روز
27-12-2006, 06:24 PM
لقاء مع الفنان موسى مصطفى في جريدة الدستور
الاثنين 12 شوال 1427 هـ الموافق 13 تشرين الثاني 2006 م
عمان - الدستور
http://www2.0zz0.com/2006/12/27/15/12910617.jpg
http://www3.0zz0.com/2006/12/27/15/32322261.jpg
يرى الفنان السوري موسى مصطفى ان تصنيف الاغنية الى ملتزمة وغير ملتزمة ، يوحي بشيء من الوصاية على المستمعين ، وموسى يبين في حوار مع "الدستور" انه يحاول ان يقدم بسمة للمستمع حاثا اياه على تذوق اللحن الجميل والكلمة التي تتعانق مع صوته ، والذي يطمح ان يقدم من خلاله فكرة غير مرهقة وجديدة للجمهور. وهذه الايام يستعد موسى لطرح البومه الغنائي الجديد "احبيني" ، الرابع في مسيرته الفنية ، والذي يقول عنه: اسعى للعودة الى الذات في هذا العمل ، لذلك كان هذا الالبوم لك ايها الانسان ، عش بالحب والامل والجد وتذكر ان عليك ان تكون جميلا.
هل تعتقد ان هناك اغنية اسلامية او اغنية ملتزمة واغنية غير ملتزمة وما الفرق بينها واين تجد نفسك ما بين هذه التصنيفات؟.
- في الحقيقة انا لا أومن بهذه التصنيفات فهي توحي بشيء من الوصاية على الآخرين وفرض تقسيمات قد ترتضيها انت ويرفضها آخرون ، والثنائيات او الالوان المحددة مرض يجيده من ينظر الى ظواهر الامور.
اذا ماهو الفن الذي تمارسه ؟.
- الفن الذي امارسه هو ان احمل غصن ورد وسلاما وخيرا وحبا لمن يستمع الى معزوفتي او غنوتي.
فانا احاول ان اقدم بسمة وكبسولة نقاء واحمل بالخير الانسان على تذوق اللحن الجميل والكلمة التي تتعانق مع الصوت الذي اطمح ان يقدم فكرة غير مرهقة فكرة نسمة وبسمة للانسان فالله جميل وهو رحيم ، فلم لا نقدم فن الرحمة والجمال ، ومن هنا فانا استثمر كل التقنيات والمستحدثات في عالم الموسيقى والفن لاطور من رسالتي التي تتلخص بانها فن يصادق الانسان ويعنى بنفسه وفكره من غير مشقة او اثقال .
ماهي اصدارتك الفنية وبماذا تعنى ؟.
- قدمت في البومي الاول "ليل وقمر" اغاني تعنى بحب الوطن وتتحدث عن المجد المنصرم وعن اشجان وهموم الانسان ، ثم تطور المشهد الفني في مخيلتي فبدأت انسج فنا ارقى موضوعا وشكلا وكلمات ، مما هو سائد ، فكان البومي الثاني "ها قد رحلتي" وهو يشكل بصمة وتفردا في مناحي عدة ، شهد له اهل الخبرة والاختصاص برقي موضوعه ولحنه ، ثم جودت اكثر في مهاراتي ورؤيتي الفنية فقدمت "لاجلك اغني" فكان ثمرة حقيقية لمشوار فني طويل بدأت السير فيه وانا في العاشرة من عمري ورأيت من المحتم ان يكون لي بصمة تدل على خطي وسيري فكان الالبوم متنوعا مابين الغزل النظيف والغربة والتدين الوسطي.
ما هو تقييمك لفيديو كليب "الامنيات" الذي قدمته ، وكيف تنظر الى من انتقد هذا العمل؟.
- اقدر كل من نقد او توجه بتصويب او ملاحظة لما قدمته في فيديو كليب الامنيات ، فهذا يدل على ان ما اقدمه شيئ يستحق المتابعة وبيان الرأي ، وليس فنا مستنسخا من هنا او هناك هذا اولا ، ومع قبولي بوجود من يختلف معي في رؤيتي المطروحة في الفيديو كليب الذي نتحدث عنه ، الا ان هناك من اثنى عليه ورأه نقلة نوعية في الفيديو كليب مضمونا وشكلا وارتقاء ايضا بصور الدعوة الى الاستمساك بشعائر الاسلام التي تهب لروح الانسان سكنا ودفئا ، وارى "كليب الامنيات" كان لحنا جميلا وصورة معتدلة للشاب المتدين المبتسم الذي يعيش الحياة دون مخاصمة او نفور.
واعتقد ان من يرتقي ويستقل ويقدم لونا متفردا تجد الناس واهل النقد يتقاسمون عطاءه مابين مؤيد ومعارض ، والمهم انا كفنان اين اسير وهل بوصلتي توجهني الى حيث اريد ، واعتقد انني اعمل لفن يتحالف مع الخير والبسمة والجمال ويدعو الى الوفاق النفسي.
ماذا تقصد بالوفاق النفسي ؟.
- عندما بدأت في التجهيز لالبومي الاخير ركزت على القضايا الاكثر الحاحا على الانسان مثل التفاؤل والحراك الاجتماعي البناء ، لنعمل.. لنبتسم.. لنحب.. لنجتهد.. ولنكن شيئا ملحوظا ونترفع عن سفاسف الامور ولنعشق ولنحب ، فالنار للمبغضين والجنة للمحبين ، وانا اهدف الى فن يبني توازنا بين مشاعر ومدارك الانسان.
كثير من الناس يسأل هل ما يقدمه موسى مصطفى هو فن ديني اسلامي ام فن ملتزم فحسب ، وبماذا تختلف عن الفنانين الاخرين الذين يقدمون هذا الفن او غيره؟.
- كما قلت لك قبل قليل لست من الذين يؤمنون بهذه التقسيمات ، ولاكن صريحا معك اكثر ، ان اي فن صادق يلبي حاجة الانسان ويصادقه بصدق هو فن انساني اسلامي ، اما اقتصار الاداء الديني على المديح فحسب او للحديث عن المآسي والجراح فتلك مصيبة.
كل البشر يروحون على انفسهم ، فهل من المتوجب علي عندما اريد ان استمتع اواستمع الى الفنون اركز فقط على الجراح والاحزان؟ اليس ثمة الوان اخرى ، زميلي سامي يوسف احسن عندما ادى صورا جديده للمواضيع التي يمكن طرحها من وجهة نظر متدينة ، اما ان نكرر اغنيات الثمانينات فهذا امر خاطئ ، فالفن الراقي غير محنط ويستوعب اللحظة ، وماذا نريد وكيف نقدم مانريد ، وماهي مشروعية مانريد ، وهل الراهن يتقبل مانريد ، اذن علينا ان نوجد مساحات من الغناء الغني والثري والطيب.
الا تعتقد انك قد راهنت على مصيرك الفني باستخدامك للموسيقى وغنائك الغزل وخاصة انك من وسط ملتزم؟.
- اختلف معك تماما فانا لم اراهن على مستقبلي الفني باستخدامي الموسيقى وغنائي الغزل ، فأنا لم اتخلى عن منهجي او رسالتي ، الا انني اردت ان اتحرر من الصور النمطية للفن والنشيد ، سأمدح رسول الله عليه السلام ، وسأغني الحب وسأعزف الغزل وسأدافع عن قضايانا وسأتعانق مع الامل والخير ، وكل ذلك ببصمة موسى مصطفى ، ولي الشرف ان اكون قد فتحت الباب للكثيرين لكي يقدمون اغان وفيديو كليبات ، وهذا بالفعل ماتم بعد عرض فيديو كليب الامنيات ، فقد انبهرت الكثير من الفضائيات ، وحفزت الكثير من الفنانين للريشة الفنية والوتر العذب الذي قدمه موسى ، وسأجتهد في تقديم اي فن يخدم تصوري وفكرتي.
يصدر لك هذه الايام البوم غنائي جديد ، ما محتواه ، وماذ قدمت فيه؟.
- البومي بعنوان "احبيني" وهو متنوع اللهجات بين المصرية واللبنانية واللهجة البيضاء والقصيدة الفصحى ، ويتضمن ثماني اغنيات هي "بعدي متذكر - كلمات حنين عمر ، الحان موسى مصطفى" ، "كل الجاي احلى - كلمات عنان محمد ، الحان قاسم صابونجي" ، "احبيني - كلمات عباس الجاسم ، الحان موسى مصطفى" ، "بينا - كلمات عنان محمد ، الحان قاسم صابونجي" ، "لو تسمعي - كلمات خليل عابد ، الحان موسى مصطفى" ، "كل عام - كلمات عنان محمد ، الحان موسى مصطفى" ، "وحشتوني - كلمات عبد القادر زين الدين ، الحان موسى مصطفى" ، "دخلك بالله - كلمات خليل عابد ، لحن تراثي" ، والالبوم اعد له التوزيع الموسيقي الفنان قاسم صابونجي ، وسأقوم بإذن الله بتصوير اغنية منه في الاردن ، كما سأقوم بتصوير اغنية "بعدي مذكر" في مصر.
الاثنين 12 شوال 1427 هـ الموافق 13 تشرين الثاني 2006 م
عمان - الدستور
http://www2.0zz0.com/2006/12/27/15/12910617.jpg
http://www3.0zz0.com/2006/12/27/15/32322261.jpg
يرى الفنان السوري موسى مصطفى ان تصنيف الاغنية الى ملتزمة وغير ملتزمة ، يوحي بشيء من الوصاية على المستمعين ، وموسى يبين في حوار مع "الدستور" انه يحاول ان يقدم بسمة للمستمع حاثا اياه على تذوق اللحن الجميل والكلمة التي تتعانق مع صوته ، والذي يطمح ان يقدم من خلاله فكرة غير مرهقة وجديدة للجمهور. وهذه الايام يستعد موسى لطرح البومه الغنائي الجديد "احبيني" ، الرابع في مسيرته الفنية ، والذي يقول عنه: اسعى للعودة الى الذات في هذا العمل ، لذلك كان هذا الالبوم لك ايها الانسان ، عش بالحب والامل والجد وتذكر ان عليك ان تكون جميلا.
هل تعتقد ان هناك اغنية اسلامية او اغنية ملتزمة واغنية غير ملتزمة وما الفرق بينها واين تجد نفسك ما بين هذه التصنيفات؟.
- في الحقيقة انا لا أومن بهذه التصنيفات فهي توحي بشيء من الوصاية على الآخرين وفرض تقسيمات قد ترتضيها انت ويرفضها آخرون ، والثنائيات او الالوان المحددة مرض يجيده من ينظر الى ظواهر الامور.
اذا ماهو الفن الذي تمارسه ؟.
- الفن الذي امارسه هو ان احمل غصن ورد وسلاما وخيرا وحبا لمن يستمع الى معزوفتي او غنوتي.
فانا احاول ان اقدم بسمة وكبسولة نقاء واحمل بالخير الانسان على تذوق اللحن الجميل والكلمة التي تتعانق مع الصوت الذي اطمح ان يقدم فكرة غير مرهقة فكرة نسمة وبسمة للانسان فالله جميل وهو رحيم ، فلم لا نقدم فن الرحمة والجمال ، ومن هنا فانا استثمر كل التقنيات والمستحدثات في عالم الموسيقى والفن لاطور من رسالتي التي تتلخص بانها فن يصادق الانسان ويعنى بنفسه وفكره من غير مشقة او اثقال .
ماهي اصدارتك الفنية وبماذا تعنى ؟.
- قدمت في البومي الاول "ليل وقمر" اغاني تعنى بحب الوطن وتتحدث عن المجد المنصرم وعن اشجان وهموم الانسان ، ثم تطور المشهد الفني في مخيلتي فبدأت انسج فنا ارقى موضوعا وشكلا وكلمات ، مما هو سائد ، فكان البومي الثاني "ها قد رحلتي" وهو يشكل بصمة وتفردا في مناحي عدة ، شهد له اهل الخبرة والاختصاص برقي موضوعه ولحنه ، ثم جودت اكثر في مهاراتي ورؤيتي الفنية فقدمت "لاجلك اغني" فكان ثمرة حقيقية لمشوار فني طويل بدأت السير فيه وانا في العاشرة من عمري ورأيت من المحتم ان يكون لي بصمة تدل على خطي وسيري فكان الالبوم متنوعا مابين الغزل النظيف والغربة والتدين الوسطي.
ما هو تقييمك لفيديو كليب "الامنيات" الذي قدمته ، وكيف تنظر الى من انتقد هذا العمل؟.
- اقدر كل من نقد او توجه بتصويب او ملاحظة لما قدمته في فيديو كليب الامنيات ، فهذا يدل على ان ما اقدمه شيئ يستحق المتابعة وبيان الرأي ، وليس فنا مستنسخا من هنا او هناك هذا اولا ، ومع قبولي بوجود من يختلف معي في رؤيتي المطروحة في الفيديو كليب الذي نتحدث عنه ، الا ان هناك من اثنى عليه ورأه نقلة نوعية في الفيديو كليب مضمونا وشكلا وارتقاء ايضا بصور الدعوة الى الاستمساك بشعائر الاسلام التي تهب لروح الانسان سكنا ودفئا ، وارى "كليب الامنيات" كان لحنا جميلا وصورة معتدلة للشاب المتدين المبتسم الذي يعيش الحياة دون مخاصمة او نفور.
واعتقد ان من يرتقي ويستقل ويقدم لونا متفردا تجد الناس واهل النقد يتقاسمون عطاءه مابين مؤيد ومعارض ، والمهم انا كفنان اين اسير وهل بوصلتي توجهني الى حيث اريد ، واعتقد انني اعمل لفن يتحالف مع الخير والبسمة والجمال ويدعو الى الوفاق النفسي.
ماذا تقصد بالوفاق النفسي ؟.
- عندما بدأت في التجهيز لالبومي الاخير ركزت على القضايا الاكثر الحاحا على الانسان مثل التفاؤل والحراك الاجتماعي البناء ، لنعمل.. لنبتسم.. لنحب.. لنجتهد.. ولنكن شيئا ملحوظا ونترفع عن سفاسف الامور ولنعشق ولنحب ، فالنار للمبغضين والجنة للمحبين ، وانا اهدف الى فن يبني توازنا بين مشاعر ومدارك الانسان.
كثير من الناس يسأل هل ما يقدمه موسى مصطفى هو فن ديني اسلامي ام فن ملتزم فحسب ، وبماذا تختلف عن الفنانين الاخرين الذين يقدمون هذا الفن او غيره؟.
- كما قلت لك قبل قليل لست من الذين يؤمنون بهذه التقسيمات ، ولاكن صريحا معك اكثر ، ان اي فن صادق يلبي حاجة الانسان ويصادقه بصدق هو فن انساني اسلامي ، اما اقتصار الاداء الديني على المديح فحسب او للحديث عن المآسي والجراح فتلك مصيبة.
كل البشر يروحون على انفسهم ، فهل من المتوجب علي عندما اريد ان استمتع اواستمع الى الفنون اركز فقط على الجراح والاحزان؟ اليس ثمة الوان اخرى ، زميلي سامي يوسف احسن عندما ادى صورا جديده للمواضيع التي يمكن طرحها من وجهة نظر متدينة ، اما ان نكرر اغنيات الثمانينات فهذا امر خاطئ ، فالفن الراقي غير محنط ويستوعب اللحظة ، وماذا نريد وكيف نقدم مانريد ، وماهي مشروعية مانريد ، وهل الراهن يتقبل مانريد ، اذن علينا ان نوجد مساحات من الغناء الغني والثري والطيب.
الا تعتقد انك قد راهنت على مصيرك الفني باستخدامك للموسيقى وغنائك الغزل وخاصة انك من وسط ملتزم؟.
- اختلف معك تماما فانا لم اراهن على مستقبلي الفني باستخدامي الموسيقى وغنائي الغزل ، فأنا لم اتخلى عن منهجي او رسالتي ، الا انني اردت ان اتحرر من الصور النمطية للفن والنشيد ، سأمدح رسول الله عليه السلام ، وسأغني الحب وسأعزف الغزل وسأدافع عن قضايانا وسأتعانق مع الامل والخير ، وكل ذلك ببصمة موسى مصطفى ، ولي الشرف ان اكون قد فتحت الباب للكثيرين لكي يقدمون اغان وفيديو كليبات ، وهذا بالفعل ماتم بعد عرض فيديو كليب الامنيات ، فقد انبهرت الكثير من الفضائيات ، وحفزت الكثير من الفنانين للريشة الفنية والوتر العذب الذي قدمه موسى ، وسأجتهد في تقديم اي فن يخدم تصوري وفكرتي.
يصدر لك هذه الايام البوم غنائي جديد ، ما محتواه ، وماذ قدمت فيه؟.
- البومي بعنوان "احبيني" وهو متنوع اللهجات بين المصرية واللبنانية واللهجة البيضاء والقصيدة الفصحى ، ويتضمن ثماني اغنيات هي "بعدي متذكر - كلمات حنين عمر ، الحان موسى مصطفى" ، "كل الجاي احلى - كلمات عنان محمد ، الحان قاسم صابونجي" ، "احبيني - كلمات عباس الجاسم ، الحان موسى مصطفى" ، "بينا - كلمات عنان محمد ، الحان قاسم صابونجي" ، "لو تسمعي - كلمات خليل عابد ، الحان موسى مصطفى" ، "كل عام - كلمات عنان محمد ، الحان موسى مصطفى" ، "وحشتوني - كلمات عبد القادر زين الدين ، الحان موسى مصطفى" ، "دخلك بالله - كلمات خليل عابد ، لحن تراثي" ، والالبوم اعد له التوزيع الموسيقي الفنان قاسم صابونجي ، وسأقوم بإذن الله بتصوير اغنية منه في الاردن ، كما سأقوم بتصوير اغنية "بعدي مذكر" في مصر.