نورس
12-11-2007, 12:34 AM
الدورة الثالثة لمهرجان الوحدة والسلام الثالث لمسلمي بريطاني
الحراث: هدفنا الاندماج الإيجابي للمسلمين مع المجتمع البريطاني ورد الشبهات عن الإسلام
http://www.sndoqy.com/uploads/19891ba195.gif (http://www.sndoqy.com)
لندن ـ خدمة قدس برس
(عادل الحامدي)
تبذل عدد من المؤسسات البريطانية والإسلامية هذه الأيام جهودا مضاعفة استعدادا لإقامة وقائع التجمع الثالث للسلام والوحدة العالمية بمشاركة ما يزيد عن خمسين ألف شخص من مسلمين وغير مسلمين.
ويشرف على هذا التجمع الذي سيحتضنه مبنى إكسل الشهير في شرق لندن كل من قناة الإسلام الناطقة باللغة الإنجليزية، ومؤسسة الإغاثة الإنسانية والأيادي المسلمة وصندوق التنمية الفلسطيني والنداء الإنساني ومؤسسة مكة وصوت الإسلام.
وحسب تقرير صحفي وزعه المكتب الإعلامي للمهرجان وأرسلت نسخة منه لـ "قدس برس" فإن عددا من الشخصيات الإسلامية والعالمية ستحضر فعاليات المهرجان الذي سيجري يومي 24 و25 تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري، ومن بين هذه الأسماء، جرماين جاكسون (شقيق مايكل جايكسون)، مليكة شاباز، (شقيقة مالكولم إكس)، روبيرت فيسك الصحفي والإعلامي البريطاني، كات ستيفنز (يوسف إسلام)، الشيخ محمد الشريف من الدعاة الأمريكيين، الشيخ سلام بن فهد القداح، الشيخ مشاري راشد العفاسي، عمرو خالد، جورج غالوي، الأب عطا الله حنا، الدكتور "دوق روق" كبير الباحثين في وزارة الدفاع الأمريكية، جون ريس من الحزب الاجتماعي البريطاني من أقصى اليسار، "ربا قعوار" الراهبة الأردنية التي أسلمت، سلمى يعقوب، الشيخ سلمان العودة، ويليام رودريغز آخر الناجين في برج التجارة العالمي، سيامن هيوز رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي، إيان بلير القائد العام للشرطة البريطانية، الدكتور محمد الباري الأمين العام للمجلس البريطاني، والداعية نوارة هاشم وآخرون.
ويشارك في المهرجان عبر محاضرات وكلمات للحضور كل من اللورد نظير أحمد، الصادق خان، اللورد شيخ محمد، أحمد زكاييف القيادي الشيشاني، كما يتضمن المهرجان مشاركة مصورة عبر الفيديو لكل من رئيس الوزراء غوردن براون، ديفيد كاميرون رئيس حزب المحافظين البريطاني، عبد الله بدوي رئيس وزراء ماليزيا، محاضر محمد رئيس الوزراء الماليزي السابق، ونيلسون مانديلا رئيس جنوب إفريقيا السابق.
وذكر محمد علي الحراث مدير مهرجان التجمع الثالث للسلام والوحدة العالمية في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن الهدف الأساسي من إقامة مثل هذا المهرجان "هو الاندماج الإيجابي للمسلمين في المجتمعات الغربية عن طريق المحافظة على الهوية والتواصل مع المجتمع البريطاني وقياداته السياسية ونخبه الفكرية. ورد الشبهات على الإسلام والمسلمين ككل، والتأكيد على الحضور الإيجابي للمسلمين على اعتبار أن هنالك من يدفع المسلمين إلى الانزواء، على حد تعبيره.
واتهم الحراث الإعلام الغربي بأنه يريد أن يدفع المسلمين إلى الشعور بالخجل من ماضيهم وبالذنب في حاضرهم، ومن مهمات هذا المهرجان أن يزيل هذا اللبس لأنه لا يوجد في ماضي المسلمين ما يدعوهم إلى الخجل، فماضيهم مشرق، وليس لهم في حاضرهم ما يدعوهم إلى الشعور بالذنب لأنهم لم يقترفوا ذنبا في حق غيرهم، كما قال.
وأشار الحراث إلى أن المهرجان يتضمن معرضا ضخما للشركات الإسلامية لعرض منتجاتها، ومعرضا إسلاميا يحتوي كسوة الكعبة ومجسمات الحرمين الشريفين، ومعرضا آخر للسيرة النبوية يلخص حياة النبي صلى الله عليه وسلم شخصا ونبيا، ويخرج الزائر من خلاله بفكرة واضحة عن شخصية النبي عليه الصلاة والسلام تدحض ما يتردد في وسائل الإعلام المغرضة، ولدينا أيضا معرضا القرآن الكريم الذي يعرض نسخا نادرة من القرآن الكريم، على حد قوله.
وأشار إلى أن المهرجان يتضمن عدة جوائز، أولها نهائيات جائزة القرآن الكريم، التي شارك فيها على مدار العام 2000 مشارك وسييتم اختيار أربعة من هؤلاء في المهرجان، ويتضمن المهرجان مسابقة اختيار أحسن مسجد في بريطانيا والتي لقيت تغطية إعلامية كبيرة في الإعلام الرسمي، وسيتم تكريم عدد من الشخصيات الإسلامية التي قدمت الكثير للجالية وللإسلام في بريطانيا، ومن أبرز المرشحين الدكتور الباشا الذي أسس اتحاد الجمعيات الإسلامية في بريطانيا في الستينيات، والدكتور عبد الحليم الذي ترجم القرآن الكريم إلى الإنجليزية، وهو أستاذ بجامعة الدراسات الشرقية والإفريقية بلندن، والشيخ زاهد يعقوب الذي أدخل اللحم الحلال إلى بريطانيا في الخمسينيات وآخرون.
ويسعى المهرجان لجسر الهوة بين الشعوب وبناء جسور التواصل والمحبة عن طريق إبراز الوجه الناصع للإسلام الذي يُعنى بجميع مظاهر الحياة. وقد حرص القائمون عليه على إشراك غالبية شرائح المجتمع في هذا المهرجان.
ويحظى الحضور العربي المتميز هذا العام بقدر كبير من الاهتمام، حيث تم التعاقد مع "أحمد الترك" لتنسيق ومتابعة شؤون المحاضرين والمنشدين والعارضين العرب وكذلك لتسويق المهرجان لدى وسائل الإعلام والفضائيات العربية.
ومن أبرز ضيوف هذا العام الداعية سلمان بن فهد العودة الذي سيحاضر بموضوع الوحدة والأمة، والداعية عمرو خالد الذي يحضر المهرجان للمرة الأولى، ويشارك بندوة بعنوان نحو حياة سعيدة. وستشارك الأستاذة عائشة اللوغاني من الكويت والداعية نوارة هاشم من لبنان بندوة بعنوان "تطوير الشخصية الإسلامية وخُلق المسلم". ومن أبرز المنشدين لهذا العام فرقة الاعتصام من فلسطين وموسى مصطفى وعماد رامي وأبو الجود وأبو راتب ويحيى حوى من سورية، وأسامة الصافي.
ويحظى مهرجان الوحدة والسلام العالمي برعاية مجموعة من المؤسسات البريطانية والإسلامية، ومنها: قناة الإسلام الناطقة باللغة الإنجليزية، وجهاز الأمن البريطاني "سكوتلانديارد"، وعمدة لندن، والمجلس الإسلامي البريطاني ورابطة العالم الإسلامي والمنتدى الإسلامي البريطاني والمبادرة الإسلامية البريطانية، وغيرهم.
الحراث: هدفنا الاندماج الإيجابي للمسلمين مع المجتمع البريطاني ورد الشبهات عن الإسلام
http://www.sndoqy.com/uploads/19891ba195.gif (http://www.sndoqy.com)
لندن ـ خدمة قدس برس
(عادل الحامدي)
تبذل عدد من المؤسسات البريطانية والإسلامية هذه الأيام جهودا مضاعفة استعدادا لإقامة وقائع التجمع الثالث للسلام والوحدة العالمية بمشاركة ما يزيد عن خمسين ألف شخص من مسلمين وغير مسلمين.
ويشرف على هذا التجمع الذي سيحتضنه مبنى إكسل الشهير في شرق لندن كل من قناة الإسلام الناطقة باللغة الإنجليزية، ومؤسسة الإغاثة الإنسانية والأيادي المسلمة وصندوق التنمية الفلسطيني والنداء الإنساني ومؤسسة مكة وصوت الإسلام.
وحسب تقرير صحفي وزعه المكتب الإعلامي للمهرجان وأرسلت نسخة منه لـ "قدس برس" فإن عددا من الشخصيات الإسلامية والعالمية ستحضر فعاليات المهرجان الذي سيجري يومي 24 و25 تشرين ثاني (نوفمبر) الجاري، ومن بين هذه الأسماء، جرماين جاكسون (شقيق مايكل جايكسون)، مليكة شاباز، (شقيقة مالكولم إكس)، روبيرت فيسك الصحفي والإعلامي البريطاني، كات ستيفنز (يوسف إسلام)، الشيخ محمد الشريف من الدعاة الأمريكيين، الشيخ سلام بن فهد القداح، الشيخ مشاري راشد العفاسي، عمرو خالد، جورج غالوي، الأب عطا الله حنا، الدكتور "دوق روق" كبير الباحثين في وزارة الدفاع الأمريكية، جون ريس من الحزب الاجتماعي البريطاني من أقصى اليسار، "ربا قعوار" الراهبة الأردنية التي أسلمت، سلمى يعقوب، الشيخ سلمان العودة، ويليام رودريغز آخر الناجين في برج التجارة العالمي، سيامن هيوز رئيس الحزب الليبرالي الديمقراطي، إيان بلير القائد العام للشرطة البريطانية، الدكتور محمد الباري الأمين العام للمجلس البريطاني، والداعية نوارة هاشم وآخرون.
ويشارك في المهرجان عبر محاضرات وكلمات للحضور كل من اللورد نظير أحمد، الصادق خان، اللورد شيخ محمد، أحمد زكاييف القيادي الشيشاني، كما يتضمن المهرجان مشاركة مصورة عبر الفيديو لكل من رئيس الوزراء غوردن براون، ديفيد كاميرون رئيس حزب المحافظين البريطاني، عبد الله بدوي رئيس وزراء ماليزيا، محاضر محمد رئيس الوزراء الماليزي السابق، ونيلسون مانديلا رئيس جنوب إفريقيا السابق.
وذكر محمد علي الحراث مدير مهرجان التجمع الثالث للسلام والوحدة العالمية في تصريحات خاصة لـ "قدس برس" أن الهدف الأساسي من إقامة مثل هذا المهرجان "هو الاندماج الإيجابي للمسلمين في المجتمعات الغربية عن طريق المحافظة على الهوية والتواصل مع المجتمع البريطاني وقياداته السياسية ونخبه الفكرية. ورد الشبهات على الإسلام والمسلمين ككل، والتأكيد على الحضور الإيجابي للمسلمين على اعتبار أن هنالك من يدفع المسلمين إلى الانزواء، على حد تعبيره.
واتهم الحراث الإعلام الغربي بأنه يريد أن يدفع المسلمين إلى الشعور بالخجل من ماضيهم وبالذنب في حاضرهم، ومن مهمات هذا المهرجان أن يزيل هذا اللبس لأنه لا يوجد في ماضي المسلمين ما يدعوهم إلى الخجل، فماضيهم مشرق، وليس لهم في حاضرهم ما يدعوهم إلى الشعور بالذنب لأنهم لم يقترفوا ذنبا في حق غيرهم، كما قال.
وأشار الحراث إلى أن المهرجان يتضمن معرضا ضخما للشركات الإسلامية لعرض منتجاتها، ومعرضا إسلاميا يحتوي كسوة الكعبة ومجسمات الحرمين الشريفين، ومعرضا آخر للسيرة النبوية يلخص حياة النبي صلى الله عليه وسلم شخصا ونبيا، ويخرج الزائر من خلاله بفكرة واضحة عن شخصية النبي عليه الصلاة والسلام تدحض ما يتردد في وسائل الإعلام المغرضة، ولدينا أيضا معرضا القرآن الكريم الذي يعرض نسخا نادرة من القرآن الكريم، على حد قوله.
وأشار إلى أن المهرجان يتضمن عدة جوائز، أولها نهائيات جائزة القرآن الكريم، التي شارك فيها على مدار العام 2000 مشارك وسييتم اختيار أربعة من هؤلاء في المهرجان، ويتضمن المهرجان مسابقة اختيار أحسن مسجد في بريطانيا والتي لقيت تغطية إعلامية كبيرة في الإعلام الرسمي، وسيتم تكريم عدد من الشخصيات الإسلامية التي قدمت الكثير للجالية وللإسلام في بريطانيا، ومن أبرز المرشحين الدكتور الباشا الذي أسس اتحاد الجمعيات الإسلامية في بريطانيا في الستينيات، والدكتور عبد الحليم الذي ترجم القرآن الكريم إلى الإنجليزية، وهو أستاذ بجامعة الدراسات الشرقية والإفريقية بلندن، والشيخ زاهد يعقوب الذي أدخل اللحم الحلال إلى بريطانيا في الخمسينيات وآخرون.
ويسعى المهرجان لجسر الهوة بين الشعوب وبناء جسور التواصل والمحبة عن طريق إبراز الوجه الناصع للإسلام الذي يُعنى بجميع مظاهر الحياة. وقد حرص القائمون عليه على إشراك غالبية شرائح المجتمع في هذا المهرجان.
ويحظى الحضور العربي المتميز هذا العام بقدر كبير من الاهتمام، حيث تم التعاقد مع "أحمد الترك" لتنسيق ومتابعة شؤون المحاضرين والمنشدين والعارضين العرب وكذلك لتسويق المهرجان لدى وسائل الإعلام والفضائيات العربية.
ومن أبرز ضيوف هذا العام الداعية سلمان بن فهد العودة الذي سيحاضر بموضوع الوحدة والأمة، والداعية عمرو خالد الذي يحضر المهرجان للمرة الأولى، ويشارك بندوة بعنوان نحو حياة سعيدة. وستشارك الأستاذة عائشة اللوغاني من الكويت والداعية نوارة هاشم من لبنان بندوة بعنوان "تطوير الشخصية الإسلامية وخُلق المسلم". ومن أبرز المنشدين لهذا العام فرقة الاعتصام من فلسطين وموسى مصطفى وعماد رامي وأبو الجود وأبو راتب ويحيى حوى من سورية، وأسامة الصافي.
ويحظى مهرجان الوحدة والسلام العالمي برعاية مجموعة من المؤسسات البريطانية والإسلامية، ومنها: قناة الإسلام الناطقة باللغة الإنجليزية، وجهاز الأمن البريطاني "سكوتلانديارد"، وعمدة لندن، والمجلس الإسلامي البريطاني ورابطة العالم الإسلامي والمنتدى الإسلامي البريطاني والمبادرة الإسلامية البريطانية، وغيرهم.