hadjer
05-01-2009, 02:19 PM
السلام عليكم جميعا و اللهم انصر أهلنا في غزة العزة و لا تخذلهم بعد أن خذلهم العرب
كانت هذه احدى مشاركاتي في برنامج "غزة تحت النار" الذي يقدمه الأستاذ عدنان الحميدان و المشترك بين قناتي "راما وشدا".
حاولت من خلال هذه المشاركة اشتقراء الأوضاع بشكلها الصحيح و بكل موضوعية حيث قلت أولا قبل الدخول المباشر في الموضوع
""أتمنى فقط سيد عدنان أن تركز مع محتوى الرسالة لأنه هام جدا،فأنا رغم الآلام و الجراح أحب التفكير بموضوعية خدمة لشعبنا في فلسطين و كل المظلومين في العالم رغم أنني ما توقفت عن البكاء و الله من أول يوم و خصوصا في ذلك اليوم الأول حتى أصبت بانهيار شديد و لكن هيهات أن ترجع الدموع ما ذهب""
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كان سقوط بغداد قد كسر ظهري بيوم من الأيام فان ما يجري بغزة قد طعنني في الصميم، و لكن المقام لا يكفيه النواح على الأطلال ثم إن عهد البكاء قد ولى و أنا أفكر رغم غرقي في الأحزان بشكل منطقي محاولة لإيجاد حلول ثم ثغرات العدو الغاصب من خلال تحليل الواقع و الحقائق التاريخية التي سبقت.
حاولت الاتصال مرارا و تكرارا منذ أول يوم للحصة و لكن لم أتمكن من ذلك و الله تم أعتقد أن الاتصال المباشر قد لا يتيح لي كفاية من الوقت لشرح ما أود قوله و إيصاله من أفكار.
فأقول قبل أي شيء في هذا المقام
فلســــــــــطين تعـــــــــاني الويــــــــــل *** من بــــــطـــش الصهـــــايــــيـــــن
تـــنـــــــاشـــــد من ينـــــاصـــــرني ؟؟؟*** يشــــــد العــــــزم ،يحـــمـــيــني
تنـــــــــاشــــــدكم بنــي الإســـــــــــلام *** مــــــــزقــــــــتم شـــــــرايــيــــني
وأقول أولا أن غزة كانت تحت الحصار، ثم تحت النار، ثم في دمار، و هي الآن و حتى مع كل مرحلة من هذه المراحل في قمة الانتصار بهذا الصمود و هذا الشموخ و هده العزة
فاشـــــتـــدي أزمــــــة تــنــفـــرجي *** قـــــــــد آذن لــــــيــــــلك بالــــبـــلــج
و كل شيء يصل إلى ذروة التصعيد يجب بعدها أن يكون مصيره إلى القاعدة و هذه قاعدة لا مفر منها و لكن في نهاية المطاف قاعدة أروع و أنا أقول شتان بين قوة الحضارة و حضارة القوة و شتان بين قوة الإرادة و إرادة القوة، لأن قوة الإرادة تمثل حقوق الشعوب المستضعفة،المضطهدة و لأنها مستمدة من إرادة الله عز و جل فلا بد أد تتحقق و لو بعد حين.
ثم أن للحق كلمة لا بد أن تسمع و أن للفردوس ثمنا لا بد أن يدفع و بهذه فقط ندرك حق الإدراك أن هناك عدوا من أذل خلق الله لا بد أن يقمع و من أجله يجب لطبول الحرب أن تقرع و أن صوت الحق إذا علا بسماء الحق فأبدا لن يرجع حتى يسمع بالكون من لم يسمع.
فأنا لا أعزي أهلنا بفلسطين بل أهنيهم على هذه الشجاعة التي هي و الله في قمة الروعة و أهنيهم بالشهداء الأبطال الذين هم إن شاء الله في جنان خلد عند مليك مقتدر،ينعمون بروح و ريحان و رب راض غير غضبان.
و أنا جد متفائلة لأن اليهود كانوا يقولون أنهم لا يستهدفون المدنيين و ما رأيناه في الواقع كان غير ذلك ، طالما أن العدوان صار لا يستثني أحدا و يقصف بشكل عشوائي، أقصد أنه لا توجد لديه خطة حربية محكمة و أن هذه الإبادة الجماعية للشعب و الإنسانية تعني أن العدو الآن أصبح في قمة الهزيمة فعلا وأن هذا القصف العشوائي يجعل منه في حالة هستيرية يعني في خلاصة القول أنه مرعوب بالرغم من كل ما يملك من أسلحة دمار م إبادة للبشرية.
و لهذا أنا متأكدة و على يقين أن الله سينصر إخواننا في فلسطين قاطبة و ليس فقط في غزة و دحرهم بإذن الله سيبدأ من غزة العزة تحديدا بحق الشهداء و الأرامل و الأطفال التي يتمت و المساجد التي دمرت و المزارع التي أحرقت و لأن الله موجود و الله أكبر و مهما كانت قدرة اليهود فان الله على دحرهم أقدر.
ثم أريد أن أقدم تحليلا دقيقا
وهذا تنبيه و تحذير لكل المسلمين و للفلسطينيين تحديدا حاولوا الربط بين الأحداث و هذا ليس بالأمر الصعب سيبدو لكم جليا أن كل ما يحدث من مصائب في هذا الكون هو من تخطيط و تدبير اليهود في إطار ما يسمى بنجمة داوود أي حسب زعمهم "إسرائيل من النيل إلى الفرات"
ثم تذكروا أولا المجازر المرتكبة من فترة لأخرى و كل واحدة أفضع من الأخرى
1- " قانة ، دير ياسين، صبرا و شاتيلا" ...الخ
2- غزو العراق الذي كان يشكل الخطر الأكبر على أمن اليهود و ليس بحجة أسلحة الدمار الشامل (إضافة إلى حضارة هذا البلد العريق، لذلك فان رعاة البقر الأمريكان عندما دخلوا حاولوا طمس كل معالم الحضارة من العراق " الجامعات،المعاهد، مراكز البحث العلمي،ثم لن أنسى ما حييت يوم سقوط بغداد بيد الأوغاد بتاريخ الأربعاء 09-04-2003 أول ما قاموا بتحطيمه كان أعظم متاحف بغداد و العراق فيه قطع أثرة من كل الحضارات السابقة و التي لا تعوض بثمن )
3- وضع سوريا الحالي - اغتيال الحريري – العداء بين سوري و لبنان ثم حرب لبنان
من له مصلحة بكل هذا غير اليهود الملاعين أخزاهم الله في الدنيا قبل الآخرة و لعنهم قتلة الأنبياء و المرسلين.
لأجل هذا أنا أقول أن اليهود لن يتوقفوا في الحال و أنا من أول يوم أدركت أن القصف سيستمر و قد يستمر حتى لثلاثة أشهر
4- ملاحظة هامة جدا"نحن في الجزائر دامت الحرب عندنا 132 سنة و ليس فقط 60 عاما يعني 60+60+ 12(يعني بلغة الرياضيات س+س+س/5 = 11س/5)
أنا لا أقول بأن اليهود سيهزمون حالا و لا أمني الفلسطينيين بهذا في الحين كما لا أريد التثبيط من عزيمتهم، بل على العكس تماما ،فبالرغم من هذا أنا لازلت جد متفائلة لصبر هؤلاء الشجعان لماذا؟ لقول الرسول صلى الله عليه و سلم "بعثت أنا و الساعة كهاتين" يعني مهما طال الزمن فلم يبق لليهود من وقت بهذه الدنيا غير فرق المسافة بين السبابة و الوسطى، و ستبقى فلسطين تقاوم حتى خروج المسيح الدجال ثم بعث النبي عيسى عليه السلام.
الشاهد التاريخي و من خلال الحقائق التاريخية
أنا أؤكد أنه حتى بعد مجزرة غزة انتظروا كوارث أخرى من اليهود لأنهم كل ما فشلوا في منطقة قاموا بعدوان جديد على منطقة أخرى و قد يكون على بلد آخر لرد اعتبارهم مثلما حدث في حرب لبنان 2006.
ثم إن سياسة اليهود الغبية أضحت ظاهرة للعيان و هم في كل مرة يقومون بإلهائنا بإثارة مشاكل في منطقة ليخلوا لهم الجو في منطقة أخرى أو بلد آخر طبعا بمساعدة رعاة البقر الأمريكان و أنا الآن أريد التأكيد الدقيق على التواريخ و الفاصل الزمني بين كل هجمة و أخرى
1- سنة 1998 هجوم على العراق
2- سنة 2000 غزة و فلسطين
3- سنة 2002 جنين و الانتفاضة الثانية
4- غزو العراق سنة 2003
5- عدوان لبنان سنة 2006
6- مجازر غزة اليوم مع نهاية ال2008
و منه و على أكثر تقدير ثلاث سنوات أخرى و ستكون كارثة أخرى مفتعلة من جراء خبث و تدبير اليهود و لأنهم أكبر مصاصي دماء البشرية فسيسعون لتحقيق ذلك بشتى الوسائل و الطرق. فاللهم اجعل تدبيرهم في تدميرهم، اللهم لا ترفع لهم راية و لا تحقق لهم غاية و اجعلهم للعالمين آية يا رب العالمين.
خطورة قضية المفاهيم و المصطلحات
نقطة هامة جدا و هي تتعلق بقضية المفاهيم و المصطلحات، لأن تسجيل التاريخ بمصطلحات خاطئة يقضي على تاريخ الأمة الحقيقي و أنا أنظر دائما للمدى البعيد، فعلموا أطفالكم الحقائق مهما كانت قاسية لأن أطفال اليوم هم رجال الغد الذين بسواعدهم تتحرر الأوطان و تبنى الأمم و أنا سنة 1990 في حرب العراق كان عمري 10سنوات ومهما طال الزمن لن أنسى ما حييت سنة 1991 كنت صف سادس (11سنة) جثث المواطنين العراقيين الأبرياء الذين تفحمت جثثهم في أحد المناجم العراقية من جراء قصف أعداء الله و الأمة الأمريكان لهم و ما نرى اليوم من أفعالهم يندى له الجبين. فما هو إذا التعريف الحقيقي للإرهاب وكيف يقارن هتلر بهؤلاء.
و لن أنسى كذلك أن تحطيم العراق كان بأيد عربية و القواعد التي قصفت العراق كانت موجودة في قطر، السعودية، ثم الكويت. و أن ما يحدث الآن في غزة هو تواطؤ عربي على هذه الأرض الطاهرة التي دنسها اليهود و في ظل حصار عربي قبل أن يكون يهوديا
أنا أؤكد كل التأكيد على تصحيح المصطلحات الآتية
1- الإرهاب هو أمريكا و اليهود
2- وقف القتال و أنا أقول وقف العدوان الغاصب و إلا استوى الجلاد و الضحية في صف واحد
3- الصمت العربي و أنا أقول التواطؤ العربي
4- اليهودية هي ديانة هؤلاء المفسدون في الأرض
5- الصهيونية هي أول حركة لليهود سياسيا دعا إليها اليهودي" تيودور هرتزل" و كان مؤسسها سنة 1917
6- إسرائيل و هذه أخطر كلمة لأنك إذا نطقتها فأنت تكون قد اعترفت بوجود دولة لهذا الكيان الغاصب على أرض فلسطين الحبيبة
و عليه و من خلال كل ما سبق ذكره فيجب علينا القيام بخطوات عملية للتخفيف من وطأة الكارثة التي حلت بأهلنا في غزة و لا نبقى فقط في مرحلة البكاء و الشتم و الدعاء الذي لا يدير كبسة الزر التي تحدث عنها الدكتور أمجد قورشة و هو محق ""اللهم أدر لي كبسة الزر""
1- تفعيل القضية إعلاميا و توظيفها بشكل صحيح
2- المقاطعة الاقتصادية الرسمية و قطع كل موارد البترول و الغاز على اليهود و أمريكا و كل متواطئ معهما.
(أما عن قضية الزواج التي تحدثتم عنها سيدي الفاضل عدنان الحميدان، فأنا أقول أنهم إن لم يتزوجوا من العرب سيتزوجون من غيرهم و ليس هنالك شيء أسهل من ذلك و الله)
3- فتح كل المعابر خصوصا معبر رفح ولو بالقوة و هذا دور أشراف مصر الأحرار الذين لا يرضون بخيانة رئيسهم باراك لا بارك الله له ولا بارك فيه (لأنه اليد المباشرة لما يجري الآن في غزة).
4- فتح باب الجهاد و هذا دور علماء الأمة (علماء الدين) متوحدين على كلمة واحدة لا متفرقين كما يريد اليهود و قد تحقق لهم ذلك و فك الله أسر الدكتور العلامة عوض القرني و أيده بنصر مؤزر.
5- الصهاينة سيستمرون في اعتداءاتهم الجبانة على المدى الطويل و هنا يأتي دور علماء التكنولوجيا و بإمكانهم تحقيق عدة أهداف إذا اتحدوا.
و الله أني أتمنى أن أكون قنبلة موقوتة بقلب تل أبيب و بقلب مجلس الوزراء اليهودي و الله من طراز
.f 16 و ليس فقط f 16+1
أما عن احتمال الهجمة البرية الصهيونية على أرض غزة فأنا أؤكد أنها بإذن الله عز و جل ستكون مستنقع الدم لليهود الغاصبين و الضربة القاضية لهم لأن كل طفل يخرج من تحت الركام يواجههم بالحجر دون خوف أما عن الخطة العسكرية فأنا أمتنع عن ذكر أي تفاصيل و احتمالات و أنصحكم بنفس الشيء لأن لا يتنبه اليهود حتى من خلال مجرد تخمينات و دعوهم ليلقوا مصيرهم المحتوم لأنهم أحقر و أخوف عباد الله حتى و هم مدججون بالسلاح عن بعد فكيف يكون الحال إذا كان ذلك عن قرب في البر بين أبناء الأرض الأحرار.
أنا أقول هذا من باب مسؤوليتنا جميعا أمام الله عز و جل و أمام التاريخ و أمام أطفال غزة الأبرياء، فهنيئا لك يا غزة العزة بالنصر القريب إن شاء الله على يد الأبطال الأشاوس، أما أنتم أيها العرب و المسلمون فأقول لكم قول الشاعر
سيذكر العار أن العرب دمرهم *** يوم الكريهة مخذول و مرذول
و لــيس يثنى عن إثم الونا أحد *** فكلنا عن ضياع القدس مسؤول
كتبت قصيدة بهذا الصدد سأرسلها لاحقا ان شاء الله.
ألا قد بلغت، اللهم فاشهد.
هاجر سعدي
من الجزائر العاصمة
بتاريخ 05-01-2009
كانت هذه احدى مشاركاتي في برنامج "غزة تحت النار" الذي يقدمه الأستاذ عدنان الحميدان و المشترك بين قناتي "راما وشدا".
حاولت من خلال هذه المشاركة اشتقراء الأوضاع بشكلها الصحيح و بكل موضوعية حيث قلت أولا قبل الدخول المباشر في الموضوع
""أتمنى فقط سيد عدنان أن تركز مع محتوى الرسالة لأنه هام جدا،فأنا رغم الآلام و الجراح أحب التفكير بموضوعية خدمة لشعبنا في فلسطين و كل المظلومين في العالم رغم أنني ما توقفت عن البكاء و الله من أول يوم و خصوصا في ذلك اليوم الأول حتى أصبت بانهيار شديد و لكن هيهات أن ترجع الدموع ما ذهب""
بسم الله الرحمن الرحيم
إذا كان سقوط بغداد قد كسر ظهري بيوم من الأيام فان ما يجري بغزة قد طعنني في الصميم، و لكن المقام لا يكفيه النواح على الأطلال ثم إن عهد البكاء قد ولى و أنا أفكر رغم غرقي في الأحزان بشكل منطقي محاولة لإيجاد حلول ثم ثغرات العدو الغاصب من خلال تحليل الواقع و الحقائق التاريخية التي سبقت.
حاولت الاتصال مرارا و تكرارا منذ أول يوم للحصة و لكن لم أتمكن من ذلك و الله تم أعتقد أن الاتصال المباشر قد لا يتيح لي كفاية من الوقت لشرح ما أود قوله و إيصاله من أفكار.
فأقول قبل أي شيء في هذا المقام
فلســــــــــطين تعـــــــــاني الويــــــــــل *** من بــــــطـــش الصهـــــايــــيـــــن
تـــنـــــــاشـــــد من ينـــــاصـــــرني ؟؟؟*** يشــــــد العــــــزم ،يحـــمـــيــني
تنـــــــــاشــــــدكم بنــي الإســـــــــــلام *** مــــــــزقــــــــتم شـــــــرايــيــــني
وأقول أولا أن غزة كانت تحت الحصار، ثم تحت النار، ثم في دمار، و هي الآن و حتى مع كل مرحلة من هذه المراحل في قمة الانتصار بهذا الصمود و هذا الشموخ و هده العزة
فاشـــــتـــدي أزمــــــة تــنــفـــرجي *** قـــــــــد آذن لــــــيــــــلك بالــــبـــلــج
و كل شيء يصل إلى ذروة التصعيد يجب بعدها أن يكون مصيره إلى القاعدة و هذه قاعدة لا مفر منها و لكن في نهاية المطاف قاعدة أروع و أنا أقول شتان بين قوة الحضارة و حضارة القوة و شتان بين قوة الإرادة و إرادة القوة، لأن قوة الإرادة تمثل حقوق الشعوب المستضعفة،المضطهدة و لأنها مستمدة من إرادة الله عز و جل فلا بد أد تتحقق و لو بعد حين.
ثم أن للحق كلمة لا بد أن تسمع و أن للفردوس ثمنا لا بد أن يدفع و بهذه فقط ندرك حق الإدراك أن هناك عدوا من أذل خلق الله لا بد أن يقمع و من أجله يجب لطبول الحرب أن تقرع و أن صوت الحق إذا علا بسماء الحق فأبدا لن يرجع حتى يسمع بالكون من لم يسمع.
فأنا لا أعزي أهلنا بفلسطين بل أهنيهم على هذه الشجاعة التي هي و الله في قمة الروعة و أهنيهم بالشهداء الأبطال الذين هم إن شاء الله في جنان خلد عند مليك مقتدر،ينعمون بروح و ريحان و رب راض غير غضبان.
و أنا جد متفائلة لأن اليهود كانوا يقولون أنهم لا يستهدفون المدنيين و ما رأيناه في الواقع كان غير ذلك ، طالما أن العدوان صار لا يستثني أحدا و يقصف بشكل عشوائي، أقصد أنه لا توجد لديه خطة حربية محكمة و أن هذه الإبادة الجماعية للشعب و الإنسانية تعني أن العدو الآن أصبح في قمة الهزيمة فعلا وأن هذا القصف العشوائي يجعل منه في حالة هستيرية يعني في خلاصة القول أنه مرعوب بالرغم من كل ما يملك من أسلحة دمار م إبادة للبشرية.
و لهذا أنا متأكدة و على يقين أن الله سينصر إخواننا في فلسطين قاطبة و ليس فقط في غزة و دحرهم بإذن الله سيبدأ من غزة العزة تحديدا بحق الشهداء و الأرامل و الأطفال التي يتمت و المساجد التي دمرت و المزارع التي أحرقت و لأن الله موجود و الله أكبر و مهما كانت قدرة اليهود فان الله على دحرهم أقدر.
ثم أريد أن أقدم تحليلا دقيقا
وهذا تنبيه و تحذير لكل المسلمين و للفلسطينيين تحديدا حاولوا الربط بين الأحداث و هذا ليس بالأمر الصعب سيبدو لكم جليا أن كل ما يحدث من مصائب في هذا الكون هو من تخطيط و تدبير اليهود في إطار ما يسمى بنجمة داوود أي حسب زعمهم "إسرائيل من النيل إلى الفرات"
ثم تذكروا أولا المجازر المرتكبة من فترة لأخرى و كل واحدة أفضع من الأخرى
1- " قانة ، دير ياسين، صبرا و شاتيلا" ...الخ
2- غزو العراق الذي كان يشكل الخطر الأكبر على أمن اليهود و ليس بحجة أسلحة الدمار الشامل (إضافة إلى حضارة هذا البلد العريق، لذلك فان رعاة البقر الأمريكان عندما دخلوا حاولوا طمس كل معالم الحضارة من العراق " الجامعات،المعاهد، مراكز البحث العلمي،ثم لن أنسى ما حييت يوم سقوط بغداد بيد الأوغاد بتاريخ الأربعاء 09-04-2003 أول ما قاموا بتحطيمه كان أعظم متاحف بغداد و العراق فيه قطع أثرة من كل الحضارات السابقة و التي لا تعوض بثمن )
3- وضع سوريا الحالي - اغتيال الحريري – العداء بين سوري و لبنان ثم حرب لبنان
من له مصلحة بكل هذا غير اليهود الملاعين أخزاهم الله في الدنيا قبل الآخرة و لعنهم قتلة الأنبياء و المرسلين.
لأجل هذا أنا أقول أن اليهود لن يتوقفوا في الحال و أنا من أول يوم أدركت أن القصف سيستمر و قد يستمر حتى لثلاثة أشهر
4- ملاحظة هامة جدا"نحن في الجزائر دامت الحرب عندنا 132 سنة و ليس فقط 60 عاما يعني 60+60+ 12(يعني بلغة الرياضيات س+س+س/5 = 11س/5)
أنا لا أقول بأن اليهود سيهزمون حالا و لا أمني الفلسطينيين بهذا في الحين كما لا أريد التثبيط من عزيمتهم، بل على العكس تماما ،فبالرغم من هذا أنا لازلت جد متفائلة لصبر هؤلاء الشجعان لماذا؟ لقول الرسول صلى الله عليه و سلم "بعثت أنا و الساعة كهاتين" يعني مهما طال الزمن فلم يبق لليهود من وقت بهذه الدنيا غير فرق المسافة بين السبابة و الوسطى، و ستبقى فلسطين تقاوم حتى خروج المسيح الدجال ثم بعث النبي عيسى عليه السلام.
الشاهد التاريخي و من خلال الحقائق التاريخية
أنا أؤكد أنه حتى بعد مجزرة غزة انتظروا كوارث أخرى من اليهود لأنهم كل ما فشلوا في منطقة قاموا بعدوان جديد على منطقة أخرى و قد يكون على بلد آخر لرد اعتبارهم مثلما حدث في حرب لبنان 2006.
ثم إن سياسة اليهود الغبية أضحت ظاهرة للعيان و هم في كل مرة يقومون بإلهائنا بإثارة مشاكل في منطقة ليخلوا لهم الجو في منطقة أخرى أو بلد آخر طبعا بمساعدة رعاة البقر الأمريكان و أنا الآن أريد التأكيد الدقيق على التواريخ و الفاصل الزمني بين كل هجمة و أخرى
1- سنة 1998 هجوم على العراق
2- سنة 2000 غزة و فلسطين
3- سنة 2002 جنين و الانتفاضة الثانية
4- غزو العراق سنة 2003
5- عدوان لبنان سنة 2006
6- مجازر غزة اليوم مع نهاية ال2008
و منه و على أكثر تقدير ثلاث سنوات أخرى و ستكون كارثة أخرى مفتعلة من جراء خبث و تدبير اليهود و لأنهم أكبر مصاصي دماء البشرية فسيسعون لتحقيق ذلك بشتى الوسائل و الطرق. فاللهم اجعل تدبيرهم في تدميرهم، اللهم لا ترفع لهم راية و لا تحقق لهم غاية و اجعلهم للعالمين آية يا رب العالمين.
خطورة قضية المفاهيم و المصطلحات
نقطة هامة جدا و هي تتعلق بقضية المفاهيم و المصطلحات، لأن تسجيل التاريخ بمصطلحات خاطئة يقضي على تاريخ الأمة الحقيقي و أنا أنظر دائما للمدى البعيد، فعلموا أطفالكم الحقائق مهما كانت قاسية لأن أطفال اليوم هم رجال الغد الذين بسواعدهم تتحرر الأوطان و تبنى الأمم و أنا سنة 1990 في حرب العراق كان عمري 10سنوات ومهما طال الزمن لن أنسى ما حييت سنة 1991 كنت صف سادس (11سنة) جثث المواطنين العراقيين الأبرياء الذين تفحمت جثثهم في أحد المناجم العراقية من جراء قصف أعداء الله و الأمة الأمريكان لهم و ما نرى اليوم من أفعالهم يندى له الجبين. فما هو إذا التعريف الحقيقي للإرهاب وكيف يقارن هتلر بهؤلاء.
و لن أنسى كذلك أن تحطيم العراق كان بأيد عربية و القواعد التي قصفت العراق كانت موجودة في قطر، السعودية، ثم الكويت. و أن ما يحدث الآن في غزة هو تواطؤ عربي على هذه الأرض الطاهرة التي دنسها اليهود و في ظل حصار عربي قبل أن يكون يهوديا
أنا أؤكد كل التأكيد على تصحيح المصطلحات الآتية
1- الإرهاب هو أمريكا و اليهود
2- وقف القتال و أنا أقول وقف العدوان الغاصب و إلا استوى الجلاد و الضحية في صف واحد
3- الصمت العربي و أنا أقول التواطؤ العربي
4- اليهودية هي ديانة هؤلاء المفسدون في الأرض
5- الصهيونية هي أول حركة لليهود سياسيا دعا إليها اليهودي" تيودور هرتزل" و كان مؤسسها سنة 1917
6- إسرائيل و هذه أخطر كلمة لأنك إذا نطقتها فأنت تكون قد اعترفت بوجود دولة لهذا الكيان الغاصب على أرض فلسطين الحبيبة
و عليه و من خلال كل ما سبق ذكره فيجب علينا القيام بخطوات عملية للتخفيف من وطأة الكارثة التي حلت بأهلنا في غزة و لا نبقى فقط في مرحلة البكاء و الشتم و الدعاء الذي لا يدير كبسة الزر التي تحدث عنها الدكتور أمجد قورشة و هو محق ""اللهم أدر لي كبسة الزر""
1- تفعيل القضية إعلاميا و توظيفها بشكل صحيح
2- المقاطعة الاقتصادية الرسمية و قطع كل موارد البترول و الغاز على اليهود و أمريكا و كل متواطئ معهما.
(أما عن قضية الزواج التي تحدثتم عنها سيدي الفاضل عدنان الحميدان، فأنا أقول أنهم إن لم يتزوجوا من العرب سيتزوجون من غيرهم و ليس هنالك شيء أسهل من ذلك و الله)
3- فتح كل المعابر خصوصا معبر رفح ولو بالقوة و هذا دور أشراف مصر الأحرار الذين لا يرضون بخيانة رئيسهم باراك لا بارك الله له ولا بارك فيه (لأنه اليد المباشرة لما يجري الآن في غزة).
4- فتح باب الجهاد و هذا دور علماء الأمة (علماء الدين) متوحدين على كلمة واحدة لا متفرقين كما يريد اليهود و قد تحقق لهم ذلك و فك الله أسر الدكتور العلامة عوض القرني و أيده بنصر مؤزر.
5- الصهاينة سيستمرون في اعتداءاتهم الجبانة على المدى الطويل و هنا يأتي دور علماء التكنولوجيا و بإمكانهم تحقيق عدة أهداف إذا اتحدوا.
و الله أني أتمنى أن أكون قنبلة موقوتة بقلب تل أبيب و بقلب مجلس الوزراء اليهودي و الله من طراز
.f 16 و ليس فقط f 16+1
أما عن احتمال الهجمة البرية الصهيونية على أرض غزة فأنا أؤكد أنها بإذن الله عز و جل ستكون مستنقع الدم لليهود الغاصبين و الضربة القاضية لهم لأن كل طفل يخرج من تحت الركام يواجههم بالحجر دون خوف أما عن الخطة العسكرية فأنا أمتنع عن ذكر أي تفاصيل و احتمالات و أنصحكم بنفس الشيء لأن لا يتنبه اليهود حتى من خلال مجرد تخمينات و دعوهم ليلقوا مصيرهم المحتوم لأنهم أحقر و أخوف عباد الله حتى و هم مدججون بالسلاح عن بعد فكيف يكون الحال إذا كان ذلك عن قرب في البر بين أبناء الأرض الأحرار.
أنا أقول هذا من باب مسؤوليتنا جميعا أمام الله عز و جل و أمام التاريخ و أمام أطفال غزة الأبرياء، فهنيئا لك يا غزة العزة بالنصر القريب إن شاء الله على يد الأبطال الأشاوس، أما أنتم أيها العرب و المسلمون فأقول لكم قول الشاعر
سيذكر العار أن العرب دمرهم *** يوم الكريهة مخذول و مرذول
و لــيس يثنى عن إثم الونا أحد *** فكلنا عن ضياع القدس مسؤول
كتبت قصيدة بهذا الصدد سأرسلها لاحقا ان شاء الله.
ألا قد بلغت، اللهم فاشهد.
هاجر سعدي
من الجزائر العاصمة
بتاريخ 05-01-2009