mou7ib
12-11-2007, 11:03 PM
http://www.inshad.com/forum/upload/userimages/24716/baqali11.gif
http://www.inshad.com/forum/upload/userimages/24716/baqqali_1.jpg
ضـــ و قضاياــيف : الحلقة الأولى
حوار مع الفنان المغربي : أحمد البقالي
----
http://www.bakkali-nagham.com/
أجرى الحوار: (ط.ح)[mou7ib]
التصميم: الأخ كنان الغماري
يسرنا أن نستضيف اليوم الفنان المغربي المتألق: أحمد البقالي في أولى حلقات هذه السلسلة : (ضيف و قضايا) و نشكره على قبوله الدعوة بإجراء هذا الحوار..
موهبة و تشجيع
محب: حبذا لو يحدثنا الفنان أحمد البقالي عن بدايته الفنية؟
المنشد أحمد البقالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أشكرك أخي الكريم محب على هذه الاستضافة الكريمة وعلى كل ما تبذله من أجل التعريف بالفنانين المنشدين.
أما عن بدايتي الفنية, فهي ترجع إلى الصبا ومنذ أن كنت تلميذا بالمدرسة الابتدائية, حيث تولدت عندي موهبة الغناء والأداء المسرحي, فكان معلمي يولي اهتماما كبيرا بي ويشجعني دائما ويدفع بي إلي المشاركة في كل الأنشطة المدرسية جزاه الله عني خيرا.
وعند مروري إلى مرحلة الثانوي , زاد تعلقي بالفن , وتولدت عندي حينها موهبة الكتابة الشعرية والتلحين, وبدأت أعزف على العود لوحدي دون معلم , فقررت دخول المعهد الموسيقي لأتعلم المبادئ الأولى للموسيقى , انضممت بعدها إلى الفرقة الموسيقية لثانوية ابن الخطيب التي كنت بها.
كما تعلمت فن تجويد القرآن الكريم على يد الشيخ عبد الرحمن كورسيف من تركيا , ولا أخفي عليك أخي الكريم أن التجويد ساعدني كثيرا في مجال الإنشاد, وأنا أناشد من هذا المنبر كل المنشدين ليدرسوا فن تجويد القرآن الكريم ,أولا, لينفعهم بين يدي ربهم ويقرؤون القرآن الكريم قراءة صحيحة, وثانيا, ليساعدهم على النطق والأداء السليم لما ينشدون, وإلا فسيكون انتماؤهم إلى هذا الفن عقيما....كما تعلمت المقامات الموسيقية العربية على يد المقرئ المصري الشيخ فتحي حسن المليجي جزاه الله وكل من له الحق علي كل خير.
مرحلتان
محب : بدأ الفنان مسيرته مع فرقة الاعتصام ثم اتخذ لنفسه خطه الخاص.. ما طبيعة أو خصائص كلا المرحلتين؟
المنشد أحمد البقالي: في سنة 1988 كانت بداية مرحلتي الأولى مع فن الإنشاد , وذلك بانضمامي إلى مجموعة الاعتصام المغربية الرائدة, حيث في الحقيقة كانت المدرسة التي تخرجت منها منشدا , وكانت مرحلة زاخرة بالعطاء, سواء بالألحان أو بالإصدارات التي شاركت فيها مع المجموعة, وهي : صرخات من أرض البوسنة والهرسك, الفجر الجديد , نفحات رمضانية , زواج سعيد , أحلى الأعراس , قبس من نور. وكانت المجموعة في هذه الفترة في أوج تألقها - وهي لا زالت والحمد لله - بحيث كنا دائمي المشاركة في الأمسيات سواء بالمدينة أو بالكليات والجامعات المتميزة بجوها الطلابي . كل هذا ساهم في تكوين شخصيتي كمنشد و كفنان ملتزم , أحمل بين طيات كل ألحاني وأشعاري أسمى معاني الحب والإخلاص لديني ولأمتي .
أما مرحلتي الثانية فتبدأ في سنة 2000 حين رسمت معالم طريقي الخاص في هذا الميدان , توجت في البداية بسفري إلى مدينة فالينسيا باسبانيا بدعوة من المركز الإسلامي بتعاون مع المندوبية الإقليمية للمدينة,أحييت خلالها أمسيات فنية إنشادية باللغتين العربية والاسبانية طيلة الأسبوع الذي قضيته وفرقتي هناك, وعند عودتي بدأت أحضر لألبومي الأول *مبروك * الذي صدر في صيف 2003 وهو خاص بأغاني الأفراح , و في صيف 2006 أصدرت ألبومي الثاني * هو حبيبي *.
وهذه المرحلة أي من سنة 2000 كانت جد مضنية لابالسهلة, لأنها مرحلة بناء لفنان ومنشد اسمه أحمد البقالي , تحملت خلالها الكثير, ولكن , وبفضل الله تعالى وتوفيقه , وبهمة وعزم أخذت العهد على نفسي أن أشق هذا الطريق إن شاء الله مهما اعتراه من صعاب وعقبات, والله المستعان .
لغة القوم
محب : المتتبع لمسيرة الفنان أحمد البقالي , يرى أنه اقتحم باب الغناء باللغة الإسبانية.. كيف جاء الاختيار؟ هل أثر في ذلك القرب بين طنجة و اسبانيا أم هناك عوامل أخرى؟ و ما مدى قبول الناس لهذا اللون من الأداء؟
المنشد أحمد البقالي: الغناء أو إصدار شريط - إنشادي - باللغة الاسبانية هو في الحقيقة سبق لم يسبقنا إليه أحد من قبل, ولم يكن الاختيار وليد هذه المرحلة, بل كان مشروعا وحملا ثقيلا على كاهلنا أنا وكاتب كلمات الاسبانية للألبوم الأستاذ الشاعر سعيد الخزعاني , حملناه لمدة ثمانية عشر عاما كاملة, إذ كتب لي أكثر من سبع قطع بالاسبانية لحنتها في تلك الفترة,أدرجت منها في هذا الألبوم *هو حبيبي * أربعة فقط , ونظرا لما لهذا العمل من خاصية دعوية في الأصل,أي أن عالمية الإسلام تفرض علينا التخاطب والتواصل مع كل شعوب العالم بكل أجناسه ولغاته , لنوصل لهم كلمة الله ونبين لهم حقيقة الإسلام بأنه دين محبة وتسامح وتعايش وسلام - كيف لا و الكل عباد الله محتاجون إلى معرفة الحق ,ونحن مسؤولون , شعراء كنا أم أدباء أو فنانين أو إعلاميين أن نبلغ عن الله , كل من موقعه . * بلغوا عني ولو آية * صدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم - لذا لم يكن بالإمكان إصداره في ذلك الوقت , لقلة المنابر الإعلامية الإسلامية وأخص بالذكر الفضائيات, إلى أن أنعم الله بها علينا وبدأنا نشاهد أغاني وكليبات باللغة الانجليزية مما شجع المنتج بدوره على إنتاج هذا الألبوم.
والحمد لله ,لقي هذا العمل قبولا واستحسانا من الجمهور, ولا زلنا نرجومن الله تعالى أن يعرف انتشارا أكبر.
محب : "هو حبيبي" مزيج بين الألحان العربية و الاسبانية... ألم يكن الأولى التركيز على أحدهما؟ و لم يلجأ بعض المنشدين للغناء باللغة الأجنبية لكن بألحان قريبة للعربية؟
المنشد أحمد البقالي: فعلا هو مزيج بين الألحان العربية والاسبانية,لأنه وببساطة باللغتين معا , ولا بد من إرضاء كلا الطرفين في أنغامهما, لذا حاولت أن أقرب بين الثقافتين الموسيقيتين بتلك الألحان بالمزج بينهما , خصوصا وان الاسبان يستمتعون جدا بالأنغام العربية . وإذا لاحظت معي أخي كان ذلك فقط في القطعتين الأخيرتين من الألبوم. الأولى لأنها باللغتين العربية والاسبانية, والثانية لأن مضمونها يدور حول الأخوة,وتقول في معناها : * نحن جميعا إخوة , أحببنا أم كرهنا فنحن جميعا إخوة * ولحنتها لحنا عربيا على وزن إيقاع عربي لأقول للمتلقي الاسباني غير المسلم بأن الأخوة التي ننادي بها هي أخوة من منطلق عربي إسلامي لا من منطلق غربي , إذ في آخر القطعة نقول : * الاسم لا يهم , والجنس أيضا لا يهم , ولكن الأخوة الأهم هي أخوة الإيمان الذي نحمل في قلوبنا *
أما باقي القطع ,فالعربية منها كانت بلحن عربي والاسبانية كانت بلحن غربي على النمط الاسباني . وكل ذلك بتوفيق من الله سبحانه وتعالى.
توظيف الآلات الموسيقية:
محب: بعد اقتحام عقبة اللغة ، وظفتم الآلات الموسيقية.. كيف كانت التجربة؟ و ما أهداف هذا التوظيف؟ و ما مدى تأثيره على الجمهور إقبالا أو إحجاما و على انتشار الشريط ؟
المنشد أحمد البقالي: لهذا الشريط خاصيات وآفاق, وكان من الواجب علي الوفاء لها والعمل على تحقيقها,فالدعوة بالمجال الفني وبلغة غير اللغة العربية تقتضي منا دراسة واسعة للوسط الذي ستوجه له هذا الخطاب الدعوي : حضارته, ثقافته , تراثه, موسيقاه...الخ . والشعب الاسباني , شعب محب للموسيقى بطبعه, والموسيقى جزء من ثقافته,وحتى الذين أسلموا منهم , وبحكم الانتماء إلى تراثهم الذي جبلوا عليه, وجدوا فراغا كبيرا في هذا الجانب, إلى أن استمع العديد منهم إلى هذا الشريط فوجد فيه ضالته واستلذ بما فيه من موسيقى و أناشيد . بحيث كانت هناك عدة شهادات من كثير من هؤلاء المسلمين الأسبان الذين اتصلوا بي وهنؤوني على هذا الإصدار.) ولا يسمح المقام بذكر تلك الشهادات حتى لا يقال عني بالمغرور أو بالذي يزكي عمله (.
فكيف وان قلت لك بان هذا العمل ليس موجه للمسلمين الناطقين بالاسبانية فحسب , بل وحتى لغير المسلمين منهم , لما يتضمنه الشريط من كلمات ومعاني سامية و راقية عن الوجود , و تدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد ,وتبين سماحة الإسلام .
فبالله عليك أخي الكريم, هل ستخاطب شعبا بغير لغته ؟ علما بأن تلك اللغة ’لغته’ هي كل تلك المكونات التي ذكرت, حضارته وثقافته و...
أما عن باقي إصداراتي المستقبلية بحول الله فستكون إن شاء الله تعالى بثلاث نسخ : بموسيقى, بإيقاع, بدون إيقاع , وذلك احتراما وإرضاء لكل الأذواق... وبالله التوفيق
محب : يرى البعض أن توظيف الآلة الموسيقية يؤثر في "جمالية" و خصوصية الفن "الإسلامي" ، ما الذي يميز الفن" الإسلامي" من وجهة نظرك، الشكل ، الآلات، المضمون، الأداء أم شيء آخر؟
المنشد أحمد البقالي: والله أخي الكريم , توظيف الآلات الموسيقية يؤثر في جمالية وخصوصية الفن الإسلامي إيجابا, ويعطيه صبغة العالمية إن صح التعبير, بحيث وكما ترى أصبح يدخل البيوت دون استئذان, الملتزمة منها وغير الملتزمة, وأصبحت رقعة انتشاره أوسع. فالموسيقى لغة عالمية,تتواصل عبرها الشعوب وتتناقل من خلالها أفراحها وأحزانها وأحاسيسها , والحكمة ضالة المؤمن .
أما ما ذكرت من عناصر, فكلها مكملة طبعا للمضمون الذي يميز الفن الإسلامي عن غيره, وإلا فأين الفرق والتميز إذا ؟
المضمون أخي الكريم هو الأساس , وباقي العناصر هي مكملة له, طبعا مع احترام التناسق الجمالي الذي يفرضه المضمون, من وضع لحن جميل يناسب المعاني ويعبر عنها , وأداء شجي ومؤثر للفنان المؤدي لذلك العمل , بحيث يوحي للمستمع أنه يعي ما يقول - وتحضرني هنا ملاحظة هامة حول هذه النقطة , وهي أن بعضا من المنشدين لا يتفاعل بتاتا مع المعاني التي يغنيها , وإنما يسرد شعرا ملحنا دون إحساس,وهذا يضعف من شأن العمل الفني الملتزم ويفقده طعم التلذذ بالمعاني . فالفنان المنشد يجب عليه أن يكون على درجة عالية من الحس الفني المرهف و من الاستيعاب للمعاني التي يؤديها- لكي يصل ذلك إلى المتلقي ويستسيغه ويقبله.
كما أن هناك عنصرا آخر يميز الفن الإسلامي عن غيره, وهو أن أهله, أصحاب رسالة, حملوا على عاتقهم هم الدعوة إلى الله بهذا الفن. وكل من انتمى إلى هذه الأسرة عليه أن يكون حاملا لهذه الرسالة, مدافعا عنها, مؤمنا بها وبقضيتها, و إلا, فليغادر هذا الميدان ولا يلوثه, وليتركه و أهله في أمان.
تكثيف جهود:
محب : الكتابات التي تنظر للفن الإسلامي تكاد تعد على رؤوس الأصابع، وبعض ما يوجد منها إما أنه توقف عند حدود التفصيل للحلال و الحرام من الأشكال الفنية، أو رصد بعض المشاكل الفنية في اصطدام مع واقع غير مسعف ؟
هل هذا مشكل الحركات الإسلامية التي لم تولي للقضية الفنية أهميتها؟
هل هو مشكل فنانين لم يقولوا كلمتهم في قضايا الفن خوفا من عدم قبول الجمهور لها (و الرأي الجريء قد لا يترك لك صديقا) أم هو عجز و كسل (و نعوذ بالله من العجز و الكسل)؟ أم أن هذا لا يدخل في اختصاصات الفنان؟ و هل يستطيع التنظير للفن الإسلامي من لم يكونوا من أهل حيه؟
المنشد أحمد البقالي: المسؤولية مسؤولية الجميع , وأنا لا أعفي أحدا منها . صحيح أنه غالبا يواجه الواحد منا إحباطات نتيجة الضغوطات التي يعاني منها هذا الفن ,وهي في الحقيقة كثيرة ومضنية في غياب الدعم المادي والمعنوي له, ولكن لا بد من الصبر ومن الاستمرار في الشعور بالأمل , فبه نبلغ المنى والغايات بإذن الله تعالى. فلولا الأمل والصبر من أسلافنا رحمهم الله ورضي عنهم, لما بلغنا الإسلام.
والتنظير للفن الإسلامي يستوجب تكثيف الجهود بين الشعراء والملحنين والمنشدين والمدعمين لهذا الفن من أهله , ولا بأس من الانفتاح على الآخر والاستفادة مما لديه من خبرات , وذلك للعمل على تطوير الفن الإسلامي تطويرا يواكب و يساير كل المتغيرات الفنية والاجتماعية , تحقيقا لشمولية الإسلام و لرسالية الفن.
صناعة الذوق:
محب: بعض الأعمال الفنية الجديدة تحاول مسايرة الأذواق السائدة، ما رأيكم في هذا المسلك ؟ و هل من مهمة الفنان أن يلبي فقط رغبات الجمهور؟ أم هو أيضا مساهم في صناعة الذوق و الرقي به لما يكون خير حامل للمعاني القدسية المتغنى بها بدل أن يصبها في أي وعاء من ما هو سائد من "صيحات" فنية؟
المنشد أحمد البقالي: هنا سأجيب بما أجاب به الأستاذ والفنان الكبير صباح فخري على نفس السؤال في إحدى زياراته للمغرب وحدد خلاله دور الفنان في السمو والرقي بالأذواق وصناعتها , لا العمل على إرضاء رغبات الجمهور بما هو غث وبذيء حتى ولو صفق له, لأنه و بهذا العمل يكرس الذوق الرديء بين الناس, وعلى الفنان أن لا يخضع لهذه الرغبات بنزوله إلى الجمهور بل ليرفع الجمهور إليه,وأن يبقى دائما متمسكا بمبادئه وبعمله الراقي .
محب : كيف يكون الفنان داعية في وسط أهل الفن "الدنيوي"؟
المنشد أحمد البقالي: الفن رسالة, والفنان رجل رسالة بإيمانه برسالية الفن ,وإلا فما هو برجل رسالة , وعليه الوفاء لهذه الرسالة بإيصال كل ما هو جميل وراق ونبيل للناس على ضوء ما رسمه له الشارع الحكيم.
عود على بدء
محب: بعد "هوحبيبي" هل تحضرون لعمل جديد؟
المنشد أحمد البقالي: نعم أخي الكريم , أنا في إطار تسجيل ألبوم جديد من ألحاني لهذا الموسم 2007 إن شاء الله تعالى . كما أنه لدي أكثر من ثلاثة أشرطة أخرى تتخللها أعمال بعدة لغات حية : فرنسية واسبانية وانجليزية, وهي من ألحاني أيضا , أرجو الله سبحانه أن يوفقنا فيها وترى النور.
محب : المسيرة الفنية المغربية تعرف مخاضا و تطورا ملحوظا .. كيف تقيمونها من وجهة نظركم ؟
المنشد أحمد البقالي: صحيح أخي الحبيب أن المسيرة الفنية المغربية تعرف مخاضا و تطورا ملحوظا, ورأينا فعلا أعمالا رائعة جدا جادت بها قريحة الفنان والمنشد المغربي, يغطي جمالها الكثير مما نراه على الساحة. لكن ما يجب أن يرافق هذا التطور هو الدعم الإعلامي الكافي لها على غرار ما لقيته باقي الأعمال المشرقية من دعم وانتشار في القنوات الفضائية.
وأنا أنادي من هذا المنبر وأناشد كل المنتجين للأعمال الفنية الإنشادية والقائمين على المحطات الإذاعية والفضائيات الإسلامية أن يحولوا الاتجاه قليلا نحوا لاهتمام بالطاقات المغربية والمغاربية , لأن الفن الملتزم , ليس مقتصرا على جهة دون أخرى , بل هو : مشروع أمة .
محب: أسماء و تعليق :
المنشد أحمد البقالي:
الفنان الكبير أبو الجود : هو حبر الإنشاد و المنشدين وأميرهم
المجاهد:محمد بن عبد الكريم الخطابي : أحد الرجالات الذين صنعوا التاريخ بالمغرب رحمه الله تعالى
الشيخ محمد الغزالي : علم من أعلام الإسلام رحمه الله تعالى
الشهيد: أحمد ياسين : » من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا «
صدق الله العظيم
كلمة أخيرة للموقع :
الشكر الجزيل المصحوب بالثناء الكامل إلى إدارة موقع ’ إنشاد.كم’ الموقر, وعلى ما يبذلونه من جهد مأجور إن شاء الله تعالى في سبيل نشر كل ما هو جميل وراق ونبيل على صفحات هذا الموقع الرائع والمتميز والرائد .
فجزاهم الله عنا خيرا, وفتح عليهم فتوح الصالحين وجعلهم نبراسا ومنارا للهدى والنور, آمين.
وشكرا لك أخي الحبيب ’ محب ’ على هذه الاستضافة الكريمة على صفحات هذا الموقع المتألق , كما أغتنم هذه الفرصة الطيبة لأبعث فيها بأسمى عبارات الحب والتقدير للجمهورالكريم والحبيب .
لكم مني جميعا ألف تحية وإجلال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المنشد المغربي
أحمد البقالي
[/RIGHT]
[CENTER]http://www.inshad.com/forum/upload/userimages/24716/baqali11.gif
المصدر : انشادكم..
http://www.inshad.com/forum/upload/userimages/24716/baqqali_1.jpg
ضـــ و قضاياــيف : الحلقة الأولى
حوار مع الفنان المغربي : أحمد البقالي
----
http://www.bakkali-nagham.com/
أجرى الحوار: (ط.ح)[mou7ib]
التصميم: الأخ كنان الغماري
يسرنا أن نستضيف اليوم الفنان المغربي المتألق: أحمد البقالي في أولى حلقات هذه السلسلة : (ضيف و قضايا) و نشكره على قبوله الدعوة بإجراء هذا الحوار..
موهبة و تشجيع
محب: حبذا لو يحدثنا الفنان أحمد البقالي عن بدايته الفنية؟
المنشد أحمد البقالي:
بسم الله الرحمن الرحيم
والصلاة والسلام على المبعوث رحمة للعالمين سيدنا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين
أشكرك أخي الكريم محب على هذه الاستضافة الكريمة وعلى كل ما تبذله من أجل التعريف بالفنانين المنشدين.
أما عن بدايتي الفنية, فهي ترجع إلى الصبا ومنذ أن كنت تلميذا بالمدرسة الابتدائية, حيث تولدت عندي موهبة الغناء والأداء المسرحي, فكان معلمي يولي اهتماما كبيرا بي ويشجعني دائما ويدفع بي إلي المشاركة في كل الأنشطة المدرسية جزاه الله عني خيرا.
وعند مروري إلى مرحلة الثانوي , زاد تعلقي بالفن , وتولدت عندي حينها موهبة الكتابة الشعرية والتلحين, وبدأت أعزف على العود لوحدي دون معلم , فقررت دخول المعهد الموسيقي لأتعلم المبادئ الأولى للموسيقى , انضممت بعدها إلى الفرقة الموسيقية لثانوية ابن الخطيب التي كنت بها.
كما تعلمت فن تجويد القرآن الكريم على يد الشيخ عبد الرحمن كورسيف من تركيا , ولا أخفي عليك أخي الكريم أن التجويد ساعدني كثيرا في مجال الإنشاد, وأنا أناشد من هذا المنبر كل المنشدين ليدرسوا فن تجويد القرآن الكريم ,أولا, لينفعهم بين يدي ربهم ويقرؤون القرآن الكريم قراءة صحيحة, وثانيا, ليساعدهم على النطق والأداء السليم لما ينشدون, وإلا فسيكون انتماؤهم إلى هذا الفن عقيما....كما تعلمت المقامات الموسيقية العربية على يد المقرئ المصري الشيخ فتحي حسن المليجي جزاه الله وكل من له الحق علي كل خير.
مرحلتان
محب : بدأ الفنان مسيرته مع فرقة الاعتصام ثم اتخذ لنفسه خطه الخاص.. ما طبيعة أو خصائص كلا المرحلتين؟
المنشد أحمد البقالي: في سنة 1988 كانت بداية مرحلتي الأولى مع فن الإنشاد , وذلك بانضمامي إلى مجموعة الاعتصام المغربية الرائدة, حيث في الحقيقة كانت المدرسة التي تخرجت منها منشدا , وكانت مرحلة زاخرة بالعطاء, سواء بالألحان أو بالإصدارات التي شاركت فيها مع المجموعة, وهي : صرخات من أرض البوسنة والهرسك, الفجر الجديد , نفحات رمضانية , زواج سعيد , أحلى الأعراس , قبس من نور. وكانت المجموعة في هذه الفترة في أوج تألقها - وهي لا زالت والحمد لله - بحيث كنا دائمي المشاركة في الأمسيات سواء بالمدينة أو بالكليات والجامعات المتميزة بجوها الطلابي . كل هذا ساهم في تكوين شخصيتي كمنشد و كفنان ملتزم , أحمل بين طيات كل ألحاني وأشعاري أسمى معاني الحب والإخلاص لديني ولأمتي .
أما مرحلتي الثانية فتبدأ في سنة 2000 حين رسمت معالم طريقي الخاص في هذا الميدان , توجت في البداية بسفري إلى مدينة فالينسيا باسبانيا بدعوة من المركز الإسلامي بتعاون مع المندوبية الإقليمية للمدينة,أحييت خلالها أمسيات فنية إنشادية باللغتين العربية والاسبانية طيلة الأسبوع الذي قضيته وفرقتي هناك, وعند عودتي بدأت أحضر لألبومي الأول *مبروك * الذي صدر في صيف 2003 وهو خاص بأغاني الأفراح , و في صيف 2006 أصدرت ألبومي الثاني * هو حبيبي *.
وهذه المرحلة أي من سنة 2000 كانت جد مضنية لابالسهلة, لأنها مرحلة بناء لفنان ومنشد اسمه أحمد البقالي , تحملت خلالها الكثير, ولكن , وبفضل الله تعالى وتوفيقه , وبهمة وعزم أخذت العهد على نفسي أن أشق هذا الطريق إن شاء الله مهما اعتراه من صعاب وعقبات, والله المستعان .
لغة القوم
محب : المتتبع لمسيرة الفنان أحمد البقالي , يرى أنه اقتحم باب الغناء باللغة الإسبانية.. كيف جاء الاختيار؟ هل أثر في ذلك القرب بين طنجة و اسبانيا أم هناك عوامل أخرى؟ و ما مدى قبول الناس لهذا اللون من الأداء؟
المنشد أحمد البقالي: الغناء أو إصدار شريط - إنشادي - باللغة الاسبانية هو في الحقيقة سبق لم يسبقنا إليه أحد من قبل, ولم يكن الاختيار وليد هذه المرحلة, بل كان مشروعا وحملا ثقيلا على كاهلنا أنا وكاتب كلمات الاسبانية للألبوم الأستاذ الشاعر سعيد الخزعاني , حملناه لمدة ثمانية عشر عاما كاملة, إذ كتب لي أكثر من سبع قطع بالاسبانية لحنتها في تلك الفترة,أدرجت منها في هذا الألبوم *هو حبيبي * أربعة فقط , ونظرا لما لهذا العمل من خاصية دعوية في الأصل,أي أن عالمية الإسلام تفرض علينا التخاطب والتواصل مع كل شعوب العالم بكل أجناسه ولغاته , لنوصل لهم كلمة الله ونبين لهم حقيقة الإسلام بأنه دين محبة وتسامح وتعايش وسلام - كيف لا و الكل عباد الله محتاجون إلى معرفة الحق ,ونحن مسؤولون , شعراء كنا أم أدباء أو فنانين أو إعلاميين أن نبلغ عن الله , كل من موقعه . * بلغوا عني ولو آية * صدق الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم - لذا لم يكن بالإمكان إصداره في ذلك الوقت , لقلة المنابر الإعلامية الإسلامية وأخص بالذكر الفضائيات, إلى أن أنعم الله بها علينا وبدأنا نشاهد أغاني وكليبات باللغة الانجليزية مما شجع المنتج بدوره على إنتاج هذا الألبوم.
والحمد لله ,لقي هذا العمل قبولا واستحسانا من الجمهور, ولا زلنا نرجومن الله تعالى أن يعرف انتشارا أكبر.
محب : "هو حبيبي" مزيج بين الألحان العربية و الاسبانية... ألم يكن الأولى التركيز على أحدهما؟ و لم يلجأ بعض المنشدين للغناء باللغة الأجنبية لكن بألحان قريبة للعربية؟
المنشد أحمد البقالي: فعلا هو مزيج بين الألحان العربية والاسبانية,لأنه وببساطة باللغتين معا , ولا بد من إرضاء كلا الطرفين في أنغامهما, لذا حاولت أن أقرب بين الثقافتين الموسيقيتين بتلك الألحان بالمزج بينهما , خصوصا وان الاسبان يستمتعون جدا بالأنغام العربية . وإذا لاحظت معي أخي كان ذلك فقط في القطعتين الأخيرتين من الألبوم. الأولى لأنها باللغتين العربية والاسبانية, والثانية لأن مضمونها يدور حول الأخوة,وتقول في معناها : * نحن جميعا إخوة , أحببنا أم كرهنا فنحن جميعا إخوة * ولحنتها لحنا عربيا على وزن إيقاع عربي لأقول للمتلقي الاسباني غير المسلم بأن الأخوة التي ننادي بها هي أخوة من منطلق عربي إسلامي لا من منطلق غربي , إذ في آخر القطعة نقول : * الاسم لا يهم , والجنس أيضا لا يهم , ولكن الأخوة الأهم هي أخوة الإيمان الذي نحمل في قلوبنا *
أما باقي القطع ,فالعربية منها كانت بلحن عربي والاسبانية كانت بلحن غربي على النمط الاسباني . وكل ذلك بتوفيق من الله سبحانه وتعالى.
توظيف الآلات الموسيقية:
محب: بعد اقتحام عقبة اللغة ، وظفتم الآلات الموسيقية.. كيف كانت التجربة؟ و ما أهداف هذا التوظيف؟ و ما مدى تأثيره على الجمهور إقبالا أو إحجاما و على انتشار الشريط ؟
المنشد أحمد البقالي: لهذا الشريط خاصيات وآفاق, وكان من الواجب علي الوفاء لها والعمل على تحقيقها,فالدعوة بالمجال الفني وبلغة غير اللغة العربية تقتضي منا دراسة واسعة للوسط الذي ستوجه له هذا الخطاب الدعوي : حضارته, ثقافته , تراثه, موسيقاه...الخ . والشعب الاسباني , شعب محب للموسيقى بطبعه, والموسيقى جزء من ثقافته,وحتى الذين أسلموا منهم , وبحكم الانتماء إلى تراثهم الذي جبلوا عليه, وجدوا فراغا كبيرا في هذا الجانب, إلى أن استمع العديد منهم إلى هذا الشريط فوجد فيه ضالته واستلذ بما فيه من موسيقى و أناشيد . بحيث كانت هناك عدة شهادات من كثير من هؤلاء المسلمين الأسبان الذين اتصلوا بي وهنؤوني على هذا الإصدار.) ولا يسمح المقام بذكر تلك الشهادات حتى لا يقال عني بالمغرور أو بالذي يزكي عمله (.
فكيف وان قلت لك بان هذا العمل ليس موجه للمسلمين الناطقين بالاسبانية فحسب , بل وحتى لغير المسلمين منهم , لما يتضمنه الشريط من كلمات ومعاني سامية و راقية عن الوجود , و تدعو إلى عبادة الله الواحد الأحد ,وتبين سماحة الإسلام .
فبالله عليك أخي الكريم, هل ستخاطب شعبا بغير لغته ؟ علما بأن تلك اللغة ’لغته’ هي كل تلك المكونات التي ذكرت, حضارته وثقافته و...
أما عن باقي إصداراتي المستقبلية بحول الله فستكون إن شاء الله تعالى بثلاث نسخ : بموسيقى, بإيقاع, بدون إيقاع , وذلك احتراما وإرضاء لكل الأذواق... وبالله التوفيق
محب : يرى البعض أن توظيف الآلة الموسيقية يؤثر في "جمالية" و خصوصية الفن "الإسلامي" ، ما الذي يميز الفن" الإسلامي" من وجهة نظرك، الشكل ، الآلات، المضمون، الأداء أم شيء آخر؟
المنشد أحمد البقالي: والله أخي الكريم , توظيف الآلات الموسيقية يؤثر في جمالية وخصوصية الفن الإسلامي إيجابا, ويعطيه صبغة العالمية إن صح التعبير, بحيث وكما ترى أصبح يدخل البيوت دون استئذان, الملتزمة منها وغير الملتزمة, وأصبحت رقعة انتشاره أوسع. فالموسيقى لغة عالمية,تتواصل عبرها الشعوب وتتناقل من خلالها أفراحها وأحزانها وأحاسيسها , والحكمة ضالة المؤمن .
أما ما ذكرت من عناصر, فكلها مكملة طبعا للمضمون الذي يميز الفن الإسلامي عن غيره, وإلا فأين الفرق والتميز إذا ؟
المضمون أخي الكريم هو الأساس , وباقي العناصر هي مكملة له, طبعا مع احترام التناسق الجمالي الذي يفرضه المضمون, من وضع لحن جميل يناسب المعاني ويعبر عنها , وأداء شجي ومؤثر للفنان المؤدي لذلك العمل , بحيث يوحي للمستمع أنه يعي ما يقول - وتحضرني هنا ملاحظة هامة حول هذه النقطة , وهي أن بعضا من المنشدين لا يتفاعل بتاتا مع المعاني التي يغنيها , وإنما يسرد شعرا ملحنا دون إحساس,وهذا يضعف من شأن العمل الفني الملتزم ويفقده طعم التلذذ بالمعاني . فالفنان المنشد يجب عليه أن يكون على درجة عالية من الحس الفني المرهف و من الاستيعاب للمعاني التي يؤديها- لكي يصل ذلك إلى المتلقي ويستسيغه ويقبله.
كما أن هناك عنصرا آخر يميز الفن الإسلامي عن غيره, وهو أن أهله, أصحاب رسالة, حملوا على عاتقهم هم الدعوة إلى الله بهذا الفن. وكل من انتمى إلى هذه الأسرة عليه أن يكون حاملا لهذه الرسالة, مدافعا عنها, مؤمنا بها وبقضيتها, و إلا, فليغادر هذا الميدان ولا يلوثه, وليتركه و أهله في أمان.
تكثيف جهود:
محب : الكتابات التي تنظر للفن الإسلامي تكاد تعد على رؤوس الأصابع، وبعض ما يوجد منها إما أنه توقف عند حدود التفصيل للحلال و الحرام من الأشكال الفنية، أو رصد بعض المشاكل الفنية في اصطدام مع واقع غير مسعف ؟
هل هذا مشكل الحركات الإسلامية التي لم تولي للقضية الفنية أهميتها؟
هل هو مشكل فنانين لم يقولوا كلمتهم في قضايا الفن خوفا من عدم قبول الجمهور لها (و الرأي الجريء قد لا يترك لك صديقا) أم هو عجز و كسل (و نعوذ بالله من العجز و الكسل)؟ أم أن هذا لا يدخل في اختصاصات الفنان؟ و هل يستطيع التنظير للفن الإسلامي من لم يكونوا من أهل حيه؟
المنشد أحمد البقالي: المسؤولية مسؤولية الجميع , وأنا لا أعفي أحدا منها . صحيح أنه غالبا يواجه الواحد منا إحباطات نتيجة الضغوطات التي يعاني منها هذا الفن ,وهي في الحقيقة كثيرة ومضنية في غياب الدعم المادي والمعنوي له, ولكن لا بد من الصبر ومن الاستمرار في الشعور بالأمل , فبه نبلغ المنى والغايات بإذن الله تعالى. فلولا الأمل والصبر من أسلافنا رحمهم الله ورضي عنهم, لما بلغنا الإسلام.
والتنظير للفن الإسلامي يستوجب تكثيف الجهود بين الشعراء والملحنين والمنشدين والمدعمين لهذا الفن من أهله , ولا بأس من الانفتاح على الآخر والاستفادة مما لديه من خبرات , وذلك للعمل على تطوير الفن الإسلامي تطويرا يواكب و يساير كل المتغيرات الفنية والاجتماعية , تحقيقا لشمولية الإسلام و لرسالية الفن.
صناعة الذوق:
محب: بعض الأعمال الفنية الجديدة تحاول مسايرة الأذواق السائدة، ما رأيكم في هذا المسلك ؟ و هل من مهمة الفنان أن يلبي فقط رغبات الجمهور؟ أم هو أيضا مساهم في صناعة الذوق و الرقي به لما يكون خير حامل للمعاني القدسية المتغنى بها بدل أن يصبها في أي وعاء من ما هو سائد من "صيحات" فنية؟
المنشد أحمد البقالي: هنا سأجيب بما أجاب به الأستاذ والفنان الكبير صباح فخري على نفس السؤال في إحدى زياراته للمغرب وحدد خلاله دور الفنان في السمو والرقي بالأذواق وصناعتها , لا العمل على إرضاء رغبات الجمهور بما هو غث وبذيء حتى ولو صفق له, لأنه و بهذا العمل يكرس الذوق الرديء بين الناس, وعلى الفنان أن لا يخضع لهذه الرغبات بنزوله إلى الجمهور بل ليرفع الجمهور إليه,وأن يبقى دائما متمسكا بمبادئه وبعمله الراقي .
محب : كيف يكون الفنان داعية في وسط أهل الفن "الدنيوي"؟
المنشد أحمد البقالي: الفن رسالة, والفنان رجل رسالة بإيمانه برسالية الفن ,وإلا فما هو برجل رسالة , وعليه الوفاء لهذه الرسالة بإيصال كل ما هو جميل وراق ونبيل للناس على ضوء ما رسمه له الشارع الحكيم.
عود على بدء
محب: بعد "هوحبيبي" هل تحضرون لعمل جديد؟
المنشد أحمد البقالي: نعم أخي الكريم , أنا في إطار تسجيل ألبوم جديد من ألحاني لهذا الموسم 2007 إن شاء الله تعالى . كما أنه لدي أكثر من ثلاثة أشرطة أخرى تتخللها أعمال بعدة لغات حية : فرنسية واسبانية وانجليزية, وهي من ألحاني أيضا , أرجو الله سبحانه أن يوفقنا فيها وترى النور.
محب : المسيرة الفنية المغربية تعرف مخاضا و تطورا ملحوظا .. كيف تقيمونها من وجهة نظركم ؟
المنشد أحمد البقالي: صحيح أخي الحبيب أن المسيرة الفنية المغربية تعرف مخاضا و تطورا ملحوظا, ورأينا فعلا أعمالا رائعة جدا جادت بها قريحة الفنان والمنشد المغربي, يغطي جمالها الكثير مما نراه على الساحة. لكن ما يجب أن يرافق هذا التطور هو الدعم الإعلامي الكافي لها على غرار ما لقيته باقي الأعمال المشرقية من دعم وانتشار في القنوات الفضائية.
وأنا أنادي من هذا المنبر وأناشد كل المنتجين للأعمال الفنية الإنشادية والقائمين على المحطات الإذاعية والفضائيات الإسلامية أن يحولوا الاتجاه قليلا نحوا لاهتمام بالطاقات المغربية والمغاربية , لأن الفن الملتزم , ليس مقتصرا على جهة دون أخرى , بل هو : مشروع أمة .
محب: أسماء و تعليق :
المنشد أحمد البقالي:
الفنان الكبير أبو الجود : هو حبر الإنشاد و المنشدين وأميرهم
المجاهد:محمد بن عبد الكريم الخطابي : أحد الرجالات الذين صنعوا التاريخ بالمغرب رحمه الله تعالى
الشيخ محمد الغزالي : علم من أعلام الإسلام رحمه الله تعالى
الشهيد: أحمد ياسين : » من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر وما بدلوا تبديلا «
صدق الله العظيم
كلمة أخيرة للموقع :
الشكر الجزيل المصحوب بالثناء الكامل إلى إدارة موقع ’ إنشاد.كم’ الموقر, وعلى ما يبذلونه من جهد مأجور إن شاء الله تعالى في سبيل نشر كل ما هو جميل وراق ونبيل على صفحات هذا الموقع الرائع والمتميز والرائد .
فجزاهم الله عنا خيرا, وفتح عليهم فتوح الصالحين وجعلهم نبراسا ومنارا للهدى والنور, آمين.
وشكرا لك أخي الحبيب ’ محب ’ على هذه الاستضافة الكريمة على صفحات هذا الموقع المتألق , كما أغتنم هذه الفرصة الطيبة لأبعث فيها بأسمى عبارات الحب والتقدير للجمهورالكريم والحبيب .
لكم مني جميعا ألف تحية وإجلال
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
المنشد المغربي
أحمد البقالي
[/RIGHT]
[CENTER]http://www.inshad.com/forum/upload/userimages/24716/baqali11.gif
المصدر : انشادكم..