الحميراء
29-04-2006, 11:49 AM
صفحات الحياة
لكل انسان منا ملف في هذه الدنيا يحفظ في ادراج الزمن ولكل منا قصة عاشها تكتب على صفحات الحياة ، تلك الصفحات
التي يكتب فيها كل شيئ بقلم يتكون حبرة من مشاعرنا وأحاسيسنا من حب وتفاؤل تارة ، وغضب وتشاؤوم تارة اخرى ،
وهناك بعض الأحيان التي تمر على الإنسان يشعر فيه بأنه يريد ان يمزق ورقة من صفحات حياته حتى تطوى مع النسيان لأنه
كلما تذكرها سببت له الألم ، ولهذا فهو يحاول بكل وسيلة وضع ورقة أخرى مكان تلك الصفحة التي مزقها والتي يريدها أن
تحتوي على لحظات عاشها بسعادة وإن كانت قليلة فالإنسان بطبعة يبحث عن السعادة ويبتعد عن كل ما يسبب له الألم
والحزن والتعاسة وإن كانت بعض المواقف تجبرة على الحزن ولكنه يحاول تخطيها بإرادته وعزيمته وتعلمة من أخطائة التي
سيحرص مستقبلا على عدم تكرارها ، ذلك المستقبل الذي يخاف منه البعض ويصورة بأنه مكان مجهول لا يعرف عنه شيئا
كأنه مغارة أو كهف مظلم ضاع فيه ولا يستطيع الخروج منه إلا بعد جهد وعناء وهذا طبعا يدل على أنه متشائم ، أما البعض
فيرون فيه ذلك البساط الأخضر الجميل الذي يأتي حاملا إليهم التفاؤول والسعادة التي لطالما كانوا يريدونها ، ولهذا فهم لا
يفكرون بالمستقبل بل يعيشون يومهم بلحظتها وسعادتها وحزنها ممزقين كل صفحات الماضي بكل آلامة وحزنه واضعين مكانه
صفحات جديدة لمستقبل مزهر ورائع كما يحبونه ويتمنوه .
وتستمر الحياة بالرغم مما يواجهه الإنسان في طريقة من زلازل تشل حركته أحيانا وتقتلة أحيانا اخرى ، وفي النهاية كل شيئ
مسير بإرادة الله تعالى .
دمتم بحفظ الله .. وإلى الملتقى
أختكم / الحميراء
لكل انسان منا ملف في هذه الدنيا يحفظ في ادراج الزمن ولكل منا قصة عاشها تكتب على صفحات الحياة ، تلك الصفحات
التي يكتب فيها كل شيئ بقلم يتكون حبرة من مشاعرنا وأحاسيسنا من حب وتفاؤل تارة ، وغضب وتشاؤوم تارة اخرى ،
وهناك بعض الأحيان التي تمر على الإنسان يشعر فيه بأنه يريد ان يمزق ورقة من صفحات حياته حتى تطوى مع النسيان لأنه
كلما تذكرها سببت له الألم ، ولهذا فهو يحاول بكل وسيلة وضع ورقة أخرى مكان تلك الصفحة التي مزقها والتي يريدها أن
تحتوي على لحظات عاشها بسعادة وإن كانت قليلة فالإنسان بطبعة يبحث عن السعادة ويبتعد عن كل ما يسبب له الألم
والحزن والتعاسة وإن كانت بعض المواقف تجبرة على الحزن ولكنه يحاول تخطيها بإرادته وعزيمته وتعلمة من أخطائة التي
سيحرص مستقبلا على عدم تكرارها ، ذلك المستقبل الذي يخاف منه البعض ويصورة بأنه مكان مجهول لا يعرف عنه شيئا
كأنه مغارة أو كهف مظلم ضاع فيه ولا يستطيع الخروج منه إلا بعد جهد وعناء وهذا طبعا يدل على أنه متشائم ، أما البعض
فيرون فيه ذلك البساط الأخضر الجميل الذي يأتي حاملا إليهم التفاؤول والسعادة التي لطالما كانوا يريدونها ، ولهذا فهم لا
يفكرون بالمستقبل بل يعيشون يومهم بلحظتها وسعادتها وحزنها ممزقين كل صفحات الماضي بكل آلامة وحزنه واضعين مكانه
صفحات جديدة لمستقبل مزهر ورائع كما يحبونه ويتمنوه .
وتستمر الحياة بالرغم مما يواجهه الإنسان في طريقة من زلازل تشل حركته أحيانا وتقتلة أحيانا اخرى ، وفي النهاية كل شيئ
مسير بإرادة الله تعالى .
دمتم بحفظ الله .. وإلى الملتقى
أختكم / الحميراء