيس قسم الفلسفة والاجتماع بتربية عين شمس:
* التحذير المستمر: حيث يلجأ الأهل لهذا الأسلوب من شدة حرصهم علي أبنائهم, وبالتالي يتولد لدي الطفل شعور بالخوف أو علي الأقل يتجنب المبادرة والاكتشاف.
* المقارنة مع الآخرين: ويكثر هذا الأسلوب أيام الامتحانات وبعد ظهور النتائج فيتولد لدي الابن شعور بالإحباط, بالإضافة إلي إحساسه بالدونية فيفقد حماسه للعمل.. وعموما لا ينبغي المفاضلة بين الأبناء فقد تكون لدي الابن قدرات ومهارات في مجالات أخري غير الدراسة لذلك فمن الأفضل تعزيز الإيجابيات عن تضخيم السلبيات.
* اللوم والتوبيخ: غالبا ما تشل كثرة وقسوة كلمات التوبيخ قدرة الابن علي القيام بأي عمل, وتهدم صورته أمام نفسه وبالتالي يفقد الثقة تماما ويصاب باليأس.
* الاستهزاء والسخرية: خاصة في لحظات انفعال الآباء والمدرسين مما يثير غضب الطفل ممن استهزأ به ويفقد احترامه له.. فالأطفال يدركون عدم صحة هذا الأسلوب التهكمي في الكلام.
* إستخدام الالفاظ الجارحة: مثل يا حيوان.. ويا حمار وغيرهما من الكلمات المهينة التي تتسبب في شعور الأبناء بالقهر والضيق من الوالدين أو المدرس.
* المبالغة في التهديد: قد يفيد التهديد أحيانا كنوع من التحذير ولكن بشرط عدم الإكثار منه مع الاستعداد لتنفيذ التهديد عند تمادي الأبناء في تصرفاتهم.. أما المبالغة وعدم تنفيذ التهديد فيؤدي إلي فقد ثقة الابن في أبيه وإلي عدم تصديق الأبناء لوجود عقوبات من الأهل.. ومن ثم يزيد عصيانهم وتمردهم علي الآباء وعلي قيم المجتمع وأخلاقياته.
* إدعاء الوالدين المرض: قد يتهم الآباء أبناءهم أنهم سبب مرضهم بغية استثمار حبهم فيشعر الابناء بالذنب وبالتالي يزرع فيهم الاحساس بعدم الاطمئنان والقلق علي آبائهم وأمهاتهم.
* الفلسفة والتحليل: وهذه مشكلة المثقفين من الآباء الذين عادة ما يحللوا ويبرروا ما يأمرون به أبناءهم في حين أن أبناء هذا العصر يفضلون الاختصار في الحديث وتحديد الطلبات مباشرة.
لذلك فإن التربية السليمة تقتضي اختيار الوقت المناسب واتباع الأسلوب المباشر واختيار كلمات واضحة وصريحة لا تحمل أي إهانات أو تنطوي علي استهزاء أو سخرية.