الحميراء
20-10-2005, 02:34 AM
كيف تؤامن مستقبلك ؟!
إن الإنسان بفطرته مشدود إلى المستقبل , لا يستطيع أن يغفله أو يجعله دبر أذنيه .. ومعظمنا يخطط ويحلم بان يكون له مستقبل ناجح ويسعى إلى ذلك بشتى الطرق , باذلاً من وقته وصحته وعمره وماله الشيء الكثير , غير نادم ما دام في الأخير سيكون مستقبله مضموناً وناجحاً بإذنه تعالى ..
هذا حال الكثير , والقليل من لا يهمه مستقبله وكيف سيكون حاله ..
إن المستقبل شغلنا الشاغل وكما رزقنا الله ذاكرة تربطنا بالماضي وما فيه , رزقنا أيضاً مخيلة تصور لنا المستقبل وما يتوقع فيه , رغم أنه من خصائص المستقبل أنه غيب مجهول لا يعرف أحد ماذا يخفى في طياته من أسرار وما يضمر له من خير أو شر قال تعالى : { وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت } .
ومع ذلك نعد له الخطط ونجتهد لأن يكون مشرقاً وجميلاً .. ولكن يا ترى كم منا من يخطط للمستقبل الحقيقي ؟ لدار هي خير وأبقى من هذه الدار ؟ كم منا من يعد نفسه لحياة الخلود ؟
لا شك أن النظرة المستقبلية أساسية في أصل الدين الإسلامي وفي الحديث ( إن العبد بين مخافتين , بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه , وأجل قد بقى لا يدري ما الله قاض فيه فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ومن دنياه لأخرته ومن الشبيبة قبل الهرم , فو الذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب وما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار )
وليس معنى هذا أن الإنسان المسلم لا يهتم إلا بمستقبله الأخروي مغفلاً مستقبله الدنيوي , كلا فالمسلم قد علمه دينه الحنيف أن يحتاط لغده , ويعد له عدته ويأخذ حذره , ويتخذ الأسباب المعينة له سواء أكان ذلك في أمور الدين أو في أمور الدنيا .
إن الإنسان بفطرته مشدود إلى المستقبل , لا يستطيع أن يغفله أو يجعله دبر أذنيه .. ومعظمنا يخطط ويحلم بان يكون له مستقبل ناجح ويسعى إلى ذلك بشتى الطرق , باذلاً من وقته وصحته وعمره وماله الشيء الكثير , غير نادم ما دام في الأخير سيكون مستقبله مضموناً وناجحاً بإذنه تعالى ..
هذا حال الكثير , والقليل من لا يهمه مستقبله وكيف سيكون حاله ..
إن المستقبل شغلنا الشاغل وكما رزقنا الله ذاكرة تربطنا بالماضي وما فيه , رزقنا أيضاً مخيلة تصور لنا المستقبل وما يتوقع فيه , رغم أنه من خصائص المستقبل أنه غيب مجهول لا يعرف أحد ماذا يخفى في طياته من أسرار وما يضمر له من خير أو شر قال تعالى : { وما تدري نفس ماذا تكسب غداً وما تدري نفس بأي أرض تموت } .
ومع ذلك نعد له الخطط ونجتهد لأن يكون مشرقاً وجميلاً .. ولكن يا ترى كم منا من يخطط للمستقبل الحقيقي ؟ لدار هي خير وأبقى من هذه الدار ؟ كم منا من يعد نفسه لحياة الخلود ؟
لا شك أن النظرة المستقبلية أساسية في أصل الدين الإسلامي وفي الحديث ( إن العبد بين مخافتين , بين أجل قد مضى لا يدري ما الله صانع فيه , وأجل قد بقى لا يدري ما الله قاض فيه فليأخذ العبد من نفسه لنفسه ومن دنياه لأخرته ومن الشبيبة قبل الهرم , فو الذي نفسي بيده ما بعد الموت من مستعتب وما بعد الدنيا من دار إلا الجنة أو النار )
وليس معنى هذا أن الإنسان المسلم لا يهتم إلا بمستقبله الأخروي مغفلاً مستقبله الدنيوي , كلا فالمسلم قد علمه دينه الحنيف أن يحتاط لغده , ويعد له عدته ويأخذ حذره , ويتخذ الأسباب المعينة له سواء أكان ذلك في أمور الدين أو في أمور الدنيا .