الحميراء
31-08-2005, 12:01 AM
قف .. إني مسلمة
ثمة أشياء في حياتنا تعكر صفوها وتذهب بريقها .. علامات استفهام ترسم على شفاهنا عبس أنفسنا وسياط حارقة تمزق قلوبنا , بينما ثمة أسئلة يقذف بها الواقع جزافاً في المخيلة نعاق أمامها عن الإجابة .. هل أمسينا مع بعضنا غرباء لا نتناهى عن منكر ! أم هل زالت الغيرة على حرمات الله في نفوسنا أو ربما جعلوها من خصال المتطفلين ؟ أم ماذا؟
تساؤلات عدة تدور في الخلد .. فتيات المسلمين تركن ثوب الحشمة والحياء تحت ستار ( متحضرات .. متطورات .. متقدمات ) هل أصبح الستر والعفاف من علامات التخلف والرجعية ؟ أم أن التقدم الحضاري يحتم علينا البعد عن الزي الشرعي والمثل بشعار ( لا حياء بعد اليوم) وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : الحياء لا يأتي إلا بالخير...
وأي نوع من الرقي الحضاري ذلك الذي زلزل ثوابت الإيمان .. أم هو البعد عن منابع صلاح القلوب وحياتها مع التعلق بالجليسات اللاتي أفسدن معاني الصلاح وبوادر الخير من اللاتي يشغلن ميدان التسابق نحو الموضات وصانعيها والجري خلف كل ناعق , ما أشبه عقول هؤلاء بالريشة حينما تقلبها نسمة الريح يتراءون لنا في كل مكان منقادات خلف أذناب الغرب يجرونهم بحبال جديد موضاتهم ليبرزن لنا مفاتن بالضيق ثم بالمفتوح وبعده بالقصير والشفاف ؛ فتشعر بغصة الأسى تزيدنا ألماً وكداً حينما نبحث عن اللباس الساتر بين ملابس الباعة فبالكاد نجده مستثنى بين تلك الأنواع من الألبسة بحجة ( كثرة الطلب عليها من قبل النساء ) وتجد الكثير من الرجال يقولون عن النساء ناقصات عقل ودين ) وكأنهم لا يحفظون من السنة إلا هذا الحديث ولا أظن أن هناك رجلاً لا يعرفه , فأين عقولكم في ظل هذا الموقف أيها الرجال ؟ ألستم عقلاء؟ إذاَ لماذا لا تردعون نساءكم عن مثل هذا الإنقياد الأعمى.. أم هل أصابكم الداء أيضاً فأصبحتم أعيناً لا تبصر وآذاناً لا تسمع وقلوباً لا تعقل .. أم أن نساءكم وفتياتكم يعشن عنكم في زوايا النسيان ؟ لماذا لا نقف وقفة مصارحة بيننا وبين أنفسنا نسعى نحو مرحلة التعقل نهذب هذه النفوس ونصلح ما بها من خلل؟ ..ولماذا لا نقوي الرباط بيننا وبين معبودنا حتى لا يسهل انقيادنا خلف الأعداء ؛ لتطمئن قلوبنا ولتطلق نساؤنا شفاههن لباعة القصير والمفتوح والضيق والشفاف بكلمة( قف إني مسلمة) ردديها دائماً للباعة لتكسد بضاعتهم وتستبدل بما يرضي الله عزوجل , ولا ينسى أولياء أمورنا قوله تعالى : ( وقفوهم انهم مسؤولون ) .. وفي النهاية أقول : عرفتي الشر أخية لا للشر ولكن لتوقيه .. ومن لا يعرف الشر يقع فيه
منقووول
ودمتـ بحفظ الله ـم
ثمة أشياء في حياتنا تعكر صفوها وتذهب بريقها .. علامات استفهام ترسم على شفاهنا عبس أنفسنا وسياط حارقة تمزق قلوبنا , بينما ثمة أسئلة يقذف بها الواقع جزافاً في المخيلة نعاق أمامها عن الإجابة .. هل أمسينا مع بعضنا غرباء لا نتناهى عن منكر ! أم هل زالت الغيرة على حرمات الله في نفوسنا أو ربما جعلوها من خصال المتطفلين ؟ أم ماذا؟
تساؤلات عدة تدور في الخلد .. فتيات المسلمين تركن ثوب الحشمة والحياء تحت ستار ( متحضرات .. متطورات .. متقدمات ) هل أصبح الستر والعفاف من علامات التخلف والرجعية ؟ أم أن التقدم الحضاري يحتم علينا البعد عن الزي الشرعي والمثل بشعار ( لا حياء بعد اليوم) وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم : الحياء لا يأتي إلا بالخير...
وأي نوع من الرقي الحضاري ذلك الذي زلزل ثوابت الإيمان .. أم هو البعد عن منابع صلاح القلوب وحياتها مع التعلق بالجليسات اللاتي أفسدن معاني الصلاح وبوادر الخير من اللاتي يشغلن ميدان التسابق نحو الموضات وصانعيها والجري خلف كل ناعق , ما أشبه عقول هؤلاء بالريشة حينما تقلبها نسمة الريح يتراءون لنا في كل مكان منقادات خلف أذناب الغرب يجرونهم بحبال جديد موضاتهم ليبرزن لنا مفاتن بالضيق ثم بالمفتوح وبعده بالقصير والشفاف ؛ فتشعر بغصة الأسى تزيدنا ألماً وكداً حينما نبحث عن اللباس الساتر بين ملابس الباعة فبالكاد نجده مستثنى بين تلك الأنواع من الألبسة بحجة ( كثرة الطلب عليها من قبل النساء ) وتجد الكثير من الرجال يقولون عن النساء ناقصات عقل ودين ) وكأنهم لا يحفظون من السنة إلا هذا الحديث ولا أظن أن هناك رجلاً لا يعرفه , فأين عقولكم في ظل هذا الموقف أيها الرجال ؟ ألستم عقلاء؟ إذاَ لماذا لا تردعون نساءكم عن مثل هذا الإنقياد الأعمى.. أم هل أصابكم الداء أيضاً فأصبحتم أعيناً لا تبصر وآذاناً لا تسمع وقلوباً لا تعقل .. أم أن نساءكم وفتياتكم يعشن عنكم في زوايا النسيان ؟ لماذا لا نقف وقفة مصارحة بيننا وبين أنفسنا نسعى نحو مرحلة التعقل نهذب هذه النفوس ونصلح ما بها من خلل؟ ..ولماذا لا نقوي الرباط بيننا وبين معبودنا حتى لا يسهل انقيادنا خلف الأعداء ؛ لتطمئن قلوبنا ولتطلق نساؤنا شفاههن لباعة القصير والمفتوح والضيق والشفاف بكلمة( قف إني مسلمة) ردديها دائماً للباعة لتكسد بضاعتهم وتستبدل بما يرضي الله عزوجل , ولا ينسى أولياء أمورنا قوله تعالى : ( وقفوهم انهم مسؤولون ) .. وفي النهاية أقول : عرفتي الشر أخية لا للشر ولكن لتوقيه .. ومن لا يعرف الشر يقع فيه
منقووول
ودمتـ بحفظ الله ـم