الحميراء
25-11-2005, 01:17 AM
أخي الغالي ..
/
\
/
هل مر بك يوم وأنت تتجول بسيارتك أن رأيت رجل كبير في السن
/
\
/
يمشي وفي يده عكاز؟! ..
/
\
/
أظن أنه قد مر بي وبك هذا المنظر أكثر من مرة ..
/
\
/
ولكن هل تأملنا في هذا الرجل؟!
/
\
/
هل فكرنا كيف كان وكيف أصبح ؟!
/
\
/
لابد وأنه كان مثلي ومثلك الآن يعيش حياتنا
/
\
/
ويسير سيرنا ..
/
\
/
ويلهوا لهونا ..
/
\
/
ويلعب لعبنا .
/
\
/
. وأعتقد مثلنا وإن كان من غير قصد أن أيام الشاب طوووووويلة وأن قوه الشباب ستضل قاهرة الليالي والأيام ..
/
\
/
ولكن اليوم ..
/
\
/
انظر ما هو مصيره
/
\
/
– وسيصبح مصيري ومصيرك في يوم ما –
/
\
/
فقد احدودب ظهره بعد طول إستقامه ..
/
\
/
وأبيض شعره بعد أن كان كسواد الليل ..
/
\
/
وخارت قواه
/
\
/
وسقط حاجباه – يامن تسقطين حاجبيك بالنمص –
/
\
/
أخي أختي ..
/
\
/
إنه الأن يقوم بصعوبه وقد كان يقفز من مكانه بكل سهوله .
/
\
/
.وأصبح جلوسه صعباً
/
\
/
ومنامه صعباً
/
\
/
وقضاؤه لحاجته من أصعب ما يكون ..
/
\
/
بل حتى صلاته يصليها بصعوبه – يا من تنقرها نقر الغراب – ..
/
\
/
ألم يكن هذا الرجل مثلي ومثلك في ريعان شبابه ؟!
/
\
/
بلى فقد كان شابا موفو الصحة والعافية .
/
\
/
. يجري هنا وهناك .
/
\
/
. ويحمل الأثقال .
/
\
/
. بل إنه ربما لم يستعمل ما أعطاه الله من قوة في ما يرضيه عز وجل ..
/
\
/
انظر أخي وإنظري أختي إلى حال هذا الرجل بعد أن كبرت سنه .
/
\
/
. وضعف بنيانه..
/
\
/
إنظروا إليه وهو يبكي على ما فات من عمره في اللهو واللعب ..
/
\
/
يبكي على قوة الشباب التي ذهبت أدراج الرياح ..
/
\
/
إنظروا إليه يبكي على نعومة الشباب كيف تحولت وإستبدلت بخشونة الكبر والشيخوخة ..
/
\
/
إنظروا إليه كيف يذرف دموعه ويتمنى أن يعود شبابه وتعود إليه قوته ليضعها في موضعها الذي خلقت لأجله ..
/
\
/
ليجعلها في مرضات الله عز وجل ويصرفها في طاعته تعالى ..
/
\
/
ولــــــــــــكن !!! ولكن ماذا ؟!
/
\
/
ولكن هيهات له أن يعود ولو يوم واحد إلى الوراء ..
/
\
/
فتخيل نفسك الأن
/
\
/
وأنت صاحب الجسم السليم والعضلات المفتولة ..
/
\
/
تخيل يا أخي أن كل هذا يذهب أدراج الرياح .. وللأسف يذهب دون أن تشعر به .. كأنها لحظات ..بل كأنها غفوة عين هي تلك التي تفصل بين مرحلة الفتوة والشيخوخة ..
/
\
/
يا إإإإإإإلهي ..
/
\
/
أين ذهب شبابي ؟!
/
\
/
. كيف لا أستطيع الركض كعادتي؟
/
\
/
.. لقد كنت أسابق الرياح بسيارتي
/
\
/
.. كنت
/
\
/
وكنت
/
\
/
وكنت
/
/
\
....... أين كل هذا ؟؟؟؟
/
\
/
للأسف لا وجود له .................
أخي أختي ..
أقسم إني خائفة على نفسي وعليكم من أن يأتي هذا اليوم ونحن غير مستعدين له .. إنني أخشى أن أصدم وأنا أرئ ملك الموت وقد أتى ليقبض روحي وأراء صحيفتي وأجدها فارغة من الأعمال الصالحة .. ياربي يا رب يا رب .. اسألك لي ولجميع من قرأ ما سطرت حسن خاتمة وجنة عرضها السموات والأرض ..
دمتم بحفظ الله .. وإلى الملتقى ..
من كتاباتي الخاصة مع إقتباس الفكرة.. حقوق النشر محفوظة للحميراء ( ONLY) .. )
/
\
/
هل مر بك يوم وأنت تتجول بسيارتك أن رأيت رجل كبير في السن
/
\
/
يمشي وفي يده عكاز؟! ..
/
\
/
أظن أنه قد مر بي وبك هذا المنظر أكثر من مرة ..
/
\
/
ولكن هل تأملنا في هذا الرجل؟!
/
\
/
هل فكرنا كيف كان وكيف أصبح ؟!
/
\
/
لابد وأنه كان مثلي ومثلك الآن يعيش حياتنا
/
\
/
ويسير سيرنا ..
/
\
/
ويلهوا لهونا ..
/
\
/
ويلعب لعبنا .
/
\
/
. وأعتقد مثلنا وإن كان من غير قصد أن أيام الشاب طوووووويلة وأن قوه الشباب ستضل قاهرة الليالي والأيام ..
/
\
/
ولكن اليوم ..
/
\
/
انظر ما هو مصيره
/
\
/
– وسيصبح مصيري ومصيرك في يوم ما –
/
\
/
فقد احدودب ظهره بعد طول إستقامه ..
/
\
/
وأبيض شعره بعد أن كان كسواد الليل ..
/
\
/
وخارت قواه
/
\
/
وسقط حاجباه – يامن تسقطين حاجبيك بالنمص –
/
\
/
أخي أختي ..
/
\
/
إنه الأن يقوم بصعوبه وقد كان يقفز من مكانه بكل سهوله .
/
\
/
.وأصبح جلوسه صعباً
/
\
/
ومنامه صعباً
/
\
/
وقضاؤه لحاجته من أصعب ما يكون ..
/
\
/
بل حتى صلاته يصليها بصعوبه – يا من تنقرها نقر الغراب – ..
/
\
/
ألم يكن هذا الرجل مثلي ومثلك في ريعان شبابه ؟!
/
\
/
بلى فقد كان شابا موفو الصحة والعافية .
/
\
/
. يجري هنا وهناك .
/
\
/
. ويحمل الأثقال .
/
\
/
. بل إنه ربما لم يستعمل ما أعطاه الله من قوة في ما يرضيه عز وجل ..
/
\
/
انظر أخي وإنظري أختي إلى حال هذا الرجل بعد أن كبرت سنه .
/
\
/
. وضعف بنيانه..
/
\
/
إنظروا إليه وهو يبكي على ما فات من عمره في اللهو واللعب ..
/
\
/
يبكي على قوة الشباب التي ذهبت أدراج الرياح ..
/
\
/
إنظروا إليه يبكي على نعومة الشباب كيف تحولت وإستبدلت بخشونة الكبر والشيخوخة ..
/
\
/
إنظروا إليه كيف يذرف دموعه ويتمنى أن يعود شبابه وتعود إليه قوته ليضعها في موضعها الذي خلقت لأجله ..
/
\
/
ليجعلها في مرضات الله عز وجل ويصرفها في طاعته تعالى ..
/
\
/
ولــــــــــــكن !!! ولكن ماذا ؟!
/
\
/
ولكن هيهات له أن يعود ولو يوم واحد إلى الوراء ..
/
\
/
فتخيل نفسك الأن
/
\
/
وأنت صاحب الجسم السليم والعضلات المفتولة ..
/
\
/
تخيل يا أخي أن كل هذا يذهب أدراج الرياح .. وللأسف يذهب دون أن تشعر به .. كأنها لحظات ..بل كأنها غفوة عين هي تلك التي تفصل بين مرحلة الفتوة والشيخوخة ..
/
\
/
يا إإإإإإإلهي ..
/
\
/
أين ذهب شبابي ؟!
/
\
/
. كيف لا أستطيع الركض كعادتي؟
/
\
/
.. لقد كنت أسابق الرياح بسيارتي
/
\
/
.. كنت
/
\
/
وكنت
/
\
/
وكنت
/
/
\
....... أين كل هذا ؟؟؟؟
/
\
/
للأسف لا وجود له .................
أخي أختي ..
أقسم إني خائفة على نفسي وعليكم من أن يأتي هذا اليوم ونحن غير مستعدين له .. إنني أخشى أن أصدم وأنا أرئ ملك الموت وقد أتى ليقبض روحي وأراء صحيفتي وأجدها فارغة من الأعمال الصالحة .. ياربي يا رب يا رب .. اسألك لي ولجميع من قرأ ما سطرت حسن خاتمة وجنة عرضها السموات والأرض ..
دمتم بحفظ الله .. وإلى الملتقى ..
من كتاباتي الخاصة مع إقتباس الفكرة.. حقوق النشر محفوظة للحميراء ( ONLY) .. )