المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : مقابلة مع المنشد الإسلامي موسى مصطفى ..........


الوردة الحمراء
15-08-2007, 07:46 PM
منقول عن مجلة فلسطين المسلمة

-أنت أكثر المنشدين جدلاً في الوسط الإنشادي، فأي شريط تصدره تحدث حوله ضجة، فما أسباب ذلك؟
• لأن موسى مصطفى -والحمد لله- هو من أوائل المنشدين الذين أدخلوا أشياء مستحدثة في النشيد الإسلامي، كالموسيقى والألحان الجديدة التي لم تكن موجودة في النشيد، بالإضافة إلى أناشيد الغزل، وهناك أيضاً الأدوات المستخدمة الجديدة كذلك كالعزف مثلاً. وأي فكرة جديدة سيكون هناك مؤيدون وهناك معارضون، وأنا أرى أن من لا يستحدث الجديد لن يضطر الناس للحديث عنه ولن يحدث أي جدل.

-كيف استقبلت آراء الجمهور؟• قضية الاستقبال ليست مهمة بقدر الفكرة التي أنا مؤمن بها، وأنا متوقع كل شيء من الجمهور، ومن الطبيعي أن يوجد بين الجمهور من لا يتقبّل هذه الأفكار. ولكن في النهاية أنا متأكد بأنه سيأتي اليوم الذي سيتغير فيه تفكير الناس باتجاه هذا الذي أطرحه.

-كيف استقبل بقية المنشدين أفكارك الجديدة في النشيد؟ • حالهم كحال الجمهور فمنهم المؤيد ومنهم المعارض.

-وبالنسبة إلى أبي راتب الذي هو شقيقك، كيف كان رأيه؟ • أخي أبو راتب ليس ضد هذه الأفكار، ولكن هو لا يحبذ أن يستخدمها في هذه المرحلة لأمور كثيرة.. منها مثلاً أنه يريد أن يحافظ على الجمهور الذي نشأ معه والذي اعتاد عليه في اللون الذي يقدمه منذ سنين طويلة.

-هل أخذ عليك أبو راتب بعض الملاحظات؟ • أكثر الملاحظات هي قضية الموسيقى، ولكن هذا لا يعني أنه ضد الموسيقى، فهو لا يمانع من استخدامها ولكن يطلب منا أن لا نبالغ في ذلك. وأنا برأيي أن هذا الأمر يعود للمنشد لأنه هو الذي يحاول أن يحدد متى تكون الموسيقى رافداً مهماً للنشيد.
وهناك ملاحظة أخرى لأبي راتب علي وهي قضية الكلمة، فلديه بعض التحفظات على كلمات الأناشيد التي أقدمها، وأنا لي نظرة أوسع من نظرة أبي راتب في هذا المجال، فأنا عندي أن النشيد يجب أن يوجه لكافة شرائح المجتمع، وبالتالي يجب أن تكون كلمات الأناشيد تلبي حاجات هذه الشرائح ولا تقتصر على فئة المتدينين أو الإسلاميين.

-هل لدى المنشدين خبرة كافية للاستخدام الصحيح للموسيقى؟• لا توجد مشكلة في استخدام الموسيقى، لأن الموزع الموسيقي هو الذي لديه الخبرة في الموسيقى وهو الذي يكون على عاتقه توزيع الموسيقى المناسبة للأنشودة. وطبعاً كلما كان لدى الموزع الموسيقي خبرة كبيرة كلما كان توزيعه لموسيقى الأنشودة أفضل من أصحاب الخبرات الضعيفة. وعلى المنشد أن يلجأ إلى الموزعين الذين لديهم خبرات كبيرة.

-من الملاحظات التي أُخذت عليك أنك تبالغ في أناشيد الغزل بحيث لم تعد هذه الأناشيد تدخل ضمن النطاق الشرعي، ما رأيك بذلك؟ • أناشيد الغزل مباحة في ديننا، وكانت موجودة في العهود السابقة، ولكن حين نشأ النشيد الإسلامي في بداية السبعينيات كان المنشدون مشغولين بالأحداث التي تمر بها الأمة.. وأغفلوا موضوع الغزل، وهذا الإغفال كان برأيي خطأ. لذا قدمت أناشيد غزلية ووضعتها في إطار جديد بحيث تأخذ شكلاً جميلاً يناسب العصر الذي نعيش فيه. وقد نال شريطي (زهور الحب) استحساناً من كثير من المستمعين، بل وضربت مبيعاته أرقاماً قياسية. أما الحدود الشرعية فأناشيد الغزل التي قدمتها لم تخرج عن هذه الحدود، ولكن بعض المستمعين لديهم حساسيات زيادة في موضوعات الغزل، لذا نجدهم يثيرون هذه الزوابع التي ليست من الشرع في شيء.

-تعتبر أنت من أبرز من دخلوا مجال الفيديو كليب الإسلامي، بل ممّن أثبت جدارته فيه، ولكن كان هناك جدل كبير حول الفيديو كليب (الأمنيات) الذي قدمته. • ليس من الخطأ أن يقدم المنشد شيئاً ويثير جدلاً أو ردود أفعال، وإنما وجود الجدل يعني أن الفيديو كليب الذي قدمته مُشاهَد من قبل الجمهور، وأن موسى مصطفى مُتابَع من قبل الناس. ولو كان غير ذلك ما حدث هذا الجدل. وأنا بصراحة أحب أن أقدم الشيء الجديد.. الشيء الغريب غير المعتاد عليه، وهذا من حق الفنان، وهو أيضاً من باب التجديد والتجريب، وإلا فكيف سنقدم الجديد إذا كان ما سنقدمه هو القديم فقط. ولعل الجمهور لاحظ أن موسى مصطفى في شريط (ليل وقمر) يختلف عن شريط (ها قد رحلتِ) ثم تفاجأ في شريط (لأجلك أغني) ثم تفاجأ أيضاً في شريط (زهور الحب).

-هل هذا نابع من روح تجديدية في موسى مصطفى تريد الرقي بالإنشاد أم أن هذا نابع من روح شبابية تحب التغيير والتجريب ولو كان على حساب الثوابت الفنية؟• يمكن أن يكون الاثنان عندي، الروح التجديدية والروح الشبابية، ولكن ليس على حساب الفن، وأنا أختلف عن المنشدين في الثوابت الفنية، فأنا أعتقد أن الأنشودة الإسلامية وُضعت في إطار ضيّق لا يلبي حاجات الجمهور بكل فئاته وأطيافه، لذا حاولت أن أكسر هذا الإطار وأن أخرج إلى الجماهير، وبالفعل فقد حدث تقبّل للأنشودة الإسلامية بإطارها الجديد أكثر من ذي قبل.

-هناك مسألة أثيرت عن الفيديو كليب الإسلامي وهي مسألة من الضروري أن تحكي مَشاهد الفيديو كليب معاني الأنشودة، فهل برأيك أن هذا ضروري؟• الفيديو كليب هو رؤية إخراجية للمخرج، فهو الذي يحدد هذه المسألة، فليس شرطاً أن تكون المَشاهد تحكي معاني الأنشودة، فقد تحكي وقد لا تحكي، ولكن المهم أن تُفيد المَشاهد معاني الأنشودة بأي شكل من الأشكال، أي أن المَشاهد تقدم معاني لا تقدمها الكلمات، أو لنقل أن المَشاهد تضيف معاني أخرى لمعاني الأنشودة، وهذا كله موكول للمخرج وقدرته على توظيف هذه المَشاهد لصالح الأنشودة.

-شيء جميل أن أجد عندك رؤية واعية للفيديو كليب، وهذا يجعل الجمهور الإسلامي يطمئن على مستقبل الفيديو كليب الإسلامي.. ما هي فكرتك في وضع فيديو كليب (الأمنيات) في القنوات الفضائية الغنائية؟ • الفن الذي أقدمه هو رسالة، وهذه الرسالة غير محصورة بفئة معينة، وهناك كثير من الناس من خارج فئة المتدينين والإسلاميين وهم بحاجة ليصل إليهم الفيديو كليب الإسلامي.

-هل هو انفتاح أكثر على الجماهير؟• طبعاً هو انفتاح عليهم، ولعلي نجحت مع بعض المنشدين في توصيل الفيديو كليب إلى شرائح لم تكن تعرف سابقاً شيئاً عن الأنشودة الإسلامية.

-لماذا لا يشترك المنشدون في المهرجانات الغنائية كمهرجان جرش في الأردن وغيره من المهرجانات الغنائية الأخرى؟ أليس اشتراك المنشدين في هذه المهرجانات هو نوع آخر من الانفتاح على الجماهير؟ • أنا أشجع كثيراً هذا الأمر، وأتمنى أن يكون ذلك، بل وأعتبر أن هذه الخطوة مهمة جداً للنشيد الإسلامي. ولكن المشكلة في عدم وجود منشد بمرتبة نجم معروف، فلا يزال المنشدون غير معروفين من قطاعات واسعة من الجمهور، وهذا يتطلب منا أن نساهم في الدعاية للمنشدين حتى يصل اسمهم لكافة فئات المجتمع، فكما أن الوسائل الإعلامية المختلفة تبرز أسماء المطربين فكذلك على الوسائل الإعلامية الخاصة بالإسلاميين أن تساهم بشكل فعال في الدعاية للمنشدين. وبصراحة الجمهور الإسلامي لا يصنع نجمه ولا يساهم في إعطاء المنشد حقه من الدعاية له بحجة أن المنشد يجب أن يبقى متواضعاً، وكأن التواضع والإخلاص يُحتّم على المنشد أن لا يبرز، وفي الوقت نفسه تسخّر كل الإمكانيات لإبراز أصغر مطرب في المجال الغنائي. لذا نجد أن المنشد يبقى غير معروف لدى قطاعات كبيرة من المجتمع، مع أن المنشد له رسالة سامية بعكس المطربين الذين أفسد كثير منهم الذوق العام عند الناس.

-البعض تساءل: ما الفرق بين موسى مصطفى الذي يقدم أنشودة غزلية ويستخدم الموسيقى، وبين مطرب غنائي غزلي آخر يفعل الشيء نفسه؟• الفرق أن أناشيد موسى مصطفى الغزلية لا توحي للمُشاهِد الأجواء والظلال التي توحيها أغاني المغنين الآخرين، موسى مصطفى عنده العفة في الكلمة والصوت والصورة ويحيط الكلمة الغزلية بإطار من الفضيلة، والمغنون قد لا يهتمون بهذا الأمر.

-من المعروف أن الحركة الغنائية لا بد أن يكون فيها طبقة الملحنين هم أساس تطور الفن، أين هي هذه الطبقة في حركة النشيد؟• لأن النشيد ما زال في البدايات، ولم يصل إلى الآن إلى أن يكون حركة منظمة لها أسس وقواعد ومدارس ومعاهد.. وقد شعر المنشدون بفقرهم في قضية الألحان، لذا بدأ بعضهم يتجه إلى الملحنين من خارج الوسط الإنشادي.

-كيف تنظر إلى المنتديات الإنشادية؟ هل هي تساهم في تطوير النشيد ونشر ثقافة فنية بين الجمهور؟ • المنتديات الإنشادية -بلا استثناء- ما زالت ضعيفة، وتحتاج إلى اهتمام أكبر من قبل القائمين عليها. ومازال اهتمام الجمهور بهذه المنتديات محدوداً، فعلى سبيل المثال: حين يكون عدد المتواجدين في المنتدى الإنشادي في لحظة معينة عشرة أو عشرين شخص، نجد أن عدد المتواجدين في منتدى غنائي في نفس اللحظة ألفان أو ثلاثة آلاف. بالإضافة إلى أن معظم المشرفين على المنتديات الإنشادية هم من الشباب في العشرينات من العمر، وهؤلاء ليس لديهم الثقافة الفنية التي تؤهلهم لتَولّي مسؤولية منتدى فني.

-ما رأيك بمنتدى (إنشاد)؟ أليس هو أكبر وأهم المنتديات الإنشادية؟• هذا صحيح، ولكن الملاحظ على المشرفين في منتدى (إنشاد) تحيزهم إلى فئة معينة من المنشدين دون أن يكونوا منفتحين على الكل؟

-تقصد أنهم متحيزون للمنشدين الخليجيين؟ • بالضبط.

-ما المانع من أن يكون لكل منطقة منتدى إنشادي يُبرز من خلاله المنشدين في منطقته؟ • لا يوجد مانع، ولكن حين يُبرز المنتدى المنشدين في منطقته ثم يحاول أن يقصي المنشدين في المناطق الأخرى فهنا يكون التحيّز. الأصل أن يقف المشرفون على الحياد التام، لأن منتدى (إنشاد) يتبنى الأنشودة الإسلامية وليس الأنشودة الخليجية، وهذا يظهر من خلال اسمه الذي هو (منتدى إنشاد العالمي).

-ما رأيك بالمنشدين الخليجيين؟• فيهم أصوات جميلة ورائعة وقد تطوّر النشيد في منطقة الخليج كثيراً..

-من أبرزهم برأيك؟ • محمد الحسيان، فهد الكبيسي، محمد العزاوي.. وغيرهم، فهم يمتلكون مواهب عالية.

-وما رأيك بالمنشدين في بلاد المغرب (الجزائر والمغرب تحديداً)؟• كذلك يوجد فيهم أصوات رائعة، ولكن هذه الأصوات ليس لديها القدرة على تسويق نفسها في ساحة النشيد الإسلامي، فتنقصها الدعاية التي تعطي حق المنشد في الوصول إلى أسماع الجمهور. وهذه -على العموم- مشكلة الإسلاميين في كل مكان.

-كيف ترى مستقبل النشيد الإسلامي؟ • أنا متفائل بمستقبله، وإن شاء الله سيأتي اليوم الذي يُشار للنشيد الإسلامي بالبنان.

mariastar
15-08-2007, 07:57 PM
شكرا يا اختي على المشاركة
موضوع في غاية الروعة
وجدت فيه اجوبة لكتير من الاسئلة في ذهني

الوردة الحمراء
15-08-2007, 08:19 PM
مشكورة على المشاركة

ريح الجنان
16-08-2007, 09:40 AM
فعلا رائع

بارك الله فيكي اختي الكريمة

الوردة الحمراء
16-08-2007, 01:19 PM
مشكورة اختي ريح الجنان على المشاركة

ملك صنعاء
19-08-2007, 07:23 PM
يعطيك العافية اختي الوردة الحمراء على الموضوع القيم

pink_rose
19-08-2007, 07:41 PM
ما شاء الله عليه

اجوبة في الصميم ..

مشكووووورة اختي

عاشقة الفلوجه
19-08-2007, 08:09 PM
مشكوره اختي على موضوع الجميل بارك الله في مجهودكي

الوردة الحمراء
19-08-2007, 10:21 PM
اشكر جميع من رد على الموضوع

همس الطبيعه
19-08-2007, 11:40 PM
بارك الله فيكـِ يالورده الحمراء

وشكرااااا حزيل الشكر

الوردة الحمراء
20-08-2007, 10:41 AM
مشكورة اختي همس الطبيعة على المشاركة

maryame_monchida
01-09-2007, 12:42 AM
machaa lah

فلسطينية وافتخر
01-09-2007, 01:12 AM
يعطيكي العافية اختي الحبيبة الوردة الحمراء على الموضوع الرائع

life hope
01-09-2007, 01:22 AM
جزاك الله خيرا اختي ع الموضوع يلي بيجنن
بجد موضوع ومشاركة مميزة
عرفت كتير اشياء كنت بدي اعرفها من قبل

الوردة الحمراء
01-09-2007, 09:39 AM
machaa lah


مشكورة يا اختي على المشاركة

الوردة الحمراء
01-09-2007, 09:41 AM
يعطيكي العافية اختي الحبيبة الوردة الحمراء على الموضوع الرائع

مشكورة يا اختي على المشاركة

الوردة الحمراء
01-09-2007, 09:41 AM
جزاك الله خيرا اختي ع الموضوع يلي بيجنن
بجد موضوع ومشاركة مميزة
عرفت كتير اشياء كنت بدي اعرفها من قبل

مشكورة يا اختي على المشاركة اللي بتجنن