نجدت لاطة
11-06-2006, 03:11 PM
رابطة الفن الإسلامي وقضية الموسيقى
( 1 )
نجدت لاطة
najdat1961@hotmail.com
ذكر الدكتور علي العمري أمين عام رابطة الفن الإسلامي العالمية مؤخراً في مقابلة معه أن الرابطة لن تعتبر المنشـد الذي يستخدم الموسيقى ضمن الرابطة . أي أن الطبل والدف هما الأداتان الوحيدتان المسموح بهما في النشيد الإسلامي المنبثق عن الرابطة . وهذا القرار ليس الرأي الشخصي للدكتور العمري فقط وإنما هو رأي المنشد أبي راتب رئيس الرابطة ، وكذلك هو رأي بقية المسؤولين فيها ، فالرابطة ـ إذن ـ أصدرت قراراً بذلك .
فهل كان هذا القرار صائباً ويصب في مصلحة النشيد الإسلامي ؟ هل هذا القرار سيجمع شمل المنشدين أم سيفرقهم ؟ هل هذا القرار يتماشى مع سماحة الإسلام الذي يفسح المجال لكل الآراء المختلفة التي تصدر عن العلماء ؟ ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم ( اختلاف أمتي رحمة ) ؟ وطبعاً المقصود هنا الاختلاف في القضايا الفقهية بحسب ما ذكره العلماء .
أمَا كان من الأفضل أن تعقد الرابطة مؤتمراً وتدعو إليه المنشدين بمختلف أطيافهم ، أي الذين مع أو ضد الموسيقى ، فيخرج القرار بالأغلبية ؟ لأن هذا القرار يحتاج إلى اجتماع المنشدين الكبار والمهتمين بالنشيد الإسلامي وكل من له علاقة قوية بالنشيد الإسلامي ، ومن ثم يصدر القرار عن هؤلاء . ولكن القرار ـ كما هو ظاهر ـ يُمثّل وجهة نظر قلة قليلة جداً من المنشدين ، وبالتالي فلا ينبغي للرابطة أن تصف نفسها بـ ( بالعالمية ) لأن كلمة ( العالمية ) تشمل جميع المنشدين ـ أو معظمهم ـ المنتشرين في العالم .
ألا تعلم الرابطة أن تسعين بالمائة من المنشدين يستخدمون الموسيقى ؟ وهم يرفضون رفضاً قاطعاً العودة إلى الطبل والدف بعدما رأوا الأثر الكبير للموسيقى في النشيد ؟ ألا تعلم الرابطة أن هؤلاء التسعين بالمائة هم الذين يُمسكون بزمام الحركة الإنشادية الحالية ، وهم الذين يطوّرونها ، وهم الذين تظهر أناشيدهم في الفيديو كليب في القنوات الفضائية ، وأشرطتهم هي الأكثر مبيعات ؟ وبالمناسبة فقد أقامت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن قبل شهرين بمناسبة ذكرى المولد النبوي مهرجاناً ضخماً حضره أربعون ألفاً ، وقد أُنشدت فيه بعض الأناشيد بالموسيقى فلم يعترض عليها أحد ، وإنما كان الكل مستمتع بها ويترنم بها .. فالذي أريد أن أقوله هنا أن الجماهير تقبّلت الموسيقى ولم تعد هناك مشكلة فيها .
ألا تعلم الرابطة أنه إذا استثنينا هؤلاء التسعين بالمائة من المنشدين فلن يبقى في الرابطة إلا عدد محدود جداً ممن يستخدم الطبل والدف فقط ، وهؤلاء لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة ؟
هل يُعقل أن تتنازل الرابطة عن موسى مصطفى وسامي يوسف وعماد رامي ومحمد الحسيان وأيمن حلاق ومشاري العرادة وأحمد الهاجري وفهد الكبيسي وعبد القادر قوزع والمنشدة الرائعة المتألقة ميس شلش وعن عبد الفتاح عوينات وأيمن رمضان وأشرف يوسف وخليل عابد ومصطفى محمود وأشرف زهران ويوسف حسن ورشيد غلام وفرقة الراوبي واليرموك والبراء والاعتصام وعشرات المنشدين والفرق .. وهؤلاء جميعاً يستخدمون الموسيقى ، هل يُعقل أن تتنازل الرابطة عن هؤلاء ؟
وألا تعلم الرابطة أن المنشدين الذين يستخدمون الموسيقى يسيرون ـ في فتوى الإباحة ـ وراء الشيخ يوسف القرضاوي الذي انتخبه علماء المسلمين كرئيس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ؟ فهل السير وراء أكبر علماء العصر في مسألة فقهية أصبح لا يُرضي المسؤولين في الرابطة ؟ والشيخ القرضاوي هو متّبع في فتوى الإباحة رأي الإمام ابن حزم الذي هو إمام مجتهد ، ومنزلة ابن حزم العلمية توازي منزلة أئمة الفقه الكبار كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل ، بل إن العز بن عبد السلام يقول فيه : ما قرأت في كتب الإسلام أفضل من المحلى لابن حزم والمغني للشيخ الموفق .
ألا تعلم الرابطة أنه يجوز للمسلم أن يتبّع الإمام المجتهد فـي أية مسألة فقهية مهما صغرت أو كبرت ، وأنه لا وزر عليه إن أخطأ المجتهد ؟ وفي المقابل لا يجوز للمسلم أن يُنكر على مسـلم آخر اتّبع رأياً فقهياً مغايراً له ، ولايجوز له أيضاً أن يعتبره آثماً ، بل واجب عليه أن يفسح له المجال لكي يطبّق رأيه دون أية تضييق أو حجز للحريات ؟ فهل كان الإمام الشافعي ـ مثلاً ـ ينظر إلى صلاة أبي حنيفة الذي كان لا يقرأ الفاتحة في صلاة الجماعة على أن صلاته باطلة وأنه آثم ومرتكب للكبيرة ؟ طبعاً لم يكن ينظر إليه كذلك ، بل كان أيضاً يفسح المجال له لكي يصلي صلاته بكل حرية وأريحية .. مع أن المسألة هنا في قضية كبيرة وهي الصلاة ، فكيف إذا كانت في أمر فرعي كالموسيقى مثلاً ؟ أليست هذه تعاليم ديننا الحنيف ؟ إذن فأين هذه التعاليم من هذا القرار الجائر الذي لم تراعِ الرابطة فيه وجهة النظر الأخرى ؟
ألا تعلم الرابطة أن الدعاة الكبار في هذا العصر يرون إباحة الموسيقى ؟ وأعني بذلك الشيخ القرضاوي والأستاذ عمرو خالد والدكتور عمر عبد الكافي والدكتور طارق سويدان ، ومن قبلهما الشيخ محمد الغزالي ومفسر العصر الشيخ محمد متولي الشعراوي . فهل من الحكمة في العمل الدعوي أن نتجاوز رأي هؤلاء ؟ وهل من الحكمة أن نسير وراء قلة من العلماء ممن يرون حرمة الموسيقى وهم الذين لا يتجاوز تأثيرهم نطاق دول الخليج ؟ بل إن تأثيرهم في دول الخليج محدود جداً ، لأن معظم المنشدين في دول الخليج يستخدمون الموسيقى .
ألا تعلم الرابطة أن قرارها سيكون ضربة قاصمة لها ، ولن تستطيع استقطاب المنشدين ، بل وستفشل فشلاً ذريعاً ؟ فهل من الحكمة ـ إذن ـ نُصدر قراراً يدمّر الرابطة ؟ في حين يوجد متسع في الشرع للأخذ برأي فقهي يساعد الرابطة على جمع شمل المنشدين .
أنا الذي آلمني وأزعجني أن هذا القرار مرّ من تحت يدي أبي النشيد الإسلامي المنشد أبو راتب وأنا الذي أعرف عنه أنه متفهّم لأهمية الفنون في الحياة ، ويحرص حرصاً ـ ليس له مثيل بين المنشدين جميعاً ـ على النشيد الإسلامي وعلى تطويره . لأن قرار إبعاد المنشدين الذين يستخدمون الموسيقى عن الرابطة سيدمّر الرابطة ، وسيخلق بين المنشدين اختلافات كبيرة لا أول لها ولا آخر ، وقد تنشأ رابطة أخرى خاصة بالمنشدين الذين يستخدمون الموسيقى .. وأنا رأيت بوادر هذه الخلافات الكبيرة بعدما سمع بعض المنشدين بقرار الرابطة .
على أية حال أنا سأنتظر ردود المسؤولين في الرابطة .. وستكون هناك نقاشات حادة في الأيام القادمة ، لأن هذا القرار هو منعطف خطير جداً في حركة النشيد الإسلامي الحالية ، ولا ينبغي أن يُثبّت ضمن قرارات الرابطة .
وأنا أدعو المنشدين الذين يستخدمون الموسيقى أن يدافعوا عن حقهم في استخدام الموسيقى ، وعن حقهم في التسجيل في الرابطة . لأن الرابطة هي ملك للجميع وليس للمنشدين الذين يرون حرمة الموسيقى .
وهناك قرار آخر صدر عن الرابطة يخص الفنان سامي يوسف له صلة بقضية الموسيقى ، وسوف أردّ عليه أيضاً ضمن سلسلة مقالات ( ظاهرة سامي يوسف ) .
وفي الجزء الثاني وهو الأخير سأتناول القرار من وجهة نظر أوسع ليشمل الحديث عن الفنون الأخرى الموجودة في الرابطة .
( 1 )
نجدت لاطة
najdat1961@hotmail.com
ذكر الدكتور علي العمري أمين عام رابطة الفن الإسلامي العالمية مؤخراً في مقابلة معه أن الرابطة لن تعتبر المنشـد الذي يستخدم الموسيقى ضمن الرابطة . أي أن الطبل والدف هما الأداتان الوحيدتان المسموح بهما في النشيد الإسلامي المنبثق عن الرابطة . وهذا القرار ليس الرأي الشخصي للدكتور العمري فقط وإنما هو رأي المنشد أبي راتب رئيس الرابطة ، وكذلك هو رأي بقية المسؤولين فيها ، فالرابطة ـ إذن ـ أصدرت قراراً بذلك .
فهل كان هذا القرار صائباً ويصب في مصلحة النشيد الإسلامي ؟ هل هذا القرار سيجمع شمل المنشدين أم سيفرقهم ؟ هل هذا القرار يتماشى مع سماحة الإسلام الذي يفسح المجال لكل الآراء المختلفة التي تصدر عن العلماء ؟ ألم يقل الرسول صلى الله عليه وسلم ( اختلاف أمتي رحمة ) ؟ وطبعاً المقصود هنا الاختلاف في القضايا الفقهية بحسب ما ذكره العلماء .
أمَا كان من الأفضل أن تعقد الرابطة مؤتمراً وتدعو إليه المنشدين بمختلف أطيافهم ، أي الذين مع أو ضد الموسيقى ، فيخرج القرار بالأغلبية ؟ لأن هذا القرار يحتاج إلى اجتماع المنشدين الكبار والمهتمين بالنشيد الإسلامي وكل من له علاقة قوية بالنشيد الإسلامي ، ومن ثم يصدر القرار عن هؤلاء . ولكن القرار ـ كما هو ظاهر ـ يُمثّل وجهة نظر قلة قليلة جداً من المنشدين ، وبالتالي فلا ينبغي للرابطة أن تصف نفسها بـ ( بالعالمية ) لأن كلمة ( العالمية ) تشمل جميع المنشدين ـ أو معظمهم ـ المنتشرين في العالم .
ألا تعلم الرابطة أن تسعين بالمائة من المنشدين يستخدمون الموسيقى ؟ وهم يرفضون رفضاً قاطعاً العودة إلى الطبل والدف بعدما رأوا الأثر الكبير للموسيقى في النشيد ؟ ألا تعلم الرابطة أن هؤلاء التسعين بالمائة هم الذين يُمسكون بزمام الحركة الإنشادية الحالية ، وهم الذين يطوّرونها ، وهم الذين تظهر أناشيدهم في الفيديو كليب في القنوات الفضائية ، وأشرطتهم هي الأكثر مبيعات ؟ وبالمناسبة فقد أقامت جماعة الإخوان المسلمين في الأردن قبل شهرين بمناسبة ذكرى المولد النبوي مهرجاناً ضخماً حضره أربعون ألفاً ، وقد أُنشدت فيه بعض الأناشيد بالموسيقى فلم يعترض عليها أحد ، وإنما كان الكل مستمتع بها ويترنم بها .. فالذي أريد أن أقوله هنا أن الجماهير تقبّلت الموسيقى ولم تعد هناك مشكلة فيها .
ألا تعلم الرابطة أنه إذا استثنينا هؤلاء التسعين بالمائة من المنشدين فلن يبقى في الرابطة إلا عدد محدود جداً ممن يستخدم الطبل والدف فقط ، وهؤلاء لا يتجاوز عددهم أصابع اليد الواحدة ؟
هل يُعقل أن تتنازل الرابطة عن موسى مصطفى وسامي يوسف وعماد رامي ومحمد الحسيان وأيمن حلاق ومشاري العرادة وأحمد الهاجري وفهد الكبيسي وعبد القادر قوزع والمنشدة الرائعة المتألقة ميس شلش وعن عبد الفتاح عوينات وأيمن رمضان وأشرف يوسف وخليل عابد ومصطفى محمود وأشرف زهران ويوسف حسن ورشيد غلام وفرقة الراوبي واليرموك والبراء والاعتصام وعشرات المنشدين والفرق .. وهؤلاء جميعاً يستخدمون الموسيقى ، هل يُعقل أن تتنازل الرابطة عن هؤلاء ؟
وألا تعلم الرابطة أن المنشدين الذين يستخدمون الموسيقى يسيرون ـ في فتوى الإباحة ـ وراء الشيخ يوسف القرضاوي الذي انتخبه علماء المسلمين كرئيس للاتحاد العالمي لعلماء المسلمين ؟ فهل السير وراء أكبر علماء العصر في مسألة فقهية أصبح لا يُرضي المسؤولين في الرابطة ؟ والشيخ القرضاوي هو متّبع في فتوى الإباحة رأي الإمام ابن حزم الذي هو إمام مجتهد ، ومنزلة ابن حزم العلمية توازي منزلة أئمة الفقه الكبار كأبي حنيفة والشافعي ومالك وابن حنبل ، بل إن العز بن عبد السلام يقول فيه : ما قرأت في كتب الإسلام أفضل من المحلى لابن حزم والمغني للشيخ الموفق .
ألا تعلم الرابطة أنه يجوز للمسلم أن يتبّع الإمام المجتهد فـي أية مسألة فقهية مهما صغرت أو كبرت ، وأنه لا وزر عليه إن أخطأ المجتهد ؟ وفي المقابل لا يجوز للمسلم أن يُنكر على مسـلم آخر اتّبع رأياً فقهياً مغايراً له ، ولايجوز له أيضاً أن يعتبره آثماً ، بل واجب عليه أن يفسح له المجال لكي يطبّق رأيه دون أية تضييق أو حجز للحريات ؟ فهل كان الإمام الشافعي ـ مثلاً ـ ينظر إلى صلاة أبي حنيفة الذي كان لا يقرأ الفاتحة في صلاة الجماعة على أن صلاته باطلة وأنه آثم ومرتكب للكبيرة ؟ طبعاً لم يكن ينظر إليه كذلك ، بل كان أيضاً يفسح المجال له لكي يصلي صلاته بكل حرية وأريحية .. مع أن المسألة هنا في قضية كبيرة وهي الصلاة ، فكيف إذا كانت في أمر فرعي كالموسيقى مثلاً ؟ أليست هذه تعاليم ديننا الحنيف ؟ إذن فأين هذه التعاليم من هذا القرار الجائر الذي لم تراعِ الرابطة فيه وجهة النظر الأخرى ؟
ألا تعلم الرابطة أن الدعاة الكبار في هذا العصر يرون إباحة الموسيقى ؟ وأعني بذلك الشيخ القرضاوي والأستاذ عمرو خالد والدكتور عمر عبد الكافي والدكتور طارق سويدان ، ومن قبلهما الشيخ محمد الغزالي ومفسر العصر الشيخ محمد متولي الشعراوي . فهل من الحكمة في العمل الدعوي أن نتجاوز رأي هؤلاء ؟ وهل من الحكمة أن نسير وراء قلة من العلماء ممن يرون حرمة الموسيقى وهم الذين لا يتجاوز تأثيرهم نطاق دول الخليج ؟ بل إن تأثيرهم في دول الخليج محدود جداً ، لأن معظم المنشدين في دول الخليج يستخدمون الموسيقى .
ألا تعلم الرابطة أن قرارها سيكون ضربة قاصمة لها ، ولن تستطيع استقطاب المنشدين ، بل وستفشل فشلاً ذريعاً ؟ فهل من الحكمة ـ إذن ـ نُصدر قراراً يدمّر الرابطة ؟ في حين يوجد متسع في الشرع للأخذ برأي فقهي يساعد الرابطة على جمع شمل المنشدين .
أنا الذي آلمني وأزعجني أن هذا القرار مرّ من تحت يدي أبي النشيد الإسلامي المنشد أبو راتب وأنا الذي أعرف عنه أنه متفهّم لأهمية الفنون في الحياة ، ويحرص حرصاً ـ ليس له مثيل بين المنشدين جميعاً ـ على النشيد الإسلامي وعلى تطويره . لأن قرار إبعاد المنشدين الذين يستخدمون الموسيقى عن الرابطة سيدمّر الرابطة ، وسيخلق بين المنشدين اختلافات كبيرة لا أول لها ولا آخر ، وقد تنشأ رابطة أخرى خاصة بالمنشدين الذين يستخدمون الموسيقى .. وأنا رأيت بوادر هذه الخلافات الكبيرة بعدما سمع بعض المنشدين بقرار الرابطة .
على أية حال أنا سأنتظر ردود المسؤولين في الرابطة .. وستكون هناك نقاشات حادة في الأيام القادمة ، لأن هذا القرار هو منعطف خطير جداً في حركة النشيد الإسلامي الحالية ، ولا ينبغي أن يُثبّت ضمن قرارات الرابطة .
وأنا أدعو المنشدين الذين يستخدمون الموسيقى أن يدافعوا عن حقهم في استخدام الموسيقى ، وعن حقهم في التسجيل في الرابطة . لأن الرابطة هي ملك للجميع وليس للمنشدين الذين يرون حرمة الموسيقى .
وهناك قرار آخر صدر عن الرابطة يخص الفنان سامي يوسف له صلة بقضية الموسيقى ، وسوف أردّ عليه أيضاً ضمن سلسلة مقالات ( ظاهرة سامي يوسف ) .
وفي الجزء الثاني وهو الأخير سأتناول القرار من وجهة نظر أوسع ليشمل الحديث عن الفنون الأخرى الموجودة في الرابطة .