ببساطة
22-09-2005, 09:28 PM
الحمد لله الذي أنزل القرآن هدىً للناس وبيّنات من الهدى والفرقان، والصلاة والسلام على من أنزل إليه القرآن سيدّنا محمّد المصطفى العدنان، وعلى آله وصحبه ومن والاه إلى يوم تنصب فيه الموازين وتنشر فيه الدواويين، وبعد:
روى الإمام مسلم في صحيحه عن أَبي أُمامَةَ رضي اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ: : ( اقْرَؤُا القُرْآنَ فإِنَّهُ يَأْتي يَوْم القيامةِ شَفِيعاً لأصْحابِهِ)
وروى الترمذي عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : (منْ قرأَ حرْفاً مِنْ كتاب اللَّهِ فلَهُ حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أَمثَالِهَا لا أَقول : الم حَرفٌ ، وَلكِن : أَلِفٌ حرْفٌ، ولامٌ حرْفٌ ، ومِيَمٌ حرْفٌ »
وروى الترمذي عن أبِى سعيد الخدرِى رضِى الله عنه عن النبِى صلى الله عليه وسلم قال: « يقول الله سبحانه وتعالى: من شغله القرءان وذكرِى عن مسألته أعطيته أفضل ما أعطى السائلين. وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضله على خلقه »
يقول الإمام النووي رضي الله عنه في كتاب: "التبيان في آداب حملة القرآن" - فصل: في استحباب قراءة الجماعة مجتمعين وفضل القارئين من الجماعة والسامعين، وبيان فضيلة من جمعهم عليها وحرّضهم وندبهم إليها - ص82: إعلم أنّ قراءة الجماعة مجتمعين، مستحبّة بالدلائل الظاهرة، وأفعال السلف والخلف المتظاهرة. فقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة رضي الله عنه وأبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: (ما من قوم يذكرون الله إلا حفّت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده) قال الترمذي: حديث حسن صحيح....... إلى آخر الأحاديث التي ذكرها في هذا الفصل.
وقال الإمام النووي أيضاً في صفحة 86 فصل: في الإدارة بالقرآن - وهي أن يجتمع جماعة يقرأ بعضهم عشراً أو جزءاً أو غير ذلك، ثم يسكت ويقرأ الآخر من حيث انتهى الأول، وهذا جائز حسن، وقد سئل مالك رحمه الله تعالى عنه ؟ فقال: لا بأس به اهـ. (التبيان في آداب حملة القرآن للنووي ص86)
وروى الحافظ الدارمي في سننه: " (3471) ــ حدّثنا سليمانُ بنُ حربٍ ثَنَا صالحٌ ، عَنْ ثابتٍ البنانيّ ، قالَ :كانَ أنسُ بنُ مالكٍ إذا أشفَى علَى خَتْمِ القرآنٍ بالليلِ، بقَّى منهُ شيئاً حتَّى يصبِحَ، فيجمَعُ أهلَهُ فيختِمُهُ مَعَهُم."
إخواني في منتدى الفنان موسى مصطفى :
هلمـّوا بنا نشارك معـاً في ختمة أسبوعية متواصلة على نيّة نصرة الإسلام والمسلمين وأن الله يختم لنا بالحُسنى ويجعلنا من المقرّبين المنعمين بالروح والريحان وجنت نعيم، وعلى ما تنووه فيما يرضي الله سبحانه وتعالى، وعلى كل نيّة في علم مولانا رب العالمين جامعة شاملة لخيرات الدنيا ونعيم الآخرة،
وحبّذا لو نجعلها ختمة منتظمة (أسبوعية) متواصلة، على أن نختم بدعاء ختم القرآن سوياً في آخر ساعة من يوم الجمعة الأغرّ
واسمحوالأخيكم ببساطة بإفتتاح الختمة الأولى ولنخصص النيّة في هذه الختمة بنية أن الله تعالى يبارك لنا في هذا المنتدى وأهله ويوفقنا ويعيننا على تحقيق أهدافه المرجوة، وسأبدأ بالجزئين الأول والثاني إن شاء الله تعالى...
وفي إنتظار تسجيلكم لبقية الأجزاء السبع والعشرون... بادروا وسارعوا إلى الخيرات بارك الله فيكم
وفي انتظار مشاركاتكم
روى الإمام مسلم في صحيحه عن أَبي أُمامَةَ رضي اللَّه عنهُ قال : سمِعتُ رسولَ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم يقولُ: : ( اقْرَؤُا القُرْآنَ فإِنَّهُ يَأْتي يَوْم القيامةِ شَفِيعاً لأصْحابِهِ)
وروى الترمذي عن ابن مسعودٍ رضيَ اللَّه عنهُ قالَ : قال رسولُ اللَّهِ صَلّى اللهُ عَلَيْهِ وسَلَّم : (منْ قرأَ حرْفاً مِنْ كتاب اللَّهِ فلَهُ حسنَةٌ ، والحسنَةُ بِعشرِ أَمثَالِهَا لا أَقول : الم حَرفٌ ، وَلكِن : أَلِفٌ حرْفٌ، ولامٌ حرْفٌ ، ومِيَمٌ حرْفٌ »
وروى الترمذي عن أبِى سعيد الخدرِى رضِى الله عنه عن النبِى صلى الله عليه وسلم قال: « يقول الله سبحانه وتعالى: من شغله القرءان وذكرِى عن مسألته أعطيته أفضل ما أعطى السائلين. وفضل كلام الله على سائر الكلام كفضله على خلقه »
يقول الإمام النووي رضي الله عنه في كتاب: "التبيان في آداب حملة القرآن" - فصل: في استحباب قراءة الجماعة مجتمعين وفضل القارئين من الجماعة والسامعين، وبيان فضيلة من جمعهم عليها وحرّضهم وندبهم إليها - ص82: إعلم أنّ قراءة الجماعة مجتمعين، مستحبّة بالدلائل الظاهرة، وأفعال السلف والخلف المتظاهرة. فقد صحّ عن النبي صلى الله عليه وسلم من رواية أبي هريرة رضي الله عنه وأبي سعيد الخدري رضي الله عنه أنه قال: (ما من قوم يذكرون الله إلا حفّت بهم الملائكة وغشيتهم الرحمة ونزلت عليهم السكينة وذكرهم الله فيمن عنده) قال الترمذي: حديث حسن صحيح....... إلى آخر الأحاديث التي ذكرها في هذا الفصل.
وقال الإمام النووي أيضاً في صفحة 86 فصل: في الإدارة بالقرآن - وهي أن يجتمع جماعة يقرأ بعضهم عشراً أو جزءاً أو غير ذلك، ثم يسكت ويقرأ الآخر من حيث انتهى الأول، وهذا جائز حسن، وقد سئل مالك رحمه الله تعالى عنه ؟ فقال: لا بأس به اهـ. (التبيان في آداب حملة القرآن للنووي ص86)
وروى الحافظ الدارمي في سننه: " (3471) ــ حدّثنا سليمانُ بنُ حربٍ ثَنَا صالحٌ ، عَنْ ثابتٍ البنانيّ ، قالَ :كانَ أنسُ بنُ مالكٍ إذا أشفَى علَى خَتْمِ القرآنٍ بالليلِ، بقَّى منهُ شيئاً حتَّى يصبِحَ، فيجمَعُ أهلَهُ فيختِمُهُ مَعَهُم."
إخواني في منتدى الفنان موسى مصطفى :
هلمـّوا بنا نشارك معـاً في ختمة أسبوعية متواصلة على نيّة نصرة الإسلام والمسلمين وأن الله يختم لنا بالحُسنى ويجعلنا من المقرّبين المنعمين بالروح والريحان وجنت نعيم، وعلى ما تنووه فيما يرضي الله سبحانه وتعالى، وعلى كل نيّة في علم مولانا رب العالمين جامعة شاملة لخيرات الدنيا ونعيم الآخرة،
وحبّذا لو نجعلها ختمة منتظمة (أسبوعية) متواصلة، على أن نختم بدعاء ختم القرآن سوياً في آخر ساعة من يوم الجمعة الأغرّ
واسمحوالأخيكم ببساطة بإفتتاح الختمة الأولى ولنخصص النيّة في هذه الختمة بنية أن الله تعالى يبارك لنا في هذا المنتدى وأهله ويوفقنا ويعيننا على تحقيق أهدافه المرجوة، وسأبدأ بالجزئين الأول والثاني إن شاء الله تعالى...
وفي إنتظار تسجيلكم لبقية الأجزاء السبع والعشرون... بادروا وسارعوا إلى الخيرات بارك الله فيكم
وفي انتظار مشاركاتكم