عبد الجواد
28-09-2005, 09:11 AM
السلام عليكم:
أولاً أريد أن أبدي إعجابي بالمنشد موسى مصطفى وبألبومه الأخير (أي عام) ، وأتمنى له ولنا أن يتابع تقدمه في طريق الفن الإسلامي الهادف.
إن ما يعجبني بالنشيد الإسلامي (المكتوب بالعربية الفصحى) أنني أتذوق حلاوة اللغة العربية لذلك تراني أدقق دائماً بالكلمات وصحتها.
وبالنسبة للاستفسار هو بخصوص بعض الكلمات في ألبوم (أي عام)
في نشيد (أي عام) يقول:
أي إشراقٍ أتانا دامعٌ طرفه يبكي جراحاتَ السنين
وأسأل عن كلمة (جراحات) وهي كما أرى صيغة جمع مؤنث سالم ينصب بالكسرة ، بينما في النشيد جاءت منصوبة بالفتحة ، فهل أنا مخطئ؟
وكذلك في نفس النشيد جاء:
فأعيدي للحيارى بسمةٌ عبقت من ذكر خير المرسلين (عليه الصلاة والسلام)
أيضاً هنا كلمة بسمة جاءت مرفوعة في حين أني أظن أنها منصوبة لأنها مفعول به
وفي نشيد سبحان خالقنا يقول:
يا معطي الأزهارَ بهجتها
جائت كلمة الأزهار منصوبة بينما أظن أنها مضاف إليه مجرور
ومثلها كلمة الإنسان في يا منبت الإنسانَ من وهنٍ
وفي نفس النشيد أيضاً يقول:
كي يملأ الأكوان إبداعاً ويخترقِ الفضاء
جاءت حركة الفعل يخترق الكسرة بينما هو فعل مضارع منصوب ب (كي) وعلامة نصبه الفتحة.
هذا ما وجدته في هذا الشريط ، ولا أعلم إن كنت مصيباً في هذا أم لا ، وأرجو ممن يعلم أن يصحح لي.
وأكرر إعجابي بالشريط وربما تدقيقي بالكلمات هو خير شاهد على هذا.
أولاً أريد أن أبدي إعجابي بالمنشد موسى مصطفى وبألبومه الأخير (أي عام) ، وأتمنى له ولنا أن يتابع تقدمه في طريق الفن الإسلامي الهادف.
إن ما يعجبني بالنشيد الإسلامي (المكتوب بالعربية الفصحى) أنني أتذوق حلاوة اللغة العربية لذلك تراني أدقق دائماً بالكلمات وصحتها.
وبالنسبة للاستفسار هو بخصوص بعض الكلمات في ألبوم (أي عام)
في نشيد (أي عام) يقول:
أي إشراقٍ أتانا دامعٌ طرفه يبكي جراحاتَ السنين
وأسأل عن كلمة (جراحات) وهي كما أرى صيغة جمع مؤنث سالم ينصب بالكسرة ، بينما في النشيد جاءت منصوبة بالفتحة ، فهل أنا مخطئ؟
وكذلك في نفس النشيد جاء:
فأعيدي للحيارى بسمةٌ عبقت من ذكر خير المرسلين (عليه الصلاة والسلام)
أيضاً هنا كلمة بسمة جاءت مرفوعة في حين أني أظن أنها منصوبة لأنها مفعول به
وفي نشيد سبحان خالقنا يقول:
يا معطي الأزهارَ بهجتها
جائت كلمة الأزهار منصوبة بينما أظن أنها مضاف إليه مجرور
ومثلها كلمة الإنسان في يا منبت الإنسانَ من وهنٍ
وفي نفس النشيد أيضاً يقول:
كي يملأ الأكوان إبداعاً ويخترقِ الفضاء
جاءت حركة الفعل يخترق الكسرة بينما هو فعل مضارع منصوب ب (كي) وعلامة نصبه الفتحة.
هذا ما وجدته في هذا الشريط ، ولا أعلم إن كنت مصيباً في هذا أم لا ، وأرجو ممن يعلم أن يصحح لي.
وأكرر إعجابي بالشريط وربما تدقيقي بالكلمات هو خير شاهد على هذا.