المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قصة توبة الممثلة [هناء ثروت]


ALMOHANNAD
20-10-2005, 04:59 PM
توبة الممثلة هناء ثروت

هناء ثروت ممثلة مشهورة، عاشت في (العفن الفني) فترة من الزمان، ولكنها عرفت الطريق بعد ذلك فلزمته، فأصبحت تبكي على ماضيها المؤلم.
تروي قصتها فتقول:
أنهيت أعمالي المنزلية عصر ذلك اليوم، وبعد أن اطمأننت على أولادي، وقد بدءوا في استذكار دروسهم، جلست في الصالة، وهممت بمتابعة مجلة إسلامية حبيبة إلى نفسي، ولكن شيئاً ما شد انتباهي، أرهفت سمعي لصوتٍ ينبعث من إحدى الغرف. وبالذات من حجرة ابنتي الكبرى، الصوت يعلو تارة ويغيب بعيداً تارةً أخرى.
نهضت بتعجل لأستبين الأمر، ثم عدت إلى مكاني باسمة عندما رأيت صغيرتي ممسكة بيدها مجلداً أنيقاً تدور به الغرفة فرحة، وهي تلحّن ما تقرأ، لقد أهدتْها إدارة المدرسة ديوان (أحمد شوقي)، لتفوقها في دراستها، وفي لهجة طفولية مرحة كانت تردد:

خـدعوها بقـولهـم حسنــاء *** والغـواني يغـرهـن الثنــــاء

لا أدري لماذا أخذت ابنتي في تكرار هذا البيت، لعله أعجبها.. وأخذتُ أردده معها، وقد انفجرتْ مدامعي تأثراً وانفعالاً. أناملي الراعشة تضغط بالمنديل الورقي على الكرات الدمعية المتهطلة كي لا تفسد صفحات اعتدت تدوين خواطري وذكرياتي في ثناياها، وصوت ابنتي لا يزال يردد بيت شوقي:
(خدعوها)؟!
نعم، لقد مُورستْ عليّ عمليات خداع، نصبتها أكثر من جهة.
تعود جذور المأساة إلى سنوات كنتُ فيها الطفلة البريئة لأبوين مسلمين، كان من المفروض عليهما استشعار المسئولية تجاه وديعة الله لديهما -التي هي أنا- بتعهدي بالتربية وحسن التوجيه وسلامة التنشئة، لأغدو بحق مسلمة كما المطلوب، ولكن أسأل الله أن يعفو عنهما.
كانا منصرفين، كل واحد منهما لعمله، فأبي -بطبيعة الحال- دائماً خارج البيت في كدح متواصل تاركاً عبء الأسرة لأمي التي كانت بدورها موزعة الاهتمامات ما بين عملها الوظيفي خارج المنزل وداخله، إلى جانب تلبية احتياجاتها الشخصية والخاصة، وبالطبع لم أجد الرعاية والاعتناء اللازمين حتى تلقفتني دور الحضانة، ولمّا أبلغ الثالثة من عمري.
كنت أعيش في قلق وتوتر وخوف من كل شيء، فانعكس ذلك على تصرفاتي الفوضوية الثائرة في المرحلة الابتدائية في محاولة لجذب الانتباه إلى شخصي المهمل (أُسريّاً) بيد أن شيئاً ما أخذ يلفت الأنظار إلي بشكل متزايد.
أجل، فقد حباني الله جمالاً، ورشاقة، وحنجرة غريدة، جعلت معلمة الموسيقى تلازمني بصفة شبه دائمة، تستعيدني الأدوار الغنائية -الراقصة منها والاستعراضية- التي أشاهدها في التلفاز، حتى عدوت أفضل من تقوم بها في الحفلات المدرسية، ولا أزال أحتفظ في ذاكرتي بأحداث يوم كُرّمتُ فيه لتفوقي في الغناء والرقص والتمثيل على مستوى المدارس الابتدائية في بلدي، احتضنتني (الأم ليليان)، مديرة مدرستي ذات الهوية الأجنبية، وغمرتني بقبلاتها قائلة لزميلة لها فقد نجحنا في مهمتنا، إنها -وأشارت إليّ- من نتاجنا، وسنعرف كيف نحافظ عليها لتكمل رسالتنا!! [11]
لقد صور لي خيالي الساذج آنذاك أني سأبقى دائماً مع تلك المعلمة وهذه المديرة، وأسعدني أن أجد بعضاً من حنان افتقدته، وإن كنت قد لاحظتُ أن عطفهما من نوع غريب، تكشفت لي أبعاده ومراميه بعدئذ، وأفقت على حقيقة هذا الاهتمام المستورد!!
صراحة، لا أستطيع نكران مدى غبطتي في تلك السنين الفائتة، وأنا أدرج من مرحلة لأخرى، خاصة بعد أن تبناني أحد مخرجي الأفلام السينمائية كفنانة (!!) دائماً وسط اهتمام إعلامي كبير بي!
كما أخذت تفخر أمي بابنتها الموهوبة (!!) أمام معارفها، وصويحباتها، وتكاد تتقافز سروراً وهي تملي صوري على شاشة التلفاز، جليسها الدائم.
كانت تمتلكني نشوة مكسرة، وأنا أرفل في الأزياء الفاخرة والمجوهرات النفيسة والسيارات الفارهة، كانت تطربني المقابلات، والتعليقات الصحفية، ورؤية صوري الملونة، وهي تحتل أغلفة المجلات، وواجهات المحلات، حتى وصل بي الأمر إلى أن تعاقد معي متعهدو الإعلانات والدعايات، لاستخدام اسمي -اسمي فقط- لترويج مستحضراتهم وبضائعهم!
كانت حياتي بعمومها موضع الإعجاب والتقليد في أوساط المراهقات، وغير المراهقات على السواء، وبالمقابل كان تألقي هذا موطن الحسد والغيرة التي شب أوارها في نفوس زميلات المهنة -إن صح التعبير- وبصورة أكثر عند من وصل بهن قطار العمر إلى محطات الترهل، والانطفاء، وقد أخفقت عمليات التجميل في إعادة نضارة شبابهن، فانصرفن إلى تعاطي المخدرات، ولم يتبق من دنياهن سوى التشبث بهذه الأجواء العطنة، وقد لُفظْن كبقايا هياكل ميتة في طريقها إلى الزوال.
قد تتساءل صغيرتي: وهل كنت سعيدة حقاً يا أمي؟!!
ابنتي الحبيبة لا تدري بأني كنت قطعة من الشقاء والألم، فقد عرفتُ وعشت كل ما يحمل قاموس البئوس والمعاناة من معانٍ وأحداث[12]!
إنسانة واحدة عاشت أحزاني، وترفقت بعذاباتي رحلة الشقاء (المبهرجة)، وعلى الرغم من أنها شقيقة والدتي إلا أنها تختلف عنها في كل شيء، ويكفيها أنها امرأة فاضلة، وزوجة مؤمنة، وأم صالحة.
كنتُ ألجأ إليها بين الحين والآخر، أتزود من نصائحها وأخضع لتحذيراتها، وأرتضي وسائلها لتقويم اعوجاجي، وهي تحاول فتح مغاليق قلبي ومسارب روحي بكلماتها القوية ومشاعرها الحانية، ولكن -والحق يُقال- كان شيطاني يتغلب على الجانب الطيب الضئيل في نفسي لقلة إيماني، وضعف إرادتي، وتعلقي بالمظاهر، وعلى الرغم من هذا العالم لم يكن بالمستطاع إسكات الصوت الفطري الصاهل، المنبعث في صحراء قلبي المقرور.
بات مألوفاً رؤيتي ساهمة واجمة، وقد أصبحتُ دمية يلهو بها أصحاب المدارس الفكرية -على اختلال انتماءاتها العقائدية- لترويج أغراضهم ومراميهم عن طريق أمثالي من المخدوعين والمخدوعات، واستبدالنا بمن هم أكثر إخلاصاً، أو إذا شئت (عمالة)، في هذا الوسط الخطر، والمسئول عن الكثير من توجهات الناس الفكرية.
وجدت نفسي شيئاً فشيئاً أسقط في عزلة نفسية قائظة، زاد عليها نفوري من أجواء الوسط الفني -كما يُدعى- !! معرضة عن جلساته وسهراته الصاخبة التي يُرتكب فيها الكثير من التفاهات والحماقات باسم الفن أو الزمالة!!
لم يحدث أن أبطلت التعامل مع عقلي في ساعات خلوتي نفسي، وأنا أحاول تحديد الجهة المسئولة عن ضياعي وشقائي، أهي التربية الأسرية الخاطئة؟ أم التوجيه المدرسي المنحرف؟ أم هي جناية وسائل الإعلام؟ أم كل ذلك معاً؟!!
لقد توصلت -أيامها- إلى تصميم وعزم يقتضي تجنيب أولادي -مستقبلاً- ما ألقاه من تعاسة مهما كان الثمن غالياً إذ يكفي المجتمع أني قُدمت ضحية على مذبح الإهمال والتآمر والشهوات، أو كما تقول خالتي: على دين الشيطان.
وفجأة، التقينا على غير ميعاد.
كان مثلي، دفعته نزوات الشباب -كما علمت بعدئذ- إلى هذا الوسط ليصبح نجماً! -وعذراً فهذه اصطلاحاتنا آنذاك- ومع ذلك كان يفضل تأدية الأدوار الجادة -ولو كانت ثانوية- نافراً من التعامل مع الأدوار النسائية.
ومرة احتفلت الأوساط الفنية والإعلامية بزيارة أحد مشاهير (هوليوود) لها، واضطررت يومها لتقديم الكثير من المجاملات التي تحتمها مناسبة كهذه!!، وانتهزت فرصة تبادل الأدوار وتسللت إلى مكان هادئ لالتقاط أنفاسي، لمحته جالساً في مكان قريب مني، شجعني صمته الشارد أن أقتحم عليه عزلته.
سألته -بدون مقدمات- عن رأيه في المرأة لأعرف كيف أبدأ حديثي معه.
أجابني باقتضاب أن الرجل رجل، والمرأة امرأة، ولكل مكانه الخاص، وفق طبيعته التي خلق عليها.
استرسلت في التحادث معه، وقد أدهشني وجود إنسان عاقل في هذا الوسط!… ٍفهمت من كلامه أنه سيضحي -غير آسف- بالثراء والشهرة المتحصلين له من التمثيل، وسيبحث عن عمل شريف نافع، يستعيد فيه رجولته وكرامته.
لحظتها قفز إلى خاطري سؤال عرفت الحياء الحقيقي وأنا أطرحه عليه.
لم يشأ أن يحرجني يومها، ولكن مما وعيت من حديثه قوله: ]إذا تزوجت فتكون زوجتي أمّاً وزوجاً بكل معنى الكلمة، فاهمة مسئولياتها وواجباتها، وستكون لنا رسالة نؤديها نحو أولادنا لينشئوا على الفضيلة والاستقامة، كما أمر الله، بعيداً عن المزالق والمنعطفات، وقد عرفت مرارة السقوط وخبرت تعاريج الطريق[.
وقال كلاماً أكثر من ذلك: أيقظ فيّ الصوت الفطري الرائق، يدعوني إلى معراج طاهر من قحط القاع الزائف إلى نور الحق الخصيب وأحسستُ أني أمام رجل يصلح لأن يكون أباً لأولادي، على خلاف الكثير ممن التقيتُ، ورفضت الاقتران بهم.
وبعد فترة، شاء الله وتزوجنا.
وكالعادة كان زواجنا قصة الموسم في أجهزة الإعلام المتعددة، حيث تعيش دائماً على مثل هذه الأخبار.
ولكن المفاجأة التي أذهلت الجميع كانت بإعلاننا -بعد زيارتنا للأراضي المقدسة-عن تطليق حياة الفراغ والضياع والسوء، وأني سألتزم بالحجاب، وسائر السلوكيات الإسلامية المطلوبة إلى جانب تكريس اهتمامي لمملكتي الطاهرة -بيتي المؤمن- لرعاية زوجي وأولادي طبقاً لتعاليم الله ورسوله.
أما زوجي فقد أكرمه الله بحسن التفقه في دينه، وتعليم الناس في المسجد.
أولادي الأحباء لم يعرفوا بعد أن أباهم في عمامته، وأمهم في جلبابها، كانا ضالين فهداهما الله، وأذاقهما حلاوة التوبة والإيمان.
خالتي المؤمنة ذرفت دموعها فرحة، وهي ترى ثمرة اهتمامها بي في الأيام الخوالي، ولا تزال الآن تحتضنني كما لو كنت صغيرة، وتسأل الله لي الصبر والثبات أمام حملات التشهير والنكاية التي استهدفت إغاظتي بعرض أفلامي السافرة التي اقترفتها أيام جاهليتي، على أن أعاود الارتكاس في ذاك الحمأ اللاهب وقد نجاني الله منه.
ومن المضحك أن أحد المنتجين، عرض على زوجي أن أقوم بتمثيل أفلام، وغناء أشعار، يلصقون بها مسمى (دينية) !!![13] ولا يعلم هؤلاء المساكين أن إسلامي يربأ بي عن مزاولة ما يخدش كرامتي أو ينافي عقيدتي.
نعم، لقد كانت هجرتي لله، وإلى الله، وعندما تكبر براعمي المؤمنة، سيدركون إن شاء الله لِمَ وكيف كنت؟! وتندفع صغيرتي إلى حجري بعد الاستئذان، وأراها تضع بين يديّ الديوان، تسألني بلهجة الواثق من نفسه أن أتابع ما حفظت من قصيد، وقيل أن أثبت بصري على الصفحة المطلوبة، اندفعتْ في تسميعها:

خـدعوها بقـولهـم حسنــاء *** والغـواني يغـرهـن الثنــــاء


ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

اخيراً اقول لأختي هناء : أسأل الله أن يكفيك ويكفي جميع الممثلات التائبات شر دعاة التضليل ..


وتقبلوا تحياتي

نجدت لاطة
21-10-2005, 12:42 AM
أشكرك أخي المهند على هذه المقابلة ..
وحبذا لو يتم نقل كل ما يقع تحت يديك من مثل هذه المقابلات ..
ولكن عندي ملاحظة مهمة على الفنانة هناء ثروت وبعض الفنانات التائبات ، والملاحظة هي أن بقاء هؤلاء الفنانات التائبات بعيدات عن التمثيل يضعف الفن الملتزم الذي يحاول بعض الفنانين والفنانات الذين تابوا أن يقدموه ، لأن الفراغ الذي يتركه هؤلاء الفنانين المعتزلين سيملؤه فنانون غير ملتزمين ..
على أية حال أنا منذ فترة أعدّ مقالاً سأوجهه إلى الفنانين والفنانات التائبين والتائبات من خلال رسالة مفتوحة على شكل مقال ، وطبعاً سأوصله إلى هؤلاء الفنانين والفنانات حتى يتم الاطلاع على محتواه ..
فمن عنده أفكار خاصة بهذه الرسالة حبذا لو يذكرها هنا ..
وأنت يا ست رزان يا مستشارتي الثقافية والفنية شغّلي مخك معي هنا ، لأني سأكتب مقالاً سأكسر الدنيا على الفنانين والفنانات إذا لم يقبلوا العودة إلى التمثيل ..
وبصراحة أنا مش حأجيبها البر معهم ، ما في عندي يا يوما ارحميني ، فجماهير المسلمين تُمسخ عقولها بالأفلام والمسلسلات ونحن نتفرج ونقول هذا حرام وهذا حرام ..

ALMOHANNAD
21-10-2005, 01:40 AM
أخي نجدت انا ليس لدي أي مانع أن يكون هناك كوادر تمثيلية وإخراجية ملتزمة ومستقلة عن كوادر أهل الفن الهابط وأرجوا التركيز على كلمة [مستقلة]

لأننا لانريد من أهل الفن الرفيع مخالطة أهل الفن الهابط حتى وإن كان في المسلسلات المسماه [التاريخية] أو المحتشمة ...!!! التي ينافق فيها الممثل المؤدي للدور ...ففي المسلسل التاريخي ينهى عن فاحشة من الفواحش ، وفي المسلسلات العادية يقوم بفعل هذه الفواحش التي نهى عنها في المسلسل التاريخي .... فهل تريد اخي نجدت من الممثلات التائبات أن يعدن الى الوسط الفني وهو على هذا الوضع ، هل تريد من الأخت هناء ثورت أن تعود لتمثل في المسلسلات وهي متحجبة ، مع ممثلين وممثلات بلغوا درجة الفسق بل النفاق ...!!! لاتقل لي اخي نجدت أن هناك ممثلين مشهورين يطلق عليهم اهل إلتزام فلا يوجد لدينا في الفتره الحالية ممثل ملتزم مشهور ، فالكل خرج عن طور الإلتزام ، لأنهم في أقل الأحوال يمثلون مع نساء كاسيات عاريات مائلات مميلات ، ناهيك عن بعض الممثلين اصحاب المشاهد الساخنة [على حد تعبيرهم] والكثير على هذه الشاكلة...!!!

أما أن كان قصدك أن يكون هناك كوادر تمثيلية وإخراجية ملتزمة لهم استقلالية ، فتنضم إليهن الممثلات التائبات ، ويكون لهم أعمالهم الخاصة .... إذا كان هذا قصدك ، فكيف تدعوا الممثلات التائبات للعودة والكوادر الثميلية والإخراجية الملتزمة لم تتوفر بعد ...!!! بغض النظر عن الدخول في الخلاف الواقع في حكم كشف المراة لوجهها اثناء التمثيل..


أخي نجدت إعلم أن أحكام الشريعة ثابتة ولا تتغير بتغير الزمان ، فلايعني اخي الكريم أنه إذا انتشر الفسق والعري في بلاد المسلمين أن نميع من خطورة التبرج والسفور ، ونقول بان العالم تغير . ويجب أن نساير هذا العالم ، بمخالفة ثوابت الشريعة ....

أخي الغالي أريد منك قراءة كلامي ليس بنية كيف ترد علي ، ولكن بنية التوصل الى الحق . فتجرد لمعرفة الحق ..... والله أعلم وأحكم...

وصلى اللهم على سيدنا ونبينا محمد


وتقبل تحياتي اخي نجدت

ريح الجنان
23-10-2005, 02:19 AM
السلام عليكم
مشكور اخي المهند على اضافة هذه المعلومات الرائعة عن الممثلة (هناء ثروت)ورائع انها عادت الى الاسلام لتبدأحياة ملئها السعادة والعبادة الاستغفار واتمنى لها حياة سعيدة وان تشجع اولادها على التعمق في الدين الاسلامي معرفة كل شئ وايضا ان تكثر الدعاء وان شاء الله تكوني من الناجحين بالجنة
وكلام اخي نجدت صحيح عليها ان لاتترك التمثل فلتمثل لكن في مسلسلات ملتزمة ودينة وهادفة وان تكون مفيدة للناس جميعا لعل بقية الممثلين يعملون مثلها ان شاء الله
فأهلا وسهلا بكي اختنا العزيزة (هناء ثروت) في الانضمام الى قافلة المسلمين والمسلمات ونحن سعيدين جدا لانك استيقظتي قبل فوات الاوان واتمنى ايضا ان تحاوري كل من تعرفيهم من ممثلين وممثللات وتبيني لهم مدى جمال واحساس الشخص بالسعادة عندما يتعمق في دينه
واشكرك جزيل الشكر اخي المهند على هذا الموضوع الرائع
وانت اخي نجدت ان شاء الله توصل المقالات الى تكتبها الى كل الممثلات بل الى كل مغني ومغنية
وتقبلو مني تحياتي

ALMOHANNAD
23-10-2005, 04:35 AM
مشكورة أختي سندس على مرورك الطيب

وتقبلي تحياتي

رزان
23-10-2005, 03:58 PM
واو واو واو .. مستشارتك مرة وحدة؟؟؟؟؟ :)
طيب حلو .. ما بؤول لأ .. حتى لو كنت عم اكتب بالسنسكريتي؟؟؟ ;)



ولا يهمك لو طلع معي أفكار ( على حساب مخي دائما شغال ) مارح خبيها عنك