شهرزاد
02-06-2007, 11:09 AM
[size=1][font=Verdana][size=3]بسم الله وبه أستعين
اللهم إني أسألك السداد والصواب والإخلاص..
أخي الفاضل موسى مصطفى .. كعادتك تثير إعجابي بأسلوبك في الرد والذي يعكس وعياً وعقلية مثقفة و.. منظمة .. وكذلك كنت في ردك على موضوعي( نقد هام للفنان موسى مصطفى)
لنبدأ بعون الله من جديد .. أخي في الله .. يبدو لي أنك لم تقرأ عن قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المنافع بشكل واسع ..
هي تعني :( أن الفعل المشروع لمصلحة معينة يمنع منه إذا ترتب على تحصيل تلك المصلحة مفسدة مساوية أو تزيد .. على ألا يكون هناك نص يشهد لعين هذه المصلحة وفي المقابل تكون المفسدة راجعة إلى أصل قطعي )
قبل أن أتابع شرح القاعدة لنطبق هذا الجزء على ألبومك( أحبيني) .. المصلحة المرجوة من هذا الشريط ( حسب تصوري) : خدمة الفن الإسلامي الهادف والارتقاء به وصرف الناس عن المعاني الساقطة إلى المعاني السامية وحتى نقدم صورة مشرقة لديننا الإسلامي أنه دين سلام وإخاء لا ينكر معاني الحب السامي بل يقدسها
هذه المصلحة ليس لها نص يشهد لعينها .. بمعنى لم يأتنا نص يوجب علينا الغناء لكي يتحقق كل ما تقدم .
وفي المقابل ترتبت مفسدة عظيمة تساوي المصلحة المرجوة وهي: افتتان القلب الذي يترتب عليه البعد عن الله وانشغال النفس بالشهوات التي تتولد عن كلمات الحب والغزل والوصف.. ولا أحد ينكر أن هذا وسيلة للزنا ، ووسائل الزنا حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم في نص صريح في الحديث الذي ذكرت الشاهد منه من قبل:" والأذن تزني وزناها السمع"
( وقد درست هذا الحديث وكلامي هذا ليس من فراغ)
فهذه المفسدة ( راجعة إلى أصل قطعي) وهذا الأصل هو تحريم كل وسيلة موصلة للزنا أعاذنا الله وإياكم والمسلمين منه .. إذاً المصلحة لا دليل على وجوبها والمفسدة لها دليل صريح وتحذير شديد منها .
ففي هذه الحالة نحن نقدم درء المفسدة على جلب المنفعة.
ولو طبقنا الأمر لنفسه على الحاسوب لقلنا إذاً يجب منعه .. ولكن انتظر..لنأتِ أولاً إلى بقية شرح القاعدة :( إذا كان ما هو مباح للشخص من المنافع الخاصة يؤدي الاستمساك به إلى ضرر عام أو يمنع مصلحة عامة كان منع الاستمساك سداً للذريعة وإيثاراً للمنفعة العامة على الخاصة)
نطبق هذا الجزء على جهاز الحاسوب إذاً .. أنت قلت بنفسك : ( فلا أحد يستطيع الاستغناء عن الانترنت في زماننا هذا ) هذا صحيح ولو أننا منعناه ( الحاسوب أو الانترنت) لمفسدة عند الأفراد لتعطلت مصالح الناس سواء الدينية أو الأخروية ولأصبحنا أمة متخلفة ضعيفة ولسقطنا إلى الحضيض .. فالحاسوب هذه الأيام حياة للأمة .. إذا عقلياً هل تمنع الحاسب بعد ذلك كله؟
وعوداً إلى ألبومك (أحبيني) .. أسألك بالله أن تجيبني بالعقل المجرد عن الهوى .. أيترتب على ترك مثل تلك الكلمات المثيرة للفتن مفسدة عامة وانحطاط أمة؟ أو مجتمع؟ أو تعطيل أي مصلحة جماعية معتبرة؟
وليرتاح قلبك لما قلت في شأن هذه القاعدة فأنا رجعت فيها إلى كتاب الفقه الإسلامي وأصوله بجامعة دمشق – الجزء الثاني/ لـ أ. د: وهبة الزحيلي أستاذ الفقه الإسلامي وأصوله بجامعة دمشق- كلية الشريعة ، وهذا الكتاب اعتمد على مراجع قيمة لأئمة الهدى
بالنسبة للمثل الذي ضربته في أناشيد الجهاد .. قلت في كلامك: ( هل من الحكمة والعقل أن نقول يجب ألا ندخل مثل هذه المواضيع الجهادية )
من قال لك أن هذا لم يحدث؟ نحن في السعودية الأرض الوافرة بأناشيد الجهاد والحماسة، بعد أن حدث ما حدث من أعمال لا تليق بالإسلام من تفجيرات في الأحياء التي يقطن حولها المسلمين تم منع مثل هذه الأناشيد التي تستفز نفوس الشباب ووضعت حدود للشيوخ في محاضراتهم على الجهاد وقد منع شريط محاضرة بعنوان قرد يدنس مسجداً من بيعه ، .. وأوضح مثال شريط ( حي على الجهاد ) الجزء السابع على ما أظن .. حيث منع من البيع أيضاً .. وكل هذا لما فيه من استفزاز مباشر لحمية الشباب .. في أرض لم تفتح لهم باب الجهاد لمصالح لا نناقش فيها ولي الأمر بل علينا السمع والطاعة .. فمنعت حتى لا يتفجر حماس وغضب هؤلاء الشباب على شكل تفجيرات ليس لهم فيها أدني أدنى حق. ولو نظرنا إلى فعل الشباب بالنسبة للتفجيرات فلا يخفى علينا أمرين : الأول: أن أصل الفتنة هذه أصلاً هو التغرير بهم من قبل أعداء الإسلام ( المستشرقين) الذين فهموا الدين الإسلامي فعرفوا كيف يشوهونه ويحرفونه في عقول الناشئة المتحمسين وليس الأمر عائد لنشيد أو غيره ، واسألني فأنا أعيش وسط هذه الأحداث وهؤلاء الإرهابيون خرجوا من أرضنا ( السعودية) ومن بيننا.
الثاني : كما قلت سابقاً أن باب الجهاد عندنا مغلق والمفروض علينا طاعة ولي الأمر ولكن الشباب لما لم يجدوا متنفساً لهم قاموا بتفجير حماسهم هنا وسط المسلمين يدفعهم الأمر الأول: ( التغرير بهم) .
لنأت لموضوع الآية الكريمة " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله.." الآية
تقول أنت: ( بداية أود أن أسأل من قال لك أن ابن مسعود يقصد الكلمات الفاحشة ..هنا؟ )
والحقيقة أن كتب التفسير هي من قالت لي ، ويمكنك الرجوع لتفسير فتح القدير للشوكاني ، وأيضاً تفسير القران العظيم لابن كثير ، وكتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ العلامة السعدي .. حيث ذكر في جميع هذه الكتب وغيرها أن لهو الحديث الغناء وكل كلام مله للقلوب وكل لغو وباطل وأيضاً المزامير وآلات الطرب ونحوها. ،واستدلت هذه الكتب بعدة أدلة أورد لك منها قول ابن مسعود رضي الله عنه عندما سُأل عن هذه الآية فقال:" هو الغناء والله الذي لا إله إلا هو" يرددها ثلاثاً ، , وأخرج البخاري في هذه الآية أن عبد الله ابن عباس حبر الأمة وفقيهها قال:" هو الغناء وأشباهه ".
أنت تقول : ( من قال لك أن ابن مسعود يقصد الكلمات الفاحشة.. هنا)
المعذرة .. فماذا يقصد من الغناء إذاً؟.
الغناء إما هادف أو فاحش فاضح .. ومن المستحيل أن يقول عاقل أن التحريم على الكلمات الهادفة.. إذاً فهي الكلمات الفاحشة ولابد .
أما قولك ( أقوال الصحابة وآرائهم ليست بحجة)
كيف لا تعتبره حجة وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ " أو كما قال عليه الصلاة والسلام.. !
هذا نص صريح فيه أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم بالرجوع إلى سنته وسنة الصحابة.. يعني أن أقوالهم وفتاويهم وإجماعهم حجة لأنهم عدول والرسول صلى الله عليه وسلم قال عن ابن عباس أنه حبر هذه الأمة وفقيهها وقد دعا له صلى الله عليه وسلم وهو المستجاب لدعائه بإذن الله:" اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" وفي رواية:" اللهم علمه الكتاب" فكان رضي الله عنه من أعلم الصحابة بتفسير القران .. وقد جاء في فضائل ابن مسعود آثار تدل على غزارة علمه وهو لم يكن رضي الله عنه وأرضاه ليجترئ على تفسير آية والحلف ثلاثاً على ما يقول لولا رسوخه في العلم .. ثم إن إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل والإمام مالك والإمام أبو حنيفة ثلاثتهم يعتبرون قول الصحابي وفتاويه حجة ويعتبرونها أصلاً من أصول مذاهبهم وحتى من لم يعتبر قول الصحابي حجة فهو لن يكذِّب الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ..
ولا تنس أن الدين كله إنما جاءنا عن طريق الصحابة رضوان الله عليهم فهم من جمعوا القران وهم من أخذوا تفسيره وفقهه عن الرسول عليه الصلاة والسلام ، وهم أفهم بالنصوص لقرب عهدهم بعصر التشريع وهم أقدر على الاستنباط لأنهم عرب لم يختلط بهم العجم بعد فكانت فصاحتهم تؤهلهم لفهم النصوص فور سماعها في أغلب المواضع .
قال صلى الله عليه وسلم:" خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"
بالنسبة لقولك ( اللام هنا سببية ( ليضل) وتعني تقديم الغناء بشكل يصد عن سبيل الله )
ماذا يعني قولنا يصد عن سبيل الله ؟ يعني يلهي الإنسان عن الطريق السوي ويسير به إلى الحرام كما تفعل كلمات أغانيك.
تابع مشكوراًفي الرد على حجج الفنان ..2 التتمة لردي على الحجج
اللهم إني أسألك السداد والصواب والإخلاص..
أخي الفاضل موسى مصطفى .. كعادتك تثير إعجابي بأسلوبك في الرد والذي يعكس وعياً وعقلية مثقفة و.. منظمة .. وكذلك كنت في ردك على موضوعي( نقد هام للفنان موسى مصطفى)
لنبدأ بعون الله من جديد .. أخي في الله .. يبدو لي أنك لم تقرأ عن قاعدة درء المفاسد مقدم على جلب المنافع بشكل واسع ..
هي تعني :( أن الفعل المشروع لمصلحة معينة يمنع منه إذا ترتب على تحصيل تلك المصلحة مفسدة مساوية أو تزيد .. على ألا يكون هناك نص يشهد لعين هذه المصلحة وفي المقابل تكون المفسدة راجعة إلى أصل قطعي )
قبل أن أتابع شرح القاعدة لنطبق هذا الجزء على ألبومك( أحبيني) .. المصلحة المرجوة من هذا الشريط ( حسب تصوري) : خدمة الفن الإسلامي الهادف والارتقاء به وصرف الناس عن المعاني الساقطة إلى المعاني السامية وحتى نقدم صورة مشرقة لديننا الإسلامي أنه دين سلام وإخاء لا ينكر معاني الحب السامي بل يقدسها
هذه المصلحة ليس لها نص يشهد لعينها .. بمعنى لم يأتنا نص يوجب علينا الغناء لكي يتحقق كل ما تقدم .
وفي المقابل ترتبت مفسدة عظيمة تساوي المصلحة المرجوة وهي: افتتان القلب الذي يترتب عليه البعد عن الله وانشغال النفس بالشهوات التي تتولد عن كلمات الحب والغزل والوصف.. ولا أحد ينكر أن هذا وسيلة للزنا ، ووسائل الزنا حذر منها الرسول صلى الله عليه وسلم في نص صريح في الحديث الذي ذكرت الشاهد منه من قبل:" والأذن تزني وزناها السمع"
( وقد درست هذا الحديث وكلامي هذا ليس من فراغ)
فهذه المفسدة ( راجعة إلى أصل قطعي) وهذا الأصل هو تحريم كل وسيلة موصلة للزنا أعاذنا الله وإياكم والمسلمين منه .. إذاً المصلحة لا دليل على وجوبها والمفسدة لها دليل صريح وتحذير شديد منها .
ففي هذه الحالة نحن نقدم درء المفسدة على جلب المنفعة.
ولو طبقنا الأمر لنفسه على الحاسوب لقلنا إذاً يجب منعه .. ولكن انتظر..لنأتِ أولاً إلى بقية شرح القاعدة :( إذا كان ما هو مباح للشخص من المنافع الخاصة يؤدي الاستمساك به إلى ضرر عام أو يمنع مصلحة عامة كان منع الاستمساك سداً للذريعة وإيثاراً للمنفعة العامة على الخاصة)
نطبق هذا الجزء على جهاز الحاسوب إذاً .. أنت قلت بنفسك : ( فلا أحد يستطيع الاستغناء عن الانترنت في زماننا هذا ) هذا صحيح ولو أننا منعناه ( الحاسوب أو الانترنت) لمفسدة عند الأفراد لتعطلت مصالح الناس سواء الدينية أو الأخروية ولأصبحنا أمة متخلفة ضعيفة ولسقطنا إلى الحضيض .. فالحاسوب هذه الأيام حياة للأمة .. إذا عقلياً هل تمنع الحاسب بعد ذلك كله؟
وعوداً إلى ألبومك (أحبيني) .. أسألك بالله أن تجيبني بالعقل المجرد عن الهوى .. أيترتب على ترك مثل تلك الكلمات المثيرة للفتن مفسدة عامة وانحطاط أمة؟ أو مجتمع؟ أو تعطيل أي مصلحة جماعية معتبرة؟
وليرتاح قلبك لما قلت في شأن هذه القاعدة فأنا رجعت فيها إلى كتاب الفقه الإسلامي وأصوله بجامعة دمشق – الجزء الثاني/ لـ أ. د: وهبة الزحيلي أستاذ الفقه الإسلامي وأصوله بجامعة دمشق- كلية الشريعة ، وهذا الكتاب اعتمد على مراجع قيمة لأئمة الهدى
بالنسبة للمثل الذي ضربته في أناشيد الجهاد .. قلت في كلامك: ( هل من الحكمة والعقل أن نقول يجب ألا ندخل مثل هذه المواضيع الجهادية )
من قال لك أن هذا لم يحدث؟ نحن في السعودية الأرض الوافرة بأناشيد الجهاد والحماسة، بعد أن حدث ما حدث من أعمال لا تليق بالإسلام من تفجيرات في الأحياء التي يقطن حولها المسلمين تم منع مثل هذه الأناشيد التي تستفز نفوس الشباب ووضعت حدود للشيوخ في محاضراتهم على الجهاد وقد منع شريط محاضرة بعنوان قرد يدنس مسجداً من بيعه ، .. وأوضح مثال شريط ( حي على الجهاد ) الجزء السابع على ما أظن .. حيث منع من البيع أيضاً .. وكل هذا لما فيه من استفزاز مباشر لحمية الشباب .. في أرض لم تفتح لهم باب الجهاد لمصالح لا نناقش فيها ولي الأمر بل علينا السمع والطاعة .. فمنعت حتى لا يتفجر حماس وغضب هؤلاء الشباب على شكل تفجيرات ليس لهم فيها أدني أدنى حق. ولو نظرنا إلى فعل الشباب بالنسبة للتفجيرات فلا يخفى علينا أمرين : الأول: أن أصل الفتنة هذه أصلاً هو التغرير بهم من قبل أعداء الإسلام ( المستشرقين) الذين فهموا الدين الإسلامي فعرفوا كيف يشوهونه ويحرفونه في عقول الناشئة المتحمسين وليس الأمر عائد لنشيد أو غيره ، واسألني فأنا أعيش وسط هذه الأحداث وهؤلاء الإرهابيون خرجوا من أرضنا ( السعودية) ومن بيننا.
الثاني : كما قلت سابقاً أن باب الجهاد عندنا مغلق والمفروض علينا طاعة ولي الأمر ولكن الشباب لما لم يجدوا متنفساً لهم قاموا بتفجير حماسهم هنا وسط المسلمين يدفعهم الأمر الأول: ( التغرير بهم) .
لنأت لموضوع الآية الكريمة " ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله.." الآية
تقول أنت: ( بداية أود أن أسأل من قال لك أن ابن مسعود يقصد الكلمات الفاحشة ..هنا؟ )
والحقيقة أن كتب التفسير هي من قالت لي ، ويمكنك الرجوع لتفسير فتح القدير للشوكاني ، وأيضاً تفسير القران العظيم لابن كثير ، وكتاب تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان للشيخ العلامة السعدي .. حيث ذكر في جميع هذه الكتب وغيرها أن لهو الحديث الغناء وكل كلام مله للقلوب وكل لغو وباطل وأيضاً المزامير وآلات الطرب ونحوها. ،واستدلت هذه الكتب بعدة أدلة أورد لك منها قول ابن مسعود رضي الله عنه عندما سُأل عن هذه الآية فقال:" هو الغناء والله الذي لا إله إلا هو" يرددها ثلاثاً ، , وأخرج البخاري في هذه الآية أن عبد الله ابن عباس حبر الأمة وفقيهها قال:" هو الغناء وأشباهه ".
أنت تقول : ( من قال لك أن ابن مسعود يقصد الكلمات الفاحشة.. هنا)
المعذرة .. فماذا يقصد من الغناء إذاً؟.
الغناء إما هادف أو فاحش فاضح .. ومن المستحيل أن يقول عاقل أن التحريم على الكلمات الهادفة.. إذاً فهي الكلمات الفاحشة ولابد .
أما قولك ( أقوال الصحابة وآرائهم ليست بحجة)
كيف لا تعتبره حجة وقد قال الرسول صلى الله عليه وسلم:" عليكم بسنتي وسنة الخلفاء المهديين من بعدي، عضوا عليها بالنواجذ " أو كما قال عليه الصلاة والسلام.. !
هذا نص صريح فيه أمر من الرسول صلى الله عليه وسلم بالرجوع إلى سنته وسنة الصحابة.. يعني أن أقوالهم وفتاويهم وإجماعهم حجة لأنهم عدول والرسول صلى الله عليه وسلم قال عن ابن عباس أنه حبر هذه الأمة وفقيهها وقد دعا له صلى الله عليه وسلم وهو المستجاب لدعائه بإذن الله:" اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل" وفي رواية:" اللهم علمه الكتاب" فكان رضي الله عنه من أعلم الصحابة بتفسير القران .. وقد جاء في فضائل ابن مسعود آثار تدل على غزارة علمه وهو لم يكن رضي الله عنه وأرضاه ليجترئ على تفسير آية والحلف ثلاثاً على ما يقول لولا رسوخه في العلم .. ثم إن إمام أهل السنة والجماعة أحمد بن حنبل والإمام مالك والإمام أبو حنيفة ثلاثتهم يعتبرون قول الصحابي وفتاويه حجة ويعتبرونها أصلاً من أصول مذاهبهم وحتى من لم يعتبر قول الصحابي حجة فهو لن يكذِّب الصحابي الجليل عبد الله بن مسعود رضي الله عنه ..
ولا تنس أن الدين كله إنما جاءنا عن طريق الصحابة رضوان الله عليهم فهم من جمعوا القران وهم من أخذوا تفسيره وفقهه عن الرسول عليه الصلاة والسلام ، وهم أفهم بالنصوص لقرب عهدهم بعصر التشريع وهم أقدر على الاستنباط لأنهم عرب لم يختلط بهم العجم بعد فكانت فصاحتهم تؤهلهم لفهم النصوص فور سماعها في أغلب المواضع .
قال صلى الله عليه وسلم:" خيركم قرني ثم الذين يلونهم ثم الذين يلونهم"
بالنسبة لقولك ( اللام هنا سببية ( ليضل) وتعني تقديم الغناء بشكل يصد عن سبيل الله )
ماذا يعني قولنا يصد عن سبيل الله ؟ يعني يلهي الإنسان عن الطريق السوي ويسير به إلى الحرام كما تفعل كلمات أغانيك.
تابع مشكوراًفي الرد على حجج الفنان ..2 التتمة لردي على الحجج