الحميراء
02-10-2005, 07:47 AM
صناعة الأحلام ...
حينما يكون الواقع حياة مضطربة يلفها الخواء الروحي , وحينما تتدنى الهمم وتنحسر الإنجازات , تهرب كثير من النفوس إلى دنيا الخيالات لتحقق في أحلامها ما عجزت عنه في أرض الواقع .
وهذا ليس بمستغرب على من بنى واقعه على أحلام ورؤى , فتراه يهرب من خلالها عن واقعه المؤلم ...
أما العاملون المنتجون للأمة فهم يبنون أحلامهم على واقعهم , فهم يحلمون ولكن وهم يقضون متنبهون لما يريدون . مثل هذا الحلم يصبح هدفاً يسعى صاحبه لتحقيقه على أرض الواقع مستنيراً بالوحيين ومسترشداً بالسنن الإلهية في العمل .
هذا النوع من الأحلام يكاد يغيب عن حياة السواد الأعظم من أبناء أمتنا لأنهم شغلوا عنها بما هو دونها , مثل المنامات ! ولذلك فقد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التواكل بقوله : (( والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني )) ..
كم سيكون مفيداً أن نعوِّد أنفسنا وصغارنا في صناعة أحلامنا , بدلاً من اللهث وراء تفسير الأحلام والإستسلام لها . فالصغار لهم خيال واسع لا يكاد يحد بل نحن من يصنع تلك الحدود ونبنيها في عقولهم منذ نعومة أظفارهم , فإذا كبروا كبرت معهم تلك القيود . ولنا في سلفنا عبرة فقد كانوا يصنعون أحلامهم ولم تكن أحلامهم تصنعهم .....
الحميـــــــــــراء
حينما يكون الواقع حياة مضطربة يلفها الخواء الروحي , وحينما تتدنى الهمم وتنحسر الإنجازات , تهرب كثير من النفوس إلى دنيا الخيالات لتحقق في أحلامها ما عجزت عنه في أرض الواقع .
وهذا ليس بمستغرب على من بنى واقعه على أحلام ورؤى , فتراه يهرب من خلالها عن واقعه المؤلم ...
أما العاملون المنتجون للأمة فهم يبنون أحلامهم على واقعهم , فهم يحلمون ولكن وهم يقضون متنبهون لما يريدون . مثل هذا الحلم يصبح هدفاً يسعى صاحبه لتحقيقه على أرض الواقع مستنيراً بالوحيين ومسترشداً بالسنن الإلهية في العمل .
هذا النوع من الأحلام يكاد يغيب عن حياة السواد الأعظم من أبناء أمتنا لأنهم شغلوا عنها بما هو دونها , مثل المنامات ! ولذلك فقد ذم الرسول صلى الله عليه وسلم التواكل بقوله : (( والعاجز من أتبع نفسه هواها وتمنى على الله الأماني )) ..
كم سيكون مفيداً أن نعوِّد أنفسنا وصغارنا في صناعة أحلامنا , بدلاً من اللهث وراء تفسير الأحلام والإستسلام لها . فالصغار لهم خيال واسع لا يكاد يحد بل نحن من يصنع تلك الحدود ونبنيها في عقولهم منذ نعومة أظفارهم , فإذا كبروا كبرت معهم تلك القيود . ولنا في سلفنا عبرة فقد كانوا يصنعون أحلامهم ولم تكن أحلامهم تصنعهم .....
الحميـــــــــــراء