Fire Bird
12-09-2005, 01:22 AM
قصة القارب العجيب:
تحدى أحد الملحدين(الذين لا يؤمنون بالله) علماء المسلمين في أحد البلاد فاختاروا أذكاهم ليرد عليه, و حددوا لذلك موعدا. و في الالوعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم, و لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم و خاف لأنه علم أني سأنتصر عليه, و أثبت لكم أن الكون ليس له إله! و أثناء كلامه حضر العالم المسلم و اعتذر عن تأخره ثم قال: و أنا في الطريق إلى هنا, لم أجد قاربا أعبر فيه النهر, و انتظرت على الشاطئ, و فجأة ظهرت في النهر ألواح خشبية و تجمعت مع بعضها بسرعة و نظام حتى أصبحت قاربا ثم اقترب مني فركبته و جئت إليكم. فقال الملحد إن هذا الرجل مجنون فكيف يتجمع الخشب و يصبح قاربا دون أن يصنعه أحد و كيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!! فتبسم العالم و قال: فماذا تقول عن نفسك و أنا تقول إن هذا الكون العظيم الكبير من دون إله؟؟
قصة الدرهم الواحد:
يحكى أن إمرأة جاءت إلى أحد الفقهاء و قالت له: لقد مات أخي و ترك 600 درهم و لما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا! فكر الفقيه للحظات ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة و أم و ابنتان و إثنا عشر أخا, فتعجبت المرأة و قالت: نعم هو كذلك, فقال: إن هذا الدرهم حقك و هم لم يظلموك, فلزوجته ثمن ما ترك و هو 75 درهم و لابنتيه الثلثين و هو يساوي 400 درهم و لأمه سدس المبلغ و هو يساوي 100 درهم و يتبقى 25 درهما توزع على أخوته الاثنى عشر و على أخته و يأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة فلكل أخ درهمان و يتبقى للأخت و التي هي أنت درهم واحد.
قصة المال الضائع:
يروى أن رجلا جاء إلى الإمام أبي حنيفة ذات ليلة و قال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالا في مكان ماو لكني نسيت هذا المكان فهل تساعدني على حل هذه المشكلة؟ فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه حتى أجد لك حلا. ثم فكر لحظة و قال له: اذهب فصل حتى يطلع الصبح فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى. فذهب الرجل, و أخذ يصلي. و فجأة و بعد وقت قصير و أثناء الصلاة تذكر المكان الذي دفن فيه المال فأسرع و ذهب إليه و أحضره و في الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبي حنيفة و أخبره أنه وجد المال و شكره ثم سأله كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال؟! فقال الإما: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي و سيشغلك بتذكر المال في صلاتك
لي عودة مع المزيد إن شاء الله.
تحدى أحد الملحدين(الذين لا يؤمنون بالله) علماء المسلمين في أحد البلاد فاختاروا أذكاهم ليرد عليه, و حددوا لذلك موعدا. و في الالوعد المحدد ترقب الجميع وصول العالم, و لكنه تأخر. فقال الملحد للحاضرين: لقد هرب عالمكم و خاف لأنه علم أني سأنتصر عليه, و أثبت لكم أن الكون ليس له إله! و أثناء كلامه حضر العالم المسلم و اعتذر عن تأخره ثم قال: و أنا في الطريق إلى هنا, لم أجد قاربا أعبر فيه النهر, و انتظرت على الشاطئ, و فجأة ظهرت في النهر ألواح خشبية و تجمعت مع بعضها بسرعة و نظام حتى أصبحت قاربا ثم اقترب مني فركبته و جئت إليكم. فقال الملحد إن هذا الرجل مجنون فكيف يتجمع الخشب و يصبح قاربا دون أن يصنعه أحد و كيف يتحرك بدون وجود من يحركه؟!! فتبسم العالم و قال: فماذا تقول عن نفسك و أنا تقول إن هذا الكون العظيم الكبير من دون إله؟؟
قصة الدرهم الواحد:
يحكى أن إمرأة جاءت إلى أحد الفقهاء و قالت له: لقد مات أخي و ترك 600 درهم و لما قسموا المال لم يعطوني إلا درهما واحدا! فكر الفقيه للحظات ثم قال لها: ربما كان لأخيك زوجة و أم و ابنتان و إثنا عشر أخا, فتعجبت المرأة و قالت: نعم هو كذلك, فقال: إن هذا الدرهم حقك و هم لم يظلموك, فلزوجته ثمن ما ترك و هو 75 درهم و لابنتيه الثلثين و هو يساوي 400 درهم و لأمه سدس المبلغ و هو يساوي 100 درهم و يتبقى 25 درهما توزع على أخوته الاثنى عشر و على أخته و يأخذ الرجل ضعف ما تأخذه المرأة فلكل أخ درهمان و يتبقى للأخت و التي هي أنت درهم واحد.
قصة المال الضائع:
يروى أن رجلا جاء إلى الإمام أبي حنيفة ذات ليلة و قال له: يا إمام! منذ مدة طويلة دفنت مالا في مكان ماو لكني نسيت هذا المكان فهل تساعدني على حل هذه المشكلة؟ فقال له الإمام: ليس هذا من عمل الفقيه حتى أجد لك حلا. ثم فكر لحظة و قال له: اذهب فصل حتى يطلع الصبح فإنك ستذكر مكان المال إن شاء الله تعالى. فذهب الرجل, و أخذ يصلي. و فجأة و بعد وقت قصير و أثناء الصلاة تذكر المكان الذي دفن فيه المال فأسرع و ذهب إليه و أحضره و في الصباح جاء الرجل إلى الإمام أبي حنيفة و أخبره أنه وجد المال و شكره ثم سأله كيف عرفت أني سأتذكر مكان المال؟! فقال الإما: لأني علمت أن الشيطان لن يتركك تصلي و سيشغلك بتذكر المال في صلاتك
لي عودة مع المزيد إن شاء الله.