المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : كيف تكون الفتاة داعية


الحميراء
06-09-2005, 11:15 PM
كيف تكون الفتاة داعية إلى الله ؟



ليس هناك فرق في الدعوة إلى الله بين رجل وامرأة أو شاب وكهل فالكل مؤهل للقيام بالمهمة طالما خلصت النوايا ... وهذه بعض الأفكار التي يمكن للفتاة المسلمة أن تدعو إلى الله من خلالها .

• إذا كنت طالبة في المدرسة مثلاً أو معهد علمي ... يمكنك صنع لافتات دعوية مزخرفة وملونة .... وتكتبين عليها بعض الآيات القرآنية التذكيرية ... ثم توزيعها على صديقاتك أو زميلاتك ... وإذا كنت في جماعة الصحافة أو مسئولة تحريرية في مدرستك فيمكنك توزيعها مع نشرات و مطويات جماعتك كملحق مجاني.

• في الاجتماعات الأسرية بينك وبين قريباتك ... يمكنك أن تعدي سلة .... وتملئينها بالأشرطة الإسلامية أو المطويات الدعوية . وتنسقينها بشكل مؤنق وجميل . وتمررينها على جميع الحاضرات حتى تأخذ كل واحدة منهن هدية ويمكنك لإضفاء مزيد من التشويق لهذه المطويات . أن تغلفيها بأغلفة الهدايا وترفقي معها بحلوى صغيرة مغلفة كذلك .

• أنت الآن من مستخدمات شبكة الإنترنت . فحرصي دوماً على استغلال حد الخير فيها لتضمني بذلك رضا الله وثوابه ... وإليك ثلاثة أفكار يمكنك من خلالها استغلال حد الخير ذلك .
* يمكنك مراسلة صديقاتك على بريدهن الإلكتروني وإرسال بطاقات إلكترونية دعوية إليهن ، أو موضوعات دينية تمس عقيدتهن .
* يمكنك التحدث مع صديقاتك من مستخدمات الإنترنت عن موضوعات دينية تمس عقيدتهن عبر برامج المحادثة الإلكترونية كما يمكنك كذلك إعطائهن مجموعة من المواقع الدينية النسوية .
* يمكنك كتابة المواضيع الدينية الهادفة عبر المشاركة في المنتديات العربية وتذكري دوماً أن مبتغاك من ذلك هو وجه الله تعالى فقط وليس كثرة الردود .....

• بإمكانك صناعة صندوق للتبرعات من الكرتون أو الخشب . وتغلفته وكتابة بعض العبارات عليه ، ومرريه على صديقاتك في المدرسة أو على أقاربك عند الاجتماعات الأسرية بينكن . وعندما تجمعين المبلغ المطلوب (100 ريال مثلاً ) قومي بإعطائها إلى الجمعيات الخيرية .

• إذا كنت تجيدين الأشغال الفنية واليدوية يمكنك صنع لوحات كبيرة مزخرفة وملونة وتوزيعها على صديقاتك أو قريباتك . ولزيادة جمال تلك اللوحات يمكنك بروزتها ضمن إطار مزخرف وجميل .

• يمكنك صنع مطويات أو نشرات ووضعها ضمن لوحة وتعليقها على حائط غرفتك مثلاً وهكذا كلما تأتي صديقاتك لزيارتك يقرأنها وينتفعن بما فيها من موضوعات دينية هادفة .

• يمكنك أن تتفقي أنت ومجموعة من زميلاتك في الدراسة أو في العمل أو حتى جاراتك على عمل مجلة دينية بسيطة . وتوزيع العمل فيما بينكن .

• لا تنسى أن سلوكك وخلقك النابع من تعاليم الإسلام السمحاء هو خير دعوة لقريناتك المسلمات وتذكير لهن بتلك السلوكيات الإسلامية السامية .

منقووول
ودمتـ على طاعة الرحمن ـم

ALMOHANNAD
07-09-2005, 12:17 AM
هذه بصائر ومعالم في طريق الداعيات إلى الله تعالى . ذكرها الدكتور / عبدالمعطي الدالاتي في إحدى مقالاته


أولاً:
الاستعانة بالله تعالى وإخلاص النية له ،والتجرد من حظوظ النفس ، فعلى المسلمة الداعية أن تعزل الدعوة عن مصالحها الشخصية .
هذا الإخلاص هو سر النجاح في الدنيا والآخرة . والله تعالى قد يقبل منا الجهد القليل، ولكنه لا يقبل إلا النية الخالصة له وحده .

ثانياً :
تعتبر القدوة أسرع ناقل للقيم ،فبالقدوة الحسنة تكون المرأة المسلمة كتاباً مفتوحاً يقرأ من حولها فيه جمال الإسلام ، وجلال القيم والأخلاق التي ينطوي عليها دين التوحيد .
وما جدوى قول لا يصدّقه عمل ؟! إنه لن يثمر شيئاً ، إذ كيف يستقيم الظل والعود أعوج ؟!.
إن المريض لا يستطيع أن يمثّل دور السليم طويلاً أمام الآخرين !.

ثالثاً:
على المسلمة الداعية أن تؤمن حقيقة بما تطرح من أفكار كي يؤمن معها الناس ،وعليها أن تسقي أفكارها من دمعها ، وأن تطعمها حرقة من قلبها حتى تنبت في القلوب .فالمحافظة على يقظة الفكر وعلى حضور القلب في كل كلمة شرط للمحافظة على حياة هذه الكلمة، وما جدوى كلام يخرج ميتاً؟! إنه لن يتبناه أحد، فالناس لا يتبنون الأموات !.

رابعاً :
إنّ القيم المعصومة في القرآن والسنة والسيرة المطهرة تمنح العقل المسلم رؤية واضحة للكون وللحياة . " فالقرآن الكريم هو سجل الوجود " كما يقول" شيخ الإسلام ابن تيمية" رحمه الله. فالمنطلق من هاهنا، ولا أسلَم للداعيات ولا أحكم من اتباع المنهاج القرآني في الدعوة؛ هذا المنهج الذي ركّز على :
أ- الخوف من الله تعالى .
ب- الرجاء في الله واليوم الآخر .
ج- محبة الله تعالى ومحبة رسوله الكريم صلى الله عليه وسلم .
د- التدبّر العميق لآيات الله في القرآن ، والتفكّر في آيات الله المبثوثة في الآفاق والأنفس .
هـ- العيش في ظلال السنة المشرفة ، والسيرة النبوية المطهرة،باعتبارها الفترة المعصومة من تاريخنا التي طبقت فيها قيم القرآن والسنة ..وإن الحياة في ظلال الرسول حياة.
إن اعتماد الداعيات هذا المنهج يوصلهن بحول الله إلى بناء إنسان مسلم يكون " هادياً مهديّاً "، صالحاً في نفسه ، مصلحاً لأمته، محباً للخير والحق والجمال ، متوازناً عقَدياً وفكرياً وروحياً وحضارياً ..

خامساً:
العدل و الموضوعية واحترام عقول الناس ، والاهتمام بهمومهم واهتماماتهم..يقول الله تعالى : " (( اُدعُ إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة ، وجادلْهم بالتي هي أحسن )) [سورة النحل -125].
فالداعية الموفَّقة تُقنع العقل بالحكمة ، و تُمتع القلب بالموعظة الحسنة " لا الخشنة " . و تخاطب القلوب بالمحبة ، قبل أن تخاطب العقول بالمعرفة .
يقول د. محمد إقبال : "هناك من أهل الحرم من جفا الحرم ، ذلك لأن حادي الركب لم يجد الكلام الذي يسحر به القلوب .. يا حادي الركب : لا تيأس منهم إنْ كنت حكيماً ، تنقص المسافرين العزيمة، ولا تنقصهم الرغبة في الوصول ".
وإنّ كل إنسان ينطوي على منطقة خصبة في أعماقه تنتظر من يزرع فيها فسائل الخير. فقليل من الرفق بالناس ، وقليل من العطف على ضعفهم حتى يتفجر الخير المذخور فيهم .

بعضٌ من حِلمٍ، من صبرِ *** بعضٌ من يُسرٍ، من بِشر ِ
بعض من حبٍّ وحبـورٍ *** يسكن في أعماق الصدرِ
لتُفجّرَ في صدر الغيـرِ *** يُنبـوعاً ثَـرًّا للخيـرِ

و((المجادلة بالتي هي أحسن )) تشمل معاني كثيرة : من لطف ولين في الوعظ ..إلى دقة وحسن ترتيب للأفكار .. إلى فقه في الأولويات، وجمال في العرض ،ومعاصرة في البيان . فالأسلوب الواعي الجميل جزء من الفكرة ..إلى دقة وصواب في المعلومات والأحاديث والقصص الوعظية.
فالإسلام حق ، والحق قوي بذاته ،ولا يحتاج الإسلام ألسنة ولا أقلام المخرفين والوضاعين !! ولكنّا للأسف استبدلنا الجدل بالعمل ، واخترنا أسهل السبل ! فاكتفينا بالانتصار العاطفي للإسلام، وانفعلنا ولكن لم تعلُ إلا أصواتنا !. لقد تفتحت عندنا أزهار العاطفة فمتى سنُعمّق جذور الوعي كي تُثمر هذه الأزهار ؟!.

سادساً:
القراءة الواعية المثمرة المتنوعة شرط لنجاح المسلمة الداعية . فالقراءة الأحادية قد يكون ضررها أكبر من نفعها . فليس ثمة جدوى من الطيران بجناح واحد . ومن زهرة واحدة لا يُصنع الربيع . وإنّ من تقرأ أكثر هي التي تتشرف بتوسيع نسيج الوعي في أمتها . و الداعية الحكيمة تقرأ للنوابغ من المبدعين والمبدعات في كل فن وعلم . ولرُبّ كلمة من مبدعة مخلصة نقرأ فيها فحوى كتاب .

سابعاً :
المراجعة والنقد الذاتي والاستنصاح وطلب النقد من الأخوات. فالنقد غُنم للداعية لا غُرم عليها ، وهو حق لها فينبغي عليها ألا تتخلى عنه .
وليس ثمة أحد منا فوق أن يُنتَقَد ، أو أقلّ من أن يَنتقِد. . والصغيرة والغلام يردّان بالحق على شيخ الإسلام !
إنّ الإمكان الحضاري الذي تمنحنا إياه القيمُ المعصومة في الكتاب والسنة والسيرة ليس ببعيد إذا أردناه وسعينا إليه . وإن الارتقاء بالأمة لن يحقّقه إلا "أولو الألباب"من المؤمنين والمؤمنات الذين مزجوا الإخلاص بالصواب، والذين باعوا أعمارهم وطاقاتهم لله تعالى فربحوا مرتين ، إذ البضاعة منه والثمن. (( إن اللهَ اشترى من المؤمنين أنفسَهم وأموالهم بأَنّ لهم الجنة )) [سورة التوبة (111) ].
يقول الجيلاني : " دين محمد تنهار جدرانُه ؟! هذا أمر لن يَتمّ ..تعالوْا يا أهل الأرض نشيد ما تهدّم .. يا شمس ويا قمر ويا نجوم تعالَوا .. ".
اللهم هبْ عوامنا العلم.. وهبْ علماءنا العمل .. وهب عاملينا الإخلاص .. وهب مخلصينا السداد والتميز في النجاح ..
وفي كل آخر يحسُن الحمد لله رب العالمين ، والصلاة على خاتم المرسلين ..[


أشكرك اختي الحميراء على هذا الموضوع القيم

وتقبلي تحياتي

الحميراء
07-09-2005, 07:52 AM
أشكرك أخوي المهند على الإضافة الرائعة تقبل مني أرق التحايا

NaNa اللطيفة
07-09-2005, 10:25 AM
بارك الله فيكما أخواني الأعزاء الحميراء والمهند ... ونشكركم على هذا المجهود الطيب...

الحميراء
07-09-2005, 02:41 PM
العفو حبيبتي ومشكورة على المرور

البسمة الحزينة
07-09-2005, 03:08 PM
السلام عليكم ...

شكرا لك اختي " الحميراء " ....
شكرا أخي " المهند "...
شكرا لكما على هذا الطرح المفيد ...والذي كل واحد فينا مسؤول عنه ...ومكلف به ..
فموضوع الدعوة أمانة في أعناقنا جميعا ...

اللهم أعنّا على القيام بواجبنا نحو دينك .. وكتابك .. ورسالة نبيك .. صلى الله عليه وسلم ..
اللهم آمين ...

الحميراء
07-09-2005, 03:22 PM
شاكرة مرورك يالبسمة الحزينة