ملاك
24-12-2006, 10:15 PM
http://www.w6w.net/users/15-06-2005/w6w_200506151146391346637252058.gif
منقول من موقع مركز الراية:
في كل عام ننتظر الجديد من المنشدين ونتمنى ان يكون هناك شيئ مختلف عبر هذه الساحه الفنية
تطرح خلال كل عام العديد من الاصدارات منها الجميلة ومنها العادية ومنها الرديئة,لكنها تشترك غالبا في نقطة واحدة وهي عدم وجود عنصر الابهار المطلق فيها بحيث قد تحتوي اجمل الاصدارات على انشودة او اثنتين ربما يكونوا جميلتين الا انهما غالبا لا تحتوي على عنصر الابهار للمستمع
اعتاد السوق على هذا النظام من الاغاني او النشيد سموها ما شئتم فالعام يشبه العام القبله وتتوالى الصورة بهذه الروتينية,الا ان هناك اصدار اكاد اقول وحيدا ومتفراد يطرح في كل عام او اكثر يقلب موازين الانشاد او يغير اسلوب معين او يضيف اضافة كبيرة.
وفي الحقيقة ومن خلال متابعتي لهذا السوق شدني هذا الامر ولذلك اصبحت من المتتبعين جدا لطارح هذا الالبوم الا وهو موسى مصطفى,من خلال استماعي ومشاهداتي احسست ان هذا المنشد يقدم امرا مختلفا عما يقدم الاخرين ابتداء من ليل وقمر وانتهاء بأحبيني ومن خلال مشاركات كانت اروعها لقد علمتني الحياة ...
ففي كل طرح كان يقدم امرا جديدا ومختلفا يشد السامع وينبهه بأن هناك شيئ مختلف يطرح الان
حاولت تتبع السبب الذي جعل هذا المنشد .. منشد مختلف ما هي العوامل التي ادت الى صقل هذه الشخصية الفنية الابداعية
فرأيت مجموعة من الظروف التي احاطت بهذا المنشد جعلته وصقلته بشكل قد يجعله مخضرما ما بين فترتين انشاديتين
الامر الاول وجوده ونشوءه في عائلة فنية تتبنى الفن بل وتدعمه وهذا بالتأكيد سبب رئيسي في اظهار نابغة فنية تحمل الصفات الوراثية ان جاز التعبير لتلك الحالة
فأبو راتب المنشد المعروف شقيق المنشد موسى مصطفى ولا يشك احد بأن الاخير قد نهل من هذا المعين الذي كان يمثل في وقت من الاوقات رائد الانشودة الاسلامية وقد تشرب موسى مصطفى منذ بداية مشواره الفني الخبرة الفنية فعندما بدأ الانشاد بدأ مذهلا ولم يكن شخصا عاديا
الامر الثاني الوعي الثقافي والفكري والموسيقي الذي يمتلكه المنشد موسى مصطفى وهذا يتجلى واضحا من خلال مقابلات ولقاءات وتصاريح المنشد ومن خلال وصف المقربين له فقد وصفه الكثير ممن عرفه بأنه يتمتع بذكاء فني كبير وثقافة فكرية عالية
الامر الثالث مخالطته لمجموعات كبيرة من الثقافات والجنسيات من خلال تجوله عبر دول العالم فقد زار مجموعة كبيرة من دول العالم العربي والغربي وبهذا استطاع اكتساب افكار وثقافات اضافية لما يحمل
هذه الامور الثلاثة من ابرز الامور التي اخرجت هذه الظاهرة الفنية بالاضافه الى امور اخرى قد لا نعرفها ولكن ما يهمنا في هذا الموضوع هو تركيز الضوء على شخصية فريدة ابدعت في المجال الانشادي
دمتم سالمين
منقول من موقع مركز الراية:
في كل عام ننتظر الجديد من المنشدين ونتمنى ان يكون هناك شيئ مختلف عبر هذه الساحه الفنية
تطرح خلال كل عام العديد من الاصدارات منها الجميلة ومنها العادية ومنها الرديئة,لكنها تشترك غالبا في نقطة واحدة وهي عدم وجود عنصر الابهار المطلق فيها بحيث قد تحتوي اجمل الاصدارات على انشودة او اثنتين ربما يكونوا جميلتين الا انهما غالبا لا تحتوي على عنصر الابهار للمستمع
اعتاد السوق على هذا النظام من الاغاني او النشيد سموها ما شئتم فالعام يشبه العام القبله وتتوالى الصورة بهذه الروتينية,الا ان هناك اصدار اكاد اقول وحيدا ومتفراد يطرح في كل عام او اكثر يقلب موازين الانشاد او يغير اسلوب معين او يضيف اضافة كبيرة.
وفي الحقيقة ومن خلال متابعتي لهذا السوق شدني هذا الامر ولذلك اصبحت من المتتبعين جدا لطارح هذا الالبوم الا وهو موسى مصطفى,من خلال استماعي ومشاهداتي احسست ان هذا المنشد يقدم امرا مختلفا عما يقدم الاخرين ابتداء من ليل وقمر وانتهاء بأحبيني ومن خلال مشاركات كانت اروعها لقد علمتني الحياة ...
ففي كل طرح كان يقدم امرا جديدا ومختلفا يشد السامع وينبهه بأن هناك شيئ مختلف يطرح الان
حاولت تتبع السبب الذي جعل هذا المنشد .. منشد مختلف ما هي العوامل التي ادت الى صقل هذه الشخصية الفنية الابداعية
فرأيت مجموعة من الظروف التي احاطت بهذا المنشد جعلته وصقلته بشكل قد يجعله مخضرما ما بين فترتين انشاديتين
الامر الاول وجوده ونشوءه في عائلة فنية تتبنى الفن بل وتدعمه وهذا بالتأكيد سبب رئيسي في اظهار نابغة فنية تحمل الصفات الوراثية ان جاز التعبير لتلك الحالة
فأبو راتب المنشد المعروف شقيق المنشد موسى مصطفى ولا يشك احد بأن الاخير قد نهل من هذا المعين الذي كان يمثل في وقت من الاوقات رائد الانشودة الاسلامية وقد تشرب موسى مصطفى منذ بداية مشواره الفني الخبرة الفنية فعندما بدأ الانشاد بدأ مذهلا ولم يكن شخصا عاديا
الامر الثاني الوعي الثقافي والفكري والموسيقي الذي يمتلكه المنشد موسى مصطفى وهذا يتجلى واضحا من خلال مقابلات ولقاءات وتصاريح المنشد ومن خلال وصف المقربين له فقد وصفه الكثير ممن عرفه بأنه يتمتع بذكاء فني كبير وثقافة فكرية عالية
الامر الثالث مخالطته لمجموعات كبيرة من الثقافات والجنسيات من خلال تجوله عبر دول العالم فقد زار مجموعة كبيرة من دول العالم العربي والغربي وبهذا استطاع اكتساب افكار وثقافات اضافية لما يحمل
هذه الامور الثلاثة من ابرز الامور التي اخرجت هذه الظاهرة الفنية بالاضافه الى امور اخرى قد لا نعرفها ولكن ما يهمنا في هذا الموضوع هو تركيز الضوء على شخصية فريدة ابدعت في المجال الانشادي
دمتم سالمين