الحميراء
02-10-2005, 07:39 AM
هل تساوي حياتك إنقاذها
أحب أبداء بهذه القصة واعذروني إذا بأطول عليكم ..........
كان عماد في منتهى السعادة عندما ايقظته والدته لكي يستعد للسفر إلى جزيرة تاهيتى الجميلة على ظهر السفينة التي تحتوي على مائة غرفة ومطعم كبير وصالة للألعاب الرياضية وحوض سباحة كبير .. وبسرعة كان عماد مستعداً تماماً...
تجمعت العائلة المكونة من الأب والأم ومرفت وهي الإبنة وعمرها عشر سنوات وعماد وهو في السابعة من عمره .... وفي الطريق إلى الميناء كان الجميع يحلمون بالرحلة وبالعطلة الجميلة على شواطئ تاهيتى الساحرة .. وأخيراً وصلت السيارة الأجرة إلى الميناء , وصعد الجميع على ظهر السفينة وقادهم المسئول إلى غرفتهم في الدور الأول من السفينة ,, ومضى الوقت سريعاً وبدأت السفينة في الإبحار .. في ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء , واستغل عماد إنشغال الجميع في الحديث والطعام وذهب إلى سطح السفينة لكي يشاهد حمام السباحة ويتمتع بمنظر المحيط .. وكان المنظر رائعاً , وذهب عماد إلى نهاية السفينة وباء ينظر إلى أسفل وإنحنى أكثر من اللازم وكانت المفاجأة ... ووقع عماد في المحيط وأخذ يصرخ ويطلب النجدة , ولكن بدون جدوى وأخيراً كان هناك أحد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره , فسمع صراخ الطفل وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ الطفل , وتجمع المسافرون وهرول المتخصصون وبسرعة ساعدوا الطفل والرجل وتمت عملية الإنقاذ ونجا عماد من موت محقق ...
وعندما خرج من المياة ذهب إلى والديه ليعتذر عما صدر منه وبعد ذلك بدأ في البحث عن الرجل الشجاع الذي أنقذ حياته ... ولما وجده واقفاً في ركن من الأركان وكان ما زال مبللاً بالمياه جرى إليه وحضنه وقال له : " لا أعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق " وبإبتسامة هادئة رد الرجل قائلاً :" يا بني أتمنى أن تساوي حياتك إنقاذها " ..
وكانت هذه الكلمات بمثابة دش بارد في يوم ساخن , واستقرت بعمق في ذهنه , وكانت الدافع الرئيسي في نجاح عماد في حياته فقد تبرمجت في عقله بعمق ولازمته طوال حياته وجعلته مرموقاً ناجحاً محباً للخير وكلما واجهته تحديات الحياة تذكر كلمات الرجل :
" يا بني أتمنى أن تساوي حياتك إنقاذها "
والأن أجب على هذه الأسئلة :
* هل حياتك تساوي إنقاذها؟
* هل تريد أن تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟
* هل قررت أن تتحكم في شعورك وأحاسيسك وحكمك على الأشياء والأخرين ؟
* هل قررت أن تقابل تحديات الحياة بإبتسامة عريضة وتعمل على حلها ؟
إذاً ابداء من اليوم ... وتذكر قول الشاعر :
" ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل " ...
فعش حياتك بالأمل وتوقع الخير ... حدد أهدافك ... أكتبها ... ضع الخطط لتحقيقها ... ضعها في الفعل وكن مؤمنا بها حتى تحققها . وبما أن الحياة يصاحبها ألم وتحديات فكن مستعداً .. قابل هذه التحديات بقوة وعزم وصبر وتوكل على الله .. فإن الله يحب الصابرين .. والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً , وبما أن الحياة يفاجئها أجل وأنه الشيء الوحيد الحقيقي في هذه الدنيا وهو المصير المحقق لكل إنسان .. فعش بالكفاح في سبيل الله عز وجل , كن مستعداً ليوم اللقاء مع خالقك العظيم فصلى وكأنك تصلي صلاة الوداع و عامل كل إنسان وكأنك ستراه لأخر مرة .. أعطف على المساكين كما لو كان هذا هو أخر شيء تفعله في الدنيا .. تقرب اليوم إلى الله سبحانه وستجد أن حياتك امتلأت أكثر بالنور والحب وستجد نفسك في سعادة لا محدودة ونجاح يضرب به المثل .........
فأبداء من اليوم في تغيير حياتك إلى الأفضل وساعد الآخرين وتذكر أن سعادتك بين يديك ....
في الاخير أدعوا الله من كل قلبي أن تكون حياتنا مملوءة بالإيمان والصحة والسعادة والنجاح .. وأعتذر على الإطالة
أختكم / الحميراء
أحب أبداء بهذه القصة واعذروني إذا بأطول عليكم ..........
كان عماد في منتهى السعادة عندما ايقظته والدته لكي يستعد للسفر إلى جزيرة تاهيتى الجميلة على ظهر السفينة التي تحتوي على مائة غرفة ومطعم كبير وصالة للألعاب الرياضية وحوض سباحة كبير .. وبسرعة كان عماد مستعداً تماماً...
تجمعت العائلة المكونة من الأب والأم ومرفت وهي الإبنة وعمرها عشر سنوات وعماد وهو في السابعة من عمره .... وفي الطريق إلى الميناء كان الجميع يحلمون بالرحلة وبالعطلة الجميلة على شواطئ تاهيتى الساحرة .. وأخيراً وصلت السيارة الأجرة إلى الميناء , وصعد الجميع على ظهر السفينة وقادهم المسئول إلى غرفتهم في الدور الأول من السفينة ,, ومضى الوقت سريعاً وبدأت السفينة في الإبحار .. في ذلك الوقت كانت العائلة في المطعم تتناول الغداء , واستغل عماد إنشغال الجميع في الحديث والطعام وذهب إلى سطح السفينة لكي يشاهد حمام السباحة ويتمتع بمنظر المحيط .. وكان المنظر رائعاً , وذهب عماد إلى نهاية السفينة وباء ينظر إلى أسفل وإنحنى أكثر من اللازم وكانت المفاجأة ... ووقع عماد في المحيط وأخذ يصرخ ويطلب النجدة , ولكن بدون جدوى وأخيراً كان هناك أحد المسافرين وهو رجل في الخمسينات من عمره , فسمع صراخ الطفل وبسرعة ضرب جهاز الإنذار ورمى نفسه في المياه لإنقاذ الطفل , وتجمع المسافرون وهرول المتخصصون وبسرعة ساعدوا الطفل والرجل وتمت عملية الإنقاذ ونجا عماد من موت محقق ...
وعندما خرج من المياة ذهب إلى والديه ليعتذر عما صدر منه وبعد ذلك بدأ في البحث عن الرجل الشجاع الذي أنقذ حياته ... ولما وجده واقفاً في ركن من الأركان وكان ما زال مبللاً بالمياه جرى إليه وحضنه وقال له : " لا أعرف كيف أشكرك لقد أنقذت حياتي من الغرق " وبإبتسامة هادئة رد الرجل قائلاً :" يا بني أتمنى أن تساوي حياتك إنقاذها " ..
وكانت هذه الكلمات بمثابة دش بارد في يوم ساخن , واستقرت بعمق في ذهنه , وكانت الدافع الرئيسي في نجاح عماد في حياته فقد تبرمجت في عقله بعمق ولازمته طوال حياته وجعلته مرموقاً ناجحاً محباً للخير وكلما واجهته تحديات الحياة تذكر كلمات الرجل :
" يا بني أتمنى أن تساوي حياتك إنقاذها "
والأن أجب على هذه الأسئلة :
* هل حياتك تساوي إنقاذها؟
* هل تريد أن تترك بصمات نجاحك في الدنيا؟
* هل قررت أن تتحكم في شعورك وأحاسيسك وحكمك على الأشياء والأخرين ؟
* هل قررت أن تقابل تحديات الحياة بإبتسامة عريضة وتعمل على حلها ؟
إذاً ابداء من اليوم ... وتذكر قول الشاعر :
" ما الحياة إلا أمل يصاحبها ألم ويفاجئها أجل " ...
فعش حياتك بالأمل وتوقع الخير ... حدد أهدافك ... أكتبها ... ضع الخطط لتحقيقها ... ضعها في الفعل وكن مؤمنا بها حتى تحققها . وبما أن الحياة يصاحبها ألم وتحديات فكن مستعداً .. قابل هذه التحديات بقوة وعزم وصبر وتوكل على الله .. فإن الله يحب الصابرين .. والله لا يضيع أجر من أحسن عملاً , وبما أن الحياة يفاجئها أجل وأنه الشيء الوحيد الحقيقي في هذه الدنيا وهو المصير المحقق لكل إنسان .. فعش بالكفاح في سبيل الله عز وجل , كن مستعداً ليوم اللقاء مع خالقك العظيم فصلى وكأنك تصلي صلاة الوداع و عامل كل إنسان وكأنك ستراه لأخر مرة .. أعطف على المساكين كما لو كان هذا هو أخر شيء تفعله في الدنيا .. تقرب اليوم إلى الله سبحانه وستجد أن حياتك امتلأت أكثر بالنور والحب وستجد نفسك في سعادة لا محدودة ونجاح يضرب به المثل .........
فأبداء من اليوم في تغيير حياتك إلى الأفضل وساعد الآخرين وتذكر أن سعادتك بين يديك ....
في الاخير أدعوا الله من كل قلبي أن تكون حياتنا مملوءة بالإيمان والصحة والسعادة والنجاح .. وأعتذر على الإطالة
أختكم / الحميراء