البسمة الحزينة
31-08-2005, 02:37 PM
السلام عليكم
أيضا قصيدة أخرى رائعة لشاعر الحرية..." أحمد مطر "...
لا أريد أن أعلق عليها أكثر ولكنها تفي بما يجول في القلب من خواطر ...
وكأنها تتحدث عن كل لسان يعيش في هذا الزمان الرهيييييييييب ... :(
إنها فقط تبدو جميلة في نظر من لديه القدرة على استنطاق الشعر ...ويملك موهبة تذوق الكلمات ... :)
تفضلوا:
إدعُ إلى دينِكَ بالحُســنى
ودعِ الباقـي للدّيــانْ .
أمَّـا الحُكــمُ .. فأمـرٌ ثـانْ .
أمـرٌ بالعَـدلِ تُعـادِلُـهُ
لا بالعِمّــةِ والقُفطـانْ
توقِـنُ أمْ لا توقِـنُ .. لا يعنيني
مَـن يُدريـني
أنَّ لسانكَ يلهَـجُ باسـم اللـهِ
وقلبكَ يرقُـصُ للشيطانْ !
أوجِـزْ لـي مضمـونَ العَـدلِ
ولا تفلقـني بالعنــوانْ.
**
لـنْ تقـوى عنـديَ بالتّقـوى
ويقينُكَ عِنـدي بُهتـانْ
إنْ لـمْ يعتَـدلِ الميــزانْ .
شَعــرةُ ظُلـمٍ تنسِـفُ وزنَكَ
لـو أنَّ صـلاتكَ أطنـانْ!
الإيمـانُ الظّالِـمُ كُفــرٌ
....
هـذا ما كَتَبَ الرحمــانْ.
**
(قالَ فـلانٌ عـنْ عـلاّنٍ
عـن فلتـانٍ عـن علتـانْ )
أقـوالٌ فيهـا قولانْ
لا تعْـدِلُ ميـزانَ العـدلِ
ولا تمنحُـني الإطمئنـانْ .
دعْ أقـوالَ الأمـسِ وقُـلْ لـي ..
مـاذا تفعَـلُ أنتَ الآنْ ؟
هـلْ تفتـحُ للدِيـنِ الدُّنيـا ..
أمْ تحبِسُـهُ في دُكّــانْ ؟!
هَـلْ تُعطينا بعضَ الجَـنّــةِ
أمْ تحجِـزُها للإخـوانْ ؟!
قُـلْ لـي الآنْ
فعلى مُختلفِ الأزمـانْ
والطّغيـانْ
يذبُحـني باسمِ الرحمانِ فـداءً للأوثانْ !
هـذا يذبَـحُ بالتّـوراةِ
وذلكَ يذبَـحُ بالإنجيـلِ
وهـذا يذبَـحُ بالقـرآنْ !
لا ذنبَ لكُلِّ الأديـانْ
الذنبُ بطبـعِ الإنسـانِ
وإنّكَ يا هـذا إنسـانْ .
**
كُـنْ ما شئتَ ..
رئيسـاً،
ملِكـاً،
خانـاً،
شيخـاً،
دِهقـاناً،
كُـنْ أيّـاً كـانْ
مِـنْ جنـسِ الإنـسِ أو الجـانْ .
لا أسـألُ عـنْ شكلِ السُّلْطـةِ
أسـألُ عـنْ عـدلِ السُّلطانْ.
هاتِ العَـدلَ ..
وكُـنْ طَـرَزانْ ! ;)
أيضا قصيدة أخرى رائعة لشاعر الحرية..." أحمد مطر "...
لا أريد أن أعلق عليها أكثر ولكنها تفي بما يجول في القلب من خواطر ...
وكأنها تتحدث عن كل لسان يعيش في هذا الزمان الرهيييييييييب ... :(
إنها فقط تبدو جميلة في نظر من لديه القدرة على استنطاق الشعر ...ويملك موهبة تذوق الكلمات ... :)
تفضلوا:
إدعُ إلى دينِكَ بالحُســنى
ودعِ الباقـي للدّيــانْ .
أمَّـا الحُكــمُ .. فأمـرٌ ثـانْ .
أمـرٌ بالعَـدلِ تُعـادِلُـهُ
لا بالعِمّــةِ والقُفطـانْ
توقِـنُ أمْ لا توقِـنُ .. لا يعنيني
مَـن يُدريـني
أنَّ لسانكَ يلهَـجُ باسـم اللـهِ
وقلبكَ يرقُـصُ للشيطانْ !
أوجِـزْ لـي مضمـونَ العَـدلِ
ولا تفلقـني بالعنــوانْ.
**
لـنْ تقـوى عنـديَ بالتّقـوى
ويقينُكَ عِنـدي بُهتـانْ
إنْ لـمْ يعتَـدلِ الميــزانْ .
شَعــرةُ ظُلـمٍ تنسِـفُ وزنَكَ
لـو أنَّ صـلاتكَ أطنـانْ!
الإيمـانُ الظّالِـمُ كُفــرٌ
....
هـذا ما كَتَبَ الرحمــانْ.
**
(قالَ فـلانٌ عـنْ عـلاّنٍ
عـن فلتـانٍ عـن علتـانْ )
أقـوالٌ فيهـا قولانْ
لا تعْـدِلُ ميـزانَ العـدلِ
ولا تمنحُـني الإطمئنـانْ .
دعْ أقـوالَ الأمـسِ وقُـلْ لـي ..
مـاذا تفعَـلُ أنتَ الآنْ ؟
هـلْ تفتـحُ للدِيـنِ الدُّنيـا ..
أمْ تحبِسُـهُ في دُكّــانْ ؟!
هَـلْ تُعطينا بعضَ الجَـنّــةِ
أمْ تحجِـزُها للإخـوانْ ؟!
قُـلْ لـي الآنْ
فعلى مُختلفِ الأزمـانْ
والطّغيـانْ
يذبُحـني باسمِ الرحمانِ فـداءً للأوثانْ !
هـذا يذبَـحُ بالتّـوراةِ
وذلكَ يذبَـحُ بالإنجيـلِ
وهـذا يذبَـحُ بالقـرآنْ !
لا ذنبَ لكُلِّ الأديـانْ
الذنبُ بطبـعِ الإنسـانِ
وإنّكَ يا هـذا إنسـانْ .
**
كُـنْ ما شئتَ ..
رئيسـاً،
ملِكـاً،
خانـاً،
شيخـاً،
دِهقـاناً،
كُـنْ أيّـاً كـانْ
مِـنْ جنـسِ الإنـسِ أو الجـانْ .
لا أسـألُ عـنْ شكلِ السُّلْطـةِ
أسـألُ عـنْ عـدلِ السُّلطانْ.
هاتِ العَـدلَ ..
وكُـنْ طَـرَزانْ ! ;)