ريح الجنان
13-10-2005, 09:59 PM
اهل علينا شهر رمضان الكريم بخيراته وبركاته, حيث شرع الله لنا صيامه, وسن نبينا عليه السلام لنا قيامه.
ولهذا الشهر المبارك حكم كثيرة من وراء صومه, لعل ابرزها ان تشعر بجوع الجائعين وحرمان المحرومين.
تبادر ذلك الى ذهني وانا ارى الاسواق مكتظة بالسلع, ومحلات بيع الأغذية قد اعدت العدة وكدست الاصناف المختلفة في اشكال تغري المشترين. والناس يهرعون لتلك المحلات والأسواق, يملأون سياراتهم بكل مالذ وطاب من اشهى المأكولات والمشروبات, وكأنهم يختزنون السلع لسبع سنوات عجاف قادمة. فتحول شهر الصوم والعبادة الى شهر للأكل, بل للتنافس في اعداد الولائم التي تلقى بعد دقائق من اعدادها لتذهب الى حاويات القمامة, فلا حول ولا قوة الا بالله. يتكرر هذا المشهد, بل تحدث تلك المشاهد المؤلمة امام أعيننا ولا نأبه بها, ماذا علينا ف (الخير كثير) , (وربك ميسرها علينا), في الوقت الذي يموت فيه الملايين من المسلمين -وغيرالمسلمين- في شتى بقاع المعمورة من الجوع ونقص الغذاء.
فنحن لا نشعر بجوع ولاحرمان المحرومين وانما تنقضي ساعات الصوم إما في العمل -ان اخلصنا في اعمالنا في هذا الشهر- وإما في النوم, الذي نخلص وبحق له في هذا الشهر الكريم فالساعات التي يجب ان نصومها لتزرع فينا الشعور بالاخرين نهرب فيها من المشاركة الوجدانية للمحرومين, الى النوم والتسلية.
فهل حققنا هذا الهدف من الصوم?
فهل لهذا شرع الله تعالى الصوم?
لماذا لا يقدر كل منا إنفاقه وحجم اسرافه في هذا الشهر, ويخصص هذا المبلغ لاطعام المحرومين والمحتاجين?
لماذا لا يكون تنافسنا في اقامة موائد رمضانية للفقراء وعابري السبيل?
لماذ لا نحقق بالصوم ما اراده لنا المشرع سبحانه وتعالى?
اخواننا في باكستان وفي العراق وفي فلسطين محتاجين دعائكم واموالكم مو شرط مبلغ كبير لو بالقليل .
والله يبلغكم رمضـــــــــــــــــــان وانتم في احسن صحه وعافيه
ولهذا الشهر المبارك حكم كثيرة من وراء صومه, لعل ابرزها ان تشعر بجوع الجائعين وحرمان المحرومين.
تبادر ذلك الى ذهني وانا ارى الاسواق مكتظة بالسلع, ومحلات بيع الأغذية قد اعدت العدة وكدست الاصناف المختلفة في اشكال تغري المشترين. والناس يهرعون لتلك المحلات والأسواق, يملأون سياراتهم بكل مالذ وطاب من اشهى المأكولات والمشروبات, وكأنهم يختزنون السلع لسبع سنوات عجاف قادمة. فتحول شهر الصوم والعبادة الى شهر للأكل, بل للتنافس في اعداد الولائم التي تلقى بعد دقائق من اعدادها لتذهب الى حاويات القمامة, فلا حول ولا قوة الا بالله. يتكرر هذا المشهد, بل تحدث تلك المشاهد المؤلمة امام أعيننا ولا نأبه بها, ماذا علينا ف (الخير كثير) , (وربك ميسرها علينا), في الوقت الذي يموت فيه الملايين من المسلمين -وغيرالمسلمين- في شتى بقاع المعمورة من الجوع ونقص الغذاء.
فنحن لا نشعر بجوع ولاحرمان المحرومين وانما تنقضي ساعات الصوم إما في العمل -ان اخلصنا في اعمالنا في هذا الشهر- وإما في النوم, الذي نخلص وبحق له في هذا الشهر الكريم فالساعات التي يجب ان نصومها لتزرع فينا الشعور بالاخرين نهرب فيها من المشاركة الوجدانية للمحرومين, الى النوم والتسلية.
فهل حققنا هذا الهدف من الصوم?
فهل لهذا شرع الله تعالى الصوم?
لماذا لا يقدر كل منا إنفاقه وحجم اسرافه في هذا الشهر, ويخصص هذا المبلغ لاطعام المحرومين والمحتاجين?
لماذا لا يكون تنافسنا في اقامة موائد رمضانية للفقراء وعابري السبيل?
لماذ لا نحقق بالصوم ما اراده لنا المشرع سبحانه وتعالى?
اخواننا في باكستان وفي العراق وفي فلسطين محتاجين دعائكم واموالكم مو شرط مبلغ كبير لو بالقليل .
والله يبلغكم رمضـــــــــــــــــــان وانتم في احسن صحه وعافيه