Fire Bird
02-09-2005, 02:20 AM
في عصر من العصور قرر غلام صغير أن يسافر ليتعلم ، فأعطته أمه أربعين دينارا ليستعين بها في سفره ، و لما حانت لحظة السفر و الفراق ، قالت له الأم و هي تودعه : سافر في أمان الله يا ولدي و لكن عاهدني ألا تكذب أبدا ،، فعاهدها الغلام ثم انطلق مع احدى القوافل المسافرة الى البلدة التي سيتعلم فيها .. و سارت القافلة في الصحراء و في الطريق هاجمها اللصوص و أخذوا كل ما مع المسافرين من أموال و أمتعة ، و نظر أحد أفراد العصابة الى الغلام مستصغرا سنه و قال له : و أنت أيها الصبي .. ما معك ؟ ، فقال الغلام : معي أربعون دينارا ،،، فظن لرجل أن الغلام يهزأ به فتركه و انصرف .. ثم سأله آخر فرد الغلام بنفس الجواب .. فأخذوه الى زعيم العصابة فضحك الزعيم مما سمع و قال : يا غلام أتدعي أن عندك أربعون دينارا حقا ؟! ، فرد الغلام في جرأة : أنا لا أدعي ذلك ، بل أقول الصدق ،، فرد الزعيم ساخرا : فأين الدنانير اذن ؟ ، فأخرجها له الغلام فاندهش الحاضرون و تعجب زعيم العصابة و قال للغلام : أيكون معك هذا المبلغ و عندما يسألك لص تخبره به ؟! خاصة و أنك لا تملك غير هذه الدنانير .. انه شيء عجيب ! مالذي يدفعك لذلك ؟ ، قال الغلام : (( لقد عاهدت أمي ألا أكذب أبدا )) ،،، هزت كلمات الغلام قلب زعيم العصابة و ظهرت على وجهه علامات الندم و اغرورقت عيناه بالدموع و قال بصوت خافت : (( تضحي بمالك وأنت في صحراء مهلكة حتى لا تخلف عهدك مع أمك ؟! )) ثم نظر الى أفراد عصابته و قال : (( هذا الصبي لم يخلف عهده مع أمه و التزم الصدق .. أما أنا فكل يوم أضيع عهد ربي و أعتدي على عباده )) ثم أمر أفراد عصابته برد ما أخذوه من القافلة و قال ( اني تبت اليوم الى الله على يدي هذا الصبي ) ،، فقال له أصحابه : ( لقد كنت زعيمنا في الشر و سوف تكون قائدنا الى التوبة و ترك المعاصي ) ، فتابوا جميعا الى الله عز و جل ..
(((((((((حقا الصدق منجاة )))))))))
(((((((( و التربية الايمانية مثمرة ))))))))
((((((و حتى الصبي في أمة الاسلام داعية !))))))))
(((((((((((أظن أنه علينا اعادة النظر في انجازاتنا ))))))))))))))
منقول
(((((((((حقا الصدق منجاة )))))))))
(((((((( و التربية الايمانية مثمرة ))))))))
((((((و حتى الصبي في أمة الاسلام داعية !))))))))
(((((((((((أظن أنه علينا اعادة النظر في انجازاتنا ))))))))))))))
منقول