الحميراء
02-10-2005, 03:26 AM
الجائزة الكبرى ..[/B]
[B]يرتبط شهر رمضان المبارك في أذهان كثير من الناس بالمسابقات الرمضانية التلفازية أو الصحفية .. حتى إن رمضان لا تكتمل فرحته عند بعضهم إلا بالجلوس أمام (( الفوازير )) التي أصبحت (( النكهة التلفازية )) لهذا الشهر الفضيل ..
ومع أن استغلال مناسبة عظيمة مثل هذا الشهر لتعليم الناس ما ينفعهم في دينهم ودنياهم أمر محمود , إلا أن كثيراً من المسابقات لا ترتقي إلى المستوى اللائق بشهر القرآن .. بل إن بعضها هابط في مخبره ومظهره ..
وأتت القنوات الفضائيات بمدها الكاسح لتجعل إحياء ليالي رمضان بالعبادة شيئاً من الماضي , حتى أصبحت (( الليالي الرمضانية )) موسماً لترويج أحداث إنتاج أهل الطرب ..
ومع إدراكنا لميل النفس البشرية للكسب , وما ينتج عنه من ارتباط العقول والقلوب به طمعاً في الفوز بإحدى الجوائز التي تقدم خلال هذا الشهر , فإننا نستغرب ممن يفوتون الجائزة الكبرى .. فلماذا يرضون بجوائز ترضية- في بعض الأحيان – مع أن فرصة فوزهم بجائزة كبرى تكاد تكون مضمونه لو عرفوا الطريقة الصحيحة لكسبها ..
هذه الجائزة الكبرى ليست مقصورة على فائز واحد ولا تحتاج إلى قرعة لتحديد الفائزين بها .. ويمكنك الإشتراك دون إرسال مظاريف وقسائم .. فما هي هذه الجائزة يا ترى ؟
إنها العتق من النيران والفوز برضا الرحمن الذي جعل الله تعالى هذا الشهر الكريم فرصة سانحة لعباده لكي يفوزوا به , ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد الفطر بيوم الجائزة , حيث ينال العبد جزاء عمله موفوراً في ذلك اليوم بعد أن أتم صيامه وعبادته ..
فلنشمر عن ساعد الجد .. ولا نرضى بما دون الجنة (( جائزة )) نفوز بها كرماً وفضلاً من الله العلي الكريم ..
فالطريق مفتوح والسبيل ميسرة ولا نحتاج إلا إلى عزيمة صادقة وهمة عالية .. فهل نحن فاعلون ؟![/COLOR]
[COLOR=Red]الحميراء
[B]يرتبط شهر رمضان المبارك في أذهان كثير من الناس بالمسابقات الرمضانية التلفازية أو الصحفية .. حتى إن رمضان لا تكتمل فرحته عند بعضهم إلا بالجلوس أمام (( الفوازير )) التي أصبحت (( النكهة التلفازية )) لهذا الشهر الفضيل ..
ومع أن استغلال مناسبة عظيمة مثل هذا الشهر لتعليم الناس ما ينفعهم في دينهم ودنياهم أمر محمود , إلا أن كثيراً من المسابقات لا ترتقي إلى المستوى اللائق بشهر القرآن .. بل إن بعضها هابط في مخبره ومظهره ..
وأتت القنوات الفضائيات بمدها الكاسح لتجعل إحياء ليالي رمضان بالعبادة شيئاً من الماضي , حتى أصبحت (( الليالي الرمضانية )) موسماً لترويج أحداث إنتاج أهل الطرب ..
ومع إدراكنا لميل النفس البشرية للكسب , وما ينتج عنه من ارتباط العقول والقلوب به طمعاً في الفوز بإحدى الجوائز التي تقدم خلال هذا الشهر , فإننا نستغرب ممن يفوتون الجائزة الكبرى .. فلماذا يرضون بجوائز ترضية- في بعض الأحيان – مع أن فرصة فوزهم بجائزة كبرى تكاد تكون مضمونه لو عرفوا الطريقة الصحيحة لكسبها ..
هذه الجائزة الكبرى ليست مقصورة على فائز واحد ولا تحتاج إلى قرعة لتحديد الفائزين بها .. ويمكنك الإشتراك دون إرسال مظاريف وقسائم .. فما هي هذه الجائزة يا ترى ؟
إنها العتق من النيران والفوز برضا الرحمن الذي جعل الله تعالى هذا الشهر الكريم فرصة سانحة لعباده لكي يفوزوا به , ولهذا سمى النبي صلى الله عليه وسلم يوم عيد الفطر بيوم الجائزة , حيث ينال العبد جزاء عمله موفوراً في ذلك اليوم بعد أن أتم صيامه وعبادته ..
فلنشمر عن ساعد الجد .. ولا نرضى بما دون الجنة (( جائزة )) نفوز بها كرماً وفضلاً من الله العلي الكريم ..
فالطريق مفتوح والسبيل ميسرة ولا نحتاج إلا إلى عزيمة صادقة وهمة عالية .. فهل نحن فاعلون ؟![/COLOR]
[COLOR=Red]الحميراء