الحميراء
23-04-2006, 11:29 AM
رأيت الفجر يلوح من وراء الأفق ..طلَّت الشمس خلف الجبال الشاهقات .. لتعلن عن ميلاد يومٍ جديد .. فما لبثت أن تشرق بهية المظهر .. شروقها يقبل الحجر .. وضوئها ينتشر ليعكس ذلك اللون الذهبي على أريج المياة الجارية.. ودفئها يبعث روح الحياة لتدب الحيوية في أوصالها مجدداً .. وعلى تلك الربوة المرتفعة .. مقابل أعالي الجبال الشواهق التي توشك قممها ان تلامس السماء ..وقفتُ ملياً .. أنظر بديع خلق الله في هذا الكون الذي يحده الأفق البعيد جداً ..
ذلك الفضاء الذي صار رحيباً يحتضن الدنيا في جوفه بصفاءه الرهيب .. تلك السحاب التي تبدد وكأنها عروس بيضاء على سجاد أزرق ..وتلك الشمس التي ترسو على السحاب المتراكم .. وتلك الطيور الصداحة تتغنى بحمد الله ليبلغ صداها عنان السماء وقد حلقت أسراباً فوق تلك الخضرة التي كست الارض وأزَّينت بأبهى زينتها ..
وتلك المواشي .. ترتعي .. فمن العشب الأخضر تأكل تارة وتارة تلوي أعناقها تتابع أسراب الطيور الصداحة المحلقة أعالي السماء تسمع ترنيمات تعزفها الطيور على أوتار الشمس ..
وتارة تشرب من ذلك الرافد الذي برشاقته إخترق وسط الخضرة ليزيدها رونقاً وجمالاً .. فيجري نحو الحقول مسرعاً .. للاشجار مبتسماً .. يرويها فتتراقص .. وبهديره تترنم ..
مر الوقت مسرعاً وأنا أراقب ذلك المشهد وكأنه صورة متحركة بعدها عاودت النظر إلى الأفق البعيد .. ووقفت ملياً أترصد أفول الشمس وقت الأصيل .. لم يفارق نظري ذلك المنظر الجميل الخلاب
فأنتهى اليوم الجميل كما بدء ..
وودعت الشمس أديم السماء .. بقبلة ونظرة ملؤها الأمل بالعودة كرة أخرى ..
فأكفهر وجه السماء حزناً لمفارقة عروسه الشمس التي توارت خلف الجبال .. فأحتضن الفضاء دنياه بالظلام الدامس .. وما هي إلا لحظات حتى لبست السماء أحلى الحلل وترصعت بالنجوم اللامعات وظهر القمر بهياً يشق دربه بين النجوم ليرسل أشعته الفضية تغالب الظلام ليعود جو السكون للحياة ... بعد صخب النهار ..
نزلت من على الربوة اسحب الخطى .. وعنقي ونظري وكل حس فيَّ يترقب نشور اليوم الجديد ..
من كتاباتي الخاصة .. حقوق النشر محفوظة للحميـــراء ( only)
دمتم بحفظ الله .. وإلى الملتقى
أختكم / الحميراء
ذلك الفضاء الذي صار رحيباً يحتضن الدنيا في جوفه بصفاءه الرهيب .. تلك السحاب التي تبدد وكأنها عروس بيضاء على سجاد أزرق ..وتلك الشمس التي ترسو على السحاب المتراكم .. وتلك الطيور الصداحة تتغنى بحمد الله ليبلغ صداها عنان السماء وقد حلقت أسراباً فوق تلك الخضرة التي كست الارض وأزَّينت بأبهى زينتها ..
وتلك المواشي .. ترتعي .. فمن العشب الأخضر تأكل تارة وتارة تلوي أعناقها تتابع أسراب الطيور الصداحة المحلقة أعالي السماء تسمع ترنيمات تعزفها الطيور على أوتار الشمس ..
وتارة تشرب من ذلك الرافد الذي برشاقته إخترق وسط الخضرة ليزيدها رونقاً وجمالاً .. فيجري نحو الحقول مسرعاً .. للاشجار مبتسماً .. يرويها فتتراقص .. وبهديره تترنم ..
مر الوقت مسرعاً وأنا أراقب ذلك المشهد وكأنه صورة متحركة بعدها عاودت النظر إلى الأفق البعيد .. ووقفت ملياً أترصد أفول الشمس وقت الأصيل .. لم يفارق نظري ذلك المنظر الجميل الخلاب
فأنتهى اليوم الجميل كما بدء ..
وودعت الشمس أديم السماء .. بقبلة ونظرة ملؤها الأمل بالعودة كرة أخرى ..
فأكفهر وجه السماء حزناً لمفارقة عروسه الشمس التي توارت خلف الجبال .. فأحتضن الفضاء دنياه بالظلام الدامس .. وما هي إلا لحظات حتى لبست السماء أحلى الحلل وترصعت بالنجوم اللامعات وظهر القمر بهياً يشق دربه بين النجوم ليرسل أشعته الفضية تغالب الظلام ليعود جو السكون للحياة ... بعد صخب النهار ..
نزلت من على الربوة اسحب الخطى .. وعنقي ونظري وكل حس فيَّ يترقب نشور اليوم الجديد ..
من كتاباتي الخاصة .. حقوق النشر محفوظة للحميـــراء ( only)
دمتم بحفظ الله .. وإلى الملتقى
أختكم / الحميراء