مجاهد وليد
08-01-2006, 03:59 AM
لقد شرف الله تعالى هذا اليوم وفضله بفضائل كثيرة نذكر منها ..
أولا: أنه أفضل الأيام لحديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أفضل الأيام يوم عرفة )) رواه بن حبان .وروى ابن حبان من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ، ينزل الله تعالى على سماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء )) وفي رواية (( إن الله يباهي بأهل عرفة ملائكته فيقول : يا ملائكتي انظروا إلى عبادي قد أتوني شعثا غبرا ضاحين )).
ثانيا: إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة : روى البخاري بسنده : قالت اليهود لعمر إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدا فقال عمر: إني لأعلم حيث أنزلت وأين أنزلت وأين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت : نزلت يوم عرفة إنا والله بعرفة قال سفيان : وأشك كان يوم الجمعة أم لا: (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) .وإكمال الدين في ذلك اليوم حصل لأن المسلمين لم يكونوا حجوا حجة الإسلام من قبل فكمل بذلك دينهم لاستكمالهم عمل أركان الإسلام كلها،ولأن الله أعاد الحج على قواعد إبراهيم عليه السلام ،ونفى الشرك وأهله فلم يختلط بالمسلمين في ذلك الموقف منهم أحد .وأما إتمام النعمة فإنما حصل بالمغفرة فلا تتم النعمة بدونها كما قال الله تعالى لنبيه (( ليغفرلك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ))
ثالثا: أن صيامه يكفر سنتين: قال النبي صلى الله عليه وسلم (( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله و السنة التي بعده )) رواه مسلم .
رابعا:إنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار:عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء )) قال ابن عبد البر: وهو يدل على أنهم مغفور لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا والذنوب، إلا بعد التوبة والغفران . أما الأعمال المشروعة فيه فهي :
أولا: الصيام: فقد ورد أن صومه يكفر الله به السنة الماضية والباقية، والمراد بذلك تكفير صغائر الذنوب ، فقد روى أبو قتادة ، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال (( صيام يوم عرفة ، إني أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده ))،فيستحب صيامه لغير الحاج أما الحاج فلا ينبغي أن يصومه حتى يتقوى على الوقوف وذكر الله تعالى ، وهو يوم مغفرة الذنوب والتق من النار، والمباهاة بأهل الموقف كما في صحيح المسلم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، و إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء ) )
ثانيا : الإكثار من الذكر والتكبير والتحميد والتهليل والدعاء :قال النبي صلى الله عليه وسلم (( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيين من قبلي :لا إله لا الله وحده لا شريك له ،له الملك ،و له الحمد ، وهو على كل شيء قدير)).
أولا: أنه أفضل الأيام لحديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : (( أفضل الأيام يوم عرفة )) رواه بن حبان .وروى ابن حبان من حديث جابر عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ((ما من يوم أفضل عند الله من يوم عرفة ، ينزل الله تعالى على سماء الدنيا فيباهي بأهل الأرض أهل السماء )) وفي رواية (( إن الله يباهي بأهل عرفة ملائكته فيقول : يا ملائكتي انظروا إلى عبادي قد أتوني شعثا غبرا ضاحين )).
ثانيا: إنه يوم إكمال الدين وإتمام النعمة : روى البخاري بسنده : قالت اليهود لعمر إنكم تقرءون آية لو نزلت فينا لاتخذناها عيدا فقال عمر: إني لأعلم حيث أنزلت وأين أنزلت وأين كان رسول الله صلى الله عليه وسلم حين أنزلت : نزلت يوم عرفة إنا والله بعرفة قال سفيان : وأشك كان يوم الجمعة أم لا: (( اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام دينا )) .وإكمال الدين في ذلك اليوم حصل لأن المسلمين لم يكونوا حجوا حجة الإسلام من قبل فكمل بذلك دينهم لاستكمالهم عمل أركان الإسلام كلها،ولأن الله أعاد الحج على قواعد إبراهيم عليه السلام ،ونفى الشرك وأهله فلم يختلط بالمسلمين في ذلك الموقف منهم أحد .وأما إتمام النعمة فإنما حصل بالمغفرة فلا تتم النعمة بدونها كما قال الله تعالى لنبيه (( ليغفرلك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ويتم نعمته عليك ))
ثالثا: أن صيامه يكفر سنتين: قال النبي صلى الله عليه وسلم (( صيام يوم عرفة أحتسب على الله أن يكفر السنة التي قبله و السنة التي بعده )) رواه مسلم .
رابعا:إنه يوم مغفرة الذنوب والعتق من النار:عن عائشة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، وإنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول ما أراد هؤلاء )) قال ابن عبد البر: وهو يدل على أنهم مغفور لهم لأنه لا يباهي بأهل الخطايا والذنوب، إلا بعد التوبة والغفران . أما الأعمال المشروعة فيه فهي :
أولا: الصيام: فقد ورد أن صومه يكفر الله به السنة الماضية والباقية، والمراد بذلك تكفير صغائر الذنوب ، فقد روى أبو قتادة ، قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم عن صوم يوم عرفة فقال (( صيام يوم عرفة ، إني أحتسب على الله أن يكفّر السنة التي قبله والسنة التي بعده ))،فيستحب صيامه لغير الحاج أما الحاج فلا ينبغي أن يصومه حتى يتقوى على الوقوف وذكر الله تعالى ، وهو يوم مغفرة الذنوب والتق من النار، والمباهاة بأهل الموقف كما في صحيح المسلم عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : ((ما من يوم أكثر من أن يعتق الله فيه عبدا من النار من يوم عرفة ، و إنه ليدنو ثم يباهي بهم الملائكة فيقول : ما أراد هؤلاء ) )
ثانيا : الإكثار من الذكر والتكبير والتحميد والتهليل والدعاء :قال النبي صلى الله عليه وسلم (( خير الدعاء دعاء يوم عرفة ، وخير ما قلت أنا والنبيين من قبلي :لا إله لا الله وحده لا شريك له ،له الملك ،و له الحمد ، وهو على كل شيء قدير)).